تميز بأسلوبه اللاذع وسلاطة اللسان بحيث ان الفنانة تحية كاريوكا كانت تقول عنه انه (جليل) الأدب واحنا(بنداري) عليه، أشتهرت التسميات التي كان يطلقها على الفنانين أو الاعمال الفنية فهو الذي اطلق على عبد الحليم حافظ لقب(العندليب الاسمر)، وعلى لقاء ام كلثوم وعبد الوهاب في اغنية أنت عمري (لقاء السحاب).
كان واحدا من ألمع الصحفيين وأكثرهم شهرة علي مدي ما يقرب من أكثر من نصف قرن، وعرفه قراء أخبار اليوم جيدا بسبب تحريره لمئات المقالات والموضوعات الفنية، فهو أول من أطلق علي أم كلثوم 'معبد الحب'، وعبدالحليم 'جسر التنهدات'
اسم الكتاب : عبد الوهاب (طفل النساء المدلل ) اسم الكاتب : جليل البنداري عدد الصفحات : ١٥٨ صفحة (أبجد) دار النشر : دار كلمة للنشر - Kalima Publishing House ------ *نبذة عن الكاتب : أنه صاحب موهبة فطرية، فهو زجال، وشاعر غنائي، بدأ حياته موظفًا في مصلحة التليفونات، وقيل أنه ذهب في مهمة عمل لإصلاح هاتف مؤسس أخبار اليوم مصطفي أمين فخرج من مكتبه صحفياً في أخبار اليوم! وفي الغالب فقد أقنعه حين تناقش معه ، أو عرض عليه بعض أشعاره .
ورغم أنه يبدو من بعيد مجرد صحفي فني يكتب عن أسرار الفنانين، فهو يكتب وينتج وقد انتج فيلم (الآنسة حنفي) عام 1954 عن قضية التحول الجنسي وهي قضية مازالت محل خلاف حتي الآن بعد 68عامًا من إنتاجه للفيلم، الذي لعب بطولته إسماعيل يس وحطم الإيرادات بلغة هذا الزمان .
كما أنه أول من أطلق علي أم كلثوم لقب (كوكب الشرق)، وكان يكتب مقالا كاملا في يوم السبت التالي لحفلتها في الخميس الأول من كل شهر . وكان يعتبرها (قدس الأقداس ) لذلك لم ينشر لها كتاب واكتفى بهذا المقال الشهري .
وأهم ما يميز الصحفى جليل البنداري علاقات الصداقة والندية التي جمعته بنجوم عصره، وعلى رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، وكوكب الشرق أم كلثوم... وقد كتب عن عبد الوهاب هذا الكتاب الجريء وسماه (عبد الوهاب طفل النساء المدلل) وأصدره في حياة عبد الوهاب، وبموافقته.
*عبد الوهاب (طفل النساء المدلل ): هيا بنا نري عبد الوهاب من وجه آخر غير وجه المطرب المعروف لدينا .
-قلت له فجأة: من أنت؟
قال على الفور: أنا فنان مكافح مريض جبان أعبد أمي وأمتلك الشجاعة الفنية! ..
قلت له: فاتك شيء آخر؟
قال وهو يضحك: زير نساء!
قلت له: من هنا نبدأ!
♡عبد الوهاب(إمبراطور النساء): يعتبر المطرب والفنان عبد الوهاب هو المطرب الوحيد الذي انتحرت من أجله أميرة من الأسرة المالكة التي كانت تحكم مصر ... ومنهن من اشترت له عمارة شاهقة وأيضا من صرفت عليه الآلاف من الجنيهات .. وهناك اثنتان أصيبت كل منهما بالإنهيار العصبي .
وهناك الكثير من المغامرات العاطفية للمطرب مع فتيات الطبقة الراقية والشعبية أيضا .
*مليونيرة الزمالك وجولييت الهرم : تزوج عبد الوهاب مرتين فى حياته .. - المرة الأولى من سيدة ثرية تدعى " ز.ش " كانت معروفة بلقب (مليونيرة الزمالك) .
وكانت هذه السيدة ترقد على كنز .. ولم تفتح طاقة هذا الكنز إلا لعبد الوهاب وحده!
وكانت أول سيدة تدعو عبد الوهاب للسفر إلى أوروبا على حسابها عدة مرات ..
-جولييت الهرم وهى السيدة (إقبال نصار) الزواجة الثانية والأخيرة فى حياة عبد الوهاب .. وقد أحبها حبا شديدا لدرجة أن معارفه قالوا عنه أن الأنات التي كان يرددها عبد الوهاب لم تظهر واضحة في أنغامه إلا بعد وقوعه في غرام إقبال نصار .. وسجل عبد الوهاب قصة حبه لإقبال نصار في أغنية:
حياتي أنت ماليش غيرك وفايتني لمين
♡ أقوال عبد الوهاب عن المرأة :
- إن المرأة في حياتي كالعود تماماً .. قد أهجره عاماً كاملاً وقد أسعى إليه في كل ليلة!
- المرأة ما هى سوى قطعة حية جميلة من اللحم والدم، عليها أن تؤدي ما يطلبه منها وأن تكرس حياتها لخدمته فقط .
- أنا لم أخلق من أجل الترفيه عن النساء .. بل إن النساء خلقن من أجل الترفيه عني!.
☆حقائق أخرى عن عبد الوهاب :
▪︎ إن المختلطين بعبد الوهاب يعرفون أن القسم العزيز الغالي الذي لا يرده عبد الوهاب لأي إنسان هو «وحياتك »
حتى أن عبد الوهاب نفسه إذا أراد أن يلح عليك في شيء وخطر له أن يحلف يميناً ، فإنه لا ينطق إلا بهذا القسم: وحياتي وحياتي
▪︎أول من أدخل الكورال في الأغنية المصرية منذ أكثر من عشر سنوات .. وقد بدأ هذا اللون بأغنيته المشهورة «القمح»
▪︎أول من لحن القصيدة الطويلة كالجندول والكرنك، وهو أيضا أول من استغنى عن البشرف والموشح والدولاب بالمقدمة الموسيقية أو طبق الأوردفر!
▪︎ لم يكن يشتهى شيئا إلا وجـده فإذا اشتهت نفسـه نوعاً من الفاكهة العزيزة كالكريز مثـلا، فسرعان ما تصل سـلة الكريز على ظهر طائرة قادمة باريس وإذا اشتهى ساعة ذهبية، جاءته من سويسرا في خلال ثمانى وأربعين ساعة .
♡انطباعى الشخصي عن الكتاب : -الكتاب ممتع جدا وخفيف يمكن أن تنتهى منه فى جلسة واحدة .
-الكتاب يعتمد على سرد الراوى فقط بأسلوب سلس ولغة عربية فصحى .
¤ عندما انتهيت من قراءة الكتاب تذكرت هذه الجملة التى بدأ بها الكاتب وانتهى بها أيضا:
بعيدا عن الموسيقي والأغاني والألحان يأخذنا جليل البنداري إلي حياة عبد الوهاب مع النساء
في البداية يذكر لنا جليل رأيه في صديقه عبد الوهاب بأنه منافق ولكنه نفاق من النوع خفيف الظل فالكل يهضهم هذا النفاق ويحبونه ، أيضا يري أن عبد الوهاب كإنسان وفنان أناني وأنه يريد ويسعي دائما أن يكون الاول
يحكي عن مغامراته مع النساء مع اول امرأة في حياته وهو في سن الثانية عشرة و الأميرة التي انتحرت من أجله ومغامراته مع زوجه السفير العربي والسيدة التي كانت تمتلك ألف فدان، وثروة تقدر بالملايين . وحياته مع زوجته إقبال نصار
يقول جليل البنداري أن عبد الوهاب كان يسعي دائما إلي رصيد جديد من النساء والمال والألحان فهو يجري وراء كل منهم حتي يناله ثم لا يطيقه بعد ذلك ويبحث عن غيره