هل اقترب عيد ميلادك ؟ ذلك اليوم الذي يأتي كل عام ليذكرك أنك قطعت شوطا نحو النهاية، فهل تنتهز هذه الفرصة لعمل مراجعة لعامك الماضي و حياتك كلها؟ صديقنا بطل الرواية يفعل ذلك أيضا، لكنه هذه المرة يجري هذه المراجعة باعتبارها الأخيرة، فهو ذاهب لإجراء عملية جراحية معقدة، وغير مضمونة النتائج في مستشفى منعزل. لديه الرغبة في استغلال فترة الخلوة قبل العملية في إجراء مراجعة لحياته؛ عله يستفيد منها إن عاد للحياة أو على الأقل يختار شريط الذكريات التي يحب أن يراها قبل أن يفقد الوعي… في الرواية سنتعرف على تفاصيل هذه المراجعة، وكواليس حياته السابقة وتلك الصراعات التي قادته إلى اللحظة الفارقة بين الحياة والموت على حد مشرط الجراحة، كما نعيش يومياته المملوءة بالمفاجآت، ليجيبنا الكاتب على لسان الراوي –في آخر النص– إلى أين ينتهي المطاف بالبطل…
"إن البشر يتركون كل أنواع الخوف تتحكم فى حياتهم، فى حين أن الخوف الوحيد الذى يجب أن تتركه يتحكم فى حياتك هو الخوف من أن تعبر أيام الحياة بلا حياة تستحقها"..
صدمة فى صديق 🤦🏼♀️ 🫂 ولا فقد حبيب 🪦 ولا فشل فى كاريير ❎👨🏻💻
ولا خليط كده قفلك من الدنيا وما فيها ..🤦🏼♀️🤦🏼♀️ والله يا عسل احنا ملصمين نفسنا بالعافية ..
مش بيقولوا الجنة ⛲️من غير ناس ما تداس 👣.. مع انى مش مقتنعة بالمقولة ديه بس ده اللى حصل مع بطل الرواية ، قفل 🔐 ببانه 🚪 … وانطوى على نفسه هرب بحزنه لحزن أكبر 😢.. لبعد عن الاهل والأحباب لعزلة وانطواء للتخلف عن أهم الأحداث مش قادر يشارك 🤗 مش قادر يجامل 🤝 مش عارف يتعامل مع ناس تانيين.. حتى ابنه ساب غيره يربيه
"أغلقت باب 🚪 فى وجه الكل وعاملتهم كعابرى سبيل فى حين أن هدفى كان أن يعاملونى كعابر سبيل"..
طيب كل ده ليه ‼️
أصله فقد الشريك والحبيب … فقد خبره وبرحيله ضاع المعنى… جملته بقيت ناقصة ومفيش "خبر" غيرها يقدر يضيف معنى لعبارته..
"أردت أن أعبر المسافة من موت زوجتى إلى موتى كطيف ينتظر موعد صعوده إلى السماء"
طبق مقولة ان "الدنيا من غير الشريك متساويش" فقرر يغوص 🏊♀️فى "خزان أحزانه" وبدل ما يلاقى البديل للتفريج عن أزمته عاش هربان من خوفه من حقيقة أنه خلاص اللى راح مابيرجعش
"كل إنسان يختار العذاب الذى يريحه. وكان عذابى هو خوفى من مواجهة الحقيقة … حقيقة أنها رحلت وتركتنى. وحقيقة أنى على أن أعود إلى الحياة مرة أخرى بدونها"
"هى لم تكن حبى الوحيد فقط، بل شغف امتلكنى وطرد كل ند له منى، الآن كان على أن أحد ندا، لأنساها به…"
استسلم وسلم روحه للوحدة لحد ماااااا . . . فى خلال رحلته لعمل عملية 💉🔬ومن غير ما يشارك حد من المقربين لتفاصيل مرضه او علاجه تجيله رسائل 📩 مزيلة ✍️من مجهولة ❓❓ تسرسب جوا نفسه الأمل 🙏🏻من تانى بس يا ترى هتفضل الرسايل 💌مكملة لحد امتى ❗️ ياترى هيعرف مين الراسل ❓ ولا يمكن ده وهم 💭هو عيش نفسه فيه علشان ينشغل ويحس أن لسه فيه اللى مهتم به 🙄
"أنا أكره أن أقتنى شيئا قد يزول ، أكره حدوث شىء ثم اختفاءه، إن هذه الرسائل لم تكن أبدا مهمة ، لكن افتقادها أمر سىء ، ونقمتى على مرسلتها أكبر ، فقد قطعت على خلوتى ، وهى خلوة مهمة".
عيشنا صرااااع 🤯داخلى لنفس البطل
واحنا كقراء 🤓📖حصلنا صرع بقى 😁
مبقتش عارفة هو بيتخيل ولا ده حقيقة
اتاثرت 😔واتوجعت 😩على وحدته وحزنه .. واشفقت 🥺عليه فعلا … نماذج بشوفها حقيقى مبتعرفش تتأقلم ولا تعيش بعد فقد حد عزيز فبيختاروا العزلة والبعد ومبيعرفوش يرجعوا منها على أمل ملاقاة الفقيد فى دنيا تانية سواء فى احلامهم بينهم وبين نفسهم أو فى الحياة الآخرة وفى ناس ماشاء الله بتعرف تتعامل وتتأقلم وتقوم نفسها بسرعة … مش بتتقاس بدرجة الحب للشخص على قد ما بشوفها قدرة تحمل على تخطى فكرة الرحيل وانه كله رااااايح وكل واحد له ميعاد ودور .. فمهما عملت هو نصيب وقدر هنشوفه هنشوفه ولما يجى وقته لازم نبقى قده
الرواية مؤثرة … مرهقة نفسيا ليا صحيح … الجزء الاول منها واقعى جدااا ( جزء الطبقة المتوسطة وصراعها بين الطبقات ) من برااا هلا هلا ومن جوا يعلم الله 😂 عندى تساؤلات على مرضه وسبب دخوله المستشفى محستهوش واضح ولا مفهوم لدرجة انى تخيلت برضه انه موهوم 🤦🏼♀️
السرد كان فى بعض الأحيان فيه مط بس اللى كان مخلينى صامدة ومكملة أنى كان عندى فضول اعرف ده حقيقة ولا وهم 😁
اسم الكتاب : ألعاب الوحدة اسم الكاتب : أحمد غريب نوع الكتاب : رواية عدد الصفحات : 172 صفحة دار النشر : الهالة للنشر و التوزيع
رواية منذ اللحظة الاولى من قراءتها تشعرك بالهدوء، و يجتاحك شعور بالكآبة رويدا رويدا. أعتقد انها قد تشعر البعض بالملل و لكن مع ذلك لم أشعر بملل فكنت في حاجة لرواية هادئة تهديء من روعي. كما أن اسلوب السرد و تقسيم الرواية من بين أحداث و رسائل للنفس و للعقل الباطن يجذبوك لإكمالها! لم تكن الأحداث مثيرة و لكن تعجبت من إنهائي لها سريعا و عدم شعوري بالملل! الرواية تتحدث عن زوج فقد زوجته و معها فقد الحياة بأكملها فانعزل عن الجميع بما فيهم ابنه. كما انني تعجبت من شخصية البطل فلم أحبها كثيرا و لكن الكاتب أظهر لنا الدافع وراء طبعه المنطوي و العدواني حتى تجاه عقله الباطن! رواية خفيفة تنتهي بجلسة واحدة انصح بها من لا يستطيع تخطي وفاة شريك حياة، فسيجد من يشاركه الأحاسيس و قد يجد خلاصه من الألم من خلال قراءة سطورا...