هذا الكتاب عظيم الشأن يجمع الاحداث الرئيسية لتاريخ السياسة العالميو منذ عام 1945... انه يذكرنا باحداث جلية الصالح منها و الطالح التي اندثرت بسهولة و شكلت حاضرنا"ايمير جونز بيري الممثل السابق الدائم للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمي و ايرلندا الشمالية و الممثل الدائم للمملكة الكتحدة في مجلس شمال الاطلسي الناتو . "انه التاريخ العالمي الاصلي و المفضل الذي سيستخدم في الفصول الدراسية, و سيكون نقطة الاستدلال في التفسيرات التاريخية للقارئ العام" و م روجر لويس, المؤرخ في جامعة تكساس اوستن. "كتب الكتاب بلغة واضحة و سلسة... تتحور قوة الكتاب الاساسية حول عرضه الشمولي للبلاد و السياسات." و م سبيل مان, استاذ التاريخ و مدير مجلس كليات الاداب العامة, الولايات المتحدة الامريكية
Keith Gilbert Robbins FRSE FRHistS FLSW was a historian and former Vice-Chancellor of the University of Wales, Lampeter. A specialist in modern British history, Robbins was educated at Bristol Grammar School, and Magdalen and St Antony’s Colleges, Oxford.
سيبقى هناك توق دائم للاستقلالية ، الديمقراطية ،،العدالة الاجتماعية ... و ستبقى هناك دوما للأسف فجوة بين التوقعات المبشرة و الواقع المرير ...
انهيت قراءة كتاب تغيير وجه العالم ، و قد كنت اقرأه على فترات متباعدة ، هو كتاب انصح به لأنه يستحق القراءة و الاطلاع على المعلومات الواردة على سبيل توثيق مرحلة سياسية مهمة في تاريخ العالم أجمع ، من الحرب العالمية الثانية حتى سنة 2011 , يمر بنا على محطات بارزة في مسيرة اغلب انطمة الحكم على امتداد العالم ، المسيرة الممتدة بين الانتصارات و الاخفاقات .. اذ يرسم الكاتب بأسلوب سهل و يسِر التفاعلات العالمية في السلم و الحرب منذ عام 1937 حتى مرحلة ما بعد احداث سبتمبر 2001 , و يقدمها بإطار معلومات وفيرة و مرجعية ،،و يحاول ان يربط بين الأزمات و الصراعات و التوافقات التي اوصلتنا الى حاضر جميع الدول بكل ما فيها من اضطراب او استقرار .. يذكرنا نوعا ما بالماضي الذي صنع الحاضر .. و يؤكد لنا أن التاريخ عملية تغيير مستمرة !! اكثر ما يميز الكتاب انه قدم عرضا شموليا للبلاد و أنظمة الحكم .. ( بخصوص الترجمة كانت جيدة باستثناء الأخطاء الإملائية البارزة بوضوح بكثرة )
للأسف الترجمة سيئة، وصياغة الكتاب قاصرة كان من الأجدر للكاتب والمترجم تضمين بعض المصطلحات شرحاً لها، الكاتب يخرج عن سياق حديثه مورداً ذكر حدث أو شخص دون شرح لهذا الشخص وعلاقته بالسياق.