Nawfaliyat نوفليّات discussion

الموت عمل شاق
This topic is about الموت عمل شاق
89 views
ممّا قرأنا - Read > كتاب حزيران 2018 : الموت عمل شاقّ - خالد خليفة

Comments Showing 1-13 of 13 (13 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Hachette-Antoine (last edited Oct 02, 2018 08:51AM) (new) - added it

Hachette-Antoine | 65 comments Mod
كتاب نوفليّات لشهر حزيران 2018 هو رواية الكاتب السوري خالد خليفة : الموت عمل شاقّ

الموت عمل شاق by خالد خليفة

صدرت الرواية عن دار هاشيت أنطوان نوفل عام 2016

جاء في وصف الرواية:
"سيّارة تشقّ طريقها من الشام إلى العنابيّة. في داخلها جثّة، ورجلان وامرأة، يلفّهم صمت متوجّس، وفي الخارج حرب ضارية لم تشبع بعد من الضحايا.
حواجز كثيرة سيكون على هذه العائلة اجتيازها على الأرض لتنفيذ وصيّة الأب بدفنه في تراب قريته، وحواجز أخرى نفسيّة بين الأحياء الثلاثة، اجتيازها ليس أقلّ صعوبة.
هذه ليست رحلة لدفن جثمان أب، بل هي رحلة لاكتشاف الذات، وكم أنّ الموت عمل شاقّ. إنّها رواية عن قوّة الحياة، لكنّ الموت هنا ذريعة ليس أكثر."

رابط الرواية على صفحة الدار: http://www.hachette-antoine.com/khale...


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
F-Read wrote: "معكم"

قراءة ممتعة! شاركنا الاقتباسات التي تعجبك ورأيك :)


فايز غازي Fayez Ghazi  | 2 comments - لا بد من الإشارة اولاً الى كمية الألم الموجودة في هذه الرواية وكمية الموت الفائض بين السطور، وهذا طبيعي في ظل المخاض الذي لا تزال سوريا تشهده ولا تبدو نهاياته قريبة.
- في ظل جثة والدهم، حمل الأخوة الثلاث (حسين، نبيل وفاطمة) هذ الجثة الى مثواها الأخير سالكين درباً من الموت والآلام بطول 250 كم من العذابات تنفيذاً لرغبة الميت الأحيرة.. وكانت لتكون هذه الرحلة بسيطة لو كان الوضع طبيعياً، لكن في ظل ما تشهده سوريا كانت رحلة طويلة جداً ومؤلمة جداً حتى اضحت كرحلة خلاص عبثية.
- نسج خالد خليفة روايته على مسارين: الأول طريق الجثة، والثاني قصص من ماضي الشخصيات الأربع الأساسية، واتى الإستطراد في كل فقرة ليوثّق الجو العام المحيط (قتل، دمار، اغتصاب، كذب، حرائق،...) وكانت قصة "ليلى" هي رشة الملح في هذه الرواية والتعبير الصارخ عن الحرية والموت في سبيلها وعدم القبول بالذل والهوان.
- تنطلق الرواية من اضمحلال قيمة ورهبة الموت وتحوله لرغبة من اجل الراحة من الحياة (ص6 و14 وتكرر المعنى في عدة مواضع اخرى" لم يعد الموت يستدعي الإنفعال، بل اصبح خلاصاً يثير حسد الأحياء) تكمل بوصف الأحياء (ص29" إن البشر بالنسبة الى الدولة مجموعة وثائق واوراق")، ندمير الوهم (ص93" لحظة دفن الخوف تشبه متعة اول لذة جنسية")، سبب الموت (ص129:" تصحبح خطأ الحياة المنافقة قد يكون ثقيلاً إلا انه لا بد منه في النهاية)، قيمة الأنسان (ص135" من الصعب اكتشاف انك عبارة عن وهم،... وما انت إلا حذاء قديم يسير وسط الحشود) وخاتمة القصة (ص150" فالأحياء يجب ان يستمروا بسرد قصص الأموات المنافقة).
- مشهد اعتقال الجثة كان العلامة الفارقة في الرواية، وهو يعطينا انطباع عن الإنسانية المنتشرة في بلادنا! ومشهد اعتقال نبيل و"تلقيمه" اصول الإسلام، وهو يعطينا انطباع عن الإنسانية المتوقعة!!
- في المعنى السياسي لم يوفر الكاتب احد من الأطراف في النزاع، واختيار شخصية نبيل (بلبل) اتى تصويراً للإنسان الذي اراد ان يقول "لا" فوجد نفسه بين سنديان النظام ونار الجماعات الإسلامية.
- قصة حب الوالد مع نيفين، وبلبل مع لمياء اتيا تصويراً لعظمة الحب، وقدرنه على اختراق كل الجدران، حتى جدران الموت نفسه.
- وأخيراً، هل قرأنا قصة جثة ام كانت رمزية لدولة تحتضر تحملها دول اقليمية وعالمية الى مثواها الأخير؟! وهل سيقبل الشعب بذلك ام سيكونوا كما كانوا دائماً مقبرة للغزاة؟


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
F-Read wrote: "- لا بد من الإشارة اولاً الى كمية الألم الموجودة في هذه الرواية وكمية الموت الفائض بين السطور، وهذا طبيعي في ظل المخاض الذي لا تزال سوريا تشهده ولا تبدو نهاياته قريبة.
- في ظل جثة والدهم، حمل الأخو..."


مراجعة مميّزة! أوافق بأنه يبدو وكأنّ جثّة الوالد إنّما هي جثّة الوطن الأسير الذي يبحث عن قبر يسعه.


Hoda Marmar (bibliomanic) | 3 comments الموت عمل شاق, والأكثر شقاء من فعل الموت هو التعايش مع الموت المتفشّي على طول مساحة الوطن.
يسير الأخوة الثلاثة مع جثّة والدهم محاولين تحقيق أمنيته الأخيرة بدفنه في مسقط رأسه. وكأنهم يسيرون في تابوت كبير وسط الخراب والدمار والجثث والمسلّحين والمخابرات والارهابيين. يتنقّلون مع الموت عبر حواجز أمنيّة وثكنات عسكريّة خنقت البلاد التي كانت واسعة آمنة في يوم ما لم يعد أحد يذكره.
الرواية هي قصّة الحرب السورية التي بدأت بمظاهرات تطالب بالحريّة وتطوّرت حتى أصبحت مسرحا لحرب عالميّة ثالثة حيث بات الجميع إمّا لاجئا أو مقاتلا. لم يزهر في هذه البلاد سوى الموت الذي لم يوفّر منطقة أو طائفة أو طبقة إجتماعيّة. ساد الموت والخراب والحقد وجنون الثأر. عن أيّ نصر يرشح بالدم يتحدّث جميع أطراف النزاع؟!
الأخوة الثلاثة, بلبل وحسين وفاطمة, يمثّلون ثلاث شخصيّات تعبّر عن المجتمع السوري وهم عيّنة تمثّل واقع الحرب وتأثيره على الأفراد والعائلة والذاكرة. أحببت النهاية إذ أحسست بأن آخر صفحتين من الكتاب تترجمان حقيقة البؤس والوهن الذي لا شك فتك بالسوريين الذين ينتظرون يائسين نهاية لهذه التراجيديا.
تردّدت في تقييم هذه الرواية بين 3.5 و 4 نجوم - وما زلت حائرة في التقييم - لأنّها قصّة كثيرة الأحداث وبطبعي أفضّل قلّة الأحداث والإسهاب في وصف وتحليل الأبعاد النفسيّة والفلسفيّة للشخصيّات واستخدام رموز غير مباشرة ولغة تميل إلى الشاعريّة والبلاغة. ولكنّها قصّة متماسكة في السرد وبنيتها الروائيّة صلبة إذ جاء الانتقال من وإلى ماضي الشخصيّات في غاية السلاسة والعفويّة والطبيعيّة وأدري بأنّ إتقان هذا النوع من الكتابة ليس سهلا. أستحضر كلمات هوثورن التالية:
"Easy reading is damn hard writing." - Nathaniel Hawthorne
الحياة مع الموت في زمن حرب عبثيّة عمل شاق. يحوي الكتاب العديد من الاقتباسات الجيّدة. ألخّص شعوري بعد قراءة الرواية بالاقتباس التالي من صفحة 131:
"شعور بلبل القديم بالخوف الذي رافقه زمنا طويلا عاد إليه, تمنّى لو كان منزله قريبا, كان سيستحمّ ويغسل جسده من كل رائحة, رائحة الجثّة والعائلة والثورة والنظام, ويعود إلى سلامه الشخصي, قد يكون الخوف ملاذه الأخير الذي سيمنحه السعادة."


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
“السجن قادر على قتلك، والشخص الذي يخرج ليس أنت بالضرورة، رغم أنّ له عينيك وتسريحة شعرك”


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
“أسوء ما في الحرب تناسل الأحداث الغرائبية ,وتحول القصص المأساوية إلى حدث عادي”
― خالد خليفة, الموت عمل شاق


message 9: by Rasha | رشا (last edited Jun 22, 2018 09:47PM) (new) - rated it 5 stars

Rasha | رشا | 2 comments من بين كل الدول العربية التي تعيش ظروف الحرب والثورة، لا يؤلم قلبي شيء أكثر من سوريا. حتى مع كون بلادي تعيش ظرف مماثل.

أحيان عندما أعبر عن قلقي ومخاوفي لأحد من أفراد العائلة يصرفون الأمر بدون اهتمام تحت حجة (رحمة الله موجودة) و(لا أحد يملك فعل أي شيء) ورغم ان هذا كان يثير غضبي في البداية وأدخل في دوامات لا تنتهي من متابعة الاخبار والبكاء والاكتئاب، إلا أني أصبح مثلهم بشكل تدريجي، أستقبل أخبار الموت والمعاناة بجمود واستسلام وأكبح أي مشاعر أو مقاومة في نفسي، خبر عن مقتل أكثر من مئة شخص يماثل خبر افتتاح سوق أو شجار بين مشهورين، الأخير حتى قد يحصل على اهتمام وبعض النقاش والضحك، كيف للناس ان يتعايشوا مع هذا الواقع بغير هذه الاستكانة؟ سنتعلم جميعاً ان نقبل الموت والدمار والظلم كجزء لا يتجزء من حيواتنا، اليوم عندكم وغداً عندنا والبقية الناجية ستغمض أعينها كي تعيش حتى يأتي دورها.
ورغم أني ارى المشهد مظلم ولا اشعر بأي أمل ولا اعتقد ان الامر سينتهي قريباً في اي جزء من البلاد العربية إلا أني أجد كثير من أبناء الثورة تعيش النار في دواخلهم أينما كانوا حقاً، وأولهم طبيب أسنان زرته عدة مرات، كان ينخر بحفاره في فمي وعلى الشاشة الصغيرة أمامه والتي يفترض ان تنقل الصورة لي، قناة من قنوات المعارضة تعرض تبادلاً للرصاص وجنود يركضون عبر أنفاق وأزقة، يتوقف احيانا لبعض لحظات وعيناه مسمرتان على ما يحدث امامه ويتمتم بشيء ما لا اسمعه ويعود للحفر والحك. أتمنى ان يكون بخير حيث ما كان.

في النهاية الرواية تعطي مفهوم مشابه ، يعود كل منهم لحياة بائسة يظلها احتمال الموت قصفاً أو ذبحاً وباستسلام خانع يعيشون بانتظار هذه اللحظة، لا يملكون تغيير أوضاعهم او انهاء حيواتهم البائسة بأيديهم، فتصبح سوريا دوامة ضخمة من البؤس والنزاع والطائفية والموت حيث الأخير خلاص ورحمة محببة.
لغة الرواية أعجبتني ليست شاعرية وبالنسبة لي هذا مؤثر أكثر، فكرة الرواية مبتكرة واختيرت بعناية، تمنيت لو قل الاستطراد قليلاً ورأينا تفاعلاً اكثر بين الأخوان الثلاثة، تمنيت أيضاً لو لم يتنقل الكاتب بين وجهات النظر المختلفة بين سطر وآخر لأن هذا افقدني احياناً خيط القصة ومع من كنت ومع من صرت، الرمزية قوية في مشهد القتال بين نبيل وحسين واستلقاء اختهم الضعيفة على الأرض، أبناء سوريا يتقاتلون بينما جثة والدهم المتعفنة ملقية على قارعة الطريق في الوحل والمطر. لم استطع الا ان اشعر بانقباض في القلب في الاجزاء التي تحدثت عن المقاتلين الأجانب، من كل بقاع الأرض أتوا بأسلحة وأموال ليقاتلوا ويقتلوا على هذه الأرض.

في النهاية اعتقد ان الطريقة الوحيدة التي تخفف عني هو ان ارى ما يحصل كتصحيح خطأ وقع فيه من سبقونا، نحن ندفع الثمن اليوم
“الحياة في أزمنة العار والصمت الذي عاشوه سنوات طويلة يجري الآن دفع ثمنها، الجميع سيدفعون الثمن، الجلاد والضحية. تصحيح خطأ الحياة المنافقة قد يكون ثقيلاً إلا أنه لا بد منه في النهاية.”
― خالد خليفة, الموت عمل شاق


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
Rasha | رشا wrote: "من بين كل الدول العربية التي تعيش ظروف الحرب والثورة، لا يؤلم قلبي شيء أكثر من سوريا. حتى مع كون بلادي تعيش ظرف مماثل.

أحيان عندما أعبر عن قلقي ومخاوفي لأحد من أفراد العائلة يصرفون الأمر بدون اهتم..."


مراجعة مليئة بالمشاعر الصادقة. أشكرك على مشاركة رأيك. إنها رواية الحرب كتبت بطريقة واقعيّة غير شاعريّة كما قلت.
أوافقك على قولك: "الرمزية قوية في مشهد القتال بين نبيل وحسين واستلقاء اختهم الضعيفة على الأرض، أبناء سوريا يتقاتلون بينما جثة والدهم المتعفنة ملقية على قارعة الطريق في الوحل والمطر."
هذا المشهد يعبّر فعلا عن حال البلد الرازح تحت سطوة الحرب. يشعر القارىء وكأنّه يسافر مع الأخوة الثلاثة والجثّة المتحلّلة في الباص الذي هو أشبه بتابوت.
قراءة ممتعة :)


message 11: by [deleted user] (new)

مساء الخير على الجميع انا معكم اتمنى تختارون الروايات الي متواجدة الكترونياً
، عن نفسي انا معكن


Hachette-Antoine | 65 comments Mod
Fatima wrote: "مساء الخير على الجميع انا معكم اتمنى تختارون الروايات الي متواجدة الكترونياً
، عن نفسي انا معكن"


نتمنّى لك قراءة ممتعة!


Rasha | رشا | 2 comments شكراً جداً، ولك أيضاً


back to top