حسنًا الكتاب قبل كل شيء دنئ وخسيس وقذر، وما دفعني إلى قراءته لم يكن سوى الفضول الذي قتل القطة في المثل الإنجليزي المعروف، وأصابني بالكثير من القرف والإشمئزاز، بلغ منتهاه عندما نقل المؤلف قصة أو كذبة على لسان امرأة يدعي أنه يعرفها دون أن يوضح من هي وكيف يعرفها، تقول فيها بأن التعدد لو كان مشروعًا للمرأة لبدلت زوجها كل سنة لأن المرأة بطبعها ملولة وتحب تغيير أشياءها!
بالنسبة للمؤلف، الذي ربما كان قوادًا في حياة أخرى، المرأة ليست سوى كائن عاطفي ومتطلب وأهوج، ولذلك خصص هذا الكتاب ليضع خططًا استراتيجية للرجل الذي اقترف التعدد وقرر أن ينقل خبر زواجه من امرأة أخرى إلى زوجته الأولى.
لست هنا بصدد مناقشة قبول مسألة التعدد من عدمه، ولكن أليس تأليف كتاب يقدم للرجل نصائح لتمرير خبر زواجه إلى زوجته الأولى والخروج بأقل الخسائر إشارة إلى أن المؤلف يؤمن في قرارة نفسه بأن التعدد عمل سيء وغير أخلاقي؟
عمومًا، أعتقد أن إبليس سيقدم استقالته لو قرأ هذا الكتاب، فالمؤلف تفوق عليه بمراحل في تزيين وتبرير الشرور.
أظن أن هذا الكتاب هو الأول من سلسلة كتيبات يود الأستاذ إبراهيم تأليفها و كتابتها فالجزء الثاني من الكتاب سينقسم إى محورين هامين الأول و هو " الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك إلى زوجتك الثانية " و المحور الثاني و هو " الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك بالثالثة إلى زوجتك الأولى "..أما الجزء الثالث من هذا الكتاب و الأخير في نظر الكاتب إن لم تحدث بعض الإستثناءات أو تحدث بعض المطالبات من الجماهير العريضة لكتابة المزيد..على العموم سيكون الجزء الثالث مقسما إلى ثلاث محاور..الأول " الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك بالرابعة إلى زوجتك الثالثة " المحور الثاني و هو " الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك بالرابعة إلى زوجتك الثانية " أما المحور الأخير سيكون عنوانه " الطريقة المثلى لإيصال خبر زواجك بالرابعة إلى زوجتك الأولى " .
بعد أن تحدثنا عن مشروع الكاتب الهادف..دعنا نتحدث قليلا عن المحتوى فالكاتب ..ففي هذا الكتاب يقدم لنا الكاتب مجموعة من الطرق لإبلاغ زوجتك بزواجك عليها و من هذه الطرق أعجبتني الطريقة رقم 11 و التي إقتبسها من الموضة القديمة التي كانت منتشرة في المسلسلات العربية حيث تجد المرأة شعرة تكون بمثابة إنطلاقة لأسئلتها الفلسفية .
على العموم لقد أثر الكاتب في مجموعة القراء حيث تمكن من إخراج الحس الفكاهي داخل ذوات القراء العرب فالقارئ لمراجعات الزملاء سيجد نفسه يضحك بدون توقف لأن كل واحد منهم تفرد في التعبير عن إعجابه بهذا الكتاب عبر تعليقات تدخل البهجة إلى القلوب هههههه .
سمعت لا شك بأسلحة الردع النووي، صحيح أنها لا تُستعمل لكنها تبقى أسلحة ! وها أنا ذا أقرأ الكتاب للمرة الثانية، هل أهددُ؟ معاذ الله! فقط انقل لك البشارة، حتى لا تخافي على ابنتك وتفاخري بي بين جيرانك لأنك قد "ناسبت" شابا مثقفا (:p) يقرأ الكتب ويعيد قرائتها للمرة الثانية، حتى يستفيد! وقد استفدت لا شك في ذلك! كما أني أنوي أن أهدي نسخة من الكتاب لزوجك، حماي العزيز، لأني كما تعلمين محبٌ لنشر الثقافة، و الأقربون أولى بالمعروف، أليس كذلك حماتي الجميلة :p ؟!
ملاحظة: أرسلت نسخة من الرسالة للصحافة ونسخة أخرى للأمن، تحسباً لأي طارئ.. فأرجوك لا تُيتمي أحفادك، قبل أن يروا النور
ظهر لي هذا الكتاب مصادفة وتعجبت الحقيقة من وجود كتاب بهذا العنوان الغريب. هو كتيب وليس كتابا - ثلاثون صفحة فقط - يعرض فيه الكاتب ثلاثة عشرة طريقة لإيصال خبر زواجك إلى زوجتك!!!
يقول الكاتب أن أغلب المشاكل كانت في طريقة إيصال الخبر وليس الخبر نفسه!! فقد سمع من بعض النساء أنهن لا يعترضن على التعدد ولكن الصدمة كانت عند تلقي الخبر، فلذلك كتب هذا الكتاب!!!
أغلب الطرق معروفة ولم يختر الكاتب طريقة معينة، بل على كل رجل أن يختر الطريقة التي تلائمه!!! أضاف الكاتب بعض الطرق التي لا يتصور عاقل أن يجربها أحد ولكن ربما الكاتب له وجهة نظر معينة.🤔🤔🤔
يقول الكاتب أن الكتاب موجه لمن يريد التعدد فهو لا يتكلم هنا عن فضل التعدد وميزاته!!! ومع ذلك لا يستطيع أن يختتم الكتاب بغير نصائحه السديدة التي جعلت التعدد حلا لجميع المشاكل!!! إذا كنت فقيرا عدد يغنك الله!!! سينصلح حال زوجتك الأولى!! ستحيي السنة!!! ستنجب!!! ستحل مشاكل العوانس والأرامل!!! ستحث العزاب على الزواج!!! ولم يترك المرأة بل نصحها بفوائد التعدد لأنها سترتاح من عبء الزوج اليومي، ولأنها الاولى فهي اكثر دراية بالزوج وهي تعلم ما يحب فستكون لها الأفضلية على الأخرى!!!
أنا شخصيا لست ضد التعدد بوجه عام ولكن الحقيقة وجدت الكاتب مستفز للغاية. ومع ذلك لا أنكر أن الكتاب رسم الابتسامة على وجهي 😄😄😄
هذه هي بحوث بعض علماء أمتنا ورسائلهم، يقول: " إن الكلمات أغرت بعضهن بعضا، وليت نساءنا كذلك، إذا تزوجت إحداهن سحبت أخرى لزوجها، ولكن هيهات، هيهات والله المستعان"0 أوقح من هذا الكلام لم أقرأ صراحة. --- أحيانا أحس أنهم يتعاملون مع كائن بلا مشاعر يدعى المرأة وليس مع إنسان، لماذا كل هذا اللؤم؟ ويقول السيد الكاتب هنا أن هناك فوائد كثيرة للمرأة إن تزوج عليها زوجها لكن ليس لديه الوقت لتعدادها.. للأسف، كنت أتمنى أن أقرأ فائدة واحدة لكن كما قال ليس لديه الوقت، لا علينا --- المهم شعرت بالغثيان وأنا أطوي آخر صفحة، كتاب لا يستحق القراءة
لم أقرأه..ولكن أردت أن أسجل قصة حكاها لي الناشر. فقد أخبرني بمجيء امرأة مصرية إلى محل الدار في معرض الكتاب بالرياض..وكانت تتحدث بقوة وتسأل باستنكار والانفعال باد عليها عن سبب بيع الدار لهذا الكتاب المستفز.
سأقرأه حتما في مرحلة ما في حياتي..ربما في أزمة منتصف العمر ؛)
__________ تحديث لمراجعتي بعد قراءة الكتاب
واضح من تعليقات العضوات من أن الكتاب مما يرفع الضغط ويجلب الجلطة لهن!. خذوا هذه الصفحة مثلا:
ولكنهن سيصبن بجلطة أخرى لما يرين هذا المنشور الحقيقي، الذي كتبت عنه هفبوست كمنشور مثير للجلطة:
بغض النظر عن مدى صواب الرأي القائل بأن التعدد سنة وأنه الأصل..وأن بعض الرجال راغب (كما قد يدعي) في التعدد لإقامة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فإن الكتاب مما يحتاج له رجال هذا الزمان..لما صار التعدد جريمة في منطق العوام. فصارت الزوجة تجد من ذويها الرجال من يحرضها على الطلاق لو تزوج عليها زوجها، مع أن نزوع الرجل إلى التعدد سلوك ينبغي تفهمه بين الرجال..تماما كما تتفهم الأنثى رغبة أختها في حب تملك الزوج والاستفراد به..ولكننا مع الأسف في زمن الفيمينزم واستنواق البعير...وما أدراك ما استنواق البعران!
حاجة الرجل إلى التعدد لها ألف سبب وسبب مبرر. وبعض النساء ممن سترتبط بمعدد، لا تقبل بعريسها إلا إذا قدم تقريرا مفصلا مختوما من الطبيب الشرعي!، يؤكد مرض زوجته أو قصورها عن خدمته. وكأن هذين السببين هما المبرران الوحيدان للتعدد.بل إن المصيبة أن تفاصيل عيوب الزوجة الأولى يجب أن تنظر هي وأفراد أسرتها جميعا فيها كي تقبل به! ويا ويلك وَيَا سواد ليلك لو اكتشفت العروس بأنك تبحث عن شقراء كتجديد مع الزوجة السمراء أو العكس!
شخصيا..أنصح جميع من يتورط مع هذا الصنف الذي يريد معرفة كل شيء عن العريس وزوجته الأولى بأن يترك تلك العائلة فورا.
ليس كل امرئ، قادر على التعدد ماديا ونفسيا..فلا ينبغي ادعاء الرغبة في إحيائها باعتبارها سنة كما يحاول بعضهم أن يفعل [قد تكون هناك استثناءات كقصة الشيخ أبي إسحاق الحويني مع التعدد]..فالتعدد رخصة لحل مشكلة أو حاجة للرجل وللمرأة. وليست تجنيدا إجباريا في الجيش، يحاكم المتخلف عنه كهارب من أداء الواجب. كما أن للفتاة الحق في الاعتراض على وضعها (وليس على الحكم الشرعي).فلها أن تطلب الطلاق من زوجها المُعدد، أو أن ترفض الخاطب لو كان معددا.
لذا في زمننا هذا الذي انقلب فيه المنطق، كان لمثل هذا الكتاب أن يظهر..ولا عيب في ذلك، إن كان بعض الرجال أرانب..أو بعض النساء أسودا أشاوس!
وللشيخ ناصر الزهراني، قصيدة طريفة بالتعدد، مش هتبطل ضحك، كما يقول إخواننا المصريون: https://youtu.be/5Ohwp9wjCig
ذكر المؤلف ١٤ طريقة لإخبار الزوجة بخبر الزواج..تحفظ الشيخ المقدم/ عبد العزيز الراجحي على خمس طرق منها..لأسباب تتراوح ما بين الكذب، كمن يزعم بأن زواجه كان لحاجة تجارية أو إهداء من أحد. أو الظلم للزوجة الثانية، في حال كتم أمر زواجه كي يخبر به بعد فترة. أو التشبه بالنساء في حال وضع الرجل شيئا من روج الشفاه النسائي على شفتيه ثم طبعها على ملابسه! (أحس بسخونة تجتاح رؤوس القوارير!).
سأذكر بعض الطرق التي سمعت عمن فعلها، وقد ذكرها المؤلف في كتابه، لعل القارئ الراغب يفكر في التعدد..وربي يقدرني على فعل الخير.
الأولى: خذ الأولى أو الزوجة القديمة في رحلة سفر إلى بلاد بعيدة،وأخبرها بالخبر صراحة في بداية الرحلة، حتى تحزن طيلة الرحلة ويبرد حزنها وهي بعيدة عن ذويها تجنبا لأي تحريض مباشر أو عبر الهاتف.
الثانية: قد فعلها أحدهم..فبعد أن تزوج أحدهم الثانية، وقد تكتم على زواجه ذاك 6 سنوات[وهذا خطأ وظلم للثانية]...سافر بزوجته الأولى للحج. وفي يوم عرفة، وفوق الجبل، اتصل بزوجته الثانية التي قدمت للحج مع أحد محارمها كي تأتي إليه..وهناك حصل التعارف. يوم عرفة أفضل توقيت..إذ أن الشيطان أضعف ما يكون في هذا اليوم كما جاء في بعض الأحاديث.[المؤلف نصح بالإخبار عند الطواف].
الثالثة وهي أكثرهم شيوعا..الغياب المتكرر عن البيت، كي يصل الخبر تدريجيا ويخف وقعه على الزوجة التي ستبدأ بالشك ومراقبة الزوج، حتى يصلها الخبر اليقين من فاعلات الخير، وما أكثرهن!
يشير المؤلف بأن النساء يستأن من هذه الطريقة، لكون الزوجة آخر من تعلم.
كتيّب أقل ما يُقال عنه أنه سيء جداً جداً و لا يستحق تضييع الوقت معه
قرأته في الوقت الضائع حينما خرجت بصحبة والدتي و أختاي لإنهاء بعض أعمال والدتي أردتُ أن أُضيّع الوقت ريثما تنتهي والدتي
لم يستغرق وقت القرآءه سوا 20 دقيقه تقريباً و أرى أنه وقتٌ كثير على هذا الكتاب
نأتي الآن للحديث عن الكتاب العظيم
إنه بدون مبالغه أسوء كتاب قرأته في حياتي كلها
# الطريقه الثانيه جداً سيئه و الرجل الغبي الأحمق هو من سوف يتبعها وهي : " أن يخبر الرجل والدة زوجته كي تشارك معه في معالجة الأمر " أيها الأحمق من هي تلك الأم التي سوف توافق على أن تكسر قلب إبنتها و تقبل بأن تتزوج على إبنتها !!
# الطريقه الحاديه عشر مضحكه و غبيه جداً " أن يضع على شفاهه أحمر الشفاه و يطبعه على ملابسه كي تشك زوجته بالأمر " هذه الطريقه لن يفعل إلا الرجل الغبي
" إستفهام : يؤنبك ضميرك عندما تسمع عدد العوانس و المطلقات و الأرامل و ترغب المساهمة في عمل إنساني نبيل ! "
بالفعل أنا من يستفهم عن الأمر ما ذنب الزوجه الأولى في الأرامل و العوانس و المطلقات !! هل خلت الدنيا من الرجال ولم يبقى إلا زوجها كي يقوم بهذا الفعل النبيل مثلاً !!
إنه دعوه لمن أراد أن يتزوج و يريد العذر و السبب من زواجه على زوجته إلا أنه عذر غير منطقي بالفعل ( عذر أقبح من ذنب )
عزيزي الكاتب : أريد أن أعرف مالسبب من كتابة هذا الكتاب ؟ أنا سأجيب بدلاً منك إن هذا الكتاب دعوه لتحريض الرجال على التعدد و كأنه شيء لابد منه و ضروريه من ضروريات الحياة و ذلك بالأسباب و الأعذار الواهيه الموجوده في هذا الكتاب الأحمق
بالمجمل كتاب سيء للغايه ولا أنصح الرجال بقرآءته و كذلك النساء لأنني أكيده أنهن سيُصبهنّ الغيظ و الحقد على عامة الرجال كما أصابني الآن و ذلك بسبب آراء الكاتب في موضوع التعدد
خلاصةً: لا يستحق حتى نجمه واحده و أيضاً لا أنصح بقراءته إطلاقاً ...
الكتاب يستحق نجمات خمس كاملة لمقدار الكوميديا التي يحفل به! و كنت سأمنحه بالفعل تلك النجمات فقط على سبيل الدعابة أيضا! لكن لم تطاوعني يداي للأسف!
ماذا عنه إذن؟ طبعا الأخوة الإسلامجية لديهم موضوع التعدد شيء مقدس.. يقارب الصلاة مثلا في قدسيته! بل أن الكثير منهم مؤمن تماما أن التعدد هو الأصل و هو المفروض على كل مسلم!!!!!!!!!! طبعا لن أناقش هنا فكرة التعدد.. فرأيي تجاهها مختلف عن إخواننا الإسلامجية.. لكن سأتحدث عن هذا الكتاب "القيم" الذي بين أيدينا..
تبرير جميل يمنحه الكاتب لفكرة التعدد.. فيقول على لسان أحد النساء اللاتي يسألهن الكاتب عن رأيها في التعدد: "والذي نفسي بيده لو أبيح لي التعدد ما صبرت على زوجي خمس سنين بل من السنة الأولى أتزوج عليه ولا أبالي!" هكذا تقول تلك المرأة.. فهى تتمنى التعدد لتتزوج أكثر من رجل.. يا له من جنس ملعون! جنس النساء هذا! إنه يتمنى أن يكون له أكثر من زوج !.. لكن "على مين؟! احنا الرجالة أذكي منهم! و قبل ما يتغدوا بينا احنا هنتعشي بيهم!" و هكذا نسبقهن نحن الرجال فنتزوج عليهن و نمارس سلطتنا المطلقة في الزواج بأي عدد و المبرر في هذا كما يري فضيلة الشيخ : أن المرأة لو اتيحت لها هذا لفعلته!!! و ياله من مبرر قوى جدا لجرح إمراة طوال حياتها!!!
ثم يكمل الشيخ الفاضل على لسان المرأة هذه العبارة الرائعة: "انظر الشارع .. أباح لي أن أعدد في الصديقات و قد فعلت.. و أباح لي أن أعدد من الملابس وقد فعلت و أباح لي أن أعدد في أشياء كثيرة وقد فعلت.. أنا إنسانة ملولة ولو أباح لي ان اتزوج أكثر من رجل لأخذت كل سنة رجلا!" ياللروعة! ياللتشبيهات الرائعة! فتعدد الزوجات مشابه تماما لتعدد الملابس!!! هكذا يري شيخنا الجليل.. آسف... أقصد ترى تلك المرأة.. فشيخنا الجليل بالتأكيد لا يري هذا.. فهو ليس لئيما للدرجة التي تجعله يحاول ان يقول كلاما معينا على لسان شخص آخر ليتخلص هو من المسئولية .. أليس كذلك؟!
الكتاب يمثل تماما الفكر الإسلامي "الجميل" من أوله لآخر.. ذلك الفكر الذي يجعل المرأة متاعا.. مجرد مطية للركوب لا أكثر.. وللأسف هناك الكثير من الفتيات اللاتي يرضين أن يكن هكذا..
كونك رجل تحب النساء وتحب التنوع شيء وكون النساء غيورات شيء وكون الاسلام من اكثر الانظمة عدلا بالنسبة لاتباعه وجاء لتنظيم العلاقات بين العباد وجعل مصلحة المجموعة تاتي قبل مصلحة الفرد وجعل التعدد مباحا بشروط كما اباح للمراة ان تشترط على زوجها ان لا يتزوج عليها في عقد الزواج شيء وكونك تترك الدين باكمله وتركز على نقطة التعدد بالذات فهذا شيء اخر تماما. ان التعدد كما لديه منافع ومباح ولا اعتراض على ذلك لديه مساوئ ايضا فبعض الرجال سيحصلون على نسبة كبيرة من النساء في حين ان بعض الرجال لن يحصلوا حتى على امراة واحدة وهذا يجعل الرجال عنيفين كما انه ليس في صالح الاطفال ويدمر الاسرة الصغيرة كما ان بعض الرجال غير مسلمين اصلا لكن عندما يخص الامر التعدد يصبحون متدينين لان الامر متوافق مع شهواتهم واهواءهم بالمناسبة لم اقرا الكتاب لان عنوانه مستفز هذا الكتاب يحتاج الى كتيب صغير كرد عنوانه كيف تحضرين من زوجك اكلات متنوعة وينقسم الى ثلاث محاور المحور الاول للنساء المجرمات تتطرق فيه الكاتبة الى طرق التعذيب عبر التاريخ وعبر الحضارات المحور الثاني للنساء القويات الحرات يتطرق الى كيفية اختيار زوجك الثاني المحور الثالث للنساء المقهورات والضعيفات يتطرق الى دهاء ومكر النساء عبر التاريخ بعد قراءة الكتاب الكاتب بيستعبط قل انك تحب النساء والتعدد من طبيعتك لا داعي للف والدوران ليس هناك امراة تقبل على نفسها ذلك فهي خيانة كما لا تقبل على نفسك ان تخونك زوجتك قل ان مصلحتك تاتي اولا وليحرق قلبها وليتشرد الاطفال لا يهم فنفسك تاتي اولا
هذا الكتاب كفيل بأن يجعل كل أنثى في الموقع تسخط على الكاتب تمنيت لو أن جهد المؤلف كان في التوفيق بيت الزوج والزوجة الواحدة لكان أفضل يبقى في النهاية هى فكرة ومؤمن بها المؤلف اليحيى وإن كنت أرى أن يخاف زواج عاقبة الظلم ويلتزم بالواحدة على الأقل لن يجبر أن يقرأ الكتاب
توقف عند صفحة(19) عند الطريقة (11)حيث يقول ما نصه أليكم الطريقة الحادية عشر : أن يضع الرجل بعض العلامات التي تشير أن هناك زوجةً أخرى في حياته. مثال ذلك : أن يضع على شفافه أحمر الشفاه ويطبعه على ملابسه، كي تشك زوجته بالأمر
أعتقد أنها الطريقة المثلى لإيصال زوجتك إلى العناية المركزة
إنما عنوان يُجيز ويمنح الأثنى حق شتمك أمنحك نصف نجمة لشجاعتك ونصف نجمة أخرى لأن يصل الكتاب لبناتك ولزوجات أبنائك خصوصًا وأن الكتاب حديث الطبع (2008م) فهنالك نساء في الطريق فيكون المجموع نجمة
ولأجل الطريقة الـ(11) لك مني نجمة أخرى فيكون المجموع النهائي * *
انا مش هعلق على كم المغالطات المنطقية أو الاستدلالات المغلوطة الفاضحة بمعنى أصح .. لإن ببساطة صاحب الكتاب ميفهمش أساسا يعنى إيه منطق او تفكير ... أمثال هذا أقصى معلوماته عن المخ إنه بيتعمل سندوتشات على رأى الراحل جلال عامر ... أنا بس هقول حاجة قالها الراحل برضه احمد ذكى فى أحد أفلامه " عمرك شفت سفالة كده ؟! " ... المهم ... بارك الله فى علماء الأمة و نفع بعلمهم المسلمين جميعا يارب ... و زادهم تكريم للمرأة كمان و كمان و تطبيق ��لشرع الحنيف اكتر و اكتر xD
عندما تنتهي من قراءة مجموعة أوراق تافهة لشخص يفترض به العلم لا يسعك إلا أن تقول طووووووووووووووووط
استاذ مساعد في كليَّة أصول الفقه يكتب 29 ورقة كهذهِ الورقات المقززة. وهل انتهت الأمور الشرعيّة التي يجبُ الخوضُ فيها حتى نخوض في مثل تلك التفاصيل الغارقة في التفاهة والأفكار التي تشبه القيء..
لن أرهق نفسي للتعبير عن الكتاب بشكلٍ جدّي، سأعتبره كُتيّب (كوميديّ) أكثر من أي شيء آخر، شكرًا للكاتب على تحسين مزاجي.. ومبروك للكتاب على حصوله لقب (أغبى كتاب لعام 2018)
لأكن صريحة عنوان الكتاب جذاب ! , هذا الكتاب يأتي في المركز الثاني في الفكر المحدود بعد كتاب في الحب والحياة للدكتور مصطفى محمود .
قبل أن أبدأ بالطرق المثالية لإخبار الزوجة الأولى , دعوني أخبركم بالأسباب " المقنعة " التي يراها الكاتب حتى يتزوج الرجل على زوجته . في البداية يعجبني الكتاب ويحذر من الزواج من أخرى قاصدًا مقاصد دنيئة " كقهر الأولى , أو الانتقام منها , أو النيل من قدرها , أو معاقبتها بما أحله الله لك ! ولا يكن من مقاصدك أن يقال : شجاع وبطل , تزوج ثانية في زمن يقل مثيله " , رائع ما هذا الكلام الجميل .. الآن أنا متأكدة من أنه سيعطي الرجل أسباب قوية جدًا للزواج من امرأة ثانية , هنا يطرح الكاتب الأسباب على شكل تساؤلات يقول " أأنت فقير ؟ إذن تزوج يغنك الله . زوجتك تتأفف من العيش معك ؟ تزوج وستتغير بإذن الله . زوجتك لا تستطيع أن تلد , لضعف أو غير ذلك ؟ إذن تزوج . زوجتك ليس فيها أي عيب , وقد درست مناسبة الأمر لك ؟ إذن تزوج على بركة الله . تريد إحياء السنة , وتكثير أفراد الأمة ؟ إذن تزوج . يؤنبك ضميرك عندما تستمع عدد العوانس والمطلقات والأرامل , وترغب المساهمة في عمل إنساني نبيل ؟ إذن تزوج وشارك في حل مشكلات وهموم الأمة . تريد حث العزاب على الزواج ؟ إذن تزوج , وسيقل العرض عليهم فيبادرون بالأمر . "
أوليست أسباب مقنعة يا مشعر النساء والرجال !! سحقًا لعقول مثل هذه . زوجتك تتأفف من العيشة معك ! بكل بساطة تزوج عليها .. عزيزي الرجل هل تعلم أن زوجتك عندما تتأفف من العيشة معك فزواجك من أخرى سيكون بمثابة ( الحمد الله افتكيت منك ) وفسحة لروحها ومع الكثير من الدعاء عليك ! .
هل تعلم أيها الرجل البليد أن المرأة بطبعها مرحة ضحوكة فإذا كانت في حالة من النكد والحزن و التعب فغالبًا أنت السبب ؟ بل ستجدك تتزوج الثانية فالثالثة فالرابعة وبعدها ربما تستوعب أن الأربع زوجات ليسوا بنكدات كما يُخيّل إليك بل أنت النكد .
أم عن الطرق فهي ما بين الوقاحة و التهريج والاستخفاف .. يقول " أن يقوم الرجل بإخبار زوجته بشكل مباشر , سواء بعيد أن يتم الأمر أو قبيله , عن طريق المشافهة المباشرة , أو الاتصال الهاتفي , داخل البيت أو خارجه . مثال على ذلك : حبيبتي غدًا زواجي بالثانية , مع المقدمة الجميلة التي تتناسب مع الموضوع " قمة الوقاحة أن تخبرها في الهاتف و الأوقح من ذلك لفظك لحبيبتي و المقدمة الجميلة ! , طريقة أخرى يقول فيها " أن يقدم الرجل لزوجته هدية ثم يخبرها بأمر زواجه !! , ربما اقتحم أوقاتًا ممتعة من أجل أن يمرر خلالها خبره الحزين على قلبها " الآن من النكد ؟ من ينتظر زوجته أن تكون فرحة حتى يخبرها بزواجه من الثانية ؟ , وماذا عن الهدية أيظن أنه ببساطة يستطيع جبر قلب امرأة مكسور بهدية ! . أما هذه الطريقة فأعتقد أنه اقتبسها من مسلسل قديم , يقول " أن يضع الرجل بعض العلامات التي تشير أن هناك زوجة أخرى في حياته . مثال ذلك : أن يضع على شفاهه أحمر الشفاه ويطبعه على ملابسه , كي تشك زوجته بالأمر " .
يا إلهي أهذا كتاب للضحك أم ماذا .. واأسفاه , بت أخاف أن يبلاني الله في رجل بمثل هذه العقلية والتفكير الغير ناضج .
الكتيب أسلوبه عادى جداً .. احترم الكاتب عندما قال : يجب على الرجل إلا يتزوج ثانية كيدا فى الزوجة الأولى ... و عندما وضح أن بعض النساء يعلمون بوجود عشيقات لازواجهم و يفضلون ذلك على أن يتزوج عليهم ... لم احترم الكاتب فى المقدمة عندما وضح أن بعض النساء يفضلن التعدد و عندما قال إن الطلاق يشرد الأولاد ... بالعكس الطلاق يجعلهم يشعرون باستقلالية عن أن تكون لهم زوجة اب و أبناء اب يضطرون لمعاشرتهم من حين لحين !! و أساسا الزواج الثانى (الصحيييييييييح) حل لمشكلة اجتماعية و ليس خلقا لمشكلة اجتماعية فأنا كامرأة لو تزوج على زوجى عانس أو أرملة أو مطلقة (غير مرغوبة ) (سبب مشاكل المجتمع من وجهة نظر الكاتب) هتضايق ليه اصلا ؟؟ أما اللى بيحصل انه فى الزواج الثانى يتجوز واحدة مرغوبة و مليون شاب (غير قادر على الزواج حاليا) يتمناها و تتجوزه هى عشان الستر و الفلوس .... و الزوجة الأولى تتطق .. و المشكلة الاجتماعية متتحلش (مهى النساء الأرامل و العوانس لسه سناجل) .. ....
أرى أن الكاتب يحاول أن ينصف الرجل و يشجعه على الزواج للمرة الثانية كما يحاول أن يبرر هذا الزواج بمبررات ليس لها اى هدف فى وقتنا الحالى ... و جاء الكاتب بطرق كثيرة و لكنها غير مقنعه بالمرة و لا يمكن أن تقبل أى مرأة بهذا مهما كانت ,, كما أن المرأة بغريزتها شكاكه فلو دخل عليها بهديه كما قال الكاتب لكى يخبرها خبر زواجه الثانى فماذا تفعل ؟؟!! فماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه... وهناك العديد من النقاط التى تحتاج الى مناقشه ولكن سأكتفى بهذا .. بالنسبه للأسلوب فهو عادى جدا و بالنسبه للأفكار رديئه .. يعنى من الآخر كتاب مسخرة :D :D عذرا لم أقصد الاساءة :)
نسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكرمك، ويكرم نسلك، يا أخ ابراهيم اليحيي، ايه اليحيي دي أصلا!!
تستحق النجمات الخمس، اي ورب الكعبة، كم كتيبك الجميل، اللطيف، الآخاذ، الجذاب، سيساعد الملايين من المسلمين في ادخال السرور على أخواتهن، ويطلع عين أهل أزواجهن.
المهم في الموضوع انه كتيب رائع، للمكتئب ولو حد تفسه يضحك شويه، وآه نستفاد، والله أعلم :D :D :D
الكاتب يحاول ان يخفف وطأة الكلام المكتوب في الكتاب بأنه يريد الخير للمراة وأن يوصل لها " المصيبة" بطريقة تحترم "إحساساتها" لكن الواقع غير ذلك والطرق 14 التي ذكرها الكاتب كلها من باب سياسة الأمر الواقع وفي النهاية يذكر المرأة بأن الزواج هو حلم كل امرأة او أرملة والتعدد لأسباب إنسانية يخفف وطأة الموضوع عليها مش عارفة هذا مدح ام ذم؟
هو بغض النظر عن أن الكتاب لم يقدم طرق جديدة و عصرية نظراً لأنه شكله مكتوب من زمان و الناس النهاردة أصبح عندها طرق أفضل من كده بكتير , بس أنا قرأته أتباعاً لمبدأ العلم بالشئ أفضل من الجهل به
كتاب اقل ما يقال عنه دنيء واحمق ولو يوجد تقييم صفر لاستحقها وبجدارة.
لماذا لا يرغّب الكاتب "الباحث" شباب الامة على زواج الأرامل والمطلقات فيشاركوا في هذا "العمل النبيل" ؟ أم ان هذه النوعية من النساء مستعملة ويجب على الشاب تزوج الجديدة.. عجب!
يصف المرأه الغاضبة من تزوج زوجها عليها بالجنون عفوا؟ هل العاقلة من ترقص ليلة عرسه؟ ويقول أيضا ان بعض الرجال يتجهون إلى ما هو حرام بالرغم من أنهم متزوجون فلذلك وجب على المرأه البحث عن الزوجة الثانية لزوجها لترده عن الحرام عفوا؟؟ أليس المخطئ هنا هو الرجل؟ فهو لديه امرأه فلماذا يبحث عن أخرى (سواء بالحلال أو الحرام)؟
بغض النظر عن القصة الواقعية والتي أراها قصة من حديث الباحث لنفسه لكن تعميم هذا الفكر على بقية النساء أمر مضحك!
ما أدركته حين قرأت هذا الكتيب ان الباحث نفسه يرى التعدد خطأً وان كان مباح شرعا فهنا وجب إيجاد طريقة لتصحيح هذا الخطأ بأن تكون المشكلة كلها هي كيف تخبر زوجتك وليس كيف تعدل بين زوجاتك فيقول "وان طالبتك ان تطلقها، لا تفعل فهي أقرب من حالة الجنون الجنون" يا إلهي كم الرجل عاقل فهو يجبرها على الخلع!
يقول "زوجتك ليس فيها عيب، وقد درست مناسبة الأمر لك؟ إذن تزوج على بركة الله." قبح الله وجهك وما أقبح قولك. ما فكك الأسر وهدم البيوت إلا فكرك هذا!
ولا أخفي كوني ضحكت كثيرًا بالرغم من استفزاز الباحث لي بطرِقه الشيطانية؛ لكن قراءة هذا الكتيب اشبه بمشاهدة احمق يحاول تقليد المهرج، فهو مضحك لسببين الاولى لأنه احمق والأخرى لأنه يقلد المهرج!
في مقدمتهِ يوضح لنا المؤلف سعيه في اجتهاد الطرق التي تساعد الزوج الذي تزوج او ينوي الزواج من ثانية، في تمهيد الفكرة او الواقعة ان حدثت الى زوجتهِ الأولى .. الا ان في قراءتكِ لهذا المؤلف المكون من ٣٠ صفحة لن تجد اية طريقة مُجتهدة من قبلهِ، اذ تم طرح (١٤) طريقة معتادة في ذلك، يعرفها حتى الطفل الصغير ، اعتمد في مؤلفهِ ابداء الطرق بلغة بسيطة غير متعمقاً فيها ، فمثلاً يطرح ان يُمهد الزوج للفكرة او الواقعة بعد حدوثها، وهذا التمهيد لا يمنح الزوج اي اساسيات لبداية الحوار او تعقيمه .. عموماً الطرق كانت تبلغ من الغباء الفضيع المعتمد على عنصر المفاجأة والاحتجاج بالشرع، كما يعتمد ذلك اغلب الجاهلين في موارد الشرع وماهيته، من بين الطرق ان يبلغ الزوج زوجته بذلك وهي في حالة الطواف 🙄 على اعتبار انها منشغلة مع الله حباً ..
لا اعلم من نصح هذا بان يطرح هراءه على العلن، ويضمنه مقدمات وخواتيم مضحكة متناقضة ، مثلاً انه لا يرغب ولا يشجع على الزواج بثانية ولكنه يشجع الزوج بان ذلك حقك الشرعي المشروع حتى وان كنت فقيراً فبادر في ذلك، لم يستطع ان يحتج ضد الزوجة الأولى الا بالترهيب الشرعي الذي اعتاده مدعي التدين الجاهل.. عموماً لم اطرح رأيي في هذهِ المراجعة بخصوص فكرة التعدد، التي تكتنفها الكثير من التفاصيل سواءً في الأسس الاجتماعية او الدينية، الا ان انتقادي كان بشأن من ادعى باجتهاده الطرق، وسمح لنفسهِ بتصدير الهراء والجهل على العامة محتجاً بالادلة الشرعية التي لم أجدها في جميع ال٣٠ صفحة التي باستطاعتكِ ان تنهيها وانتِ بانتظار نضوج وجبة الفنگر او الاندومي .. عموماً سنتنهي الصفحات قبل نضوج الوجبة ..