أعداء الحوار Quotes

Rate this book
Clear rating
أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره by Michelangelo Jacobucci
101 ratings, 3.94 average rating, 15 reviews
أعداء الحوار Quotes Showing 1-24 of 24
“المعنى الذي يسند لكلمات الله من قبل السلطات الدينية التي تضطلع بهذا الواجب يفوق القيمة الحرفية لكلمات الله”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“اللامتسامح هو إنسان عاجز عن النقاش. يفكر ويتكلم بمفرده، دون أى حوار.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“الإنسان هو الحيوان الوحيد (باستثناء الفئران وبعض الحشرات الاجتماعية) الذى يقتل بنى جنسه بانتظام.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“إن من يطمئن تماماً لأفعاله على الدوام، لن يستطيع أبداً أن يصحح أخطائه، أو أن يتعلم من الآخرين ويحسن من نفسه.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“اللامتسامح هو الشخص الذى يعرض عن سماع الأسباب، هذا المحتوى العاطفى، الذى يؤدى بفرد ما أو بجماعة ما إلى أن تتطوع لحمل يقين مطلق يجب على الآخرين مشاركته فيه، وإن لم يفعلوا فجزاؤهم التهميش، أو الطرد أو حتى التصفية الجسدية.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“غالباً ما نعلن عن استعدادنا للحوار، ليس لأننا نعتبر بحق أن "الآخر" جدير بالتقدير ولكن لأننا نعتبر أنفسنا على قدر كبير من الشجاعة والكرم والعدل يسمح لنا بالتعايش مع اي شخص آخر. في الحقيقة لدينا قناعة داخلية بأن الآخر، إن عاجلاً أم آجلاً، سوف ينضم حتما إلى جانبنا بسبب قوة قضيتنا الواضحة. بكلمات أخرى، فإن تسامحنا مشروط بأن يكون الشخص المتسامَح معه مستعداً للتكامل، أي ينضم إلى مناخ عام من القيم نكون نحن فيه المتسامحين الطرف الذي يضع الحدود. والأمر يتطلب منا جد عناء لكي نواجه الأمر بأنه بالنسبة للامتسامح فإن اللامتسامح الحقيقي هو نحن.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“المتعصب البسيط : لا يتحرك ملليمتر واحد عن مواقفه، ولكن يمكنه رغم كل شئ الإقرار بشرف بأن للخصم أسبابه لكى يتصرف بمثل هذه الطريقة.

اللامتسامح : يرى نفسه دائما على حق والأمر الذى يضغط عليه أكثر هو أن يفرض هذا الحق على كل الآخرين.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“كلما مددنا أعيننا في الزمان والمكان، أدركنا أنه لا يوجد بشر أو شعوب، فقط من حيث الجوهر، أخيار أو أشرار، وأنه لا توجد عقائد أو أيديولوجيات حسنة تماماً أو شريرة تماما. يوجد فقط أناس على قناعة راسخة بأن بعض الأفكار تمثل الخير المطلق والأفكار المعارضة تمثل الشر.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“اللامتسامحون يضغطون على الزناد بسهولة، لا يتركون أنفسهم يتأثرون بأحاديث قد تضعف من تصميمهم، بينما المتسامحون، على الرغم من كونهم ليسوا مستعدين لقبول أى عوج، يفكرون مرتين قبل إطلاق النار.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“إن الصفحات التى سطرتها سابقاً هى دعوة للنظر باحترام أكبر إلى عالم دينى نراه نحن غريباً وصعب الدخول إليه. ولكن الاحترام لا يعنى أن نقبل حتى واحدة من المقدمات الضرورية، بل -على العكس- هو أن نعتبر الديانات المعارضة لمعتقدنا على قدم المساواة، وتُعتبر فى نظر أتباعها ديانات كاملة بالمعنى الشامل.

وقد عبرَّ طالب برازيلى جيداً عن هذا المفهوم فى أثناء مناظرة تمت فى مؤتمر حول هذا الموضوع حيث قال: "أنا لست مسيحياً، ولا أتبع أى شعيرة دينية، لأننى أعتقد كما يعتقد الشرقيون، لا أظن أن الله هو كأبٍ يتابع أحوالنا خطوة بخطوة، ولا أعتقد أن النفس ستعيش بعد الموت بضرورة فردية. كانت عمتى -على العكس- متدينة، وتذهب دائماً إلى الكنيسة، وعندها إيمان لا يتزعزع بالعناية الإلهية والدار الآخرة. ولا أعتقد مطلقاً أنها غبية أو واهمة، بل على العكس أحسدها. كم كان يعجبنى أن يكون لى يقين مثل يقينها، فهذا اليقين عون كبير. أما هى بدورها فلم تعتبرنى مطلقاً غير أمين، بل كانت تصغى إلىّ وتقول إن حديثى هو حديث المثقفين. وقد كان يؤسفها أننى لا أجد الطمأنينة والأمل فى الدين مثلها، وتتمنى ألا أكون على صواب فى النهاية.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“فى عصر أكثر وسائل الاتصالات تطوراً لدرجة لا تصدق، تدهورت قدراتنا على الاتصال الحقيقى بجيراننا. نحن نعرف كيف نرسل رسائل فورية فى كافة أنحاء الكوكب بيد أننا عاجزون عن صياغة رسالة واحدة فقط قادرة على أن توقف واحدة فقط من تلك المذابح التى تتم فى أرجاء الأرض الأربعة باسم الله، والعرف، والجنس (العنصر)، والأمة، باسم حاكم مستبد، باسم المال، باسم الحرية.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“ينبغي ان نعلم اطفالنا ان البشر يختلفون كثيراً فيما بينهم لكي نظهر لهم فيما بعد ان هذا الاختلاف مصدر من مصادر الإثراء.
ينبغي علي المعلم ان يساعد الاطفال المصريين لكي يفهموا لماذا يتوجه اطفال اخرون بالدعاء والصلاة الي معبود اخر”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“في اغلب الاحوال يرغب اللامتسامح في الجهل فهو لا يشعر بأي احتياج لتعلم اي شئ ممن لا يفكرون علي نفس شاكلته انه يعرف ان كل ما يعتقده الاخر كل ما يقوله او يفعله هو خطأ ولذلك فهو لا يريد حتي ان يسمع اي شئ عنه”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“عندما تبدأ بعض المشكلات الداخليه في الظهور وتلوح في الافق علامات السخط ويُخشي من العصيان والتمرد فإن الدواء الشافي يكمن ف التخويف من تهديد يأتي من الخارج”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“إن كل ما يُحيط بنا يكتسب معنى بالنسبة إلينا نحن البشر بالقدر الذى تُدركه أفهامنا.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“سوف يصبح من الصعوبة بمكان الاعتقاد بالتفوق غير القابل للنقاش لأحد الأجناس أو الثقافات أو حتى الأديان، عندما يتضح لنا أن كل رسالة حق تم الدفاع عنها في تفان وبطولة في فترة ما وفي بقعة ما من بقاع العالم، توجد غيرها في فترات زمنية أخرى وفي أجزاء أخرى من العالم، تخالفها، يدعمها آخرون بنفس العزيمة والصدق.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“القوة لا تستطيع السيطرة علي معتقدات البشر ولا ان تغرس معتقدات جديدة في نفوسهم .. وحدها الصداقة والذوق والمعاملة الحسنة تستطيع ان تفعل ذلك”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“الاقليات هي جماعة مهمشة لا تشارك في الحياة ولا ي خيرات المجتمع مائة بالمائة وتصبح هدفا لمظاهر مميزة من عدم التسامح”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“عندما يقوم الدين على مسلمات، يبلغ اللاتسامح الدينى ذروته، لأنه فى هذه الحالة لن تكفى الطاعة المطلقة لتعاليم الدين من قبل المؤمنين، ولكن سيكون المطلوب هو ممارسة سلطان على نفس المؤمنين والسيطرة على ضمائرهم وطريقة تفكيرهم ومن ثم يكتسب احتكار المؤسسة الدينية لتفسير النصوص المقدسة أهمية قصوى فكون رجال الدين يعتبرون أنفسهم فقط هم المؤهلون لتحديد ما هو الجزء الذى لا مساس به من العقيدة، وما هو الجزء، وما هو الجزء الأكبر الذى يمكن تعديله، يعد مسألة سلطة قبل كل شئ.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“عندما يقوم الدين علي مسلمات فإن اللاتسامح يبلغ ذروته لأنه في هذه الحالة لن تكفي الطاعة المطلقة لتعاليم الدين من قبل المؤمنين ولكن سيكون المطلوب هو ممارسة ىسلطان علي نفس المؤمنين والسيطرة علي ضمائرهم وطريقة تفكيرهم ومن ثم يكتسب احتكار المؤسسة الدينية لتفسير النصوص المقدسة اهمية قصوى”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“الطغيان ذو القبضة الحديدية لم يكن بمقدوره تنفيذ تدابير متطرفة علي نطاق واسع ولفترة طويلة الا اذا كان ذلك بمباركة ورضا علي مستوي الجماهير العريضة”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“مشكلة التطرف الاسلامي يجب وضعها في إطار مأساة حضارة كبيرة وقديمة تم تهميشها علي الدوام وقهرها علي يد الغرب وهي تحاول ان تدافع عن هويتها او ايجادها متأرجحة بين التغريب تارة والاحتماء بالتراث تارة اخرى”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“الشعب يصير فقيراً ومسترقاً عندما يسرقون لغته التي ورثها عن الآباء عندئذ يضيع الى الابد”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره
“إن تقديس التراث والتقاليد التي تجسدت عبر القرون، يجعل من الصعب اليوم اجتثاثها، ويبطئ أي تغيير اقتصادي واجتماعي. إن مقاطعة ماكدونالدز، الذي يتجسد في بلد كإيطاليا كعودة متحضرة للوجبة البطيئة على حساب الوجبة السريعة، يمكن أن يصبح في الهند مأساة كبيرة كما حدث منذ سنوات عندما تم مهاجمة أحد مصانع لحم العجل المعبأ، مما أسفر عن مصرع العشرات. وقد ذكر الكاتب نايبول Naipaul أنه عندما ذهب عام 1971 لمتابعة الانتخابات في راجاشتان، اكتشف أن مرشح حزب غاندي كان يقوم بحملة ضد توصيل المياه: إذا ما توقفت الممارسة اليومية الفاضلة للنساء اللائي كن يذهبن لطلب المياه من الآبار، فيعلم الله كم من الرذيلة والفجور سيترتب على ذلك.”
Michelangelo Jacobucci, أعداء الحوار: أسباب اللاتسامح ومظاهره