Bookoholics discussion

ولدت هناك .. ولدت هنا
12 views
Discussions 2018 > Book discussion # 98 : مناقشة رواية "ولدت هناك ولدت هنا" للكاتب مريد البرغوثي

Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
انضموا إلينا لمناقشة كتاب "ولدت هناك ولدت هنا" ولدت هناك، ولدت هنا
للكاتب مريد البرغوثي
Mourid Barghouti

الكتاب Bookoholics سيناقش نادي
بالتعاون مع نادي ألف، عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم السبت بتاريخ ١/ ٩ /٢٠١٨
في مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر - فرع بيروت
https://www.facebook.com/ArabNetworkLeb/


صفحة اللقاء على الفيسبوك
https://www.facebook.com/events/231631914209902/?active_tab=discussion

الدعوة عامة للجميع
وشاركونا هنا آراءكم واقتباساتكم وأسإلتكم


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
"ولدت هناك ولدت هنا" هو الجزء الثاني لكتاب "رأيت رام الله"

(view spoiler)

لذا الافضل قراءة "رأيت رام الله" اولاً لتكتمل الصورة، والجدير بالذكر ان الاشخاص الذين لم يقرؤا الجزء الاول كان انطباعهم وتقييمهم عالي ل "ولدت هناك ولدت هنا"


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
حوار مع الشاعر الفلسطيني ‫‏مريد البرغوثي‬
https://youtu.be/1oTqnfJHtd4


message 6: by Wafaa (last edited Aug 29, 2018 04:01AM) (new) - rated it 4 stars

Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
اقتباسات:
"الوقت هنا لا تقيسه ساعة يدك، إنه يقاس بقدرتك على الصبر. يمر الوقت ما دمت تملك القدرة على الصبر، وعندما تفقدها فإنه لا يمر"

"في الصراعات الطويلة لا حاجة بنا الى انتظار الممجزرة حتى يعقبها الوجع، ولا حاجة بنا الى انتظار تكون الواقع حتى يتكوّن الفن. هناك دائما ما كتبناه في الماضي ما يصلح تماماً لوصف المستقبل "

"إن الأحلام تُصبح أكثر خطورة عندما تكون أحلاماً بسيطة"

"يجب أن تكون حرا لكى تنسى"

"لا أبكي على ماضي لا أبكي على هذا الحاضر لا أبكي على المستقبل أنا أعيش بالحواس الخمس أحاول أن أفهم قصتنا، أحاول ان أرى أحاول أن أسمع أصوات العمر، أحاول أحياناً أن أروي ولا أدري لماذا، ربما لأن كتب التاريخ لن تكتب ما أكتبه ! "

"الورق الجاف زمن يعلن تفوّقه, موت يعلن موهبته في الإنتصار "


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
دليل مناقشة الرواية
هدى مرمر

i. نبذة عامّة

صدرت الرواية في أيّار 2009 عن دار رياض الريّس في بيروت، وهي مؤلّفة من 283 صفحة. نوع الرواية هي سيرة ذاتيّة نثريّة معاصرة تروي بطريقة غير اعتياديّة يوميّات ومذكّرات مريد البرغوثي إبّان رحلته مع ابنه تميم حيث عرّف تميم بفلسطين وعرّف فلسطين بتميم. ثيمات الرواية هي: الوطن، الأرض، الطفولة، المنفى، الغربة، الانتماء، الهوية، الأبوّة، الأمومة، العائلة، الماضي، الخيبة، العروبة، الحرب، الاحتلال، المقاومة والظلم. تنقسم الرواية إلى أحد عشر فصلًا وثلاث ملحقات. الملحقات هي إصدارات الشاعر، فهرس الأعلام، وفهرس الأماكن. أمّا الفصول فهي التالية:
1. الفصل الأول: السائق محمود
2. الفصل الثاني: الأب والابن
3. الفصل الثالث: عمارة الياسمين
4. الفصل الرابع: ولدت هناك، ولدت هنا
5. الفصل الخامس: بطاقة الهوية
6. الفصل السادس: عربة الاسعاف
7. الفصل السابع: ساراماغو
8. الفصل الثامن: الحمرا
9. الفصل التاسع: ما لم يخطر على البال
10. الفصل العاشر: زائر الفجر
11. الفصل الحادي عشر: نهاية تفضي إلى البداية؟

ii. شخصيّات الرواية

الشخصيّة الرئيسيّة هي الراوي الأب، مريد. ابنه تميم حاضر بقوّة بينما الأم رضوى وفلسطين حاضرتان بين طيّات السرد. الشخصيّات الثانويّة تنقسم ما بين أفراد عائلة الراوي وأصدقائه ومعارفه، وبين جنود الاحتلال والسيّاح الأجانب.

iii. الزمان والمكان

تدور أحداث الرواية في فلسطين بشكل أساسي حيث يسافر القارىء مع الأب والابن ويزور القدس وأريحا ودير غسّانة وعكّا وحيفا وغيرها من المدن الفلسطينيّة بالاضافة إلى الأسواق والمعابر والحدود والحواجز. الزمان هو العام 1998، زيارة تميم الأولى وزيارة مريد الثانية (1996) لفلسطين بعد نفيه في 1967. يعود الراوي بالقارىء إلى فلسطين النكبة والهزيمة والانتداب وما قبلها ويتنقّل بين الأردن وبودابست والقاهرة وبيروت أحيانًا تبعًا للفكرة والشعور الذي يريد تأريخه.

iv. الأسلوب والنمط الكتابي

الأسلوب الكتابي وصفيّ شعريّ ومشهديّ وسرديّ وحواريّ. يتماوج السرد ويغرق القارىء بمكر بين الحكايا؛ نجد ذلك مثلًا في الفصل الأول حيث تبدأ الحكاية من الهوّة التي يشعر بها الراوي إزاء عمله ككاتب وشاعر. ثمّ، تقع السيارة في هوّة فعلية، تأتي الرافعة لتنتشلها، تغدو الرافعة استعارة لغربة الفلسطينيين وتأرجحهم بين السماء والأرض منثورين في بقاع الأرض يحلمون بتراب وطنهم، وحين يهبط الركاب من كماشة الأرجوحة، يذكر الراوي في سره قصة تميم مع دولاب الهواء في بودابست ولا يفصح بها مخافة قول ما لا يجب أن يقال، فالصمت واجب، وهكذا نلج في دهاليز العملاء الذين يستشفون الأخبار ويبيعونها للاحتلال. خلال القراءة، لا يشعر القارىء بهذا الربط الجبار الذي يقوم به الكاتب لأن أسلوبه ممتع وصادق وانسيابي. لكن، إن توقف القارىء لحظة ونظر إلى حيث بدأ السرد ثم انتهى، حينها يدرك مدى إبداع الكاتب السردي والوصفي ومتانة النص الذي يبدو من بعيد كمدونة يوميات أو مجرد سيرة ذاتية؛ ولكنه تحت المجهر سيرة شعب ووطن جريح.
حين يطرح الراوي تساؤلا ما، يجيب عنه لاحقا وكأنه يأخذ بيد القارىء ويرشده إلى مفاصل حكايته ومعالم تطور شخصيته. مثلا، حين يتساءل عما يستطيع فعله ككاتب ثم كيف يظهر اعتزازه للسائق، يجيب لاحقا بأنه كاتب وبالكتابة يظهر امتنانه، فهذا عمله ودوره. وما هذا الكتاب سوى تفعيل لدوره ككاتب يقاوم تشرذم وطنه ونزفه وغربة أبنائه بالقلم. إضافة إلى ذلك، يتنقّل الراوي عبر الزمان والمكان، من أسرته الصغيرة إلى عائلته البرغوثيّة الأكبر فالعائلة الفلسطينيّة قاطبة متعدّيًا كل حدود الزمن والجغرافيا في قالب يفيض بالحنين والسخرية والمرارة والفكاهة والأسى والغيظ والفرح المبتور.

v. الأسئلة

- علاقة العنوان والغلاف وتقسيم الفصول بفحوى النص. هل هناك تناغم؟ ما الفكرة الأساس في النص برأيكم؟

- يقول مريد البرغوثي أن قصص الفلسطينيين في الخسارة والاضطهاد والتشرذم متشابهة. أمّا قصصهم الفرديّة فهي مختلفة وتميّز كل فلسطيني. بالتالي, فالفن الفلسطيني هو عبارة عن ايجاد الصوت الفرديّ وامتلاك الحكاية الشخصيّة كوسيلة لامتلاك تاريخه. أين التميّز في صوت وحكاية مريد البرغوثي؟ ما هو تاريخه الشخصيّ الذي حاول إيصاله للقارىء؟

- كتب هذا الكتاب كعمل فنيّ ليُمتع حاسة القارىء الفنيّة وليس كبلاغ سياسي أو ايديولوجي. هل استمتعتم ببُنية الكتاب الفنيّة والروائيّة بغضّ النظر عن مواضيعها المحوريّة ورأيكم ورأي الكاتب بها؟

- يقول البرغوثي أنه كشاعر يلهث ليصل إلى القصيدة القائمة على اللغة الباردة تمامًا, لغة خالية من سخونة الرنين المصاحب للقصيدة العربية. يرى بأن الشعر هو صور بالأساس ويقدّم مشهدًا يرسمه الشاعر بتقشّف شديد وعناصره يتركها أمام القارىء أو المستمع ولا يطلب منه أن يشكّل عاطفةً يقترحها هو عليه: يصطحب القارىء إلى صالة عرض, يريه الصور ويقول له خذ وقتك بالنظر من زاوية عدستي ووداعًا نلتقي غدًا. هل لمستم هذه المشهديّة والبرودة في الأسلوب الكتابي؟ هل استطعتم الدخول إلى أطر صور ومشاهد الكتاب؟ هل ولّدت المشاهد أي عاطفة لديكم؟ هل كان الأسلوب هذا موفّقًا في جعلكم ترون فلسطين بعيونكم قبل عاطفتكم؟ وأن تشعروا بأنكم جزءٌ من الحكاية ومن النص؟

- ليس الهدف من كتابته عن فلسطين استحضار أي تعاطف أو شفقة. هل شعرتم بذلك في الكتاب أم لا؟ أين؟ وكيف تبدّلت نظرتكم لفلسطين بعد قراءته؟

- برأيكم لم اختار الكاتب أن يتحدث في الفصل الأول عن آخر يوم له في فلسطين قبل العودة؟ هل لإبراز أهمية الرحلة وخطورتها بإنهائه الفصل ببداية الحرب على رام الله؟ ما أهمية شخصية السائق وماذا تمثل؟

- الحواجز: ص 154 "يكفي تخيّل كثافة التحصينات.. وهشاشة الجسد الانساني... الحلّابات... يتم تفتيش الأجساد الملابس الأحذية الحقائب المشاعر النوايا والملامح." كيف تلقّيتم كميّة مشاهد الحواجز في الكتاب؟ أي مشهد يأتي أولًا إلى ذاكرتكم؟

- يتّخذ الكاتب من الأشياء الماديّة العادية في نظر البعض رموزًا للانتماء والهزيمة. "لا علم للمنفيّ ولا علم للمقيم" (ص 157). العلم على التابوت هنا ليس فقط رمزًا للوطن المسلوب بل يتعدّاه إلى العبث وفقدان المعنى وغياب الخيارات؛ لست فلسطينيًا ولست موجودًا سواء كنت في المنفى أو مقيمًا في الأرض المحتلّة. ما المواقف الأخرى التي تعبّر عن ضياع فلسطين وعدم الاعتراف بفلسطينية أبنائها؟

- يلجأ الكاتب إلى التكثيف والتعداد. مثلًا ص 122 "تميم يريد أن يرى ... الخ" و167 "إلى كهوفها ...الخ". لم اعتمد هذا الأسلوب؟

- ص 97: "هل هناك حقيقة خارج الخيال الانساني؟"

- يطغى على الوصف المكاني ذكر الأشجار والنباتات والأعشاب وارتباطها بالهوية الفلسطينيّة. ما معنى الاحتلال؟ هو الجدار. قتل الضحيّة أكثر من مرّة. سجن كبير. هو ألّا تملك قرارك. هو شجرة الزيتون المقتلعة والأرض المحروقة. هو "الركود وتعذّر الحركة إلى حدّ الشلل..." ص 173. ما هو الاحتلال برأيكم؟ ما هي أكثر صورة معبّرة عن الاحتلال صادفتموها في الكتاب؟

- هل فقدت جملة "وإلا فما معنى الاحتلال" قوّتها حين تكرّرت؟ ولم كرّرها الكاتب؟

- الحرب ص 239. ما مفهومكم للحرب؟

- تعليقكم على استخدام أبيات الشعر في النص.

- ص 187 لم شبّه الأمهات الفلسطينيات ب "جوقة المرتّلات في التراجيديا الإغريقيّة"؟ ص 190 محاولتهنّ الاحتجاجية in unison و أناشيدهم الحزينة التي تحمل النحس ص 199. ما دلالة هذه الصور؟

- يستخدم الكتب جملًا منفردة في الانتقال بين حكاية وأخرى مثل "ها أنا أدخل رام الله برفقة الموت هذه المرة" ص 160. ما أهميّة هذه الجمل في البينة السردية؟

- نامق التيجاني هو أكثر من شخص (ص 163). لا يظهر كثيرًا في النص. ماذا يمثّل للكاتب برأيكم؟ ماذا عن فساده ص 181؟

- شرّ البليّة ما يُضحك. ما المواقف التي أضحكتكم في النص؟

- البقاء. ص 167 "هنا كل شيء عتيق وراسخ وله اسمه الذي لا يغيّره الغزاة الطارئون ولو غيّروه." هل توافقون بأن الهوية باقية رغم طمسها؟ وما السبيل إلى إنعاشها لدى الجيل الجديد المقيم والمنفي؟ ماذا عن الأحلام البسيطة الممنوعة؟ ص 173.

- عندما يتحدّث الكاتب عن مكان ما أو جماد ما أو شخص ما يأخذنا بقدرته الحكواتية نحو ذكرياته المرتبطة بهذا المكان أو الشيء أو الانسان. مثلًا مقهى زرياب الذي يود زيارته مع تميم يوصلنا إلى حكاية حسين البرغوثي الشاعر ومنها غلى مرضه ووفاته والمعبر ثم المقهى من جديد. الاسعاف أيضًا في محاولته التهرّب من حاجز قلنديا تأخذنا إلى وفاة أخيه منيف ثم حسين مجدّدًا ثم قلنديا ومنها إلى الجدار. هل جاء القفز بين الذكريات والماضي والحاضر والمتخيّل سلسًا؟

- الكلّ معتقل في فلسطين فالجدار سجن (ص 171). هل كانت قراءة هذا الكتاب بمثابة اعتقال أم متنفّس؟ هل أخذكم إلى فلسطين الحياة اليوميّة بعيدًا عمّا تعرضه نشرات الأخبار؟

- أهمية الحكاية ص 189. تعليقكم.

- ما رأيكم بآخر فصل والجملة الختامية؟ إذا تناسيتم أنها سيرة ذاتية، هل تجدون أنها تصلح كرواية بحد ذاتها؟ هل من عناصر روائية تفضّلونها ولم تجدوها في النص؟

- الشخصية المفضّلة

- الحدث أو المشهد/الفصل المفضّل

- مأكثر ما عنى لكم أو أثّر بك

- ما لم تتوقّعوه

- الاقتباس المفضّل

- علاقة العنوان والغلاف بمحتوى الرواية

- تقييم الكتاب من 5 نجوم


back to top