Nawfaliyat نوفليّات discussion

لن أغادر منزلي
This topic is about لن أغادر منزلي
47 views
ممّا قرأنا - Read > كتاب تمّوز 2018 : لن أغادر منزلي - سليم بطّي

Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Hachette-Antoine (last edited Oct 02, 2018 08:56AM) (new) - added it

Hachette-Antoine | 65 comments Mod
كتاب نوفليّات لشهر تمّوز 2018 هو رواية الكاتب سليم بطي
: لن أغادر منزلي
لن أغادر منزلي by سليم بطي

صدرت الرواية عن دار هاشيت أنطوان نوفل عام 2017

جاء في وصف الرواية:
"في البدء كان الاسم. بضعة أحرف، صوت، يطلقونه عليك فترث معه جعبة كاملة فخّخها الحب والانتماء: للعائلة وللوطن، للمدرسة وللشجرة الهرمة أمام المنزل، لرائحة الجدّة ولصورٍ عائليّة بالأبيض والأسود.
في البدء كانت الهويّة، وصمة، لعنة، فرزٌ بيولوجيّ ظرفيّ واعتباطيّ لكائن يتنفّس للمرّة الأولى، يبكي للمرّة الأولى في موقفٍ هو الأصدق أمام فوضى الوجود.
يحمل بطل هذه الرواية أوطانًا كثيرة، ووجوهًا أكثر. هو عربيٌّ وليس عربيًّا. بل إنّه الأكثر عروبةً، والأكثر لبنانيّةً. فمن بين كلّ الأوطان التي تمزّق كيانه، اختار الأكثر جحودًا، ولم يُجبَر عليه. خذله، وظلّ مريضًا بحبّه.
الآن هو ابن الأوطان كلّها. كلّ المنازل منازله، ولا منزل له. ميناؤه الوحيد صدر جدّةٍ غابت، وروحه، اسمه الأول، بكوته الأولى، هويّته الأولى، تأبى إفلات تلابيبها..."

رابط الرواية على صفحة الدار: http://www.hachette-antoine.com/manzi...
رابط الرواية الرقميّة على أمازون: https://amzn.to/2NYdpKF


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
“لا يوجد من لا يأوى إلى منزل، لكننا جميعاً في التشرد شركاء.”
― سليم بطي, لن أغادر منزلي


عائشة يكن (aichayakan) | 1 comments رواية جميلة موجعة وصادمة من حيث مضمونها ومن حيث تعابيرها
فيها الكثير من التمرّد والنقد اللاذع والصراحة التي تصل الى حدّ الوقاحة بأسلوب فذ ولغة متينة حبلى بكلمات لا يعرفها الأدب المعاصر.. تلفتك استعارات ترتبط بشكل صارخ بالمرأة وجسدها والانجاب والاجهاض والاغتصاب والخيانة وغيرها في حين لا نرى له علاقة عاطفية ولو عابرة.. حبه الوحيد جدته وحقده الدفين يوجههه نحو أمه وما تمثل من مواقف وآراء وأحكام مسبقة تستفزّه وتشمئز منها نفسه.
يلفتك أيضاً تعاطفه مع النازحين واللاجئين من ضحايا الحروب حيث يعيش همهم ويألم لألمهم وكأنه يداوي وجعه بمآسيهم..
تستوقفك عناوين الفصول الرئيسية والفرعية وكأنها غمامة سوداء تحجب أي أمل للشروق..
وكذلك الاقتباسات التي يفتتح بها تلك الفصول وكأنها شهادات عربية لوحدة الوجع ووحدة المصير..
أما النهاية فهي صفعة قوية تجعلك تستفيق من أوهام وطنية فقدت معناها وباتت عبئاً على صاحبها..
لتجعل منك شربكا في التشرد..


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
Aicha wrote: "رواية جميلة موجعة وصادمة من حيث مضمونها ومن حيث تعابيرها
فيها الكثير من التمرّد والنقد اللاذع والصراحة التي تصل الى حدّ الوقاحة بأسلوب فذ ولغة متينة حبلى بكلمات لا يعرفها الأدب المعاصر.. تلفتك استع..."



تلك الكتب التي تصفعنا وتؤثّر بنا هي التي تستحقّ القراءة.
للأسف توحّدنا بالألم والحرب ..
شكرا عائشة على مشاركتنا رأيك ويسعدنا أن تكون الرواية قد استفزّتك وأعجبتك.
قراءة ممتعة :)


message 5: by Bookoholics (new) - added it

Bookoholics | 1 comments أقسام الرواية
تنقسم رواية سليم بطّي "لن أغادر منزلي" إلى مقدّمة ثمّ رباعيّة وثلاثيّتان على النحو الآتي:

أ- عالمنا ليس بشرّير... نحن الأشرار...
يحاول الراوي دفن جثث الذكريات في ماض جمره متّقد وترابه منفى وغربة مغلّل بالصمت. تبقى الصّور المغبّرة بالفراق شاهدا على ألم الخيبات والهزائم التي لا تفقه أنّ مكانها في الماضي بل تصرّ على أن تتعدّى إطار صورها وتغتصب حاضره وتستلّ أي بصيص فرح. يتشّبث بهذه الذكريات والوجوه التي غادرته ويبقى وفيّا لها مع أنها أنكرته. أترى أصبحت هي جحره الحالي؟ لم لا يقوى الراوي على الفرار مثل تلك الوجوه؟ هل هو السجين والسجّان في نفس الوقت؟ من الشرّير في هذه التراجيديا؟ أهي قسوة التخلّي؟ أم رحم الأرض الضيّق؟ قد نجد أجوبة في الرباعيّة والثلاثيّتان في الرواية, وقد نتعثّر بأسئلة أخرى ونتوه بين السطور.

ب- رباعيّة الجنين الملثّم
ما الذي يلثّم الجنين ويشوّه ولادته؟
1- كواليس مسرحيّة ڤودڤيليّة
كما في مسرح الڤودڤيل الشعبي الترفيهي المتكوّن من فصول مستقلّة بممثّلين مختلفين لا يربطها سوى خيط مشترك, هكذا تطلّ الحرب بأدواتها المختلفة ونزعتها الموحّدة إلى إراقة الدّم والموت. ماذا يحدث في كواليسها؟ تهجير, أعراس دم, جوع, الجلوس على عتبات المنظّمات "الإنسانيّة" والسفارات, لجوء, إباحيّة, طفولة مسلوبة, عنصريّة ... مشهد عبثيّ تحت شمس حارقة يضمّ ممثّلين ببذّات رسميّة, مدنيّة, وأخرى رثّة...
2- مستمسكات الخيبة
"لا تهجر الأرض" ... آلام الخيبة, الهجران, والحنين إلى الأرض والحضن الدافىء والذكريات بحلوها ومرّها. هذه المشاعر والمشاهد تفرض نفسها على حاضر الراوي إثر نزوحه إلى بيروت بعد هجرة قسريّة من تنّورين دامت عقودا من الخيبات.
3- صفعة أمومة
الأمومة ليست حكرا على صنف البشر الذي يتفنّن بطقوس الولادة والقتل. الأرض أيضا أم تحتضن من يعيش فيها وتلفظه أحيانا. السماء أمّ إن أجهضت, تسقط وابلا من القنابل وتحصد الموت. تتشابه هذه الأمّهات باستفزاز دماء أبنائهنّ حدّ الموت أحيانا والخيبة معظم الأحيان.
4- نقش على الخربة
الحرب مجدّدا. خراب وتهجير. مخيّمات القهر تنزوي محاولة إدارة ظهرها لبؤر السلاح والاقتتال. "هل ثمّة جاذبيّة عجيبة في الأرض العربيّة تسحب الأرواح بلا هوادة؟"

ج- مطرقة القاضي
محاولة الحكم على الحرب واستعراض مرحلة ما بعد الصدمة الدمويّة.
1- عندما تغنّي الدموع, ترقص الغربان
الحرب الأهليّة اللبنانيّة وخيباتها التي شرّدت اللبنانيّين من منازلهم نحو أرض أخرى أو نحو السماء. بعضهم معلّق بين الأرض والسماء: ميّت مع وقف التنفيذ.
2- دردبة الذّعر
الذعر من المرض, من فقدان الأمان, من الغربة, من مقاعد المدرسة الموحشة, ومن الفراق.
3- إشتباك مع بيروت
الاشتباك مع الشوارع البيروتيّة المكتظّة ومع أزمة السّير, أزمة النازحين, أزمة - بل أزمات - العائلة اللبنانيّة, العنصريّة, التعصّب, الليل المجنون, الأرستقراطيّة اللبنانيّة, والشحرورة صباح وفيروز.

د- شجيرات من حديد
شجيرات حديديّة غير مورقة تنبض بالموت والوداع والغربة.
1- حنانيك يا أيّها الموت
ع هدير البوسطة نتعرّف إلى وجه جديد من الحرب نسترق السمع إلى أحاديث ركّاب الباص المتوجّه إلى جونية: آمال فتّتها البشر وإذ بضحايا التهجير يتطلّعون إلى السماء علّها تساعدهم على هجرة أرضهم الملعونة بجمر الموت نحو أرض باردة لا تشعل حطب دور عبادتها قربانا لأسباب تعدّدت وأجمعت على الذبح.
2- عصفور الطباشير
العودة والوداع والتخلّي والصمت الأبلغ من الكلام. خيبات وحروب مع المرأة, مع النفس, مع الحب, مع المجتمع, ومع بيروت. إنّها محاولة التأقلم في غابة البشر هذه. حين يغدو المنزل جدرانا نتشبّث بثبوتها.. ولكنّها آيلة للسقوط بفعل حرب قد تندلع بأيّ وقت. إذا ما هو المنزل الذي يأوي تشرّدنا عن ذاتنا وأرضنا وأحلامنا؟
3- مدينة لا تعرفني... وأفعل
هجرة شبه طوعيّة هذه المرّة من المدينة التي حلّت منزلا مؤقّتا للراوي. حسنا, ما هو المنزل إذا؟


Hoda Marmar (bibliomanic) | 3 comments بعد قراءة رواية "لن اغادر منزلي" للمرّة الرابعة في ما يٌقارب العام، أدّعي قدرتي على مراجعتها بطريقة تفيها بعض حقّها عليّ. عشت مع هذه الرواية وشخوصها وآلامها وثيماتها أمتع لحظات القراءة. لم؟ لأنها ببساطة ذات أبعاد إنسانية، وطنية، أدبية، سياسية، اجتماعية، ونفسية. كما أنها مكتوبة بإتقان وفنيّة وصدق وواقعيّة جارحة.
ثيمات الرواية الرئيسيّة تتوزّع بين الحرب، الغربة، اللجوء، الهويّة، التخلّي، الانتماء، التيه، الخيبة والوطن. كلّ من هذه الثيمات تتطوّر مع فصول الرواية وتتراقص على إيقاعات الأزمنة والأمكنة والشخصيّات المختلفة التي تلتقي وتتنافر. يعدّد الكاتب أوجه الحرب ونتائجها وطبيعة جلّاديها وضحاياها وكواليسها وروتينيّاتها من تشرّد ولجوء ويأس وموت جسدي ونفسي. وحده الراوي يشاهد كل ما يجري على خشبة مسرح الوطن المهشّم بالحروب العبثيّة. الراوي هو الشاهد الذي ضاقت به الآلام وتاه وسط الخراب ممّا دفعه إلى البحث بعيداً عن منزل ووطن له.
تتقابل وتتطوّر الثيمات والعناصر الروائية على امتداد صفحات الرواية. العَلَم، مثلاً، يشهد على اللاجئين السوريين في مخيّمات البؤس، يرفرف على الحدود اللبنانية ويحلم بمغادرة هذا الجحيم والهجرة، يهرم فوق مبنى المدرسة حيث يسخر من ترداد التلاميذ صباحاً لنشيد وطني مفرغ من معناه، يتحوّل إلى شاهد على ماضي الحرب الأهليّة في ساحة ساسين، يعتلي الوجوه الغاضبة في المظاهرات غير المُجدية، ويُختصَر بعصابات على رؤوس المتظاهرين الغارقين في بحر الطائفيّة والفوضى. يتّخذ المنزل أيضاً عدّة معان تتراوح ما بين جدران ثابتة ومسقط رأس ووطن الحبيب وذكريات الماضي. مفهوم الحرب يتغيّر بتغيّر الأمكنة واتّساع رقعة الشطرنج ولاعبيها وضحاياها. يتماهى الراوي مع هذه التقلّبات والتناقضات وينتهي إلى بداية جديدة تلحم كل ما جرى منذ أولى صفحات الرواية حتى آخرها. الأمر الذي يجعل من الرواية بمقدمتها ورباعيّتها وثلاثيّتَيها تنصهر مع عنوان الرواية وغلافها وشخصيّاتها فتغدو صلبة متماسكة مثل لوحة متكاملة.
الأسلوب الكتابي مٌثقَل بالرموز والاستعارات والصور التي تزاحم الشعور والفكر بقساوة ومتعة. هذا الأسلوب يناسب ثيمات الرواية ويحشر القارىء على جبهة الألم والحرب والخيبة والتيه. إما أن يستسلم القارىء او أن يجابه ويعيش الصراع الدموي هذا ويستوعبه حدّ الوجع. يكسر الكاتب هذا الجو المرهق ببعض السخرية المريرة خاصة في الحوارات. كما يوظّف التعابير الجنسيّة لإبراز شناعة الحرب والخيبة حيث تنتشي الحرب بالدم المهدور، وتجلد الفلّاحة الشامتة الراوي بساديّة تهلك كيانه.
المصطلحات المستخدمة تخدم جو الرواية وهناك ابتعاد مقصود عن التكرار والمتوقًّع. على سبيل المثال، يستخدم الكاتب عدّة مرادفات لكلمة "مصيبة" كي لا يكرّرها ومنها: نوازل، حوائن، صروف، جوالب، رزايا، نوائب، صناديد... كما يحاول الابتعاد عن كل ما هو متوقّع كي يفاجىء القارىء ويسترعي انتباهه مثل أن يعدّل بعض التعابير. مثلاً، "قرّظت حروفه" بدل قول "قرّظت كتابه" ، و "ثابت إلى نصابها" بدل قول "ثابت إلى رشدها". يستخدم عدّة محسّنات بديعيّة مثل الجناس ( "أفّاقين" و "إفك") والاستعارات ("إنهلّت عيناي") والكنايات ("اغتصاب فسحات الراحة"، "تحلج أفراحه"، "تنكحك رصاصة"). يقابل المشاعر والثيمات بأحداث تاريخية (العام العصيب الذي مرّ على الملكة إليزابيث) أو سياسيّة (تفجير كنيسة سيّدة النجاة) أو أدبيّة (عائلتًي روميو وجولييت) أو فنّية (أغاني فيروز) أو دينيّة (غراب نوح، الجلجلة، التحوّل إلى عمود ملح). بالإضافة إلى ذلك، يتميّز الأسلوب بطريقة إنهاء الكاتب لفكرة ما قبل الانتقال لمعالجة غيرها سواء كان ذلك بين جملة واخرى، بين فقرة وأخرى، أو بين فصل وآخر. على سبيل المثال، ينتقل من الحديث عن دخان سجائر الأم ليُنهي الفصل بالحديث عن دخان الانفجارات في عدّة عواصم عربيّة، وبهذه الطريقة يذهب من الخاص إلى العام، يفتح الأفق بعد انطلاقه من منزل العائلة المصغّرة نحو العائلة الأكبر، وينكأ جراحاً قوميّة تختصر الحدود وتُكسب الفصل بأكمله قيمة أثرى واتّجاهاً غير متوقّع.
بالنسبة للشخصيّات، تبرز شخصيّتان بعد الراوي وهما: الأم البيولوجية والأم البديلة. الأم البيولوجيّة هي أم يعلو صوتها ويفوح دخان سجائرها فتزيد الفراغ وتخنق الراوي. هي أم تائهة فكيف تودي بالراوي إلى الأمان؟ هي مرآة نرى من خلال انعكاسها أفكار ومشاعر الراوي الذي يتصارع معها ومع نفسه وماضيه وخسارة جدّته وأخيه ويحاول أن يجدهم في الأم البديلة، الرحم البديل، الأرض، بيروت. هذه الأم صامتة، تختنق بدخانها وتصبر على سن يأسها وجروحها. هي متسامحة حدّ اللامبالاة. لا تطالب الراوي بشيء: النقيض التام للأم البيولوجية. لكن هذا الحب الكبير ("بيروت درويشة وبتسامح") لا يكفي لأنه لا يأخذ ولا يعطي شيئا بل يعيش في الخلفيّة. ما هو المنزل إذاً، وكيف نولد من جديد بعد كل الخيبات والتشرّد؟ "كنت أعتقد أنّ المنزل هو المكان الذي نعيش فيه، لكنّني اكتشفت أنّ أحدهم قد يكون منزلاً."


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
“ستعرّيك الغربة وتلقيك في غمارها،
لن يكسوك إلا وطنك.
عد لأحضانه،
فهو أحنّ عليك منهم.”
― سليم بطي, لن أغادر منزلي


back to top

unread topics | mark unread


Books mentioned in this topic

لن أغادر منزلي (other topics)

Authors mentioned in this topic

سليم بطي (other topics)