قصة رمزية ، تمثل رحلة كلا منا عبر مرتفعات حياته حتى الوصول الي مملكة الحب ، مع البطلة "خوافة" التي ترمز لكل منا .. بعض الاقتباسات التي عجبتني :
-الطريقه الوحيدة لكي يكون لك أرجل الايائل "أن تذهب في طريقهم" - كل الأحجار التي جمعتها أثناء رحلتها المتعبة حولها في النهاية الي احجار كريمة ( ياقوت ، عقيق ،.. الخ) ووضعهم في تاجها(حول كل تجاربها وآلامها إلى إكليل مجد ) - أشجان وآلام لا يمكنهما الدخول لمملكة الحب... ولكن فى كل مرة قبلتينا برضى ووضعت يديك فى ايدينا كنا نتحول رويداً رويداً (إلى فرح وسلام). لو كنت رفضتينا لما تمكنا من الوصول إلى هنا - ماتعلمته نعمة "خوافة" : "لقد تعلمت كثيراً... ١.. تعلمت أن أقبل بفرح وشكر كل ماتسمح بحدوثه لى أثناء رحلتى أنه لايجب أن أتجنبها بل أن أضع ذاتى وأقدم إرادتى ذبيحة وأقول [هوذا أنا عبدتك مطيعة]. ٢.. وتعلمت أيضاً أن أحتمل كل مايفعله بى الآخرون وأغفر لهم وأقول "هوذا أنا عبدتك سماح" حتى يخرج من الجافى حلاوة". ٣.. والدرس الثالث الذى تعلمته هو أنك ياسيدى لم تكن تنظر إلى كما كنت أبداً... عرجاء وضعيفةوخوافة... بل نظرت إلى كما سوف أكون مستقبلاً بعد أن تغيرنى". ٤.. الدرس الرابع فهو فى الحقيقة يعتبر أول درس تعلمته فى المرتفعات... هو ان كل ظروف الحياة مهما بدت قاسية وصعبة لو قوبلت بحب وتسامح وطاعة لإرادتك سوف تحولها لخيرنا... لذلك أعتقد ياسيدى أنك تسمح لنا بأن نتقابل مع الشر والقساوة وتسمح بأن يتواجد فى العالم العذاب والآلام والأحزان لأن هذه إن سلكنا تجاهها كإرادتك وتعاليمك فسوف تخلق فينا فضائل للأبدية. وهذه هى الطريقة المثلى للتعامل مع الشر... ليس فقط تجنبه أو تقييده ولكن تحويله للخير إن أمكن ..
مُعزِّي و مُفرِح لأبعد مدي.. فعلا اداني سلام و طمئنينة حسيت قد ايه كل اللي حوليا فاني و رجعني اني افتكر تاني الهدف الأسمي لوجودي.. و بجد حسيت اني محبوبة بين كل سطر نعمة كبيرة يارب فعلا اشكرك أن الكتاب دة وقع في ايدي في وقت مظبوط