طوق الحمامة في الألفة والألاف Quotes

Rate this book
Clear rating
طوق الحمامة في الألفة والألاف طوق الحمامة في الألفة والألاف by ابن حزم الأندلسي
5,318 ratings, 3.90 average rating, 772 reviews
طوق الحمامة في الألفة والألاف Quotes Showing 1-30 of 106
“والحب أعزك الله داء عياء وفيه الدواء منه على قدر المعاملة ، ومقام مستلذ ، وعلّة مشتهاة لا يود سليمها البرء ، ولا يتمنى عليلها الإفاقة . يزين للمرء ما كان يأنف منه ، ويسهل عليه ما كان يصعب عنده حتى يُحيل الطبائع المركبة والجبلّة المخلوقة”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“ومِن النّاس مَن لا تَصحُّ مَحبّتُه إلا بَعدَ طول المُخافتةِ
و كثيرِ المشاهدةِ
و تمادِي الأُنس،
وهذا الذي يُوشِكُ أن يَدومَ و يَثْبُتَ
ولا يَحِيكُ فيه مُرُّ الليالي.
فما دَخَلَ عسيرًا.. لم يَخْرُجْ يَسيرًا.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وإن الشي ليتضاعف حسنه ، في عين مستحسنه”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وقالوا: بعيدٌ، قلت حسبي بأنه
معي في زمانٍ لا يطيق محيدا
تمر علي الشمس مثل مرورها
به كل يوم يستنير جديدا
فمن ليس بيني في المسير وبينه
سوى قطع يوم، هل يكون بعيدا؟
وعلم إله الخلق يجمعنا معاً
كفى ذا التداني، ما أريد مزيدا”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“ينصح المحبين بأن يتحاكموا في نظراتهم حتى تكتشف ما يكنونه وذلك لأن العين في رأيه " باب للنفس الشارع وهي المنقبة عن سرائرها , والمعبرة عن ضمائرها والمعربة عن بواطنها ”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وليعلم المستخف بالمعاصي. المتكل على التسويف. المعرض عن طاعة ربه أن إبليس كان في الجنة مع الملائكة المقربين فلمعصية واحدة وقعت منه استحق لعنة الأبد وعذاب الخلد وصير شيطاناً رجيماً وأبعد عن رفيع المكان وهذا آدم صلى الله عليه وسلم بذنب واحد أخرج من الجنة إلى شقاء الدنيا ونكدها. ولولا أنه تلقى من ربه كلمات وتاب عليه لكان من الهالكين. أفترى هذا المغتر بالله ربه وبإملائه ليزداد إثماً يظن أنه أكرم على خالقه من أبيه آدم الذي خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته الذين هم أفضل خلقه عنده؟ أو عقابه أعز عليه من عقوبته إياه؟ كلا،”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وددت بأن القلب شق بمدية وادخلت فيه ثم أطبق في صدري
فأصبحت فيه لا تحلين غيره إلى مقتضى يوم القيامة والحشر
تعيشين فيه ما حييت فإن أمت سكنت شغاف القلب في ظلم القبر”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“فإن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بها، فإن لم يُنضِ منها شيء باللسان، ولم يسترح إلى الشكوى لم يلبث أن يهلك غمّاً ويموت أسفاً”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“و ما هلكت الدول و لاهلكت الممالك و لا سفكت الدماء ظلما و لا هتكت الاستار بغير النمائم و الكذب. ص 120”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“والاشياء اذا افرطت في غايات تضادها، ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت !فهذا الثلج اذا ادمن حبسه فى اليد فَعلَ فِعل النار ونجد الفرح اذا افرط قتل و الضحك اذا كثر و اشتد سال الدمع من العينين”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“رُوِيَ عن زياد ابن أبي سفيان رحمه الله أنه قال لجلسائه : "من أنعمُ الناس عيشة؟ ، قالوا : أمير المؤمنين. ... فقال:(وأين ما يلقى من قريش؟ ، قيل:فأنت! .. قال:وأين ما ألقى من الخوارج والثغور؟.. قيل: فمن أيها الأمير؟
قال: رجلٌ مسلم له زوجة مسلمة لهما كفافٌ من العيشِ قد رَضِيَت به ورضِيَ بها لا يعرفنا ولا نعرفه.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“أودك وُداً ليس فيه غضاضة .... وبعض مودات الرجال سراب
وأمحضك النصح الصريح وفي الحشا ...... لودك نقش ظاهر وكتاب
فلو كان في روحي سواك اقتلعته .... ومزق بالكفين عنه إهاب
ومالي غير الود منك إرادة..... ولافي سواه لي إليك خطاب
إذا حٌزته فالأرض جمعاء والورى .... هباء وسكان البلاد ذباب”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وأستلذ بلائي فيك يا أملى ولست عنك مدى الأيام أنصرف
إن قيل لي تتسلى عن مودته فما جوابي إلا اللام والألف”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“غزال قد حكى بدر التمام .... كشمس قد تجلت من غمام
سبى قلبي بألحاظ مراض.... وقد الغصن في حسن القوام
خضعت خضوع صب مسكتين....له وذللت ذلة مستهام
فصلني يافديتك في حلال.... فما أهوى وصالاً في حرام”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“الحب أعزك الله داء عياء وفيه الدواء منه على قدر المعاملة ، ومقام مستلذ ، وعلّة مشتهاة لا يود سليمها البرء ، ولا يتمنى عليلها الإفاقة.
يزين للمرء ما كان يأنف منه ، ويسهل عليه ما كان يصعب عنده حتى يُحيل الطبائع المركبة والجبلّة المخلوقة”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وإن النميمة لطبع يدل على نتن الأصل ورداءة الفرع وفساد الطبع وخبث النشأة، ولا بد لصاحبه من الكذب والنميمة فرع من فروع الكذب ونوع من أنواعه، وكل نمام كذاب، وما أحببت كذاباً قط، وإني لأسامح في إخاء كل ذي عيب وإن كان عظيماً، وأكل أمره إلى خالقه عز وجل، وآخذ ما ظهر من أخلاقه، حاشى من أعلمه يكذب فهو عندي ماح لكل محاسنه، ومعف على جميع خصاله، ومذهب كل ما فيه، فما أرجو عنده خيراً أصلاً، وذلك لأن كل ذنب فهو يتوب عنه صاحبه وكل ذام فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه، حاشى الكذب فلا سبيل إلى الرجعة عنه ولا إلى كتمانه حيث كان. وما رأيت قط ولا أخبرني مز رأى كذاباً ترك الكذب ولم يعد إليه، ولا بدأت قط بقطيعة ذي معرفة إلا أن أطلع له على الكذب، فحينئذ أكون أنا القاصد إلى مجانبته والمتعرض لمتاركته، وهي سمة ما رأيتها قط في أحد إلا وهو مزنون في نفسه إليه بشق، مغموز عليه لعاهة سوء في ذاته. نعوذ بالله من الخذلان.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“واعلم ان العين تنوب عن الرسل ويدرك بها المراد والحواس الاربع ابواب الي القلب ومنافذ نحو النفس والعين ابلغها دلالة واوعاها عملا وهي رائد النفس الصادق ودليلها الهادى ومرآتها المحلوه التي تقف علي الحقائق وتحوز الصفات وتفهم المحسوسات- "الاشارة بالعين”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وأهل هذا الطبع ( الملول ) أسرع الخلق محبة، وأقلهم صبراً على المحبوب وعلى المكروه والصد، وانقلابهم على الود على قدر تسرعهم إليه. فلاتثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه. فإن دفعت إلى محبته ضرورة فعده ابن ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه، وقابله بما يشاكله.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وأعلم أن الوفاء على المحب أوجب منه على المحبوب وشرطه له ألزم، لأن المحب هو البادئ باللصوق والتعرض لعقد الأذمة والقاصد لتأكيد المودة والمستدعى صحة العشرة، ولا أول في عدد طلاب الأصفياء، والسابق في ابتغاء اللذة باكتساب الخلة، والمقيد نفسه بزمام المحبة قد عقلها بأوثق عقال وخطمها بأشد خطام، فمن قسره على هذا كله إن لم يرد إتمامه؟ ومن أجبره على استجلاب المقة وإن لم ينو ختمها بالوفاء لمن أراده عليها؟ والمحبوب إنما هو مجلوب إليه ومقصود نحوه ومخير في القبول أو الترك فإن قبل فغاية الرجاء، وإن أبى فغير مستحق للذم. وليس التعرض للوصل والإلحاح فيه والتأني لكل ما يستجلب به من الموافقة وتصفية الحضرة والمغيب من الوفاء في شيء فحظ نفسه أراد الطالب، وفي سروره سعى وله احتطب.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“هجرت من أهواه لا عن قلى
يا عجباً للعاشق الهاجر
لكن عيني لم تطق نظرة
إلى محبا الرشأ الغادر
فالموت أحلى مطمعاً من هوى
يباح للوارد والصادر
وفي الفؤاد النار مذكية
فاعجب لصب جزع صابر
وقد أباح الله في دينه
تقية المأسور للآسر”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“فالإشارة بمؤخر العين الواحدة نهي عن الأمر، وتفتيرها إعلام بالقبول، وإدامة نظرها دليل على التوجع والأسف، وكسر نظرها آية الفرح، والإشارة إلى إطباقها دليل على التهديد، وقلب الحدقة إلى جهة ما ثم صرفها بسرعة تنبيه على مشار إليه، والإشارة الخفية بمؤخر العينين كلتهما سؤال، وقلب الحدقة من وسط العين إلى الموق بسرعة شاهد المنع، وترعيد الحدقتين من وسط العينين نهي عام، وسائر ذلك لا يدرك إلا بالمشاهدة. ص 83”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“أسامر البدر لما أبطأت وأرى ... في نوره من سنا اشراقها عرضا
فبت مشترطا والود مختلطا ....والوصل منبسطا والهجر منقبضا”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“I have a sickness doctors can't cure,
Inexorably pulling me to the well of my destruction,
Consented to be a sacrifice, killed for her love,
Eager, like the drunk gulping wine mixed with poison,
Shameless were those my nights,
Yet my soul loved them beyond all passion.”
Ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“الحب - أعزك الله - أوله هزل وآخره جد. دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.”
Ibn Ḥazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“Men sometimes come and question me
How many years my age may be,
Seeing my temples silver now
And flecks of snow upon my brow.

This is the answer that I give
"When I count up the life I live
Applying all my reason's power,
I make the total just one hour."

"And how", my questioner replies
In accents of amazed surprise,
"Mak'st thou this sum, which seems to me
Beyond all credibility?"

"One day", I answer," she I love
All other earthly things above
Lay in my arms, and like a thought
Her lips with mine I swiftly sought.

"And though the years before I die
Stretch out interminably, I
Shall only count my life in truth
As that brief hour of happy youth." -”
Ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“منها أن يجود المرء ببذل كل مايقدر عليه مما كان يشح به قبل ذلك ، كأنه هو الموهوب له والمسعيّ في حظه ، كل ذلك ليبدي محاسنه ويرغّب في نفسه ؛ فكم بخيل جاد وقطوب تطلق ، وجبان تشجع ، وغليظ الطبع تظرّف ، وجاهل تأدب ،وتفل تزين، وفقير تجمل وذي سن تفتى ، وناسك تفتك ، ومصون تهتك !”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وما في الدنيا حالة تعدل محبين إذا عدما الرقباء وأمنا الوشاة، وسلما من البين ورغبا عن الهجر، وبعدا عن الملل وفقدا العذال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة، وأتاح الله لهما رزقا دارا، وعيشا قارا، وزمانا هاديا، وكان اجتماعهما على ما يرضي الرب من الحلال ، وطالت صحبتهما واتصلت إلى وقت حلول الحمام الذي لا مرد له ولا بد منه، هذا عطاء لم يحصل عليه أحدا، وحاجة لم تقض لكل طالب. ولولا أن مع هذه الحال الإشفاق من بغتات المقادير المحكمة في غيب الله عز وجل، من حلول فراق لم يكتسب، واخترام منية في حال الشباب، أو ما أشبه ذلك، لقلت إنها حال بعيدة من كل آفة، وسليمة من كل داخلة.
ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“ولعهدي ببعض أهل المحبة ممن كان يدري ما يقول , و يحسن الوصف , و يعبر عما في ضميره بلسانه عبارة جيدة , و يجيد النظر , و يدقق في الحقائق , لا يدع المراسلةوهو ممكن الوصل قريب الدار , داني المزار , و يحكى أنها من وجوه اللذة .”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“أغارُ عليكَ من إدراكِ طرفي
و أُشفقُ أن يُذيبكَ لمسُ كفّي
فأمتنعُ اللقاء حِذار هذا
و أعتمدُ التلاقي حين أغفي
فروحي ، إن أنم بك ذو إنفرادٍ
من الأعضاءِ مُستترٌ و مخفي
و وصلُ الروحِ ألطفُ فيكَ وقعًا
من الجسمِ المواصل ألفَ ضعفِ”
Ibn Hazm, طوق الحمامة في الألفة والألاف

« previous 1 3 4