ها نحن في ((دبي الثقافية)) نقدم لكم هذا الإصدار للكاتب والمفكر د. عبد السلام المسدّي، واضعين نصب أعيننا ما نذرنا أنفسنا له، وهو نشر الثقافة العربية وتقديمها من خلال كتاب ((دبي الثقافية)) الشهري، مع حرصنا على التنويع في شتى مشاربنا الثقافية، تعميمًا للنفع، وحرصًا على محاربة الرتابة المفضية إلى الملل، ولن نألوَ جهدًا في إضافة المزيد. ـــــــــــــــــــــ سيف المري
• نبذة مختصرة عن السيرة الثقافية : - الإجازة في اللغة العربية والآداب العربية : تونس 1969. - التبريز في الأدب العربي 1972. - الحصول على دكتوراه الدولة 1979 - الارتقاء إلى أعلى درجة جامعة 1984. - وزير التعليم العالي والبحث العلمي 1987 – 1989. - سفير لدى جامعة الدول العربية 1989 – 1990. - سفير لدى المملكة السعودية 90-1991. - استئناف التدريس في الجامعة منذ أكتوبر 1991. - عضو اتحاد الكتاب التونسيين. أهم الجوائز التي حصل عليها : - حصل على الجائزة التقديرية للجمهورية التونسية في اللغة والآداب - حاصل على وسام الاستقلال ووسام الجمهورية - الفائز بجائزة سلطان بن علي العويس في الدراسات الأدبية والنقد الدورة الحادية عشرة 2008 ـ 2009
هل تعرفونه ؟ ساحر و بسيط هو ابتسامة علس الشفاه أخاديد رقيقة ترتسم علي الجباه و احمرار قصوي علي الوجنات بريق علي العين كأنه إغماءة الفجر في كل لقاء في كل عودة مع رحلة الزمن نولد من جديد و يولد الحب الذي لن يموت
تختلف بداية الكتاب عن نهايته.. يبدو ان الكاتب قد احتفظ بالجزءالأفضل للنصف الأخير.. وخير لي انه فعل ذلك.. لان الصفحات حينها تسابقت بين يدي..والحروف الى اذني والكلمات الى قلبي.. مااثار عجبي هو قدرة الكاتب ع الكتابة بلسان المرأة وحالها..بطريقة تعبيرية جميلة.. بشكل عام .. نال هذا الكتاب ع استحساني شكرا لك اختي دعاء ∩__∩
لولا صورة الكاتب في الوجه الخلفي للغلاف، لظننت أن هذه النصوص مكتوبة على يد شاب ذو ١٧ عاما. البساطة والسلاسة صفات مطلوبة في الكتابة الأدبية، لكن ما وجدته هنا يميل للضعف والخفة.
ليس كل مايقال ينشر او يكتب ماتعرف دا شعر ولا ديوان ولا اى الفن اللى بينتمى ليه بالظبط ولو حتى شعر ايه نوعه الافضل فى نوعية الكتب دى كتابة نوعها قبل قرائتها كتاب لم ارى فائدة من نشره