بالرغم من ا الاضطرابات الجنسية تم تصنيفها في المراجع الطبية واعتبارها حالات تستدعي الرعاية الطبية الا ان لها ارتباطات وتشابكات كيرة مع القوانين السائدة والقيم الدينية الراسخة والاحلاقيات والعادات والتقاليد التي يقرها ويحترمها المجتمع بشكل عام, وهنا يصعب فصل هذه الاضطرابات تماما عن السياق المجتمعي واعتبارها مشكلات طبية صرفه يتولاها الاطباء كما يشاءون.
وربما كانت الامثله الواضحة لذلك موضوعات مثل ممارسة الجنسية المثلية, او عمليات تحويل الجنس, مما كان يقابل بدرجة او باخرى من احتجاجات او رفض او تقييد او وصم على المستوى العام وبالذات من المعنيين بامور القانون والدين والاخلاق.
مع اقتراحات حلول للصراعات القائمة حول هذه الموضوعات من منظور طبي يحترم احتياجات الفرد كما يحترم قوانين واخلاقيات وقيم المجتمع.
د. محمد المهدي، من مواليد المنصورة 1956. حاصل على دكتوراه الطب النفسي من جامعة الأزهر. يشغل حاليا منصب رئيس قسم الطب النفسي، جامعة الأزهر بدمياط. وهو عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للطب النفسي، ومجلس إدارة الجمعية العالمية الإسلامية للطب النفسي. مستشار التحرير بمجلة «النفس المطمئنة»، ومستشار بموقع أون إسلام. له حوالي عشرون كتابا في موضوعات مختلفة في الجوانب النفسية والاجتماعية والسياسية.