كل رجال الباشا Quotes

Rate this book
Clear rating
كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة by خالد فهمي
1,883 ratings, 4.13 average rating, 329 reviews
كل رجال الباشا Quotes Showing 1-6 of 6
“الطريقة المبهرة التي تبدو بها نصوص معينة ليست أمرا بالغ الأهمية، فالنصوص مع ذلك لا تكتب نفسها: إنها انعكاس للمصالح المخولة لمجموعة بعينها من الناس الذين يحاولون أن يخفوا مصالحهم خلف فكرة ما عن الحقيقة العامة أو الكتابة المجردة، ويغلفوها في لغة متماسكة مبهرة .”
خالد فهمي, كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة
“إذا كان المرء يرمي إلى هدم فكرة المركزية الأوربية فيستحسن أن يكون ذلك لا عن طريق التشكيك فى توقيت الحداثة بل فى نقد مفهومنا الشائع عنها,وفى تعرية زيف تعريفها الذاتي لنفسها على أنها تاريخ الغرب,وأن اللاغرب ماهوإلا آخر مغاير ومناف للغرب فى افتقاده للعقل وفى تعثر تاريخه وعدم قدرته على تحقيق مبدأ العقل.”
خالد فهمي, كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة
“إن السلطة بقدر ما أنها تحاول أن تُسكت وتحتوي وتخترق العقول وتسيطر علي الأجسام، بقدر ما تكون دائما محل مفاوضة وتعطيل ومقاومة.”
خالد فهمي, كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة
“فالوثائق منذ أن نشأت الدولة واخترعت الكتابة في سالف العصور هي صوت السلطة،”
خالد فهمي, ‫كل رجال الباشا‬
“مقدمة الطبعة العربية الثانية ذات يوم أمر محمد علي أحد موظفيه بأن يصرف النظر عن ترجمة قانون ما من إحدى اللغات الأوربية، «لأنه عُمل بحسب طبائع وأخلاق وعادات أوربا وأقلامه [أي مواده] لا توافق المصلحة»( 4). هذا الخطاب الذي اختاره أمين سامي ليورده في كتابه الهام «تقويم النيل»، من ضمن آلاف الخطابات التي أملاها محمد علي والتي كانت محفوظة في سراي عابدين ضمن مقتنيات مكتبة الملك فؤاد الخاصة نموذج مثالي لخطابات الباشا التي يحلو للكثيرين ممن أرخوا له أن يقتبسوا منها لإظهاره كالمصلح المستنير الذي ألفناه. فهذا الخطاب يظهر الباشا كذلك الحاكم المهموم بمصالح شعبه، الغيور على رفاهيته، والواقف على مقدار الهوة التي كانت تفصل مصر عن أوربا والذي كان لديه أيضًا تصور واضح لكيفية جسر تلك الهوة بالأخذ عن أوربا فقط ما يناسب أوضاع مصر وظروفها. على أنه بالاطلاع على الأصل التركي لهذا الخطاب المحفوظ الآن في دار الوثائق القومية تظهر لنا صورة مغايرة بعض الشيء عن الصورة المألوفة للباشا العظيم «مؤسس مصر الحديثة». ذلك أن الباشا يقول في الأصل التركي: «أوربالولر عالم وفاضل أدملر أولوب بزم أدملرمز كبي وحشي أولمقلرندن أولوجهله قانوننامةلريني تنظيم ايتمشلر بزم وحشيده اول قانوننامة اويةميةجغى معلومدر»، أي ما ترجمته أنه يجب صرف النظر عن هذا القانون لأنه «يناسب الأوربيين وهم شعب متنور ومتحضر. أما شعبنا فهم مثل الوحوش، فلن يكون هذا القانون بالبداهة مناسبا لهم»(”
خالد فهمي, ‫كل رجال الباشا‬
“فقد تمكن بيتر جران، بدراسة العديد من الكتب التي كتبت في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وبالتركيز على شخصية عالم أزهري بارز هو الشيخ حسن العطار، من أن يبرهن على وجود دلائل كثيرة على وجود نهضة ثقافية محلية سبقت "مجيء الغرب"، سواء كان الغرب متمثلًا في شخص بونابرت أو في بعثات محمد علي التعليمية. بل يذهب جران إلى القول، على عكس ما يفترضه معظم الباحثين، بأن الحملة الفرنسية قد "أضرت" بالطبقات الوسطى [في مصر] وبالثقافة العقلانية التي كانت تعززها [قبل مجيء الحملة]، وأن إصلاحات محمد علي قد أدت بمصر إلى التوغل في مضمار منافسات أوربية، وأن هذه "المنافسة بين الرأسماليات قد أضرت بمصر، وتركتها بلدًا أكثر فأكثر تخلفًا وتبعية للخارج". ويضيف جران «أن الدراسة الدقيقة لما كتبه المصريون في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومقارنته مع ما كتبوه في النصف الثاني من القرن الثامن عشر تبين أن البلاد كانت في تلك الفترة المتأخرة في حالة انحطاط ثقافي. وبذلك تمثل هذه الفكرة مراجعة للمقولة الشائعة بأن مصر كانت تعاني فراغًا ثقافيًا وأن أوربا هي التي ملأت هذا الفراغ بالأفكار الحديثة».
ص58”
خالد فهمي, كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة