Jump to ratings and reviews
Rate this book

المجتمع المدني: التاريخ النقدي للفكرة

Rate this book

509 pages, Paperback

First published January 1, 1999

4 people are currently reading
163 people want to read

About the author

John Ehrenberg

9 books5 followers
John Ehrenberg is professor of political science at Long Island University. He is the author of Civil Society: The Critical History of an Idea, Proudhon and His Age, and The Dictatorship of the Proletariat: Marxism's Theory of Socialist Democracy.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (23%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
8 (26%)
2 stars
4 (13%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Heba.
79 reviews35 followers
December 14, 2018
الكتاب أسلوبه سلس على خلاف ما كنت أتوقع. هو يتناول فكرة المجتمع المدني وكيف تطورت هذه الفكرة عبر التاريخ، بدء من زمن الإغريق حيث كان المجال العام هو المعني بمناقشة أمور الصالح العام وأما المجال الخاص فكان مقتصرا على الاقتصاد وما يتعلق به من أمور حياتية. ثم تناول الكاتب فكرة المجتمع المدني في العصور الوسطى حيث كانت الديانة النصرانية هي الرابطة الجامعة للأفراد. ومع نهاية العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة تطورت الفكرة وضعف دور الدين كرابطة موحدة وبدأ الفلاسفة والمفكرون في بحث وسائل مختلفة لتوحيد البشر تحت سلطة واحدة: هوبز واعتماده على القوة المطلقة، روسو وكلامه عن الروح الجماعية....الخ.
الجزء المميز في الكتاب كان هو الجزء الأخير حيث تناول الكاتب بالتحليل تطور الفكرة في العصور الحديثة فصار المجتمع المدني هو الهيئات والمؤسسات غير الخاضعة لسلطة الدولة. وعندما أتى على ذكر المجتمع المدني في الدول الرأسمالية الحديثة وبخاصة في أمريكا أوضح أن المجتمع المدني لم يعد حمايةً للحريات وذلك لهيمنة فئات ذات مصالح معينة على المجال العام مما يجعل لهم السيطرة التامة عليه مع حصانتهم من الحكومات. ايضا تناول الكاتب كلام حنة أرندت عن سيطرة الاقتصاد حاليا على المجال العام مما قلل من مركزية التفكير بأمور الصالح العام التي هي بالأساس الغاية من السياسة. وأيضا فكرة ريتشارد سينيت عن مجتمع الحميمية حيث يسعى البشر لتحويل المجال العام اللا شخصي الى نمط من العلاقات الشخصية مما يفقد الانسان مهاراته في التعامل الاجتماعي.
الكتاب يستحق القراءة بالتأكيد ولا اعتقد أني وفيت النظريات الكثيرة التي عرج عليها الكاتب حقها!
Profile Image for Helmi Chikaoui.
447 reviews120 followers
Read
May 3, 2022
في الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر أفريل من العام 1997، تابع الأمريكيون سلسلة من الأحاديث، والحلقات الدراسية، والمعارض في فيلادلفيا لمناسبة انعقاد مؤتمر الرئيس بشأن مستقبل أمريكا. وفي هذا المؤتمر جمع الرئيس كلينتون كلا من جورج بوش، وجيمي كارتر، ونانسي ريغان، وكولن باول، وثلاثين محافظة، ومجموعات من مدراء الشركات، وأوبرا ونفري، لمطالبة الأمريكيين بالتطوع في الخدمة الاجتماعية. فكتبت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها: «إن الحملة التي يرأسها الجنرال کولن باول ترمي إلى حشد المتطوعين وجمع الأموال المساعدة مليوني طفل خلال العام 2000».
إذ يأمل هذا المؤتمر بتعويض تقصير الحكومة الفيدرالية . والجزء الكبير من هذا التراجع حدث في فترتي رئاسة جورج بوش الأب و بیل کلینتون - وذلك من خلال توفير مرشدين للأطفال، وأماكن آمنة يقصدونها بعد المدرسة، والرعاية الصحية، والمهارات العملية، وفرصة لخدمة المجتمع بأنفسهم». وكشف الرئيس كلينتون عن الموضوع المرکزي لإدارته، فدعا المتطوعين إلى إحاطة الأطفال بالعناية والاهتمام، وتحسين مظهر المدارس، وإنعاش المجتمعات، وتقوية أعراف المواطنة الحسنة والخدمة العامة.
إن تشدید مؤتمر فيلادلفيا على الجهود المحلية والتجمعات التطوعية استغل لحظة مهمة في حقبة اتسمت بالتغير السريع، والهجومات الكاسحة على دولة الرفاهية، والانسحاب العام من الانشغال بالشأن السياسي. كما عبر المؤتمر عن طريقة أمريكية مميزة في التفكير ب «المجتمع المدني» (Civil Society)؛ وهو مفهوم برز في الخطاب الأكاديمي والسياسي معظم العقد الماضي. فنتيجة لغياب الأهداف العامة النبيلة، والقادة المميزين، والقضايا الملحة، شخص الملاحظون تآكلا خطيرا في الروح المدنية وانهيارة مماثلا في نوعية الحياة العامة. فبرزت أدبيات ساخطة بشكل متزاید تحذر البلد من الضرر الذي يلحق به من جراء معايير السلوك الرخيصة، واللغة السياسية الفظة، وهياج الشارع، والنكات الجارحة. أبدى الخبراء قلقهم من أن المجتمع المرهق، واللامبالي، والاستحواذي ، والمنطوي على النفس قد أسهم في ضمور الروابط الأخلاقية، والالتزامات الاجتماعية، والمشاركة السياسية. ولم يقتصر خوف الخبراء على عادات السلوك السيئة، بل تعداها إلى الشؤون السياسية، وأدى ذلك إلى ظهور اقتراحات عديدة بشأن سبل تحسین الحياة العام في حقبة اتسمت بتنازع المجتمعات، واللامبالاة المستشرية فيها، وبلوغ ازدراء الشأن السياسي مستويات غير مسبوقة. فنظمت الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية ، مثلا، «مشروع التربية المدنية للقرن القادم من أجل دعم البحث، وتحفيز التعليم، تطوير الثقة المدنية، والمشاركة المدنية، والتعليم المدني. ومن أجل مقاومة السوداوية والغضب المتفشيين إزاء الشؤون المدنية، فقد أحيا هذا المشروع توجها أمريكيا معينا نحو «العمل المدني للناس العاديين الذين يعملون من أجل جماعاتهم المتنوعة والمتعددة، ويسعون بحماسة من أجل المصالح المشتركة، كبيرها وصغيرها». إن قسمة متنامية من العمل المعاصر، وهو يستشعر الانهيار بقلق، وتحركه ريبة عميقة في الدولة، يتمسك بقدرة المجتمع المدني على إحياء الحياة العامة.
ولكن النظرة القائلة إن النشاط التطوعي المحلي يعزز الديمقراطية هي مجرد طريقة واحدة في فهم المجتمع المدني. ومن المفارقة أن أولئك الذين نقلوا هذا المفهوم إلى مركز الحياة السياسية المعاصرة صاغوه بلغة مختلفة جدا. ففي مطلع عقد الثمانينيات من القرن العشرين، بدأت سلسلة ضخمة من المنتديات المدنية، والنقابات المستقلة، والحركات الاجتماعية بانتزاع مساحات حرة للنشاط السياسي في بلدان «الاشتراكية القائمة» في أوروبا الشرقية. وتحدث قادة هذه الحركات عن «انتفاضة المجتمع المدني ضد الدولة». وعندما شرعوا بارتقاء سدة الحكم في العام 1989، كانت المرحلة مهيأة لانفجار المصالح التي اكتسبت زخما منذ ذلك الحين. فعادت الحياة إلى النظرية السياسية الليبرالية في مطالباتها بدول يحكمها القانون»، دول تحمي الحياة الخاصة والنشاط العام من تدخل البيروقراطيات الطفيلية. ولم يكن بالأمر المفاجئ أن يصوغ الأوروبيون الشرقيون مفهوم المجتمع المدني على أساس الحد من سلطة الدولة المحدودة، وأن يعبر عنه الأمريكيون بلغة توكفيلية جديدة عن التنظيمات الوسيطة. فإذا كان المجتمع المدني يعني، في مكان معين، النزعة الجمهورية الدستورية، ويعني، في مكان آخر، الروح الطوعية المحلية المدعومة بمعايير غير رسمية من التضامن والتعاون المتبادل، فإن كلا التوجهين الفكريين يسعى لأن ينظر إلى المجتمع المدني بوصفه میدانا للفعل الحر الديمقراطي الذي يحد من غلواء تدخل سلطة الدولة.
يدرس هذا الكتاب التطور التاريخي، والسياسي، والنظري للطريقة التي صيغت بها نظريات المجتمع المدني خلال ألفين وخمسمائة عام من مسيرة الفكر السياسي الغربي. وبتعبير عام، ثمة ثلاثة متون فكرية وسمت تطوره، رغم أن هناك عمليات تهجين خصبت دائما كل تراث من هذه الثلاثة. لقد توجه الفكر الكلاسيكي والقروسطي نحو المقولات التحليلية الواسعة، لهذا فإنه ساوی بین المجتمع المدني والجماعات المنظمة سياسية (الكومنولث). وسواء أكان المصدر النهائي لشرعيته دينية أم دنيوية، فإن المجتمع المدني جعل من قيام الحضارة أمرا ممكنا؛ لأن الناس عاشوا في تجمعات محكومة بالقانون ومحمية من سلطة الدولة القسرية. فشكلت هذه المفاهيم الطريقة التي تهم بها المجتمع المدني لقرون عديدة. وحينما بدأت قوى الحداثة بتقويض الاقتصاديات الضمنية والمعرفة الكلية التي سادت العصور الوسطى، أدى التشكيل التدريجي للأسواق القومية والدول القومية إلى نشوء تراث ثاني أخذ يصوغ مفهوما جديدا عن المجتمع المدني، بوصفه حضارة ممكنة نشأت بفضل المصلحة الفردية، والمنافسة، والحاجة. ويرى بعض المفكرين أن عصر التنوير أطلق فرصا غير مسبوقة للحرية في عالم دنیوي يشمل التجارة، والعلم والثقافة. بينما يرى بعضهم الآخر أن ما يتسم به المجتمع المدني من اضطراب، ولامساواة، وصراع، قد أحبط إمكانية التحرر فيه، واستدعى قدرة من الرقابة العامة. ومع ذلك، كان من الواضح، كيفما تم تصور المجتمع المدني، أن العالم لم يعد بالإمكان فهمه باعتباره نظامأ من جماعات سياسية متماسكة. لقد تطور المجتمع المدني بالترادف مع نزعات تمركز الدولة الحديثة وتسويتها، فجاء متن فكري ثالث مؤثر يصوغ المجتمع المدني باعتباره میدانا مألوفا للروابط الوسيطة يسهم في الحرية، ويحد من سلطة المؤسسات المركزية.

Profile Image for mohab samir.
447 reviews407 followers
May 29, 2022
يحاول الكاتب وضع إطار ( وليس تعريف ) يمكن أن يحدد مفهوم المجتمع المدنى وأشكاله التى تعتمد على تغير العوامل المؤثرة فيه .
فيعمد إلى التاريخ الواقعى لتطور مفهوم المجتمع المدنى، ونظرا لكوْن المفهوم ناتج عن تطور تاريخى فإنه بالضروره تاريخا نقديا لفكرة المجتمع المدنى ، فيكون تطور المفهوم فى
التاريخ تبلورا له . فكلما بحثنا فى مفهوم المجتمع بشكل عام او المجتمع المدنى بشكل خاص فى فهم او فكر او فلسفة حقبة ما كلما كان المفهوم أكثر وضوحا وشمولا وتحديدا من مفهومه فى اى حقبة سابقة ويكون فى حد ذاته نتيجه للإشكالات التى طرحتها المفاهيم السابقة حيث يكون المفهوم الأكثر حداثه فى جانبه الأكبر إيضاحا للإشكالات الخاصة بالمفاهيم القديمة .
ويفتح المفهوم الاكثر حداثه بدوره إشكالات يعمل المفكرون على دراستها وحلها مما اتاح مع مرور الزمن تبلور علوما خاصة ناشئة عن البحث فى هذه الإشكالات الحديثة الخاصة بالمفهوم الأخير كعلوم الإجتماع والنفس والسياسة والإقتصاد حيث يكون المجتمع المدنى ومفهومه هو الرابط بين هذه العلوم وهو غاية البحث العلمى فيها .
وحيث نجد فى طرح الفلاسفة القدماء مفاهيم ضبابية وغامضة وقليلة الحدود عن المجتمع المدنى بالمقارنة مع التعريفات الحديثة والتى تشمل فى جوفها تجارب وعلوم شتى . لم يرد ارنبرج الا عرض تسلسل الجانب النقدى لكل نظرية لما سبقها محاولا فى النهاية استخلاص نتائج عامة من هذا التحليل التاريخى للفكرة .
ويرى ارنبرج شخصيا ان المجتمع المدنى كان وجوده ضرورة اشترطتها ظروف الحياة الانسانية ودعمتها كذلك ، الا ان شكله وغايته النهائيين واللذين لم يتحققا بعد هو ما حاول عرضه بدقه وايجاز وهو قضية ما يجب ان يكون عليه هذا المجتمع المدنى ، أى ما نظَّر له العديد من المفكرين بداية من الكلاسيكيين كأفلاطون وارسطو فى  او النظريات اللاهوتية عند الاكوينى ولوثر فى العصور الوسطى ، الى أن ازدا�� الاهتمام بأفكار المجتمع المدنى فى عصر النهضة فى كتابات مكيافيللى وهوبز التى نظَّرت لصالح الامارة والدولة وسلطة الأمير والملك المطلقتين ، وصولا الى افكار التنوير الاكثر مدنية كأفكار روسو ومونتسيكيو القائمة على أساس عقدى وتشريعى ، وكانط صاحب أفكار المجتمع الملتزم بواجباته الأخلاقية الملزمة ، او الافكار المثالية عند هيجل فى مطلع عصر الحداثة والمنادى بضرورة الدولة وقوتها وديمقراطية المجتمع المدنى فى وجه تعدى الدولة لسلطتها او لحرية المجتمع كفكرتين جدليتين . ونقيض الهيجلية ذو الأساس المادى والتنظير الاقتصادى عند ماركس والاشتراكيين والمعادين للمجتمع المدنى بأفكاره البرجوازية كتلك السائدة لدى الهيجليين فى غطاء من المثالية لتمويه التحركات الاقتصادية المبنية على المصالح الشخصية واقتصاد السوق اى على الانانية وسيادة الطبقة الرأسمالية . مما اتاح جدلا واسعا فى المستقبل التالى لهم وبعد الحروب العالمية بين الافكار السوفيتية عن الدولة وضرورة سيادتها فى شئون المجتمع المدنى بكل ميادينه الحقوقية والثقافية والاقتصادية بشكل رئيسى والأفكار الليبرالية التى تسعى لإتاحة الفرص والمبادرات الحرة الاقتصادية بشكل رئيس والسيادة الحقوقية .
والى جانب عرض الجدل النظرى للأفكار المتعاضة لا يغفل ارنبرج الجدل الأكثر حدة بين كل نظرية وممارستها على ارض الواقع . ويعمد الى عرض التناقضات والفظائع التى ظهرت خلال الممارسة ، وكذلك ما أصابته كل نظرية لنفسها من تطوير خلال هذه الممارسة التى تكون فى الغالب منقادة بشروط الواقع أكثر من كونها ملتزمة بمبادئ نظرية ، حيث تختلف أشكال التطبيق ونتائجه تبعا لإختلاف الحاجات والمشاكل والأولويات والموروثات الثقافية لدى كل مجتمع .
ولا يجد الكاتب المجتمع المدنى الا ( لحظة ) من لحظات الوجود الانسانى بتعبير فلسفى نظرا لأنه يراها كما يرى كل كائن فرد - بالمعنى الاوسع والاشمل للفردية - بحيث تبدو ككائن مستقل للنظر ولا يبدى الا نسبة من الاستقلال ونسبة من التبعية بحيث تختلف هذه النسب من مجتمع لاخر . حيث تكون التبعية فى الغالب الى العوامل ( او الطبقات ) الاقتصادية والسياسية التى هى فى حالة جدل او صراع مستمر من اجل تسوية مصالح كل منهم داخل كل مجتمع . ثم تأتى العوامل الوراثية الثقافية فى درجة لاحقة للعوامل الاقتصادية والسياسية والتى لا يمكن اخراجها من السياق كذلك حيث تميل الى توفيق مصالحها وتقديم الخدمات فى المقابل لمصالح العوامل الأكثر ضرورة .
وبذلك يقدم لنا الكاتب إيضاحا للاطار الذى يمضى فيه المجتمع المدنى والعوامل التى تؤثر فيه والأمراض التى يمكن ان تصيبه وكيفية تشخيصها والنظر فى محاولات لعلاجها .
Profile Image for Bader Al-Abri.
63 reviews21 followers
December 9, 2013
هذا الكتاب مفيد للغاية للراغبين في معرفة تطور مفهوم المحتمع المدني، والترجمة جداً سلسة. بالرغم من أنه ليس كتاباً خفيفاً إلا أنه كذلك ليس مليئاً بالمفاهيم المُعقدة.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.