Jump to ratings and reviews
Rate this book

في قبضة الذاكرة

Rate this book

300 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
12 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
1 (12%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Safaa Alkhatib.
2 reviews1 follower
January 18, 2018
بدأت هذا العام برواية في قبضة الذاكرة, وقد بدأت الرواية على نحو هادئ ورتيب
تحكي قصة وقعت في فترة الحرب السورية وكان بامكان الكاتبة الغوص في التفاصيل المذكورة أكثر
لكنها لم تذكر تفاصيل الحرب ولم تستفد الا بالمكان الجغرافي
تدور القصة حول الفتاة الفلسطينية كندة التي تعيش في سوريا وتتعرض للتهجير وتبحث عن منزل فتتعرف اثناءها الى صديق يساندها معنويا
ثم تعود بذكر تفاصيل حياة شخصيات الرواية من السابق حتى الان
كندة الشابة الكاتبة الجسورة الواثقة من نفسها و التي عانت من جور النظام السوري تبدأ قصة حب مع بطل الرواية الذي ينكشف لها انه ضابط بالمخابرات السورية
ونظراً لعقليتها وظروفها نتوقع انها ستفارقه ,لكنها تسوَغ مبررات لهذا الشاب الضابط الذي قتل اباه بيده فتكون بهذا ناقضت نفسها ومبادئها
وتنتهي الرواية نهاية كلاسيكية تناقض المجتمع العربي ,بان يتقدم لها ويراقصها في حفل توقيع روايتها وينحني امامها ويقدم لها خاتمه
ثم يسافران الى الاردن
كانت الرواية عادية مليئة بالحشو والاخطاء الاملائية والنحوية والانشائية ويمكن اختصار عدد صفحاتها الى النصف,لكننا نجد الكثير من زخرفة الجمل والتشبيهات والالفاظ المبهرجة
ناهيك عن كثرة الشخصيات والانتقال بين المتحدثين فلا تعلم حينها من المتكلم وتحتاج لتركيز بسبب عدم الايضاح في ذلك
كان العمل بحاجة لوقت اكبر كي ينضج
مع تمنياتي للكاتبة بالتقدم
Profile Image for Rasha Kabbani.
53 reviews6 followers
December 17, 2017
"إلى كلّ مَن فارق نصفه الآخر بحجة النّصيب..إلى كلّ مَن فارق نصفه الآخر بفعل الحرب..إلى دموع الفتيات اللّيليّة الخفيّة.. إلى عروستَي العرب : إليك يا شام، إليك يا غزّة.. "
ما قرأتُ قطّ أرقّ من ذاك الإهداء...

كلمات عذبة وصف لطيف قصّة لا تلامس القلب فقط إنّما تغوص لتدخل في أعماقه وتصيب أرقّ أجزاء النّفس الإنسانيّة .. أفكار و خواطر سامية بريئة تجعلك أقرب لذاك الكتاب الّذي يمتلك الكثير من الحبّ ،ذاك الحب الّذي يكون انعكاس لأحدهم وفقط أحدهم .. الكتاب أشبه برسائل للحبّ والحرب ففي ظلّ الأحزان والكوارث قد نلجأ إلى حبّ يُعزّز إيماننا ويهبنا قوّة لا لنبقى على قيد الحياة وحسب إنّما ليجعل لأيّامنا المرّة طعماً حلو المذاق.. ليحلّق بنا نحو آفاق ورديّة في بلد الدّخان الأحمر..ليحتوي عواطفنا الّتي فاضت وطالما أغرقتنا.. الكتاب للّذين عملوا بوصيّة جيفارا واعتبروا أنّ الأنثى وطناً لا عدوّاً..
كندة فتاة فلسطينيّة غزتها الجراح وآلمتها حتى لم يبقَ بين ثنايا روحها المكسورة شبراً سليماً..فتاة اُبتليت روحها بأشدّ أنواع العذابات حتى استصاغت طعم الحزن وكأنّه روتينها اليومي... وها هو غيث يلوّح بالأفق معلناً انتهاء عصر الحزن الأسود و مبشّراً بعصرِ العطاء عصر شجرة زيتون لاشرقيّة ولا غربيّة يكاد زيتها يُضيء ولو لم تمسسه نار.. و كعادة هذه الحياة الّتي لا تهبنا بعض أمانينا إلّا بعد هزات عنيفة كانت كندة الضّحيّة الكبرى فيا فلم يعطها هذا الحبّ كامل حقّها .. فلم تجد عزاء لها غير الصّلاة والكتابة، ففرّت إلى روح اللّه علّ الرّب يفكّ حبل تعلقها بشجرة غير مثمرة، بعدها بدأت بالكتابة الّتي طالما كانت على اتصال دائم بقلبها وكأنّ الحبر سائل الوتين فيها وكأنها بكاء نثري حين يعزّ على عيوننا استنزاف نفسها...
"لكنّ الجنون يكاد يلازمها، في كلّ مرّة تتخيله يعيش بدونها، يضحك مع غيرها ربّما، النسيان في شريعة المرأة ذنب، قليلات مَن يمتلكن الجرأة لارتكابه"
وصف تضرعها لله كان جميلاً مبكياً "توضّأت خمس مرّات لصلاة واحدة! فكرةُ أن يلاحقها خياله تخجلها أمام ربّها، يظهر لها كوسواس أينما حلّ يُبطل فرحتها، جمالها عنفوانها ..."
"لفرط محبتنا ننسى أنّ الخير أحياناً يكمن في الوداع، وأنّ كلّ الدّموع والصّلوات الطّاهرات التي نقيمها تحايلاً عليه، لن توقف حكمة إلهيّة، وحده اللّه في عليائه، يعرف سرّ الفرح فيها "

في النّهاية الحبّ يجب أن يُعاش لا أن يُذكر أن نجد أنفسنا به و نغرق بتفاصيله الجميلة لا أن نتيه و ننزف به، أن نتخطى كافة الصّعاب والمخاوف سويّة .. الهروب ليس هو الحلّ .. الابتعاد أصعب عقاب فكيف يسعنا قبول الطعنة ممّن عالجها أوّل مرّة .. ممّن كشف على مواضع جروحنا الأولى..
" يا حبُّ لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر سَلِمَتْ
يداك وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما "

هذا الهوى الذي أتى..
من حيث ما انتظرته
مختلفٌ عن كل ما عرفته
مختلفٌ عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه..
نوعٌ من الإدمان.. ما أدمنته
لو كنت أدري أنه..
بابٌ كثير الريح.. ما فتحته
لو كنت أدري أنه..
عودٌ من الكبريت.. ما أشعلته
هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته
فليتني حين أتاني فاتحاً
يديه لي.. رددته





Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.