Confessions of an Economic Hit Man Quotes

Rate this book
Clear rating
Confessions of an Economic Hit Man Confessions of an Economic Hit Man by John Perkins
28,328 ratings, 3.84 average rating, 3,165 reviews
Confessions of an Economic Hit Man Quotes (showing 1-30 of 45)
“The United States spends over $87 billion conducting a war in Iraq while the United Nations estimates that for less than half that amount we could provide clean water, adequate diets, sanitations services and basic education to every person on the planet. And we wonder why terrorists attack us.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“The choices we make within the boundaries of the twists of fate determines who we are”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“This book was written so that we may take heed and remold our story. I am certain that when enough of us become aware of how we are being exploited by the economic engine that creates an insatiable appetite for the world's resources, and results in systems that foster slavery, we will no longer tolerate it. We will reassess our role in a world where a few swim in riches and the majority drown in poverty, pollution, and violence . We will commit ourselves to navigating a course toward compassion, democracy, and social justice for all.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لخص روبرت بير (وهو مسئول ادارة العمليات فى السى آى ايه لمدة عشرين عام ومتخصص فى شئون الشرق الاوسك )الامر بقوله " فى بداية سبعينات القرن العشرين حين بدأ تدفق اموال البترول بدأ اصحاب المشروعات اللبنانيون بتهريب العاهرات للمملكة من أجل الامراء ...ولان افراد الاسرة المالكة لا يعرفون كيف يرصدون أرقام الوارد والمنصرف من حساباتهم البنكية فقد أدى ذلك الى ثراء اللبنانيين ثراءا فاحشا”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لم تُخترع بعد الآلة التي تستطيع قتل الأهداف النبيلة”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“...life is composed of a series of coincidences. How we react to these - how we exercise what some refer to as free will - is everything; the choices we make within the boundaries of the twists of fate determine who we are.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“اسأ نفسك هذه الاسئلة ما الذى تحتاج الاعتراف به ؟ كيف خدعت نفسك والاخرين ؟ وما المواقف التى استسلمت فيها واذعنت ؟ لماذا تركت نفسك يستنزفها نظام تعرف انه ظالم ؟ ماذا ستفعل لتتأكد ان اطفالك وكل الاطفال يمكنهم ان يحققوا حلم الاباء المؤسسين للمثل والقيم حلم الحياة والحرية وبلوغ السعادة ؟ اى طريق ستسير فيه لتتوقف مجاعات لا مبرر لها ولتتأكد انه لن يتكرر ابدا يوم مثل الحادى عشر من سبتمبر ؟ كيف تستطيع مساعدة اطفالك كى يفهموا ان الناس الذين يعيشون حياة مترفة وغير متوازنة يجب ان نرثى لحالهم ولا نتمنى تقليدهم باى حال حتى اذا كان هؤلاء الناس يقدمون انفسهم من خلال وسائل الاعلام التى يملكونها على انهم ايقونات ثقافية محاولين اقناعنا ان المساكن الفخمة واليخوت تجلب السعادة ؟ ما التغيرات التى سالتزم بها لتعديل ما اتخذه من مواقف وما اعتقده من مفاهيم ؟ ما الاشكال التى ساستخدمها لتنوير الاخرين واكتساب المزيد من المعرفة ؟”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“وكما يلاحظ جيمس جاريسون رئيس المنتدى الاقتصادى العالمى :"اذا أخذنا التسلسل المنطقى للامور فان اندماج العالم فى وحدة واحدة تحكمها شروط العولمة الاقتصادية والسمات الزائفة ل-حرية السوق - انما يمثل فى واقع الامر -حالة استعمارية-مفضوحة اذ ليس هناك امة على الارض قادرة على مقاومة الاستقطاب القسرى للعولمة .فقليلون هم اولئك الذين نجوا من -الاصلاحات الهيكلية - وافلتوا من -الشروط- التى فرضها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى او تطلبتها منظمة التجارة العالمية والمؤسسات المالية الدولية التى مازالت رغم عدم جدواها تحدد مفهوم العولمة الاقتصادية وتصيغ القوانين والقواعد وتعين المكافآت لمن خضع وذل وترفع عصا العقاب لمن مرق وتمرد وهذه هى سطوة العولمة التى من المحتمل ان نكون شهود عيان على دمجها كافة الاقتصاديات القومية فى نظام اقتصادى واحد مبنى على حرية السوق ”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“تطلعت حولى بعيدا عن موقع انهيار البرجين فى جراوند زيرو توجهت ببصرى الى شوارع نيويورك البعيدة عن موقع الانفجار والتى عادت الان الى حياتها الطبيعية تساءلت عما ان كان الناس الذين يسيرون فى هذه الشوارع يفكرون فى كل هذا ليس فقط فى تدمير البرجين لكن ايضا فى مزارع الرمان التى دمرت وفى الاربعة وعشرين الفا الذين يموتون جوعا كل يوم تساءلت اذا كانوا قد فكروا فى هذه الامور يوما ما واذا كان بوسعهم ان يصرفوا تفكيرهم بعيدا عن وظائفهم وسياراتهم النهمة للوقود ومكافآت اعمالهم ولو لفترة تكفى لان يتدبروا ماذا سيتركون للعالم الذى يعيشون فيه ويورثونه لاطفالهم .تساءلت ما الذى يعرفونه عنافغانستان ليست افغانستان التى يرونها على شاشة التلفزيون بل افغانستان المغطاة بثكنات الجيش الامريكى ودباباته افغانستان الرجل العجوز .تساءلت عما كان يفكر فيه اولئك الاربعة وعشرين الفا الذين يموتون كل يوم ثم رايت نفسى مرة اخرى اجلس امام جهاز كمبيوتر بشاشة مظلمة”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“إن الدهاء الذي تتسم به هذه الإمبراطورية الحديثة يتجاوز كل ما صنعه فرسان الرومان والغزاة الأسبان وقوى الإستعمار الأوروبي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
فنحن قراصنة الإقتصاد على درجة عالية من الإحتراف، إذ اننا وعينا دروس التاريخ. نحن اليوم لا نحمل سيوفا ولا نرتدي دروعا او ملابس تعزلنا عن غيرنا.
ففي بلاد مثل الإكوادور ونيجيريا وإندونسيا نرتدي ملابس كالتي يرتديها المدرسون المحليون وأصحاب المحال التجارية. وفي واشنطن وباريس نبدو كموظفي الحكومة والبنوك متواضعين وعاديين، نزور مواقع المشروعات ونتسكع داخل القرى الفقيرة، نتظاهر بإنكار الذات ونحدث الصحف المحلية عن الأعمال الإنسانية العظيمة التي نؤديها.
نغطي طاولات مؤتمرات اللجان الحكومية بأوراقنا ومشاريعنا المالية، ونحاضر في كلية إدارة الأعمال في هارفارد عن عجائب المشروعات الإقتصادية الكبرى.
حققنا مكانة مرموقة في الحياة العامة أو هكذا رسمنا صورة لأنفسنا وتقبلنا أنفسنا، بهذه الطريقة ينجح النظام. ونادرا ما نلجأ للخروج عن القانون. فالنظام نفسه مبني على خدعة والنظام بشكل محدد يوصف بأنه قانوني.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لم يكن واضحا تماما فى ذهنى أن تلك الشعوب فى البلاد الاخرى تريد بالفعل ان تحيا مثلنا ,فالاحصائيات المعتمدة لدينا عن العنف والبطالة والايذاء الجسدى المترتب على تعاطى المخدرات والطلاق والجريمة كل هذا يشير الى انه رغم ان مجتمعنا من اغنى المجتمعات فى التاريخ الا ان هذا لا ينفى ابدا انه من أقل المجتمعات احساسا بالسعادة
فلماذا نريد من الاخرين ان يحاكونا”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“ان القصة الحقيقية للامبراطورية المعاصرة قصة الكوربوقراطية المستغلة للبشر اليائسين والتى مارست اسوأ ما شهده التاريخ من وحشية وانانية وتدمير للبشر والموارد -لاعلاقة لها كثيرا بما كشفت عنه الصحف ذلك الصباح وان كان يمكنها ان تهز الثوابت داخلنا ولعل ذلك هو ما يفسر صعوبة سماع القصة الحقيقية اذ اننا نفضل تصديق تلك الاساطير التى يخدعوننا بها من انه بعد تجربة آلاف السنين من التطور الاجتماعى البشرى نجحنا فى تطبيق النظام الاقتصادى المثالى بدلا من ان نواجه حقيقة انهم باعوا لنا مفهوما زائفا وقبلناه كحقيقة مسلمة”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“هل ثمة شخص برئ فى الولايات المتحدة الامريكية ؟ رغم ان اولئك المتربعين على قمة الهرم الاقتصادى يحصلون على معظم الاموال فان الملايين منا يعتمدون فى معيشتهم -بشكل مباشر او غير مباشر - على استغلال شعوب البلاد النامية .فالموارد الطبيعية والعمالة الرخيصة التى تزود كل انشطتنا ومشروعاتنا التجارية تقريبا تاتى من اماكن مثل اندونيسيا واهل اندونيسيا انفسهم لا يجنون منها الا عائدا بائسا للغاية تضمن القروض التى تمنحها المساعدات الاجنبية بقاء اطفال اليوم واحفادهم رهينة لاحتياجات ومطالب اصحاب القروض وسيكون عليهم السماح لشركاتنا العملاقة بان تخرب وتدمر ثرواتهم الطبيعية وان يشقوا طريقهم فى التعليم والصحة وغير ذلك من الخدمات الاجتماعية فقط ليتمكنوا من سداد تلك القروض . الحقيقة ان شركاتنا قد حصلت بالفعل على معظم هذه الاموال لتبنى بها مجمعات صناعية ومطارات ومحطات توليد كهرباء
لم تتغير هذه المعادلة كثيرا . هل التحجج بعدم معرفة الامريكيين بهذه الامور يبرئ ذمتهم ؟ هل هم مضللون؟نعم,لكنهم ليسوا ابرياء”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لقد اقنعنا انفسنا ان كافة اشكال النمو الاقتصادى نافعة للانسانية وانه كلما ازداد ذلك النمو عم الرخاء فى النهاية اقتنعنا بان متلازمة هذا المفهموم فعالة وعادلة اخلاقيا فمن الواجب تمجيد ومكافأة اولئك البارعين فى اذكاء شرارة النمو الاقتصادى اما اولئك الذين يولدون على الهوامش والاطراف فلا مفر من استغلالهم
استخدم هذه المفهوم ومتلازمته لتبرير كل طرق القرصنة فمُنحت الرخص لاغتصاب وسلب ونهب الابرياء فى ايران وبنما وكولومبيا والعراق وفى غيرها من الدول .وانتعش سوق قراصنة الاقتصاد والثعالب والجيوش بقدر قدرتهم على اظهار كفايتهم فى ممارسة انشطة تخلق نموا اقتصاديا ولم تكن تنقصهم ابدا القدرة على اظهار تلك الكفاية وبفضل تلك التقديرات والقياسات الاقتصادية والاحصاءات ذات الصبغة العلمية المحايدة !فاننا اذا ما قصفنا مدينة ثم اعدنا بناءها فستظهر لنا تلك البيانات اننا حققنا نموا اقتصاديا هائلا”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“من خلال ما مر من احداث وما خبرته من عملى مع شركة مين وجدت نفسى اسال الاسئلة نفسها مجددا : كم من القرارات -بما فيها القرارات التاريخية التى اثرت على ملايين البشر - اتخذها رجال او نساء دفعتهم مصالحهم الشخصية وليست الرغبة فى تحرى الحقيقة ؟ وكم من المسئولين رفيعى المستوى فى حكومتنا ساقهم الجشع الشخصى بدلا من ان يهديهم الولاء للوطن ؟ وكم من حروب اشتعلت ,فقط لان الرئيس يريد تحسين صورته السيئة امام ناخبيه ؟”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لا اصدق ان الاباء المؤسسين لبلادنا افراد المؤتمر الدستورى الامريكى لعام 1787- قد تصوروا ان حق الحياة والحرية والسعادة وجد فقط من اجل الامريكيين ,ولماذا ننفذ الان استراتيجيات تروج للقيم الامبريالة التى كنا نحاربها”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“تساءلت عن الحافز الذى دفع الامريكيين لمقاومة الاستعمار البريطانى وعن ارادة تجاوزت الحدود لقد كان كثير من زعماء الثورة على ثراء كبير فما الذى دفعهم للمخاطرة باعمالهم وتجارتهم وعض الايدى التى تطعمهم ؟ والمخاطرة بحياتهم ؟ لاشك كان لدى كل منهم اسبابه الخاصة لكن لابد وان قوة جماعية وقفت وراءهم وقدر من الطاقة والحافز وشرارة اذكت الطاقات الفردية فى تلك اللحظة الفريدة من التاريخ
ثم ادركت كنه تلك المحفزات : انها الكلمات
اشعل تلك الشرارة سرد القصة الحقيقية للامبراطورية ونظامها التجارى الانانى والمدمر لذاته فى نهاية المطاف واشعل فضح المعنى الخفى عبر كلمات رجال مثل توم بين وتوماس جيفرسون خيال المواطنين وفتح قلوبهم وعقولهم وبدأ سكان المستعمرات البريطانية فى امريكا فى التساؤل عن السبب وحين فعلوا ذلك اكتشفوا حقيقة جديدة قطعت الطريق على اساليب الخداع والكذب لقد ادركوا الحقيقة الكامنة وراء المظهر الخارجى وفهموا طريقة الامبراطورية البريطانية فى استغلالهم وخداعهم واستعبادهم
ادركوا ان سادتهم الانجليز شكلوا نظاما ثم تمكنوا من اقناع معظم الناس كذبا بان ذلك افضل نظام يمكن للبشرية ان تصل اليه وان بلوغ عالم افضل مرهون بوضع كافة الموارد تحت تصرف ملك انجلترا وان منهج الامبراطورية فى التجارة والسياسة هو الاكثر فعالية وهو الاسلوب الانسانى لمساعدة الاغلبية الكاسحة من البشر بينما كانت الحقيقة تكمن فى ان ذلك النظام لايثرى سوى الاقلية على حساب الاغلبية لقد صمدت هذه الكذبة وما نجم عنها من استغلال وامتدت عقودا من الزمن حتى بدأت ثلة من الفلاسفة ورجال الاعمال والفلاحين والصيادين والمرابطين على الحدود والكتاب والوعاظ يتحدثون عن الحقيقة .”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“ساذكرك بما قاله لى افراد قبيلة الشوار فى عام 1990 ان العالم يمكن ان يكون كما تحلم به واننا يمكننا ان نستبدل بكابوس الصناعات الملوثة للبيئة والطرق السريعة المغلقة والمدن المفرطة الازدحام -حلما جديدا مبنيا على المحافظة على البيئة ومبادئ المسئولية الاجتماعية المعنية بالمساواة فى استطاعنتنا ان نغير انفسنا ونغير المسلمات المطروحة”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“Stop being so greedy," she said, "and so selfish. Realize that there is more to the world than your big houses and fancy stores. People are starving and you worry about oil for your cars. Babies are dying of thirst and you search the fashion magazines for the latest styles. Nations like ours are drowning in poverty, but your people don't even hear our cries for help. You shut your ears to the voices of those who try to tell you these things. You label them radicals or Communists. You must open your hearts to the poor and downtrodden, instead of driving them further into poverty and servitude. There's not much time left. If you don't change, you're doomed.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“It is driven not by a small band of men but by a concept that has become accepted as gospel: the idea that all economic growth benefits humankind and that the greater the growth, the more widespread the benefits. This belief also has a corollary: that those people who excel at stoking the fires of economic growth should be exalted and rewarded, while those born at the fringes are available for exploitation.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“When men and women are rewarded for greed, greed becomes a corrupting motivator. When we equate the gluttonous consumption of the earth's resources with a status approaching sainthood, when we teach our children to emulate people who live unbalanced lives, and when we define huge sections of the population as subservient to an elite minority, we ask for trouble. And we get it.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“فالكوبوقراطية هى نحن ونحن صنعناها انها نتيجة عجز كل واحد منا عن الوقوف والاعتراض وعلينا فى ذات الوقت الانتباه لاولئك المتآمرين المختبئين فى الظلال فاغلبنا يعمل فى هذه البنوك او الشركات او الحكومات او يعتمد عليها بدرجة او اخرى مستهلكا بضائعها او مستفيدا بخدماتها هل يمكننا ان نعض يد السيد الذى يطعمنا
هذا هو الموقف الذى كنت اتامله وانا جالس احملق فى العناوين الرئيسية على شاشة الكومبيوتر مستحضرا عددا من الاسئلة .هل يمكنك ان تقف ضد نظام يظهر انه يمنحك البيت والسيارة والطعام والملابس والكهرباء والرعاية الصحية ؟ حتى اذا كنت تعرف ان ذلك النظام هو نفسه الذى يخلق عالما يموت فيه جوعا اربعة وعشرون الف شخص يوميا ويزداد يوميا عدد الملايين من البشر التى تكرهك بسببه او على الاقل يكرهون السياسات التى صنعها رجال انت انتخبتهم ؟ كيف تستجمع شجاعتك لتتجاوز الخطوطوتتحدى مفاهيم طالما قبلتها انت وجيرانك كحقائق مسلمة حتى حين تشك فى ان هذا النظام مستعد لتدمير نفسه ؟”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“In my opinion, the difference between the crusaders and us was a matter of degree. Europe's medieval Catholics claimed their goal was to save Muslims from purgatory; we claimed that we wanted to help the Saudis modernize.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“لعشر سنوات كنت خلفا لهؤلاء السلف الذين سحبوا العبيد من غابات افريقيا الى السفن المنتظرة على الشاطئ لكننى كنت النموذج الاحدث فى هذا الدرب والاكثر مراوغة لم ار فى حياتى جثث الموتى ولم اشم رائحة اللحم المتعفن ولم اسمع صرخات الالم لكن كل ما فعلته هو نفس الشر ذلك لاننى كان بامكانى ان انتزع نفسى منه ولاننى استطعت ان اقطع كل الاواصر التى تربطنى بآلام الانسانية وعذابات الاجساد وصرخات الالم التى اصممت اذنى عنها ربما فى التحليل النهائى ارى نفسى اكثر اجراما وشرا”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“EHMs provide favors. These take the form of loans to develop infrastructure—electric generating plants, highways, ports, airports, or industrial parks. A condition of such loans is that engineering and construction companies from our own country must build all these projects. In essence, most of the money never leaves the United States; it is simply transferred from banking offices in Washington to engineering offices in New York, Houston, or San Francisco. Despite the fact that the money is returned almost immediately to corporations that are members of the corporatocracy (the creditor), the recipient country is required to pay it all back, principal plus interest.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“نحن قراصنة الاقتصاد على درجة عالية من الاحتراف – اذ اننا وعينا كل دروس التاريخ من الغزاة والمستعمرين: نزور مواقع المشروعات ونتسكع داخل القرى الفقيرة، نتظاهر بانكار الذات، ونتحدث فى الصحف والاعلام عن الاعمال الانسانية العظيمة التى نؤديها، نغطى طاولات المؤتمرات بأوراقنا البحثية ومشاريعنا الاقتصادية، ونحاضر فى كبرى جامعات العالم عن عجائب المشروعات التنموية الاقتصادية الكبرى، وفى البلاد النامية نرتدى ملابس كالتى يرتديها السكان المحليين، وفى الغنية نرتدى كالموظفين العاديين لنبدو متواضعين، اذا لقد حققنا مكانة مرموقة أو هكذا رسمنا صورة لأنفسنا، بهذه الطريقة ينجح النظام، ونادرا ما نلجأ للخروج عن القانون، فالنظام نفسه مبنى على خدعة، والنظام بشكل محدد يوصف بأنه قانونى.”
John Perkins, الاغتيال الاقتصادى للأمم
“If an EHM is completely successful, the loans are so large that the debtor is forced to default on its payments after a few years. When this happens, then like the Mafia we demand our pound of flesh. This often includes one or more of the following: control over United Nations votes, the installation of military bases, or access to precious resources such as oil or the Panama Canal. Of course, the debtor still owes us the money—and another country is added to our global empire.”
John Perkins, Confessions of an Economic Hit Man
“Kendi otomobilini üretemeyen ülkeye borç verip otobanlar yaptırırız. Sonra onlara arabalarımızı satarız. Sonra bankalarını satın alırız. O bankalardan halka ucuz krediler verip daha çok araba almalarını sağlarız. Böylece verdiğimiz o krediyi arabamızı satarak geri alırız, hem de faiziyle. O ülkeye dünya bankası ya da kardeş kurumlardan kredi ayarlarız. Ayarlanan kredi "ASLA" o ülkenin hazinesine gitmez. O ülkede ‘proje‘ yapan bizim şirketlerimizin kasasına girer. Enerji santralleri, sanayi alanları, limanlar, dev havaalanları yapılır. Aslında insanların işine yaramayan bir yığın beton. Bizim şirketlerimiz kazanır o ülkedeki birileri de nemalandırılır. Toplum bu düzenekten hiçbirşey kazanmaz. Ama ülke büyük bir borcun altına sokulmuş olur. Bu o kadar büyük bir borçtur ki ödenmesi imkansızdır. Plan böyle işler. Sonunda ekonomik danışmanlar/tetikçiler olarak gider onlara deriz ki; "Bize büyük borcunuz var ödeyemiyorsunuz. O zaman petrolünüzü satın, doğal gazınızı bize verin, askeri üslerimize yer gösterin, askerlerinizi birliklerimize destek olmaları için savaştığımız bölgelere gönderin, Birleşmiş Millletler de bizim için oy verin! Elektrik su kanalizasyon sistemlerinizi özelleştirin! Onları Amerikan şirketlerine ya da diğer çok uluslu şirketlere satın..." Sosyal hizmetleri, teknik sistemleri, eğitim kurumlarını, sağlık kurumlarını hatta adli sistemleri ele geçiririz. Bu, ikili, üçlü, dörtlü bir darbeler serisidir.”
John Perkins, Bir Ekonomik Tetikçinin İtirafları
“Hoy esos hombres y mujeres van a Tailandia, a Filipinas, a Botswana, a Bolivia y a cualquier parte donde esperan encontrar gentes que necesitan con desesperación un trabajo. Van a esos países con la intención deliberada de explotar a los desdichados, a seres que tienen hijos desnutridos o famélicos, que viven en barrios de chabolas y que han perdido toda esperanza de una vida mejor; que incluso han dejado de soñar en un futuro. Esos hombres y mujeres salen de sus fastuosos despachos de Manhattan, de San Francisco o de Chicago, se desplazan entre los continentes y los océanos en lujosos jets, se alojan en hoteles de primera categoría y se agasajan en los mejores restaurantes que esos países puedan ofrecer. Luego salen a buscar gente desesperada.
Son los negreros de nuestra época. Pero ya no tienen necesidad de aventurarse en las selvas de África en busca de ejemplares robustos para venderlos al mejor postor en las subastas de Charleston, Cartagena o La Habana. Simplemente reclutan a esos desesperados y construyen una fábrica que confeccione las cazadoras, los pantalones vaqueros, las zapatillas deportivas, las piezas de automoción, los componentes para ordenadores y los demás miles de artículos que aquéllos saben colocar en los mercados de su elección. O tal vez prefieren no ser los dueños de esas fábricas, sino que se limitan a contratar con los negociantes locales, que harán el trabajo sucio por ellos.
Esos hombres y mujeres se consideran gente honrada. Regresan a sus países con fotografías de lugares pintorescos y de antiguas ruinas, para enseñárselas a sus hijos. Asisten a seminarios en donde se dan mutuas palmadas en las espaldas e intercambian consejos sobre cómo burlar las arbitrariedades aduaneras de aquellos exóticos países. Sus jefes contratan abogados que les aseguran la perfecta legalidad de lo que ellos y ellas están haciendo. Y tienen a su disposición un cuadro de psicoterapeutas y otros expertos en recursos humanos, para que les ayuden a persuadirse de que, en realidad, están ayudando a esas gentes desesperadas.
El esclavista a la antigua usanza se decía a sí mismo que su comercio trataba con una especie no del todo humana, a cuyos individuos ofrecía la oportunidad de convertirse al cristianismo. Al mismo tiempo, entendía que los esclavos eran indispensables para la supervivencia de su propia sociedad, de cuya economía constituían el fundamento. El esclavista moderno se convence a sí mismo (o a sí misma) de que es mejor para los desesperados ganar un dólar al día que no ganar absolutamente nada. Y además se les ofrece la oportunidad de integrarse en la más amplia comunidad global. Él o ella también comprenden que esos desesperados son esenciales para la supervivencia de sus compañías, y que son los fundamentos del nivel de vida que sus explotadores disfrutan. Nunca se detienen a reflexionar sobre las consecuencias más amplias de lo que ellos y ellas, su nivel de vida y el sistema económico en que todo eso se asienta están haciéndole al planeta, ni sobre cómo, finalmente, todo eso repercutirá en el porvenir de sus propios hijos.”
John Perkins, Confesiones de un gángster económico
“Bu şirketokrasi biziz - onu bizler olur hale getiriyoruz- ki, çoğumuzun ayağa kalkıp ona karşı gelmemizi zorlaştıran da budur. Onun yerine, gölgelerde gezinen komplocular görmeyi tercih ediyoruz, çünkü çoğumuz ya o bankalar, şirketler veya hükümetler için çalışıyoruz ya da bir şekilde, üretip pazarladığımız mallar ve servisler için onlara bağımlıyız. Bizi besleyen sahibimizin elini ısırmayı göze alamıyoruz.”
John Perkins, Bir Ekonomik Tetikçinin İtirafları

« previous 1