Egyptians Good Readers discussion

91 views
نادي الكتاب - ومناقشات الكتب > مناقشة كتاب الفتنة الكبرى -الجزء الأول ٩ يونيو - الجزء الثاني ٣٠ يونيو ٢٠١٧

Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Aalaa (new)

Aalaa Mahmoud | 7 comments تحياتي لكل أعضاء المجموعة وكل عام وانتم بخير .. وخالص العزاء في مصابنا الأليم في محافظة المنيا

في أوقات الفتن يكثر الكذب والقتل وسفك الدماء .. حتى لايدري القاتل فيم يقتل ولا المقتول لماذا قُتل .. ولا شك مانمر به الآن هو زمن من أزمنة الفتنة عبر التاريخ .. لهذا رشحت كتاب الفتنة الكبرى بجزئية للقراءة وهو مالاقى استحسان الكثيرين منكم ...
الجزء الأول يتحدث عن فترة خلافة (عثمان) ... والجزء الثاني (علي وبنوه)
جزئي الكتاب ستجدوهما في بنك المعرفة المصري .. لمن لم يقرأهما بعد

النقاش في الجزء الأول سيبدأ يوم ٩ يونيو .. والنقاش للجزء الثاني بعد عيد الفطر بإذن الله يوم ٣٠ يونيو

قراءة ومناقشة مثمرة بإذن الله :)


message 2: by Ahmed (new)

Ahmed Sherif | 48 comments كنت قد قرأت الكتابين الجزء الأول و الجزء الثاني منذ أعوام عديدة. و لكني أتذكر أنني قد أستفدت منهما كثيرا. سوف اقرأهما مرة أخرى و أشارك في النقاش بإذن الله تعالي.

أختيار موفق للموضوع لكي نحاول تجنب ما حدث سابقا لكي لا نقع في نفس الشراك مرات و مرات.


message 3: by Ahmad (last edited May 29, 2017 04:10PM) (new)

Ahmad Wagieh (wagieh) | 522 comments Mod
لينك قراءة وتحميل الكتاب ..
لينك خاص على جوجل درايف

الجزء الأول - عثمان
https://drive.google.com/file/d/0B_N7...

الجزء الثاني - على وبنوه
https://drive.google.com/file/d/0B_N7...




message 4: by Aalaa (new)

Aalaa Mahmoud | 7 comments نبدأ بسم الله .. وعذراً على التأخير الغير مقصود

يبدأ الجزء الأول من الكتاب بالحديث عن طبيعة منظومة الحكم في الإسلام وكيف كانت تدار الأمور في عهد النبي عليه الصلاة والسلام مروراً بعهد الخلفاء أبي بكرٍ وعمر ..
فبعد أن كان الحكم مؤيد بوحي من الله في عهد سيدنا محمد .. أصبح في يد صحابة رسول الله وظهر مايسمى (أرستقراطية القرب من رسول الله) للمشاركة في الحكم وأخذ الرأي والمشورة .. فكل مازاد الفرد قرباً من رسول الله .. افترض فيه التقوى وحسن البلاء .. وكان هذا أساس المفاضلة .. ولم يكن أبداً توريثاً وقرابة

ثم ينتقل الكاتب للحديث عن تعرض هؤلاء الصحابة رغم معاصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ومازرعه فيهم من الضمير الديني الحي اليقظ للفتنة .. حتى ينظر ذات يوم فإذا بينه وبين الإخلاص أمد بعيد.. امتحنوا بالسلطان وبالثراء ففسدت بينهم الأمور وساء ظن بعضهم ببعض وتقاتلوا .. ويشير الكاتب إلى أنه لا يجب علينا نحن كقراء لهذه الفترة أن نقضي عليهم في أمر دينهم وصلاحهم .. ولكن ننظر إلى أعمالهم وأقوالهم من حيث صلتها بحياة الناس والأحداث وفقط

ثم يشير الكاتب إلى نظم الحكم المختلفة التي تبعت وفاة سيدنا محمد .. فقد ابتكر الخلفاء طرقاً في إدارة الدولة في هذه البيئة البدوية العربية التي لم تكن لها سابقة في الإدارة أو السياسة .. وكانوا يسوسون قوماً لم يتعودوا أن يساسوا.. وكل ما فعلوه كان اجتهاداً منهم واستخلاصاً من الحضارات السابقة لما يلائم دولتهم

ثم يبدأ الكاتب في الحديث تحديداً عن سيدنا عثمان نشأته وإسلامه وحياته وصفاته التي وردت عنه.. وهنا أتوقف لنناقش ماسبق :

-سؤالي الأول لكم من قراءتكم للكتاب وقراءاتكم السابقة .. هل ترون أن الإسلام وضع نظاماً سياسياً لطريقة الحكم الصحيحة واختيار الحاكم وإدارة الدولة .. أم وضع مبادئ عامة للراعي والرعية (توخي العدل، الأمانة والنزاهة والشرف، الاستماع للآراء المختلفة... إلخ) .. بغض النظر عن شكل وطبيعة الحكم ؟

-هل هناك أصلاً نظام أمثل للحكم .. أم أن اختلاف الزمان يحتم علينا اختلاف طريقة سياسة الرعية وطريقة اختيار الحاكم ؟

-هل الإسلام أو أي ديانة أخرى هو دين ودولة .. أم أنها دين يضع مبادئ عامة للحياة بشكل عام في بناء الفرد والأسرة والدولة ؟

والنقاش مفتوح خارج هذه الأسئلة أيضاً
دمتم بخير :)


message 5: by Ahmed (new)

Ahmed Tolba | 23 comments الإسلام وضع مبادئ عامة للراعي والرعية وترك للناس حرية اختيارهم لمن يحكمهم ونظام
حكمهم
والإسلام أيضا دين يضع مبادئ عامة للحياة بشكل عام في بناء الفرد والأسرة والدولة


message 6: by Ahmed (new)

Ahmed Sherif | 48 comments بخصوص كتاب الفتنة الكبرى - الجزء الثاني على و بنوه:
قراءة هذا الكتاب تجلب الحزن و الألم و الأسى و الوجيعة. و ذلك لأنه يتحدث عن فترة صعبة جدا في التاريخ الإسلامي. حيث كان فيها الكثير من القتل و الدم و فقد الإسلام فيها الكثير من صحابة رسول الله عليه الصلاة و السلام و التابعين و للأسف كانت بإيدي بعضهم البعض في الكثير من المواقف. و أحترم الكاتب الكبير الدكتور/ طه حسين حيث أنه كان يعرض أكثر ما يقال من الرواة من الإتجاهات المختلفة بكل حيادية، ثم يعرض وجهة نظره بناءً على دراسة متأنية و تحليل دقيق للمواقف و لما يُعرف عن الرجال و مواقفهم في الأحداث المختلفة. ثم يترك للقارئ حق التقييم و التفكير في ما حدث و التحليل بنفسه بعد عرض وجهات النظر المختلفة لكل موقف. كتاب لابد من قرائته لكل من يريد أن يعرف عن هذه الحقبة من الزمن مع قرائة كتب أخرى عن نفس هذه الفترة من كتاب، آخرين لكي يستطيع كل فرد منا الوصول للهدف من قراءة هذه الحقبة و الذى أعتقد أننا يجب أن نعرف عنها لكي نحاول ألا نقع في ما وقع فيه المسلمون الأوئل من فتن و محن.
و أعتقد أن من أكثر ما يمكن لنا الإستفادة منه هو طريقة تفكير عدد كبير من الصحابة في هذه الفترة، فمنهم من قرر إعتزال الفتنة نهائياً و منهم من كان ينصح في جهة من الجهات بالكلام فقط و منهم من شارك فيها بالفكر و منهم من شارك فيها بنفسه و سيفه و جهدة و كل شيء.


message 7: by Ahmed (last edited Jul 05, 2017 06:17AM) (new)

Ahmed Sherif | 48 comments أما بخصوص نظام الحكم قمن قرائتي لهذا الكتاب و لكتب أخرى منها كتاب الدولة و الدين للدكتور/ محمود شريف
https://www.goodreads.com/book/show/2...
فأعتقد و الله أعلم، أن الإسلام لم يحدد طريقة حكم معينة. و لكن بناءًعلى سنة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم فقد ترك طريقة إختيار الحاكم للمسلمين من بعده شورى بينهم و لم يسم أحدا من بعده. و من بعده سمى سيدنا أبو بكر رضي الله عنه سيدنا عمر رضي الله لخلافته. ثم ترك سيدنا عمر الخلافة في الستة المتبققين من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا أحدهم. و لم يحدد سيدنا عثمان رضي الله عنه أحدا من بعده. ثم جاء آخر الخلفاء الراشيدن سيدنا علي رضي الله عنه و من الأرجح أنه أيضا لم يسم أحدا من بعده.
و لكن أهم ما تركه لنا الخلفاء الراشدون هو الحكم بالقيم العليا و هي العدل و المساواة و الرحمة و الشورى، وهناك قيمة هامة جدا لم ترد بالإسم و لكنها من أهم القيم في الحكم و هي قيمة الحرية. أي حرية الفكر و العقيدة و التعبير طالما لم يضار أحد. و أكبر مثل على ذلك سنة سيدنا علي رضي الله عنه مع الخوارج. حيث كان يعاملهم كمعاملته لأي من المواطنين الآخرين في الدولة لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و لهم حرية ما يعتقدون به. و لهم حرية الإجتماع مع بعضهم حتى يبدأوا في الفساد أو الحرب فكان في هذا الموقف يقف لهم بالسيف حتى يفيؤا إلى أمر الله و يعودوا عن القتل و الفساد فيعودوا كمواطنين مثلهم مثل غيرهم.
و هكذا ضرب لنا سيدنا علي المثل الأعلى في قيم الحرية و العدل و المساواة و الشورى مع عدم محاسبة الناس بالظن.
و كذلك في مجال عدم محاسبة الناس بالظن ضرب لنا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثلا رائعا: حين لم يحاسب المجوسي; الذى قتله بعد ذلك; بالظن. و أذكر من قرائتى لكتاب الشيخين أن الكثير من المسلمين قد حذورا عمر رضي الله عنه من هذا المجوسي و أنه ينوى قتله، و لكنه كان دائما يردهم بسبب أنه لا يمكن أن يحاسبه أو يحبسه أو يقاقبه على الظن، حتى قتل رضي الله عنه على يد هذا المجوسي.


back to top