Souq Okaz - سوق عكاظ discussion

156 views
الرقابة و المنع

Comments Showing 1-39 of 39 (39 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Thuraya (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments يقول أخونا الاستاذ صالح زياد: كنت واقفا لدى احدى دور النشر في معرض الرياض للكتاب حين أتى شابان يقلبان نظرهما في اغلفة الكتب المعروضة,ثم أمسك أحدهما برواية "صوفيا" لمحمد حسن علوان و بعد مناجاة قصيرة مع زميلة اتجه الى البائع يسأله:هل هذه الرواية الممنوعه لعلوان؟و عندما أجابه بنفي مكرر في لهجة حذره هاربة من ذكرالموضوع وضعها الشاب في مكانها و خرجا مسرعين الى دور النشر الأخرى..
حادثة اخرى حدثت لصديقة لي في الرياض عبرت لي عن استعجابها لما وجدت العاملة النيجيرية التي تعمل في منزلها تقرأ في رواية "بنات الرياض"النسخة المترجمة ولما سألتها من اين أتت بها..ولماذا اشترتها؟ قالت أنها اشترتها من المكتبة في يوم اجازتها ودفعت قيمتها من راتبها الشهري لأن كل صديقاتها قد قرأنها و نصحن بقرائتها:)
نبهتني دونابيلا اننا ناقشنا قضية منع الروايات من قبل واتفقت معها لكني هنا احببت أن اطرح القضية للنقاش على نطاق اوسع و بشكل أعمق على محورين
:
المحور الأول:هل المنع جعل الرواية السعودية ملعونة/شهية,و منفية/أليفة,و مطلبا لانتاج القراءة و الرواج من جهة ومشجعا على الكتابة السريعة دون التقيد بالأسس الفنية الصحيحة من الجهه الأخرى؟

المحور الثاني:لوحظ ان معايير و أسس المنع المحلية تطبق بصرامه على الروايات السعودية تحديدا و تغض النظر في المقابل عن بعض الروايات المترجمةالتي تنطبق عليها نفس أسباب المنع المحلية. ما مدى اتفاقكم مع المقولة"ان القراءة الواقعية للرواية السعودية اذ تفهم الرواية قياسا الى واقع اجتماعي و تاريخي محدد هو"الواقع السعودي" و من ثم تواجهها وفي الذهن صورة جاهزة عن الأفكار التي ينبغي للكاتب أن يتضمنهاو أفق مسموح لتشكيل الدلالة بحيث تغدو مخالفتها صدمه! لكن المنطق ذاته لا ينطبق بالضرورة اذا لم يكن المجتمع المعني هو المجتمع السعودي"



message 2: by Samiah (new)

Samiah | 1 comments فعلا ثريا المثل القائل كل ممنوع مرغوب يتجلى بشدة في مايختص بالروايات الممنوعة..
بل ان البعض لا يكاد يقرا صفحة واحدة بالسنة وما ان يسمع برواية ممنوعة بذل كل الجهود للحصول عليها و ما ان تأتيه الا "يسوي دعاية" ليعلم القاصي والداني اني امتلكت تلك الرواية
وكانها كنز جون سلفر :)
هذا النوع من القراء متفشي بشدة في مجتمعناللأسف مما ساهم بظهور اشباه الادباء كما يسميهم البعض
اكتب رواية تتحدث في المثلث المحظور
بــــالغ "قـــد ماتقدر
اطلق العنان لخيالك الخصب "قـــد ماتقدر
اما الحبكة الروائية والاسلوب الادبي البليغ وكل ماله علاقة باساسيات الكتابة لايهم..ستجد بالتاكيد جمهور كبير لروايتك لاتعنيه كل هذه الاسس :)


message 3: by [deleted user] (new)

استاذة/ثريا،
طالما كانت رغبتك هو طرح قضية"الرقابة والمنع" بشكل أشمل، فلماذا أذا تحديد "الرويات"و"السعودية" بالذات ، فكلنا سمع ما فعلته كلاليب الرقيب وكيف اسقطت الكثير من المؤلفات في جحيم الممنوع؟

لعلنا لو ضمنّا كل أنواع الكتب دون حصرها في الرويات و وسعنا النطاق الجغرافي ليشمل العالم العربي بأسره، سيكون نقاشنا أكثر عمقاً.
ما رأيك؟



message 4: by Bader (last edited Jun 28, 2008 03:35PM) (new)

Bader | 22 comments شكرًا لك أخت ثريا

أنا أرى أن المنع قد خدم كتبًا (روايات بالأخص) كثيرة لم تمتز بشيء غير المنع.

اكتشفت هذا الشيء عندما حاولت أن أجد رواية عربية في أحد المطارات الخليجية. وجدت كل الكتب الجديدة والقديمة بجميع تنوعاتها بالنسبة للشق الإنجليزي. أما بالنسبة للكتب العربية فوجدت فقط ماهو ممنوع!

طبعًا لتحليل سبب هذا الاختلاف .. يكفينا أن نعرف أن أي محل لبيع الكتب في مكان مثل المطار يبحث عن الربح فيما يبيع.
هذا الشيء يجعلنا نحول أنظارنا إلى المشترين (الجمهور).


message 5: by Thuraya (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments لا مانع لدي
سمعت هذا الاقتراح من شخص آخر فهذا يجعلكما رأيان مقابل رأيي وبما ان الأمر شورى بيننا:)
فحسم الموقف
تغيير عنوان النقاش الى:
"الرقابة و المنع"

اذا أخوي لوست ريدر ماذا تعرف عن أسس منع توزيع الكتب في الدول العربية؟وهل لا حظت بعض "التنفيس" كما يدعون؟
هل صحيح (في رأيك) ما يقال أن كل الكتب الممنوعه حققت نسبة مبيعات عالية؟أم أن "بنات الرياض" (11 طبعة الى اليوم) تعتبر حالة خاصة نقلت سوق النشر السعودي(ليست عندي معلومات أكيدة عن كتاب عربي آخر) الى مرحلة جديدة كما يصف الانجليز مرحلة النشر في انجلترا قبل "هاري بوتر" و بعد "هاري بوتر"؟

آخر احصائية قرأتها تقول 50 رواية سعودية جديدةنشرت في عام 2007 منها 25 لكتاب و كاتبات يكتبون لأول مرة
هل تعني هذه الاحصائيات شيئا؟أو لأكون أكثر دقة هل هذا من نتائج المنع الغير مباشرة؟
......


message 6: by أروى (new)

أروى | 6 comments نقاش ممتع ثريا..
وسأورد أفكاري ضمن نقاط:

بالطبع كل ممنوع مرغوب..**

وإن كنت تركزين على الروايات السعودية التي يحلو للبعض تسميتها بالفضائحية فما ساهم في انتشارها وفي عمل الدعاية لها صدورها ضمن قائمة الممنوعات..
لكني أعتقد أن هذه التجربة جعلت الناس إلى حد ما أكثر وعياً
لم تعد تركض خلف العناوين الممنوعة كالسابق لأنها أصيبت بخيبة أمل..

تعرفين..أعاني كثيراً حين أبحث عن كتب لتواقة...**

الأمر لا يتعدى منع الروايات، ولكن عدم توفر الكثير من الكتب هنا لأسباب مجهولة لست أعلم إن كانت تتعلق بالرقابة أم فقط برغبة المكتبات في الربحية من كتب معينة...

لماذا لا أجد روايات إيزابيل إلندي مثلاً؟ كتب أخرى كثيرة ليست روائية بل في مواضيع كثيرة تكون محمسة وتستحق القراءة ولكني لا أجدها..تذكرين كتاب حتى الملائكة تسأل؟كم عانينا لإيجاده؟
الأنه يتحدث عن وجهة نظر مسلم أمريكي في المجتمع السعودي كان يباع من تحت الطاولة في مكتبة بعيدة غير مشهورة؟



أتفق معك في أن المنع يطال الكتب السعودية فقط..**
وإلا كيف نفسر وجود رواية أحد عشر دقيقة لباولو كويلو في ذات الوقت التي كانت بنات الرياض ممنوعة فيه..
!!!!!
أضحكني ذلك حقيقة..وآلمني

**المنع يولد عدم قدرة على النقد وعلى تمييز الطيب من السيء، المنع يلغي عقول القراء ويجعلهم أكثر تقبلاً لكل ما يقرأونه ، لطالما رأيت أن هناك فرقاً بين "المنع" و"المناعة" ، نحن نحتاج إلى ثقافة المناعة في مجتمعنا ليصبح أكثر نضجاً وقدرة على التحكم بأفكاره وذائقته..
خاصة أن كل المسارب مفتوحة الآن لكل شيء..
بضغطة زر أستطيع أن أنزل روايات كثيرة على جهازي أو حتى أطلبها وتشحن لي بالبريد..
فما فائدة المنع إذن إن كان يسد فتحة واحدة وهناك كثير من الثقوب الأخرى؟



شكراً لكل من شارك في النقاش


message 7: by Mashael (new)

Mashael Alamri | 4 comments
لن أزيد على ماذكرت أروى أتفق معها

المنع هنا ليس له أسس ولا ضوابط فمثلاً رواية غازي القصيبي (حكاية حب) موجودة في مكتبة جرير بالمقابل بعض الروايات السعودية أو العربية ممنوعة مع أن رواية القصيبي في مقايسهم تندرج تحت الممنوع
هل مثلاً منصب الكاتب له دور ؟




message 8: by [deleted user] (new)

الرواية بشكل عام (سعودية كانت أو لم تكن) ليست من أولويات قراءاتي، فلا أعرف شيئا عن ما يُمنع أو يُفسح :(

لكن مبدأ الرقابة والمنع شر يحط رحاله على كل ما هو مقروء.

فسؤال الرقابة في الدول العربية ما هو إلا مرآة لطبعية العلاقة ما بين المجتمع والسلطة، حيث تأخذ هذه العلاقة في دولنا طابعاً إكراهياً وعنفياً، نظراً لغياب الشرط الديموقراطي بفهومها البسيط (شراكة المجتمع في اتخاذ القرار)، فضلا عن غياب روح المواطنة في بعض الدول (واللبيب بالإشارة..).

وفي نفس الوقت يجب أن لا نُنكر، عند تناولنا مسألة الرقابة، مبدأ الرقابة بوصفها إجراءاً قانونياً، هدفه الحفاظ على مصلحة الوطن وجملة مواطنيه. فالمطبوعات الجنسية أو تلك التي تحث على الشذوذ أو تُمجد الإرهاب وقتل الأبرياء، فمن واجب الدولة حماية المجتمع منها لديمومة سلامته.


إذا السؤال الفعلي ليس الرقابة بحد ذاتها، بل طبيعة السلطة السياسية التي تصدر عنها؟

فإذا كانت السُلطة تعسفية فستقف رقابتها أمام الحريات الفكرية وأحياناً والبحثية والأكادمية وكذلك أمام حرية التعبير بمعناها الواسع والحديث.

ويتجسد تأثير الرقابة كفعل تعدّ على حق طبيعي من حقوق الإنسان، تحدده وتأطره سلطة ما وفي قوالب مختلفة سياسية أو اجتماعية أو دينية أو أخلاقية، وتمنح ذلك الحق لمن تراهم يمثلونها أو ينطقون باسمها.

....

أما التنفيس الذي تسألين عنه، فهو نسبي. فمعرض الرياض ما قبل الماضي أثار بلبلة بين أروقة السُلطة الدينية في بلدنا، اُتهم المسئولين في عقديتهم وتعمد تهاونهم لتخريب الفكر الاجتماعي وتغريبه ومسخه بالرغم أن وكيل الوزارة هو الدكتور/ السبيل ابن إمام الحرم و أحد كبار المشائخ!!!

فيما رأت الفئة المثقفة أن المعرض أصبح بالفعل ملتقى فكري يستحق الزيارة.
...




message 9: by Donabilla (new)

Donabilla | 13 comments إنني فعلاً أجد الرقابة لا توجد لها أسس سليمه لدينا, أعتقد أنه لا توجد ضوابط معينه بل تتفاوت من شخص لآخر حسب من تقع تحت يده (الرواية أو الكتاب عموماً)ليقرر نشرها أو منعها, و أحياناً الضجة الإعلامية تكون هي السبب في منع كتب دون أخرى.. مثل كتاب عمارة يعقوبيان مقابل رواية شيكاجو لنفس المؤلف علاء الأسواني و التي تباع في جرير و تنفذ النسخ منها بصورة رهيبة حيث وصلت للطبعة 11 و أعتقد أن سبب ذلك يرجع بالدرجة الأولى للإباحية التي تحويها, بينما نجد كتاب عمارة يعقوبيان من الكتب الممنوعة رغم أن ما يتضمنه يقل كثيراً عن شيكاجو..
و الأمر نفسه ينطبق على عدد آخر من الكتب التي أتعجب كيفةلم تمنع مثل كتاب حكايا محرمة في التوراة و الذي يتضمن ذكر أفعال فاضحة للأنبياء, كلما شاهدته على رفوف المكتبات أتساءل كيف مر هذا الكتاب من تحت الرقابة؟
أو يمكن أن تكون الحكاية تمثيل في تمثيل فلم تعد توجد رقابة فعلية بل يسمح بدخول كل شيء و لكن فقط من أجل السمعة حتى يقال أنه توجد رقابة تمنع بعض الكتب التي قد تثير بعض الجدل


message 10: by Thuraya (last edited Jun 30, 2008 02:10PM) (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments شكرا للجميع على اثراء الحوار
اسمحوا لي اضافة رأيي الشخصي في بعض ما قيل:كل ممنوع مرغوب" يبدو ان هذا القول من سنن الحياة" منذ آدم عليه السلام والشجرة المحرمة.. لكن هل  من الطبيعي ان تؤدي هذه الرغبة الى التغاضي عن ادنى حد من القواعد الادبية و الفنية في ما يقرأ؟ ان كثير مما يقال في هذا الموضوع بالذات متعلق بالمعتقدات القرائية الموروثة أو الشائعة في المجتمعات العربية بشكل عام والتي تتجلى بوضوح أكثر عندما ترتبط المادة المقروؤة بمجتمع خاص له قداسته كالمجتمع السعودي مثل
:
أن الرواية نوع سردي من الكتابة مبتذل و غير محترم
و انها تعيش على التافه و تشتهر بمخالفة المألوف
أو انها نشرا و اعلاما جزء من استراتيجية لتفكيك قيم المجتمع..   "هذه المعتقدات من القراء ذاتها هي المولد المشجع الأول لهذه التجاوزات في الكتابة.
بالنسبة لجزئية أسس الرقابة والمنع فيبدو أني هنا الوحيدة من جيل "جدتي مينة"التي تؤمن أن بلادنا مازالت بخير و الحمد لله على الأمن  والامان:) اي أني لا أتصور بأن نظام ثقافي  لدولة لها مكانة وكيان "محترم"  مثل المملكة..  وفي قضية أثارت الجدل على جميع الأصعده يمكن أن يكون ببساطةعشوائي بلا اسس او على أساس متحيز او لغرض دعائي او ما شابه..من باب حسن الظن في المسؤولين  امثال د.عبد العزيز السبيل (وكيل وزارة الثقافة و الاعلام للشؤون الثقافية الداخلية او الدكتور ابو بكر باقادر وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الخارجية وغيرهم ممن احسبهم على ثقافة ووعي كبير.. قد اجهدوا انفسهم ووضعوا بعض القواعد عل الأقل!! لكن المشكلة كالعادة في التطبيق!!موظف التفتيش الذي يمنع دخول الكتب الدراسية الطبية مثلا لكونها تحتوي على رسومات علمية عارية مثلا (علما أن الكتب ذاتها تباع داخل المملكة بشكل رسمي)في اغلب الاحيان يفتي من علمه المحدود(أو جهله الذي ليس له حدود) دون اي مرجعية..وقيس على هذا!! وانا هنا لا ألوم الموظف فقط بل رئيسه و رئيس رئيسه الذي سمح بهذا الوضع ان يستمر ودون تدخل.. فالسؤال اذا:لماذا هذا التهاون في تطبيق الأسس و القواعد لدرجة أن القارئ المثقف و الغير مثقف اصبح مقتنع تماما ان الدنيا فوضى عارمة؟؟؟
بالنسبة لموضوع "التنفيس" ألوم هناالمجتمع المتخلف الذي  حول المبادرة الثقافية في معرض الرياض العام قبل الماضي الى تجربة سلبية "قالوا الجماعه بعدها توبة".. مجتمع حقا لا يستحق أن يتنفس!!
 شكرا مرة اخرى على اثراءكم للحوار..وأعتذر على الأطالة 


message 11: by [deleted user] (new)

أستاذة/ ثريا،
أي قداسة تلك التي تتحدثين عنها؟ فقد سمعنا أن المجتمع
السعودي له خصوصيته، ومسكينة هذه الخصوصية التي أصبحت الشماعة التي نُعلق عليها كل شئ. وهذا غسيل آخر لا أحبذ نشره على هذه الساحة.
....
هل أفهم من كلامك أن دور وكلاء الوزارة الأفاضل يقتصر على اجهاد النفس في وضع الأنظمة والقواعد دون وضع آليات لمتابعتها والتأكد من تطبيقها؟ أنا أدرك أنه ليس باستطاعة اي مسئول تغير ترسبات ومعتقدات خاطئة بمجرد وضعه لتنظيم فالأمر أكبر وأعقد من ذلك، فالمفتش ذكرت اتبع حدسه (صورة عري = ممنوع) فكيف تلميه فقد استفتى قلبه.

....

سبب العشوائية التي يشعر بها الكثير هو غياب المرجعية، فكل جهة تُشرّع بمنئى عن غيرها وكأننا نعيش في دويلات منعزلة لا ندري ما يدور حولنا.

...






message 12: by Thuraya (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments أستاذي الفاضل
لم اقصد ازعاجك:) لكني معروفة بوجهات النظر المختلفة و لا ضرر في ذلك فهذا يثري الحوار :)
انت لا تتفق معي بأن هناك معتقدات قرائية مترسخة -بعضها موروث و بعضها مقتبس- في أذهان الناس؟
لا اقول أنها معتقدات صحيحة ..ابدا لكني اقر فقط بوجودها وابحث في آثارها من ردود أفعال القراء
ما وجدته أن القراء لديهم نوع من ال
"stereotype
حول الرواية السعودية بالتحديد
وكما قالت عزيزتي دونابيلا هذا جعل عيون الرقابة تركز عليها اكثر من غيرها
ونعم.. على الصعيد المحلي و العربي "السعودية" لها مكانة مقدسة في أذهان الناس حتى غير المسلمين يتحدثون احيانا عن المملكة وكأنها كلها "الحرم المكي"
و قد استمعت و قرأت عن أكثر من وجهة نظر عربية من اخ مغربي مثلا لا يمانع في قراءة رواية عن الشذوذ الجنسي في شوارع الدار البيضاء و لكنه لا يتقبل فكرة الشذوذ الجنسي في شوارع و حواري مكة المكرمة _حتى ولو كانت رواية غير واقعية_ هذا ما قصدته بالقداسة وارتباطها بالمعتقدات القرائية
و بالنسبة للمسؤولي الدولة -مهما كان منصبهم- يا اخي انا لم أرفع مسؤولية متابعة الرقابة و المنع على الكتب و التأكد أنها تطبق وفق المعايير المعقولة المثبته بل هذا في صلب واجبهم الوظيفي!!وأنا أتفق مع أروى في المطابة برفع سقف الرقابة لكي يميز الناس بين الجيد و الغث ولنوفر عليهم مصاريف شحن أمازون مثلا
ما قلته انه لا يصح أن نستهون بالناس لدرجة أن نقول انه لا توجد قوانين للرقابة و المنع أو هي قوانين متحيزه لأغراض دعائية.. وما شابه..
وهذا ما اجمعت عليه المداخلات السابقة


message 13: by A. (last edited Jul 01, 2008 10:58AM) (new)

A. (almas) أنا طلبت أن نخوض في هذا الموضوع إلا أنني لا اشعر إلا بالضياع مم أقرأه

بصراحة لم اعد أفهم!...لماذا كل هذا المنع وكأننا أطفال

هل المنع هو لحماية القاريء أم لمعاقبة الكاتب ؟

وردا على أحدى التعليقات

(وفي نفس الوقت يجب أن لا نُنكر، عند تناولنا مسألة الرقابة، مبدأ الرقابة بوصفها إجراءاً قانونياً، هدفه الحفاظ على مصلحة الوطن وجملة مواطنيه. فالمطبوعات الجنسية أو تلك التي تحث على الشذوذ أو تُمجد الإرهاب وقتل الأبرياء، فمن واجب الدولة حماية المجتمع منها لديمومة سلامته).

كلام جميل وبناءا على ذلك لماذا هناك منع لرواية عمارة يعقوبيان؟

هي رواية تحذر من الشذوذ الجنسي ومن الإرهاب
في قصتان من هذا الكتاب يشرح علاء الأسواني للقاريء بطريقة غير مباشرة كيف تنشأ هاتان الظاهرتان في المجتمع وما هي الأسباب المؤدية لها والعواقب المحتومة... فإذن لماذا المنع هنا؟



message 14: by Donabilla (new)

Donabilla | 13 comments تدهشينني ثريا بأفكارك وأجد نفسي ضئيلة امامها أحياناً,
كانت لدي وجهة نظر تقول بأنه لدينا رقابة و لكن لا توجد قوانين,و انت تقولين بأنه توجد قوانين و لكن لا يوجد تنفيذ سليم و كلامك صحيح, لكني أشعر بأن الوضع قد أصبح مثل من يريد أن يلغي الرقابة ولكن لا يريد إلغائها مرة واحدة و دفعة واحدة و لذلك أصبح هناك تجاوزات كبيرة جداً في هذا الموضوع حتى يتأقلم الناس على رؤية هذه الكتب و يتعودون على قرائتها و بذلك عندما ترفع و تزال هذه القوانين لا تحدث ثورة أو صدمة فهي نوع من غسيل المخ أو جعل الناس يقعون تحت الامر الواقع..
و قد اكون جداً مخطئة في كلامي هذا و لكن قد يكون هناك جزء من الصحة وانا أقيس كلامي هنا مثل موضوع قيادة المرأة فبعد أن أشبعوه كلاماً و تحليلاً وتحريماً وو لت وعجن من جميع الأشكال عندما يأتي القرار لن تحدث صدمة أو رفض قاطع للموضوع و قد سمعت عن اتخاذ هذه السياسة لبعض الجهات الحكومية التي يراد تنحيتها فبناءً على ذلك طرحت وجهة نظري هذه..


message 15: by [deleted user] (new)

الأخت/ ثريا،

أنا لا أرى أنك تتبنى وجهة النظر المختلفة، بل بالعكس موقفك المدافع عن التنظيم وإيمانك الواضح برغبة المسئولين في التطوير يُثبت لي أن ماكائن العلاقات العامة في الهيئات الحكومية قد نجحت في إيصال وترسيخ رسائلهالدرجة أنها أقنعت شخص بثقافتك و اطلاعك وأن الهفوات ولاأخطاء التي يواجهها عموم الجمهور ما هي إلا استثنائات سيتم القضاء عليها شيئا فشيئا.


لكن تخوفي يكمن في التالي هل التنظيمات الموضوعة قوية بشكل كافي بحيث يُمكن استمرارها حتى بعد رحيل أو انقضاء فترة خدمة المسئول.

أم أن لكل شيخ طريقته، ومع كل مسئول جديد نبدأ من مربع صفر. وهذا ما عنيته بغياب المرجعية.



...


لا أظن أن الموروث والمقتبس الذي أشرت له يخص الرواية او الكتاب بل أظنه ينطبق أكثر على الراوي أو ،الكاتب فهم أصحاب السمة والطبع في الكتابة، فخذ تركي الحمد مثلا، كونه هو من هو، فكل ما يكتب يكون مداناً حتى تثبت براءته.

...

أستاذة أمل،
مشكلتنا في السعودية أن السلطة الدينية لها نفوذ قوي في جميع المجالات تأمر فتطاع حتى لوكان الأمر يخص قضية إعلاميةأو ثقافية أو حتى عمرانية.
فإن رأت أن عمارة يعقوبيان فيها ما سيخدش حياء المجتمع يتم إصدار فرمان بمنعه مستند بقال الله وقال الرسول.







message 16: by Bader (last edited Jul 02, 2008 11:25AM) (new)

Bader | 22 comments أوافق رأي من يقول أن الكثير من المنع ناتج عن تطبيق أكثر من كونه سياسة أو قانون واضح.

نجد ذلك في الأفلام مثلاً. مستويات "التقطيع" تتفاوت من فلم لفلم على غير أساس واضح سوى مزاج المراقب على ماأظن.

تعليق على "السلطة الدينية"
أرى أن إعزاء الأمر إلى "السلطة الدينية" فيه ظلم للواقع.
أنا أرى أن المؤثر في مثل هذه الأمور هو في ثقافة المجموعات - مهما كانت توجهاتها والروابط التي كونتها - الأحادية.
إن كانت مجموعات محسوبة على التدين تمنع هذه الكتب اليوم. فلو فقدت المجموعات هذه أثرها على سياسة المنع وجاء غيرهم ممن يدعو إلى الحرية في المطروح ستجد منعًا بطريقة أخرى.
وسيبقى المنع ولكن مع اختلاف التطبيق. للمثال: ستمنع بعض الكتب الدينية لأنها تذم العلمانية أو الليبرالية مثل ماتمنع الكتب الجنسية.


message 17: by A. (new)

A. (almas) أخ لوست ريدر
السلطة الدينية على رأسي من فوق
وكذلك قال الله وقال الرسول على رأسي وعيني

وأنا أريد أن أعرف ما قاله الله ورسوله في هذا الموضوع

أريدأن أعرف ما هي حدودنا ككتاب وقراء

أنا متأكدة أن لا أحد يريد أن يغضب الله ورسوله
نحن فقط نسعى إلى المعرفة والعلم ونحاول أن نخوض جميع مجالاته

أحد أهم أسباب إنتشار الأمراض الإجتماعية هو الجهل

الكثير يقع في الخطأ من دون أن يدري

وإسمحوا لي أن أعود إلى الإستشهاد بقصة عمارة يعقوبيان لأنها لا زالت أحداثها حية في مخيلتي ويبدو أن الجميع قرأها

في قصة حاتم يبين لنا الكاتب أن هذه الشخصية هي نتاج
إهمال والده الذي كان يغرق نفسه في العمل مما أدى إلى إهمال الزوجة لمسؤولياتها إتجاه منزلها وحتى طفلها
ألقته في أيدي الخدم وراحت تبحث عن ملذاتها الخاصة

طبعا كان علاء الأسواني رحيما جدا في جعل تلك الأم غير عربية وبذلك ألقى التهمة عن عاتق المرأةالمسلمة العربية

ولكننا لو نظرنا للواقع لوجدنا أن قصة الإهمال في تربية الأبنا ء وأمور الأسرة منتشرة بشكل واضح للجميع
وليس فقط في الطبقة الغنية فقط بل حتى المتوسطة

صرنا نرى الأطفال يخرجون في نهاية الأسبوع مع الخدم والسائقين إلى السوق وإلى المطاعم وإلى المنتزهات من دون أم أو أب

حتى أن إحدى الخادمات أخبرتني عن صديقة لها سيرالانكية... أرسل أصحاب العمل إبنهم البالغ 6 سنوات معها إلى سيرالانكا حتى يقضي مع الخادمة إجازة الصيف لأنه تعلق بها كثيرا

هل هذا يصدق...ولكنه يحدث

ويحدث الكثير الذي لا نعرفة إلا عن طريق تناقل الأحاديث
والكثير يعيش في عالم وهمي لا يعرف ما يحدث حوله لأن كل تلك القصص تغطى وتمنع من النشر

أمثال هذا الكتاب لم يجعل لإثارة الشهوات بل للفت الإنتباه إلى ما هو واقع أليم يحاول الكثير تجاهله بدلا من محاولة وضع حلول جذرية له أملا في إن يختفي الخطأ من ذات نفسه

وقد طرحت سؤالا لم أجد له جوابا حتى الأن

هل المنع للمحافظة على القاريء أم معاقبة للكاتب؟

تحياتي




message 18: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments أتفق مع ثريا وأعتقد بأنك تظلم نفسك أولا و الجميع ثانيا أخي (القاريء) إن ظننت بأن الفكر يباع خصوصا لمفكر من أمثال ثريا. صحيح أننا في العلوم الإنسانية نعترف بما يسمى بتفكير المجموعة ولكن هذه المجموعة بالذات لا ينطبق عليها هذا التفكير الجمعي خصوصا وأن معظمنا خرج من جلدته لبعض الوقت ونظر لهذا العالم من منظور آخر.
تظلم نفسك لأنك من الواضح أنك إنسان على مستوى جميل من الثقافة و الاطلاع ولكن يزعجني أن تتهم من يخالفك الرأي بالضحالة
أعتقد بأن العالم بأجمع بحاجة إلى رقابة فأحيانا أبتاع كتب (ومنها عمارة يعقوبيان) أحمد الله بأن أيدي أطفالي لم تقع عليها
أتفق معكم بأن المنع عندنا بحسب مزاج المراقب وبأنه يجب أن تكون هناك قوانين واضحة لما يعد ممنوع أو غير ممنوع



message 19: by Thuraya (last edited Jul 03, 2008 01:20AM) (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments شكرا دونا على تعليقك اللطيف ..واعجبني تحليلك لموضوع التدرج في طرح الكتب الممنوعه ..فرضية منطقية
أخوي لوست ريدر اذا تعتقد اني "مضحوك علي بكلام الجرائد"هيه هيه
على العموم لا أجد نفسي مضطرة لتبرير معتقداتي لأحد:)
و اتفق معك في ان المعتقدات الموروثة والمقتبسة غالبا ما تكون مرتبطة بالراوي اكثر من ارتباطها بالرواية مثلا:
رجاء عالم= كتابة معقدة
عبدو خال=كآبة
تركي الحمد=علماني
قماشة العليان=نكد
زينب حفني=جنس
رجاء الصانع= فضائح وشهرة........الخ
مرة اخرى ..لا أتفق مع هذه المعتقدات اسلط الضوء عليها لنعي وجودها فقط!!
اخوي بدر يبدو اننا كشعب نؤمن و نمارس حق اللوبي وجماعات الضغط مثل بقية دول العالم المتحضرة لكن دون استخدام المسميات المحظورة؟
اختي أمل اتعرفين ان "عمارة يعقوبيان" لم تعد ممنوعة من النشر في مكتبات المملكة؟؟

و أخيرا اختي نجود شكرا على حسن ظنك في.. ما رأيك لو طالبنا بنشر قوانين الرقابة و المنع علنا في جريدة أو مجلة رسمية الن يكون ذلك مفيدا؟؟لكن حسب فرضية دونا قد لا يكون ممكنا.. لم لا نحاول ونرى؟


message 20: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments لم لا؟ لم تعد عمارة يعقوبيان ممنوعة؟ يا للأسى!


message 21: by [deleted user] (new)

العفو أستاذة ثريا فلم أقصد أبدا إهانتك ولم يكن في كلامي أي إشارة بأنه مضحوك عليكي، ما عنيته تحديدا هو أن حسن ظنك قادك للاقتناع التام بأن المسئولين بالوزارة يفعلون كل ما يمكن فعله.

وأتمنى حين يُنشر النظام بالصحف أن تنشر معه آليات و طريقة تطبيقة وطرق محاججة موظفي التفتيش.

...
هل كتب هؤلاء الكتاب وصنفتي شيئا مخالفاً لتلك التصنيفات؟
لا أستطيع أن أجزم بالإجابة، وإن كان حدسي يقول أنهم تقولبوا بها.

فإن كان الأمر كذلك، فهذا إثبات لعكس ما معتقداتك.

...

أخي بدر،

إن كنت فهمت الجزء الأول من كلامك بشكل صحيح، فنحن متفقان، فالتيار الذي يملك السلطة هو الذي يحدد نوع الرقابة.
.


ثم هل هناك اختلاف على أن السلطة الدينية هي المتحكمة في بلدنا على الممنوع والحرام والمسموح، ومع الأسف أصبح تدخللها حتى فيما لا يعنيها،خذ مثلا اللغط الحاصل في المسعى الجديد.

.....

أستاذة/ أمل

حدودنا ككتاب وقراء هي التي نضع أنفسنا فيها. فكنت قلت وسأظل أقول أن الأمور تأخذ ولا تعطى.

...

دكتورة/ نجود

أولا أنا لم أتهم احدا بضحالة الثقاقة ولا أذكر أني قلت أن الفكر يُباع ولا أدري حقيقة كيف وصلتي لهذه النتيجة. فإما أن يكون الخلل في طريقة كتابتي أو ....

و اسمحي لي أن أقول أن الظلم واقع من طرفك وليس مني، بدليل أنك في نهاية مداخلتك اتفقتي معي أنا وليس مع الأستاذة/ ثريا بقولك "المنع عندنا بحسب مزاج المراقب... إلى آخر تعليقك" وهذا جزء مما قلت ومخالف لما قالت الأستاذة.


message 22: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments أظن بأني أترجم أحيانا حرفيا من الإنجليزية
ما قصدته ببيع الفكر هو أن الفكر سلعة تسوَق فإما أن تبتاعها أو لا تبتاعها فتصبح شائعة (كالموضة) إذا اقتناها عدد من الناس. وأنت أخي قلت بأن الجمع استطاع التأثير على مثقفة مثل ثريا، إذا هم باعوا وهي ابتاعت. أعتقد بأن الخلل فعلا في طريقة كتابتك أخي فعلى الرغم من إعجابي الشديد بكل ما تكتبه إلا أني أجد حدة في طرحك أحيانا وقد تكون هذه هي إحدى أساليب الرجال. (أتهم أنا أيضا بالحدة أحيانا)
هذا هو ما قرأته منك ورددت على أساسه ولا أعتقد بأن ثريا قالت بأنه توجد قوانين للمنع بل اتفقت مع الجميع على أن (كل من إيده إله) في حظر الكتب خصوصا



message 23: by A. (last edited Jul 03, 2008 12:19PM) (new)

A. (almas) عندي فكرة وكم أرجو أن يكون العرب سباقون في تنفيذها

(أقول العرب لأني لست سعودية ولا مانع لو أن السعودية بدأت بها ومن ثم الباقي تبع)

فكرتي هي لماذا لا تصنف الكتب حسب الأعمار والمواضيع
كما يصنف الغرب الأفلام

في تصنيف الأفلام نرى

Rated R (for sexual content/violence)
Rated PG 13
Rated PG
Rated G
ويوجد أيضا
Unrated
وفي تلك الأفلام تكون المشاهدة على مسؤولية المشاهد


وبناءعلى ذلك فمن الممكن تصنيف الكتب بحروف تحدد نوعيتها للقاريء
فمثلا

س-سياسي
ج-جنس
د-ديني
ب-بالغين
ب ص- بالغين صغار
ن16-ناشيء 16
ن13-ناشيء13
م-مراهقين
أ-أطفال
أ6-أطفال 6 فما دون
أ12-أطفال 12-7

وقد تتطور الفكرة أكثر مع الوقت

وبهذا يكون القاريء هوالمسؤول الأول والأخير عم يقرأ هو وعائلته

أنا أفهم أن المسؤولين يشعرون برغبة دائمة في الحفاظ على الأمن والسلامة في أي بلد وليس في السعودية فقط ولكن الحفظ على الأمن والسلامة من واجب العامة ايضا
عليهم أن يتعلموا ما يضرهم وما ينفعهم
لا يجوز أن نحجب عنهم المعرفة بحجة الخوف من وقوعهم بالمحظور
بل على العكس يقع المرء في المحظور لأنه لم يسمع به من قبل


message 24: by Donabilla (new)

Donabilla | 13 comments أعتقد أحياناً أن سبب سوء الفهم يكمن في الكتابة نفسها,فأحياناً أكتب ما أريد كتابته وأراجعه 3 مرات على الأقل حتى أتأكد انه يوصل ما أريد أن يصل و حتى لا يساء فهم ما كتبت ..
وأعتقد أن هذا ما يحدث هنا فتوجد أفكار معينة طرحت و لكن أُسيء فهمها لأسلوب الكتابة و أعتقد أننا جميعاً تعرضنا لهذا الموقف..
أتمنى أن نلتمس 40 عذراً لنفسنا و لغيرنا:)


message 25: by Thuraya (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments فكرتك جميلة يا أمل اتمنى لو تتبنى فعلا كاساس للرقابة التي لا مفر منها
ولا داعي لطلب العفو يا اخي الفاضل
أجمل ما في حواراتنا تنوع وجهات النظر و اساليب التعبير عنها..
فشكرا لكل من شارك في الحوار لكم مني كل احترام!!

وارى أننا وصلنا الى نتائج قيمة أهمها أن كل قضية قابلة للنقاش يمكن أن تطرح من وجهات نظر عديدة بعدد المناقشين, نتفق كثيرا دون ان ندرك ذلك, وفي الغالب تكون الآراء كلها تحتمل الصحة, وأحيانا ما اعتبره أنا مسلم به يراه غيري مرفوض تماما لكننا لسنا مضطريين ان نتفق على رأي واحدعلى اي حال يكفينا فقط ان نستمع لوجهة النظر الاخرى.



message 26: by Fatimah (new)

Fatimah | 9 comments مرحبا بك استاذة ثريا ومقالة رائعة بحق ونقاش ثري وجميل,من المسلم به انه لايوجد مجتمع يعطي مطلق الحرية لابد من الرقابة ولكن يختلف هامش ومساحه ونوع الرقابة من مجتمع لاخر والرقابة لاتشمل الكتب فقط بل الافلام والبرامج وبعض المدونات والمواقع الالكترونية.


الاسباب تختلف منها الدينية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكثير وبالقاء نظرة على هذه المقالة تستطيعين رؤية اسباب عديدة للمنع كل مجتمع حسب مفاهيمه

http://en.wikipedia.org/wiki/Banned_b...



الرقابة لدينا ارى انها متشددة بشكل غير مقبول اطلاقا وارى ان البعض استغل هذه النقطة ليزيد من انتشاره ويحقق الشهرة على حساب القارئ ولكن العديد تنبه لهذا الفخ واصبح يتحقق قبل اقتناء بعض الكتب التي اثارت ضجة لا لشيء الا بسبب مقص الرقيب



نحن الان في العام2008 ومن غير المنطقي ان يكون هناك حجب فهناك عدة منافذ للحصول على مااريد ولكن بعد تجشم عناء البحث وفي بعض الاحيان يساومني بعض الباعة في المكتبات لاحضار الكتب الممنوعة ولكن في الخفاء مما يعني ان المنع سياسة فاشلة ومجرد قناع لارضاء غرور الرقيب



ارى انه يجب فرض قوانين مثل تقسيم الكتب حسب الفئات العمرية حتى لايقرأ احد مالايتناسب مع عمره اذا كان القصد حماية الاطفالوالمراهقين اما الكبار فكل انسان يملك عقل ولايحتاج وصاية او ان يملي علي احد مايتوجب علي قرائته من عدمه وغالبا مايكون مقتني الكتاب انسان ناضج ومثقف ويستطيع التمييز بين القبيح والجميل.





message 27: by A. (new)

A. (almas) أتفق مع كل حرف قالته الأخت فاطمة

ولا ألوم الرقابة في أي بلد
وخصوصا في بلادنا العربية فنحن لا زلنا في مرحلة الشرنقة في كل شيء ولا بد أن نأخذ وقت كافيا في مراحل تطورنا حتى تكون خطواتنا ثابتة وموزونة

تحياتي للجميع

سلام


message 28: by Bader (new)

Bader | 22 comments أخت ثريا ..
وقد نمارس دون أن نؤمن أيضًا.
هو شيء طبيعي كما قلت ,"ضغط اللوبيات", ولكن أنا كنت ضد تسمية هذه اللوبيات بغير مسمياتها الصحيحة واختلاف المعايير في تطبيق مايدعو له أحد الأطراف على حسب مكان تواجده من مجموعات الضغط ممايجعل حال البعض كحال الذين نجاهم الله فكفروا بعد توبة!

أخي Lost Reader

الحرام والحلال يتبع الدين وليس - كما أرى - مايسمى "السلطة الدينية"
المربوطة بحكم "الكنيسة" المعروف بالتاريخ.
تلك كانت سلطة دينية فالأمور كلها لاتكون إلا من خلالها وبها. أما وأني أدعو الله مباشرة دون حجاب فإن تعبير "السلطة الدينية" لاينطبق علينا. كما أرى على الأقل.

قد يكون لدينا "سلطة سياسية" تستخدم الدين - كما يراه عصبة من الناس في كثير من الأحيان - ولكن لا أرى أن لدينا "سلطة دينية" بمعناها المعروف.
أرى أن استخدام الكلمة يحجم الأمر ويعطي صورة عكس الصحيح أمام أنفسها وأمام "الآخر". عندما نقول أن "السلطة الدينية" هي المحرك لمثل هذا المنع وكأننا نقول أن السلطة إن كانت ليست دينية فإن الوضع سيكون كل شيء مسموح به. أو لنقول كأننا نقول أن ديننا هو فقط ماتراه أمامك لايشمل إلا رؤية واحدة لما يجب أن يكون. بينما الواقع غير ذلك فالدين يشمل القائل بمنع كتب عبد الله عزام رحمه الله - إن أردنا استخدام لغة الكتب - كما يشمل القائل بالسماح بها.


message 29: by Bader (last edited Jul 04, 2008 03:06PM) (new)

Bader | 22 comments أخت أمل ..

موضوع التصانيف يبدو جميلاً ولكن العبرة في التطبيق. والمشاهد للتطبيق عندنا يرى العجب العجاب.

كم أم أو أب يضعون أطفالهم عند التلفاز لمتابعة "المحقق كونان" ممن هم أصغر من السن المحدد له Teenagers.

كم أب أو أم يشترون بأنفسهم لعبة GTA
بالرغم أن التصنيف موجود عليها حتى في الأشرطة المقرصنة.

في الحقيقة .. حتى أنا نفسي لم أتبع هذه التصانيف في حياتي:
قرأت معلقة أمرؤ القيس وشرحها صغيرًا كما قرأت "الف ليلة وليلة" (ليست النسخة المحددة للصغار التي أراها مؤخرًا في الأسواق) ولعبت GTA :D.


message 30: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments كيف لا نحظر الكتب و المجلات و الأفلام و الألعاب القاتلة ونحن لا نعرف أن نربي أطفالنا على حرية التعبير عن آرائهم؟. اذهبوا إلى أي محل للألعاب وستعرفون ما أعني. الأطفال لا يعرفون حتى نوع اللعبة التي يريدون. الآباء يأمرونهم بتنفيذ الأوامر دون نقاش والمعلمين يأمرونهن بالحفظ دون فهم والمشائخ يفتون في الكبيرة و الصغيرة بدون شرح أو تفسير. إن لم نربِ أجيالنا على النقد سيظل الحظر واجب وطني حتى نحمي أبناءنا من الأفكار التي تبث من خلال الكتب والألعاب


message 31: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments على فكرة أخت أمل، كنت وثريا ودونابيلا قبل يومين نتساءل عن كونك سعودية أو لا. مرحبا بك أخت عربية


message 32: by [deleted user] (last edited Jul 05, 2008 05:32AM) (new)

دكتورة/ نجود،

من الواضح أنك لا تؤمني بمفهوم العلاقات العامة أو أنك لا تدركي مدى قوتها في تشكيل الرأي العام أو التأثير في قناعات ليس فقط العامة بل النخبة وقد تصل إلى مستوى رؤساء الدول. فكوني أشرت أن الأخت/ثريا اقتنعت ببعض الرسائل الإيجابية التي تبثها وزارة الثقافة في بعض محافلها أو من خلا ل وسائل الإعلام التي تمتلكها فهذا ليس تقليل من شأنها. فهي مؤمنة أن هناك قوانين للرقابة يمكن الاستناد عليها ولا أظنها وصلت لهذه القناعة إلا من خلال نشاط العلاقات العامة بتلك الوزارة.

....

أستاذة/ أمل

نصنيفاتك تحتاج إلى مجتمع بدون وِصايا، ونحن مع الأسف نعيش في مجتمع "البيج بروزر" على مستوى وطني.


....

أخي/ بدر،

يبدو أنك بالفعل لم تفهم قصدي، وكأنك تؤكد كلام الدكتورة نجود بأن كتابتي بها خلل، فدعني أجرب مرة أخرى.. فكل منع ثقافي أو فكري يُمكن نسبه للدين ولن يتعب مشائخهم في إيجاد الحيثيات الشرعية، من باب درء المفاسد.

....

أستاذة/ ثريا،

سألت في أكثر من مكتبة عن عمارة يعقوبيان وكانت الإجابة بأنها لا تزال ممنوعة!!

هلّا أفدتينا من أي المكتبات أشتريتيها؟ بالتأكيد لا أنوي البلاغ عنهم :)
...


أظن أن النقاش خرج عن مفهوم و سياسة الرقابة الحكومية ودخل في دائرة الرقابة التربوية، وبالتالي خرج عن نطاق اهتمامي القرائي، وأخاف أن تتحول مداخلاتي إلى انطباعات عن ما هو مكتوب بدون أساس معرفي.... ولا أظن حدتي ستكون مقبولة عند البعض.

....

ولكم مني كل تقدير



message 33: by Thuraya (last edited Jul 06, 2008 01:52AM) (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments أستاذ/ لوست ريدر
سألت عن "عمارة يعقوبيان" فقالوا أنها فسحت ..والذي أفتى لي مسؤول في مجلة "الاعلام و الاتصال" المجلة الرسمية للوزارة
وقال أنهم كتبوا عنها تقرير في أحد الأعداد هذا العام و هم لا يكتبون الا عما هو مسموح نشره طبعا:)
فلا أدري حقيقة اين تباع؟
ولكن لدي نسخة اضافية اشتريتها من مصر
ألرسلها لك اذا أحببت


message 34: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments أعتقد بأن سبب منع الأهالي أطفالهم من مشاهدة
Omen
هو لأسباب عقائدية أكثر من كونه مرعب. ربما كنت مخطئة ولكن حسبما أتذكر فالشيطان يضع طفل آخر محل الطفل الأصلي أو يتلبسه. وحسبما أتذكر فالرقم 666 يظهر كثيرا في الفيلم وهو رمز الشيطان عند المسيحيين


message 35: by Bader (new)

Bader | 22 comments أخي Lost Reader

دعني أساعد نفسي على توضيح الأمر ..
أنت تقول أن "الدين" هو سبب للمنع الثقافي أو الفكري. صحيح؟

أخت أمل..
أتفق معك على اختلاف المعايير. والتصنيفات ترفق مع شروحات خاصة مع تواجد المواقع المخصصة لذلك.
المحقق كونان مثلاً كونه كان مثالي في البداية .. يتبع لتصنيف "المراهقين" وذلك ل "العنف, اللغة السيئة".
بالنسبة لـ GTA
فسسأخذ مثالاً خفيفًا احترامًا للذوق العام ولهذا سأقول أنه في أحد مهمات اللعبة يعمل اللاعب لصالح شركة صناعة أفلام جنسية. وبالطبع فإن القائمين على هذه الشركة لن يوقفوا عملية تصوير الأفلام إلى حين أن ينتهي صاحب الشركة من تلقين القاتل المأجور (الشخصية التي يعلب بها اللاعب)
حيثيات مهمته!
هذه أكثر لعبة يلعب بها الأطفال عندنا.

سألت أحد القائمين عن محلات الألعاب. يقول لي هم الشارين لمثل هذه اللعبة في أغلب الأحيان. طبعًا السؤال كان غير الجواب كوني سألته عن سبب موافقته هو للأطفال بأن يحصلون على مثل هذه اللعبة. ولكن بعد تفكير عرفت أن الرجل يقول لي بطريقته: إذا كان الأهل هم أنفسهم لايهتمون ولا يحرصون فمالي أنا بهم.


message 36: by Thuraya (last edited Jul 06, 2008 01:10PM) (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments ارافق ابني غالبا عند ذهابه لشراء اشرطة ال
psp ,gameboy
وما شابه
وفي كل مرة ينتهي بنا الوضع الى حوار منهك مكرر
لما هو مناسب شراؤه وما هو غير مناسب
فابدأ مثلا باقتراح العاب جديدة تناسب عمرة فيبتسم ابني ابتسامه صفراء قائلا ان هذه اللعبة تصلح لأخته الصغيرة وليس له!!
و يختار لعبة لسن المراهقين فأقول بأنها أكبر من سنه فيجيب أنه يتقنها وكاد"يختمها" حيث أنه لعبها أكثر من مرة في بيت صديقه
فاقول بان فيها الفاظ بذيئة حسب ماهو مكتوب على الغطاء فيبتسم و يقول:نوطي الصوت!!
فاقول وماذا عن المناظر الغير مناسبة؟ فيقول:آآ تلك المناظر لا اهتم فيها.. ولا أنظر اليها!!
فاقول أني لا أجد اللعبة مناسبة!! فيقول اخيرا سألعبها عند صديقي اذا!! لا يهم!!
وحاولت مثلك يا أخي بدر اكلم البائع
أتعرف بماذا أجابني؟
قال بانه يملك نسخ غير أصلية.. أرخص اذالم أكن أريد شرائها لأن ثمنها مرتفع:)
أتسائل.. من هي الجهة المسؤولة عن رقابة العاب الكمبيوتر؟ان كانت هي نفسها المسؤولة عن رقابة الكتب و المجلات فمن الأولى أن يوجهوا أعين رقيبهم الى محالات الالعاب بدلا من المكتبات.


message 37: by A. (new)

A. (almas) أخت نجود

نعم هناك أيضا عامل ديني عند البعض

لست متأكدة إن كان هو السبب في هذا الفيلم بالتحديد

ولكني لا حظت ذلك مع إحدى صديقات إبنتي والتي تمنعها والدتها من مشاهدة أفلام هاري بوتر أو قراءة كتبه

والسبب هو ان السحر يعتبر حرام في عقيدتهم
وعندما سألت عن إسم الدين الذي يعتنقون قيل لي إنه بينتاكوست

هي إحدى طوائف الدين المسيحي الذي يحرم على المرأةو الفتاة قص شعرها او لبس السروال

عندما عرفت هذه المعلومات إبتسمت وقلت في نفسي ويعتبرون الإسلام دين متشدد!!!

تحياتي


message 38: by A. (new)

A. (almas) أخ بدر

فعلا هي ليست مسؤولية البائع هو إما أجير أو تاجر يوفر للناس البضاعة المطلوبة

في مثل هذه الحالات الأهل هم المسؤول الأول والأخير

والحل الأفضل هو أن يكون هناك بديل

كما تترجم الكتب فمن الممكن الطلب من مثل تلك الشركات إنتاج نفس اللعبة باللغة العربية وبمواصفات تتناسب مع المواصفات المطلوبة

ألا تغير شركات السيارات جزءا من منتوجها لتناسب رغبات المستهلك؟


message 39: by A. (new)

A. (almas) أخت ثريا

لا بأس هذا وضع متوقع
على الأقل عرف إبنك السبب الذي من أجله رفضت شراء اللعبة

حتى وإن لعبها في دار صديقه فإنه في قرارة نفسه فهم أن هناك شيء غير مقبول في هذه اللعبة

في المستقبل سيلتفت هو نفسة لما هو مقبول وغير مقبول

فقط حاولي أن تجدي بديلا لهذه اللعبة حتى لا يشعر أن كل شيء مرفوض

كل عمر له رغباته الخاصة لسرعان ماتتغير من سنة إلى سنة
أي اللعبة التي تشوق للحصول عليها الأن بعد سنة أو سنتين لن تعني له شيئا ولكن ماغرستيه في نفسه في ذلك الموقف البسيط في أنك لن تشتري لعبة غير مناسبة هو ما سيبقى معه للأبد

قد تشعرين بالإحباط حاليا ولكن النتائح تأتي متأخرة عادة

:)

تحياتي


back to top