أفواه الزمن Quotes

Rate this book
Clear rating
أفواه الزمن أفواه الزمن by Eduardo Galeano
1,231 ratings, 4.08 average rating, 203 reviews
أفواه الزمن Quotes Showing 1-27 of 27
“- إعلام العولمه -

بعد شهور من سقوط البرجين, قصفت إسرائيل جنين.
مخيم اللاجئين الفلسطينيين هذا, تحول إلى حفره هائله, ممتلئه بموتى تحت الأنقاض.
حفرة جنين لها حجم حفرة برجي نيويورك نفسه
ولكن, كم من الناس رأوها, عير أولئك المتبقين على قيد الحياه الذين يقلبون الأنقاض بحثاُ عن ذويهم؟”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“داهمت الموسيقى البيت وانطلقت محلقة، عبر النوافذ المفتوحة، بإتجاه الليل، بإتجاه الأرض التي ليس فيها أحد، وظلت حية في الهواء بعد أن توقفت الأسطوانة عن الدوران”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“الرحلة:
أوريول فال الذي يتولى العناية بحديثي الولادة في أحد مستشفيات برشلونة، يقول إن أول حركة للكائن البشري هي العناق. فبعد الخروج إلى الدنيا، في بدء أيامهم، يحرك حديثو الولادة أيديهم، كما لو أنهم يبحثون عن أحد.
أطباء آخرون، ممن يتولون رعاية أناس عاشوا طويلاً، يقولون إن المسنين، في آخر أيامهم، يموتون وهم يرغبون في رفع أذرعهم.
هكذا هو الأمر، مهما قلّبنا المسألة، ومهما وضعنا لها من كلمات. ففي هذا، ببساطة، يُختزل كل شيء: بين خفقتين بالأذرع، دون مزيد من التفسيرات، تنقضي رحلة الحياة.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“فمن ولد ليُنظر له, لا ينظر إلى أحد”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“- أبطال -

من بعيد يصدر الرؤساء و الجنرالات أوامرهم بالقتل. هم لا يقاتلون إلا في الشجارات الزوجيه. لا يرقون من الدم إلا ما يسببه جرح أثناء الحلاقه. لا يشمون من الغازات إلا ما تنفثه السيارات. لا يغوصون في الوحل مهما هطل المطر في الحديقه. لا يتقيؤون من رائحة الحثث المتعفنه تحت الشمس. و إنما من تسمم ما في الهمبرغر. لا تصم آذانهم الانفجارات التي تمزق بشراً و تقوض مدناً, و إنما الأسهم النارية احتفالاً بالانتصار. و لا تعكر أحلامهم عيون ضحاياهم”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“من زمنٍ نحن.
نحن أقدام الزمن وأفواهه.
وعاجلا أو آجلا، مثلما هو معروف، ستمحو رياح الزمن الآثار.
عبور اللاشيء، خطوات اللاأحد؟ أفواه الزمن تروي الرحلة.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“يولد النهار, بلمسه من أصابع الشمس
و في أرياف السلفادور, تشعل النساء المواقد, و يبدأن مشاغلهن.

-- كيف أشرقتِ..؟ لأنهن يشرقن أيضاً, مثل الصباح”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“- روح في الهواء -
حسب ما تقوله بعض التقاليد القديمه, شجرة الحياه تنمو بالمقلوب.
الجذع و الأغصان إلى أسفل, و الجذور إلى أعلى. قمتها مغروسه في الأرض, و الجذور تتطلع إلى السماء. لا تُظهر ثمارها, و إنما أصلها. تخبئ تحت الترال ما هو أشد حميميه و ما هو أشد وقاراً, و إنما تعرضه في العراء: تسلم جذورها, مكشوفه, لرياح العالم
إنها أمور الحياه... تقول شجرة الحياه”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“ألعاب الزمن


يقال عن القائلين إن صديقين كانا يتأملان، ذات مرة، لوحة رسم، وكان الرسم ـ ومن يدري لمن هو ـ آتياً من الصين . رسم حقل أزهار في موسم الحصاد.
أحد الصديقين ـ ومن يدري لماذا ـ كان يصوب نظره إلي امرأة.. واحدة من نساء كثيرات في اللوحة ، يجمعن زهور البرقوق في سلالهن .
كان شعرها المنفلت يهطل مطراً علي كتفيها.
وأخيراً ، بادلته هي النظرة ، ثم أفلتت سلتها ، ومدت ذراعيها ـ من يدري كيف ـ وأخذته إليها.
استسلم هو للذهاب ـ من يدري إلي أين ـ وأمضي مع تلك المرأة الليالي والأيام ـ من يدري كم منها ـ إلي أن انتزعته ريح قوية من هناك ، وأعادته إلي القاعة ، حيث لا يزال صديقه واقفاً قبالة اللوحة.
كانت قصيرة جداً تلك الأبدية ، حتي إن الصديق لم ينتبه لغيابه. ولم ينتبه كذلك إلي أن تلك المرأة ، واحدة من نساء كثيرات في اللوحة ، يجمعن البرقوق في سلالهن ، صار شعرها الآن ، مربوطاً فوق رقبتها .”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“- مؤشرات -
ليس معروفاً إذا ما حدث ذلك قبل قرون أم منذ لحظه, أم أنه لم يحدث قط.
في موعد الذهاب إلى العمل, اكتشف أحد الحطابين أنه يفتقد فأسه. راقب جاره, و تأكد أن له المظهر التقليدي لسارق الفؤوس: النظره, الحركات, طريقة الكلام..
بعد بضعة أيام عثر الحطاب على فأسه, و كانت قد سقطت منه هناك. و عندئذ عاد يتفحص جاره, تأكد من أنه لا يشبه لص الفؤوس في أي شيئ, لا يشبهه في النظره و لا في الحركات, و لا في طريقة الكلام...!؟”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“كوميديا القرن ..

في عام ١٨٨٩، احتفلت باريس بمرور مئة سنة على الثورة الفرنسية، بإقامة معرض دولي كبير.
أرسلت الأرجنتين إلى المعرض تشكيلة متنوعة من منتجات البلاد.
وأرسلت ضمن ما أرسلته، أسرة من هنود منطقة تييرا ديل فويغو. كانوا أحد عشر هندياً من هنود الأونا، نماذج نادرة، من جنس آخذ بابانقراض، فآخر هنود الأونا كانوا يبادون، في تلك السنوات، برصاص بنادق الونشستر.
من الأحد عشر هندياً الذين أرسلوا، مات اثنان خلال الرحلة. ومن تبقوا على قيد الحياة عرضوا في قفص حديدي.
" أكلة لحوم بشر أمريكيون جنوبيون "، هذا ما كانت تنبه إليه اللوحة الإعلانية على القفص. لم يقدموا إليهم أي طعام خلال الأيام الأولى. فكان الهنود يزمجرون من الجوع عندئذ، بدؤوا يرمون إليهم بعض قطع اللحم النيء. كان لحماً بقرياً، ولكن أحداً لم يشأ حرمان نفسه من رؤية ذلك المشهد الرهيب. فالجمهور الذي دفع قيمة تذكرة الدخول، كان يتزاحم حول القفص، حيث كان أكلة اللحم البشري المتوحشون يتنازعون الطعام بمخالبهم.
هكذا جرى الاحتفال بمرور المئة سنة الأولى على إعلتن حقوق الإنسان ..”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“وحيدهة كانت السلطة و عاجزه حيال شغف السينما و شغف الفوضي, عندما فرض الصوت الآمر أن يُسمع:
إلى الوراء -قال الشرطي آمراُ- أيها الساده و السيدات, الصف سيتشكل وراء الجدار, مما وراء الجدار, و إلى هناك..
أي جدار - تساءل الحشد بدهشه- فأوضح سيف النظام:
إذا لم يكن الجدار موجوداً... فتخيلوه!؟”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“الفن ..

تلطفت اوروبا فاستعمرت افريقيا السوداء. اولا، هشمت الخريطة وابتلعت الاجزاء، سرقت الذهب، والعاج، والماس، وخطفت اقوى اطفال افريقيا ثم باعتهم في اسواق النخاسة.
ثم، لتكملة تعليم الافريقيين السود، شنّت عليهم اوروبا حملات تأديب عدة.
في نهاية القرن التاسع عشر، قام الجنود البريطانيون بواحدة من تلك التدخلات التربوية في مملكة بينين. بعد المجزرة وقبل المحرقة، نقلوا الغنيمة: كمية ضخمة من الاقنعة والمنحوتات والمحفورات انتزعوها من الاماكن المقدسة التي منحتها الحياة والملجأ.
كانت تلك اكبر غنيمة من الفن الافريقي جرى الاستيلاء عليها قاطبة، تغطي الف سنة من التاريخ.
في لندن، اثار الجمال الفتان لتلك الاعمال بعض الفضول ولكن ليس الكثير من الاعجاب. لم يحظَ انتاج حديقة الحيوانات الافريقية الا باهتمام قلة من الهواة غريبي الاطوار ومن المتاحف المختصّة بالعادات والتقاليد البدائية. مهما يكن، عندما وضعت الملكة فكتوريا الكنوز في المزاد العلني، كانت الحصيلة كافية لتغطية تكاليف الحملة العسكرية كلها.
هكذا موّل فن بينين اجتياح المملكة التي ولد فيها وترعرع.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“لصوص الكلمات:
حسب معجم زماننا، لم تعد الأسهم الطيبة تعني الإشارات التي يبعث بها القلب، وإنما الأسهم التي تقيّم جيداً في البورصة، والبورصة هي المكان الذي تحدث فيه أزمات القيمة.
السوق لم تعد المكان الحميم الذي يشتري منه أحدنا الفواكه والخضار في الحي. فكلمة السوق تطلق اليوم على سيد مخيف بلا وجه، يدعي أنه سرمدي ويراقبنا ويعاقبنا. ومترجموه يعلنون: السوق هائجة، ويحذرون: يجب عدم تهييج السوق.
المجتمع الدولي هو اسم كبار المصرفيين والقادة العسكريين. خطط مساعداتهم تبيع أطواق نجاة من الرصاص الثقيل للبلدان التي يغرقونها هم أنفسهم، وبعثات السلام التي يرسلونها تشيع السلام بين الموتى.
وزارة شن الحروب في الولايات المتحدة، تسمى أمانة الدفاع، وتُطلق تسمية عمليات القصف الإنسانية على سيول الصواريخ ضد العالم.
أقرأ على جدار، ما كتبه أحدهم، ما كتبناه جميعنا: (أنا يؤلمني صوتي).”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“De tiempo somos.
Somos sus pies y sus bocas.
Los pies del tiempo caminan en nuestros pies.
A la corta o a la larga, ya se sabe, los vientos del tiempo borrarán las huellas.
¿Travesía de la nada, pasos de nadie? Las bocas del tiempo cuentan el viaje.”
Eduardo Hughes Galeano, Voices of Time: A Life in Stories
“على متن بغلة، على متن دراجة نارية، على متن نفسه بالذات، يجوب فيديريكو أوكارانثا جبال سالتا. يتنقل معالجاً الأفواه في تلك العزلات، في مراتع الفقر تلك، وكان وصول طبيب الأسنان، عدو الألم، خبراً طيباً، وقد كانت الأخبار الطيبة قليلة هناك، مثلما هو قليل كل شيء.
كان فيديريكو يلعب كرة القدم مع الأطفال، الذين نادراً ما يذهبون إلى المدرسة. فهم يتعلمون ما يعرفونه في أثناء رعيهم الماعز ومطاردة كرة من الخرق بن الغيوم.
وبين هدف وهدف، كانوا يتسلون بالسخرية من نسور الكوندور. فهم يستلقون على الأرض الصخرية، فاتحين أذرعهم كصليب، وعندما تنقض نسور الكوندور مندفعة، يقفز الصغار المتظاهرون بالموت .”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“الذاكرة المحروقة ..

في العام ١٤٩٩، في غرناطة، ألقى الأسقف ثيسنيروس إلى النار الكتب التي تتحدث عن ثمانية قرون من الثقافة الإسلامية في إسبانيا، بينما كانت تحترق، في الوقت نفسه، ثلاثة قرون من الثقافة اليهودية في محارق محاكم التفتيش.
في العام ١٥٦٢، في يوكاتان، أرسل الراهب دييغو دي لاندا إلى المحارق ثمانية قرون من آداب المايا.
كانت هناك حرائق سابقة في العالم، ذاكرات ألقي بها إلى النار، وحرائق كثيرة أخرى تالية.
في العام ٢٠٠٣، عندما أنهت القوات الغازية احتلال العراق، طوّق المنتصرون بالدبابات والجنود آبار النفط، واحتياطات النفط، ووزارة النفط، وكان الجنود، بالمقابل، يصفرون وينظرون في اتجاه آخر، عندما أُفرغت كل المتاحف، وسرقت كتب ألواح الطين المشوي التي تروي أول الأساطير، وأول القصص، وأول الشرائع المكتوبة في العالم.
وبعد ذلك مباشرة، أُحرقت الكتب الورقية. اشتعلت مكتبة بغداد الوطنية، وتحول أكثر من نصف مليون كتاب إلى رماد. كثير من أول الكتب المطبوعة باللغة العربية وباللغة الفارسية ماتت هناك.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“الخفّاش..



الكونت دراكيولا أكسبه سوء السّمعة. ومع أنّ الوطواط باتمان قد فعل كلّ ما بوسعه - في السينما أو القصص المصوّرة - لتحسين صورته، فإنّ الخفّاش ما زال يثير الخوف أكثر من الحمد.

غير أنّ رمز مملكة الظلمات هذا لا يجوب الليل بحثاً عن رقاب بشرية ليمصّ دمها.

الواقع أنّ الخفّاش يقدّم إلينا الجميل بمكافحة الملاريا، عندما يصطاد ألف بعوضة في الساعة. وهو من الشهامة بحيث يلتهم الحشرات التي تقتل النباتات. وعلي الرغم من افتراءاتنا، فإنّ مبيد الحشرات هذا لا يسبّب لنا السرطان، ولا يتقاضي منّا أيّ شيء مقابل خدماته !”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“الرسائل ..

فتح رامون خيمنث المغلف في سريره في المصح، في ضواحي مدريد.
قرأ الرسالة، وأُعجب بالصورة. ( بفضل قصائدك لم أعد وحيدة. كم فكرتُ فيك! ) اعترفت جورجينا هوبنير، المعجبة المجهولة التي تكتب له، من بعيد جداً، رسالتها الأولى. كانت ملونة صورة السيدة الباسمة، المتأرجحة، وسط ورود مدينة ليما.
ردّ الشاعر على الرسالة. وبعد زمن من ذلك ، حملت السفينة إلى إسبانيا رسالة جديدة من جورجينا. كانت تؤنبه على نبرته شديدة الرسمية. وسافر اعتذار خوان رامون إلى البيرو: ( أعذريني إذا ما بدوت لك رسمياً وصدقيني إذا ما اتهمتُ بذلك عدوتي المدعوة " حياء ". ). وهكذا راحت الرسائل تتوالى ، مبحرة ببطء بين الشمال والجنوب، بين الشاعر المريض وقارئته المغرمة.
عندما خرج خوان رامون من المصح، ورجع إلى بيته في الأندلس، كان أول ما فعله هو أن أرسل إلى جورجينا شهادة عاطفية على امتنانه، وردت هي بكلمات جعلت يده ترتجف.
رسائل جورجينا كانت عملاً جماعياً. كتبتها جماعة من الأصدقاء في إحدى حانات ليما. لقد اخترعوا هم أنفسهم كل شيء: الصورة، والاسم، والرسائل، والخط المنمق. وكلما كانت تصل رسالة من خوان رامون، كان الأصدقاء يجتمعون، يتناقشون بشأن الرد، ويبدؤون العمل.
ومع مرور الزمن، رسالة ذاهبة ورسالة آيلة، راحت الأمور تتبدل. يضعون مشروع رسالة وينتهي بهم الأمر إلى كتابة أخرى، أكثر تحرراً وانفلاتاً، ربما تمليها تلك الفتاة التي هي ابنتهم جميعاً، ولكنها لا تشبه أحداً منهم، ولا تنصاع لأي واحد منهم.
وفي هذه الأثناء وصلت رسالة خوان رامون التي يعلن فيها عن سفره فالشاعر سيبحر إلى ليما، إلى المرأة التي أعادت إليه الصحة والسعادة.
اجتماع مستعجل ما الذي يمكن عمله؟ الاعتراف له بكل شيء؟ اقتراف مثل هذه القسوة؟ ناقشوا المسألة ساعات وساعات إلى أن اتخذوا القرار.
وفي اليوم التالي، طرق قنصل البيرو في الأندلس باب بيت خوان رامون، بين أشجار الزيتون في موغير. كان القنصل قد تلقى برقية مستعجلة من ليما: لقد ماتت جورجينا هوبير.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“ثمن التقدم..

أبولو، شمس الإغريق، كان إله الموسيقى.
هو من اخترع القيثارة التي أذلت النايات. وبمداعبة القيثارة كان يُخرج إلى البشر أسرار الحياة والموت.
في أحد الأيام، اكتشف أكثر ابنائه ولعاً بالموسيقى، أن الأوتار المأخوذة من أمعاء الجاموس ترن أفضل من أوتار الكتان.
جرب أبولو ، وحيداً مع قيثارته، ذلك الاختراع هز الأوتار الجديدة وتأكد من أنها متفوقة .
عندئذ، متع فمه بطعام وشراب الآلهة من النكتار والأمبروسيا، ورفع قوسه الحربي، سدد إلى ابنه ومن بعيد، مزق صدره بسهم.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“If women were necessary, God would have one.”
Eduardo Galeano, أفواه الزمن
tags: loved
“Don’t you see? There were no doctors in Paradise. Disease came after doctors.”
Eduardo Galeano, أفواه الزمن
tags: loved
“Lying in the sun, he follows the unhurried paths of seagulls and sailboats, the azure breeze, the ebb and flow of foam on the water and in the air.”
Eduardo Galeano, Voices of Time: A Life in Stories
“لحم الإهانة .. رجل وحيد، أسير الشهوة ، يمضي في العراء... تلال الريف الصغيرة، غير بعيد عن مونتيفيديو، تتكور في انحناءات صدور وأفخاذ مهيجة. ينظر باكو إلى أعلى، راغباً في الهرب من إغراء اللحم، ولكن السماء ترفض منح السلام لعينيه : فهناك في الأعلى ، تتحرك الغيوم متراخية، متهادية، عارضة نفسها.
كانت فكتوريا، شقيفة باكو، وصاحبة الكوخ، قد حذرته: - لا طبخ الدجاج، لا. فالدجاجات لا تمس.
ولكن باكو إسبينولت كان قد درس الكتاب الاغريق، وكان يعرف شيئاً ما عن شؤون القدر. مشت قدماه نحو المنطقة المحرمة، وانصاع هو لأصوات الأقدار، وأسلم نفسه لها.
بعد وقت طويل من ذلك، رأته فيكتوريا راجعاً من الحظيرة. بخطوات بطيئة . كان باكو يحمل حزمة تتأرجح من إحدى يديه. وعندما انتبهت فيكتوريا إلى أن تلك الحزمة هي دجاجة ميتة، اعترضت سبيله وهي تتأجج بالغضب.
طلب منها باكو الصمت، وأخبرها بالحقيقة.
لقد دخل إلى الحظيرة طلباً للظل، فرأى دجاجة ذات ريش مائل إلى الحمرة، ألقى إليها حفنة من حبات الذرة، فتناولتها الدجاجة وقالت: " شكراً جزيلا ".
عنئذ تقدمت منه دجاجة بيضاء بلون الثلج، وكانت مؤدبة وحسنة التربية أيضاً، فأكلت وشكرت.
- وبعد ذلك جاءت هذه - قال باكو وهو يعرض الدجاجة المذبوحة - فقدمتُ لها بعض الحبوب، ولكنها لم تتنازل بلمسها، فسألتها: " ألا تأكلين أنتِ يا عزيزتي؟ فرفعت عرفها وقالت لي: " اذهب إلى أمك العاهرة التي أنجبتك ".
أتلاحظين يا فيكتوريا؟ تقول هذا عن أمنا يا فيكتوريا! عن أمنا!..”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“المحارب

عام ١٩٩١ غزت الولايات المتحدة العراق، وقد فرغت للتو من غزو باناما، لأن العراق كان قد غزا الكويت.

تيموثي ماك ڤاي كان مبرمجا للقتل. في التدريب الابتدائي كانوا يأمرونه ان يصيح: «الدم ينمّي الزرع».

بعد ان سلّحوه بتلك النية الايكولوجية، سكبوا خريطة العراق في دمه. رمت الطائرات من القنابل ما يوازي خمس قنابل ذرية من حجم قنبلة هيروشيما وكانت الدبابات تدفن الجرحى وهم احياء. وقد سحق الكابتن ماك ڤاي عددا منهم في كثبان الرمال. علموه ان يقول عن الاعداء في الزي العسكري او الاعداء بدون زي عسكري انهم «اضرار جانبية».

نال النجمة البرونزية.

لدى عودته، لم يقدم احد على نزع برمجته. في اوكلاهوما قتل ١٦٨ شخصا بينهم نساء واطفال. «انهم اضرار جانبية»، قال.

لم يعلقوا ميدالية جديدة على صدره. حقنوه بحقنة مميتة. وصرفوه من الخدمة.”
إدواردو غاليانو, أفواه الزمن
“Curious People

Soledad, five, daughter of Juanita Fernandez: “Why don’t dogs eat dessert?”
Vera, six, daughter of Elsa Villagra: “Where does night sleep? Does night sleep here under the bed?”
Luis, seven, son of Francisca Bermudez: “Will God be angry if I don’t believe in him? I don’t know how to tell him.”
Marcos, nine, son of Silvia Awad: “If God made himself, how did he make his back?”
Carlitos, forty, son of Maria Scaglione: “Mama, how old was I when you weaned me? My psychiatrist wants to know.”
Eduardo Galeano, أفواه الزمن
“Good Health At the busstop a swarm of youngsters crowded on board. Loaded down with books and notebooks and other stuff, they filled the bus with nonstop chatter and laughter. Talking all at once, shouting, pushing, showing off, they laughed at anything and everything.”
Eduardo Galeano, Voices of Time: A Life in Stories