Bookoholics discussion

عتبة الباب
This topic is about عتبة الباب
16 views
Discussions 2018 > Book discussion # 97: مناقشة رواية "عتبة الباب" مع الكاتبة سندس برهوم

Comments Showing 1-9 of 9 (9 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Wafaa (last edited Aug 01, 2018 02:33PM) (new) - rated it 5 stars

Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
ندعوا الجميع لمناقشة رواية الكاتبة
سندس برهوم
عتبة الباب"
في ١٤ آب ٢٠١٨ عند الساعة ٦ في مكتبة انطوان- أسواق بيروت"
بالتعاون مع هاشيت أنطوان. ه

تفضّلوا بمشاركة تعليقاتكم واقتباساتكم هنا وانضموا الينا في اللقاء. ه


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
رابط اللقاء على
Facebook
https://www.facebook.com/events/497753497350262/


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
لقاء مع الكاتبة سندس برهوم
https://youtu.be/exLE1sOQ_dE


Hoda Marmar (bibliomanic) | 62 comments Mod
"لم أكن أود إخباره أن هناك أناسا يقفون في الطرقات ويصطادون أشخاصا معينين ويذبحونهم ويقطعونهم، وأننا لا نستطيع السفر على طرقات بلادنا وفي أي وقت نشاء..."


message 6: by Wafaa (last edited Aug 16, 2018 04:31AM) (new) - rated it 5 stars

Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
دليل مناقشة الرواية تحضير هدى مرمر

سندس برهوم


كاتبة سوريّة، من مواليد عام 1975. نالت إجازة في علم الاجتماع من كلية الآداب في سوريا، ودبلوم علم نفس أطفال من الجامعة البريطانية، ودبلوم حماية طفل معنّف من المعهد العالي للبحوث السكّانيّة في سوريا، وماستر في الرعاية النفسيّة الأوّليّة في مناطق الكوارث والحروب. تعمل اختصاصية اجتماعية في وزارة الصحّة السوريّة منذ عام 2000. نشرت عدّة مقالات في مجلة شبابلك وجريدة بلدنا.
عتبة الباب" هو عملها الروائيّ الأوّل. ه"
(hachette-antoine.com)


II. الرواية

i. نبذة عامّة
صدرت الرواية في 2015 عن دار هاشيت أنطوان، نوفل في بيروت، وهي مؤلّفة من 96 صفحة. نوع الرواية هي معاصرة واقعيّة تدور في فلك الحرب السوريّة من وجهة نظر الأم.
تقدم المؤلفة السورية فى عملها الروائى الأول عمق الألم والمعاناة، فى ظل الحرب المحتدمة فى سوريا والتى تدور رحاها منذ أكثر من أربع سنوات، وتطرح الكاتبة الأسئلة التى تؤرق كل سورى لم ينغمس فى هذه الحرب، وكأنها تحاول أن تحفر عميقا بحثا عن مخرج، حالها حال جميع الأمهات الباحثات عن وسيلة لحماية أطفالهن، هكذا يدفع الوطن الكاتبة إلى عتبة الباب. (youm7.com)
تحفر سندس برهوم في العمق: في عمق الوجع، في عمق الألم، والمعاناة في ظل الحرب المحتدمة في سوريا. تطرح الأسئلة التي تؤرق كل سوري لم ينغمس في وحل هذه الحرب. لعلها تحفر عميقا بحثا عن مخرج.. حالها حال جميع الأمهات الباحثات عن وسيلة لحماية أطفالهن. هكذا يدفع الوطن الكاتبة الى عتبة الباب.. فهل تغادرها؟ (alriwaya.net)
الخوف بمعناه الحقيقي يصيب العقل بشلل ويُجمد الروح ويعطلها عن التفاعل، وهو ما تصفه سندس برهوم في «عتبة الباب» (نوفل، 2015). كيف تمتلئ الروح بفراغ في مواجهة لحظة الموت، أو بالأحرى اللحظات المحتملة للموت؟ يتحول الفراغ إلى حالة شعورية كاملة، فراغ يتنقل في الجسد، ويصم الآذان ويرتع في العقل. نعم هو الفراغ في مواجهة الخراب، أحد أشكال الإنكار. الفراغ الذي يحوّل عتبة الباب إلى الملاذ الأخير، المكان الآمن، وفي مواجهة الفراغ لا تمحي الذاكرة، بل تستيقظ ذاكرة الحليب قوية لدى الأمهات اللواتي يفقدن أبناءهن. (alhayat)
تٌزاحم الرواية مشاعر وأفكار الراوية المتخبّطة في جو الحرب المشحون بالفراغ والخوف. وظّفت الكاتبة هذه التقلّبات في نفسيّة وإحساس الراوية لإبراز ثيمات الرواية الرئيسيّة وهي: الحرب، الموت، الخواء، الهجرة، الأمومة، الانتماء، الخسارة، والوطن. كلّ من هذه الثيمات تتطوّر وتتباين مع تصاعد حدّة الأفكار والمشاعر في ضمير وقلب الراوية. ه

ii. شخصيّات الرواية
الشخصيّة الرئيسيّة هي الراوية الأم، لور. الشخصيّات الثانويّة تنقسم ما بين أفراد عائلة الراوية (الزوج أنس والوالد وأولادها) وشخصيّات من ماضي الراوية (أصدقاء قدماء وحبيب سابق). ه

iii. الزمان والمكان
تدور أحداث الرواية في سورية. تتنقّل الراوية من المدينة إلى مسقط الرأس حمص وإلى اللاذقيّة حيث تلتقي بالأصدقاء. الأماكن هي منزل الراوية ومنازل أصدقائها ومعارفها وعائلتها بالإضافة إلى الحي في حمص حيث يقطن الحبيب السابق ومحل والدها. للسرير وغرفة النوم وباب المنزل وعتبته والطرقات أهميّة في السرد وفي تطوّر حالات لور. الزمان هو الزمان الحاليّ وقت كتابة الرواية، زمن الحرب السوريّة الحاليّة. ه

iv. الأسلوب والنمط الكتابي
الأسلوب الكتابي وصفيّ مشهديّ وسرديّ يتوزّع ما بين سرد أحداث خارجيّة (أصوات المدافع ومشاهد الخراب والأماكن المغلقة) أو توغّل في فكر وإحساس الراوية لور وصوتها هو ضمير المتكلّم أنا وعالم الرواية هو عالمها النفسيّ بشكل أساسيّ. ه
يتدرّج السرد من العام إلى الخاص ومن الخاص إلى العام إذ أن الراوية تتفاعل مع ما يحدث حولها من ويلات الحرب وتختزنها في داخلها حيث يتولّد صراع ذاتيّ وتخبّط في المشاعر وتأرجح في الأفكار تودي بها إلى انهيار شامل كامرأة وأم وابنة ومواطنة سوريّة. بالنسبة للّغة والمصطلحات المستخدمة فهي بسيطة ومباشرة لا تخلو من الجماليّة والعمق. ه


message 7: by Wafaa (last edited Aug 16, 2018 04:33AM) (new) - rated it 5 stars

Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
v. آراء حول الرواية
"«عتبة الباب» رواية تطرد الموت وتخلق أسباباً للحياة: ل سندس برهوم قدرة مميزة في توصيف حال المرأة الأم والزوجة في زمن الحرب. لغة سندس برهوم مع الحرب تتمثل بمنحى تصاعدي. ومشاعر بطلتها تبحر في موج متلاطم، يرتفع مع كل ارتفاع في وتيرة الحرب والموت. تتسلل إلى رواية برهوم تفاصيل من أطراف حياة كانت هانئة قبل الحرب. نعيش مع الكاتبة تلك الدقة الفسيفسائية في توصيف مشاعر الرعب والقلق. هي قراءة في دورة الدم المرهقة، في تيبس الجسد، انعدام الرؤية وحبس الأنفاس. حالة التعايش مع الموت أو حتى النوم جنباً إلى جنب معه تصلنا كأنها فيلم أو مسلسل. الحرب زمن يهيمن في سوريا. «لور» أسيرته بامتياز. وسندس برهوم تملك قدرة ابتكار مفردات الحياة المستجدة من ضمن القاموس السائد في هذا الزمن. رواية رشيقة في أحداثها. مشاعر بشرية تصلنا بشفافية. شخصياً تقبلتها بقوة. وجدتها جزءاً مني في زمن الحروب الكثيرة التي عايشناها في بيروت. سندس برهوم أحسنت تقديم ما تريده بما قلّ ودلّ من الصفحات. بعد قراءة
باكورتها، هي كاتبة واعدة من دون شك." - زهرة مرعي

" رواية فاخرة... هذا كلّ ما يترنّح في خوالجي عن هذا العمل الصغير الحجم العميق
المضمون. كثبان من المشاعر تسلّلت إليّ وأنا أتصفّح رواية السوريّة الرائعة سندس برهوم. عتبة الباب سرقتني من ذاتي وغيّمت على مشاعرَ لم تتسام من كلمات سندس فحسب، بل بهذه البقجة الغريبة من الأحاسيس. أشعر أنّني أراوح بين خسارتين، خسارة متعة الكتاب إذ ما أفلتّه من يدي، أو خسارة نفسي إذ عاندت ذاتي وأكملت القراءة، وفي الحالتين، أنا في ورطة. نعم، إنّها ورطة وليست رواية. أوجعتني، أبكتني، وملّحت جروحي. كرهتها، أحببتها، سطت عليّ وسرقتني، حاكمتني، ذكّرتني، وتركتني بعد 96 صفحة فقط أتوه في رواية. هل هي فعلًا رواية؟ كلّا، هذه تجربة قاسية تنزّ وجعًا لا يُستطبّ." - الكاتب سليم بطّي

" مشاعر كثيرةّ اجتاحتني وأنا أقرأ الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب... شعرت بالفرح، شعرت بالحزن باليأس وبالأمل... والأهم من هذا شعرت بالانتماء... جعلتني "سندس برهوم" أنتمي الى "لور"، الى حياتها وأحلامها وانكساراتها. فجأةَ وجدت نفسي أعيشها، أتخبط معها، أنظر بعيونها وأرى ما تراه! شخصية "لور" مرسومة بدقة فنانةٍ عرفت كيف تسكب أحاسيسها ومشاعرها بين الكلمات والسطور. بمهارةٍ وصدق كتبت "سندس برهوم"شخصيتها الرئيسية و مراحل ألمها وسقوطها في قاع اليأس بسبب كل ما تعيشه هي وسوريا من حولها وانتقالها من هذا اليأس الى الأمل و الفرح. بين صفحات هذا الكتاب وجدت الكثير مني... رواية راقية مكتوبة بحبٍّ وألم، أنصح بها بشدّة!" - رحاب السبعلي

"هذه هي الحرب تغيّر معالمك كما تغيّر معالم مدينتك.. ان لم تقتلك تدمر روحك وأجمل ذكرياتك.. الخوف من الموت يكون أحيانا أصعب من الموت نفسه.. فكيف بخوف الأم على حياة فلذات كبدها.. هو أسوأ كابوس يمكن أن تعيشه أم.. بالرغم من كل السوداوية والضياع والألم المشروع تنتصر إرادة الحياة.. وتستمر الحياة. رواية تعيشها بكل جوارحك لقدرة الكاتبة سندس الهائلة على وصف أدق المشاعر وأعمقها بصورة مرئية واضحة وصريحة.." - عائشة يكن

" رائع ... موجع ... صادق ... مفعم بالانسانية" - غادة صبيح


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
vi. أبرز الاقتباسات
" هل من الممكن، خلال ساعات قليلة فقط، أن نتغيّر فنفعل ما كان مستحيلاً علينا أن نفعله من قبل؟ ما الذي تغيّر خلال ذلك الوقت؟"

"ربّما هو الصمت الذي امتدّ ومحا معه أصوات الرثاء والهجاء واللعنات. إنها سمة الحزن الذي يأخذنا من يدنا ويرمينا بعيدا وحدنا ويعزلنا عن الحياة."

"مع النظرة الأولى لطفلي، عرفت سرّ السعادة. ربّما هو سرّ الخلق... المشاركة في صنع معجزة..."

"لا يمكن جمع بياض الحليب وأحمر الدماء في عينَي أمّ. إنّها صورة مخالفة للطبيعة البشريّة، بل هي ضدّ الطبيعة، وبداهة أن أموت قبل أن أعيشها، بداهة أن تموت جميع الأمّهات اللواتي لوّثت الدماء وجوه أطفالهنّ."

" اليوم لن أحزن... لن أحزن قبل أن يعلن بلدي اسم آخر شخص يموت فيه. إلى حينها سأحبس دمعي وراء عينيّ."

" أول معلومة تسبّبت لي بالألم العظيم كانت عن دورة الحياة. على قساوتها، اضطررت لأن أعلّمها لطفلي٠ القطة تأكل العصفور...
العصفور يأكل الدودة... كان عليّ أن أقنعه بأننا نستطيع أن نأكل الدجاجة التي ربّيناها منذ أن كانت صوصأ أصفر صغيراً... سنأكل الدجاجة التي أحببناها!
في الحرب، ما هي الحقيقة التي عليّ أن أعلمه إياها؟
في المعادلة بين أن تكون قاتلاً أو قتيلاً، ماذا سأقول له؟
لن أجيب عن هذا السؤال... سأترك هذه المهمة له... وحده طفلي من يقرّر..."

"لم أعرف يوماً السلطة التي تمارسها عليّ عتبة باب دارنا لأتسمّرَ في مكاني عاجزة عن الرحيل، ربما هي الوطن بمعناه المختصر، قبل أن يكونَ الوطن حَفنة تراب وهواء، وقبل أن أتأمّل الحُب الذي يربطني بحارتي و مدينتي، بجبال وطرقات بلدي أو حتّى أحبابي. عتبةُ البابِ قويّة كالهواء، كرائحة التراب، عتبةُ بيتي هي هويتي بمعنى أو بآخر، إنّها علاقة سيطرة لا فُكاك منها، عتبةُ بيتي أقوى مني، ومِن كلّ ما تُخزنه ذاكرتي عن أشياء أخرى موجودة في وطني. كفى تنظيراً وكفى تُرهات، وليصمتْ جميع مُفكري العالم، ليكفوا عن البحث في أيديولوجيات تعلّقي بالأرض التي أعيشُ عليها، الانتماء واللغة والهوية والقومية والدين وعَلَمُ البلاد.. ليكفوا عن تبرير فردانيةِ الإنسان والقول أنّ كُل تلك المفاهيم تم اختلاقها كي أتمسّك بوطني ومن ثُمّ السيطرة عليًّ وتطويعي. وليكفَّ من يعارضهم أيضاً، هؤلاء الذين ما زالوا يثرثرون حول الهوية والشعور الوطني، وضرورة الانتماء إلى الأرض، ما أشعرُ به يتخطى كل هذه المفاهيم، ولم يعدْ يعنيني أن أكونَ في أيّ مكان آخر لولا هذه العتبة التي تُمارس سيطرتها على كُلّ مشاريعي وخططي الخبيثة بالانفلاتِ منها."


Wafaa (wafa85) | 57 comments Mod
هكذا كان اللقاء
https://lebanesebookoholics.blogspot....


back to top