نادي كلمة للقراءة discussion

34 views
كتاب كلمة 2017 > نقاش كتاب "التراث وإشكالياته الكبرى :نحو وعي جديد

Comments Showing 1-20 of 20 (20 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

نادي كلمة للقراءة (word_club) | 138 comments Mod
أل كلمة نفتح لكم باب النقاش لكتاب هذا الأسبوع للدكتور جاسم سلطان (التراث وإشكالياته الكبرى)


عذب بما شئت غير البعد عنك | 3 comments انتهى عصر الوحي وبدأت الخلافة الحقيقية للإنسان ولابد من العمق في النص واستنباط الأحكام، العموميات لم تعد ترضي أحدا والتحجج بالنص وتقديس الحق لأنه منسوب إلى فلان وعلان لا جدوى منه، لابد من المخاطرة وإن نقف ضد من يتقنعون بلحى القسيسين للكنيسة وهم يعمدون النصوص بأقوال شيوخ شاءت سياسة الدول في تلك الفترة أن يخضعونهم


message 3: by Wael (new)

Wael Hamza (wael_hamza) | 11 comments السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، هل يوجد رابط أخر لتحميل الكتاب ، لأنه عند المحاولة تكون أما صفحة التحميل غير متاحة أو هناك انذار أمني بسبب الصفحة
شكرا جزيلا


نادي كلمة للقراءة (word_club) | 138 comments Mod
أهلا صديقنا وائل
هذا رابط أخر لتحميل الكتاب
https://goo.gl/9R2568


message 5: by Wael (new)

Wael Hamza (wael_hamza) | 11 comments نادي wrote: "أهلا صديقنا وائل
هذا رابط أخر لتحميل الكتاب
https://goo.gl/9R2568"


لكم الشكر ، تم التحميل و ان شاء الله تبدأ القراءة


message 6: by Samer (new)

Samer Sakka amini | 1 comments البحث جدا واسع ونحن نشعر مع متابعة القراءة وكأن ارث قرون وضع أمامنا وعلينا العمل على استخلاص الغث من السمين فيه.
من سيقوم بهذا العمل ، ومن سيؤيده، ومن سيتبعه؟
ياليت ذلك يحدث ولكن كيف؟


message 7: by Maryam (new)

Maryam AL-Ghafri | 88 comments Mod
كتاب مُبْهر للغاية، لا تريد أن تقلب الصفحة المقابلة حتى تمتص كل ما ذُكر في الصفحة الأولى من معلومات .
يحاول الدكتور جاسم سلطان إزالة الشمع الأحمر لمصداقية التاريخ وصحة مرجعية العودة إليه كمحكم لأمورها يعدما تم بل اعتبار التاريخ قدسية لا نتجرأ أن نعيد النقاش فيها


message 8: by Maryam (new)

Maryam AL-Ghafri | 88 comments Mod
ما يحاول الدكتور حاسم سلطان الوصول إليه هو الألية الصحيحة لنقد التاريخ .ويرى أن منهجية النقد يجب أن تكون بشكل أخر نتناول سلبياته وإيجابياته، لأننا إلا الأن لم نتناول سلبياته.
نمجد الحصون والحروب والشخصيات القيادية الفذة القديمة، ونأبى أن نصنع قيادات جديدة بنهج حداثي. كم نحن سطحيون ومنافقون. على سبيل المثال تناول الدكتور سلطان نظام الحكم؛ حتى الآن لم يستفيد العالم الإسلامي من أنظمة الحكم الماضية ولم يحاول تأسيس نظام حكمي قائم على الإستفادة من الأخطاء الماضية ومجاراة لواقع الجديد وتأسيس فلسفة جديدة عن طريق محاولة فك التاريخ المشمع، وخير دليل سبب سقوط النظام الأموي والعباسي وخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه والفتنة التي ظهرت أنداك ولا زالت إلا الأن والتحزبات الدينية لا زالت موجودة وتنامى. شئنا أم أبينا العالم الإسلامي لا يزال يقتات على التراث الديني لتيسير جميع مجريات الحياة حتى ولو كان تراث معوج


message 9: by Maryam (new)

Maryam AL-Ghafri | 88 comments Mod
قرأت مقال مؤخراً لماثيو أورنلد يحكي أضرار غياب النقد في جميع أوجه الحياة ف بريطانيا في القرن الثامن عشر حتى في الأدب فمثلاً لو وجد شكسبير من ينتقد شعره سيكون شاعر أفضل. ولو أن الكنيسة الكاثولوكية وجدت من ينتقد حكمها المستبد لما سقطت سقطة مدوية .
أعتذر المقال باللغة الإنجليزية لكنه مفيد جداً ومعزز لما جاء في الكتاب
http://fortnightlyreview.co.uk/the-fu...


message 10: by Khalid (new)

Khalid Al Wardi (kalwardi) | 6 comments كتاب "التراث وإشكالياته الكبرى" من الكتب التي قرأتها مؤخرا، والتي تشعر أن أفكار الكتاب ومنهجيته حفرت مكانا لها في الذاكرة ليبقى تأثيره على منهجية التفكير والتعاطي مع الأمور بصورة مختلفة على المدى الطويل...

أول كتاب نوعي أحدث نقلة نوعية لدي في طريقة التفكير وبالأخص في موضوع "النص" كان كتاب "السلطة في الإسلام-ج1" لمؤلفه عبدالجواد ياسين، وها أنا اليوم أجدني مع كتاب نوعي آخر يناقش إشكاليات التراث وموضوع خلط البشري بالإلهي ليكتسب القداسة نفسها" بأسلوب رائع ومبسط بحيث يبدأ القارىء بالغوص في أعماق الفكرة بعد أن كان ربما ينظر إليها بشكل سطحي منبتة عن بقية أخواتها وجاراتها من الأفكار الأخرى...

ربما يقول البعض أن دز جاسم لم يأت بجديد ومثل هذه الأفكار مطروحة من قبل كتاب ومفكرين آخرين، لكنني أزعم أن طرح الأفكار بهذا الترتيب وتبسيط الفكرة وربطها بغيرها من الأفكار لقارىء مبتدىء مثلي لم يسبقه إليها أحد...

د. جاسم يطرح كتبه كمناهج دراسية لترتيب إعادة الأفكار لتكون منطلقا لقراءات مستقبلية متعمقة لمن أراد مواصلة طريق البحث والتقصي...

نستفيد من أطروحاتكم هنا في نقاش الكتاب ولي عودة بإذن الله لمناقشة أو التطرق إلى بعض الأفكار المطروحة في الكتاب...

شكرا لكم جميعا على هذا الجهد المبذول للارتقاء بالقارئ العربي من خلال مثل هذه المجموعات والملتقيات الثقافية...


message 11: by Wael (last edited Aug 23, 2015 10:29PM) (new)

Wael Hamza (wael_hamza) | 11 comments أولا أشكر الأخوة و الاخوات أعضاء المجموعة على اثراء الحوار وطرح زوايا جديدة للموضوعات المطروحة .

ثانيا : التحديات السياسية التي طرحها المؤلف مثل :

* شكل الدولة طبقا للمفهوم الاسلامي
* تحدى الاستقرار على آلية اختيار الحاكم
* سبل حل المنازعات حول السياسات
* تحديات تغيير النظام السياسي بالكامل

كلها تحديات معاصرة لا تجد لها اجابات متوافقة مع النماذج الاسلامية - أو تجد محاولات تطويع باستخدام الدين للترويج لجانب دون الاخر - ولكن معظمها اعادة انتاج الاليات الغربية و محاولة الباسها ثوب اسلامي ، وربما كان الكسل الفكري أو حسب تعبير الكاتب مخاصمة العقل هو السبب في انعدام انتاج النماذج الاسلامية الخالصة لمواجهة هذه التحديات .


message 12: by Khalid (new)

Khalid Al Wardi (kalwardi) | 6 comments كتاب "التراث وإشكالياته الكبرى: نحو وعي جديد" يتكون من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة...

الفصل الأول من الكتاب عبارة عن تمهيد لما سيأتي نقاشه في الفصلين القادمين، والفصل الثاني يحدث عن إشكالية التاريخ، والفصل الثالث يناقش إشكالية العلوم الإسلامية...

سأحاول أن ألخص بعض الأفكار عن كل فصل في التعليقات القادمة بإذن الله...


message 13: by Khalid (new)

Khalid Al Wardi (kalwardi) | 6 comments ما يعجبني في أطروحات د. جاسم السلطان هو محاولة نقاش الموضوعات التي يتناولها بعمق من خلال الغوص في عالم الأفكار، وبالتالي يعتبر الأزمات التي نعيشها الآن "أزمات السطح" التي ؤبما يشاهدها الجميع، لكن ربما الأكثرية لا يرون ما تحت هذه الأزمات من مسببات،والتي هي عالم الأفكار...

لذا نجد أن د.جاسم يريد أن يوضح أن الخلل في عالم المشاريع وعالم العلاقات، سببه خلل في عالم الأفكار الذي يعيش على الشعارات والأفكار غير المحررة...


message 14: by Wael (new)

Wael Hamza (wael_hamza) | 11 comments اتفق معك يا أخي خالد في كم العمق الذي يتناول به المؤلف المشكلات التي يدرسها ، و نستطيع أن نضرب مثال بالفصل الثالث فقد تناول أحد أهم مشكلات العلوم الاسلامية و هي مشكلات أو لنقل تحديات علم الحديث بشكل جيد جدا متمثلا في الجدول الموجود ص 109 و الذي يمكن القول أنه لم يترك أهم المشكلات في علم الحديث بدون أن يتعرض لها و يوضح أثرها على حياة الناس في مختلف مناحيها


message 15: by أميرة (new)

أميرة بوسجيرة (lahn) مراجعتي للكتاب ،

https://www.goodreads.com/review/show...

*


message 16: by Khalid (new)

Khalid Al Wardi (kalwardi) | 6 comments بالنسبة للهدف من الكتاب؛ يقول المؤلف: الكتاب يهدف إلى توفير أرضية سريعة للقارئ حول أخطر العوائق التي تحول دون بلوغ الأمة غاياتها من خلال معطيات الدين... وبيان أن الدين بوصفه معطى خاما لا يعمل في الواقع إلا من خلال أفهام الناس، وأن هذه الأفهام عرضة لثلاث مشاكل كبيرة هي: المعطيات السياسية والمعطيات الاجتماعية وقصور مناهج البحث


message 17: by Khalid (new)

Khalid Al Wardi (kalwardi) | 6 comments يتحدث الكاتب في الفصل الأول عن ثلاثة أنواع من القراءات للتاريخ:
1- القراءة التي تستهدف رفع المعنويات: وبالتالي آلية الحجب والتمرير وصناعة الدفاعات عن الأخطاء التاريخية شرط لهذا النوع من زوار التاريخ
2- القراءة التي تبحث في الماضي عن حلول للحاضر: وهي تعتقد أن هناك حلا سحريا موجودا في مكان ما في التراث لم يتم فك النقاب عنه حتى الآن
3- القراءة التي تبحث في التاريخ عن جذور مشاكل الحاضر في عمقها المعرفي الدفين في بيئتنا التراثية، وهذا الكتاب يندرج تحت هذه القراءة


message 18: by Said (new)

Said AlMaskery | 45 comments Mod
قراءاتكم للكتاب جميلة ... سأضع الكتاب ضمن أولويات القراءة حالما أرتب أموري الأخرى...


عذب بما شئت غير البعد عنك | 3 comments اطروحات الكتاب وخاصة في الثلث الأخير جاءت واقعية بحته تعالج أيدلوجية شريحة كبيرة من الناس والعلماء في عصرنا ولابد من سبر أغوار النص والغوص في مكنونات التأريخ واستنباط الغث والسمين منها والصالح والطالح والميزان هو القرآن والسنة لا فلان ولا علان ولا دعوى الجاهلية


عذب بما شئت غير البعد عنك | 3 comments أود سرد حديث هنا هو للشيخ الدكتور سيف الهادي وقد قاله في موقف مشابه لمثل الثلث الأول من هذا الكتاب عندما تحدث عن مسائل الرئاسة وصيغ بيعة إو وراثة الخلافة ، لعل الكاتب الذي يدعو إلى إعادة قراءة التاريخ من جديد أن يقرأ صفحات من التاريخ قد غيبت عن الجميع

أترككم مع كلام الدكتور::
تاريخ العدالة الغائب
تناولت الجزيرة بالأمس في برنامجها " في العمق " موضوع " جذور الاستبداد والعدالة في العالم الاسلامي " واتجه الخطاب إلى نقد التراث، وبحث الضيفان : امحمد جبرون وإبراهيم بوتشيش من الغرب الإسلامي أسباب الاستبداد وتجذره في العالم الاسلامي منذ أن بدأ التحول إلى الملك العضوض، وعضا على أصابعهما وهما يستجديان التاريخ عن نماذج فريدة يمكن التعويل عليها بعد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ولم يكن سوى عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه - نموذجا راقيا بعد الخلافة، وكنت أنتظر أن يتقدم الحديث في تاريخ الدولة الرستمية وتاريخ الإمامة في عمان، وهي أطول تجربة ديمقراطية في التاريخ، وامتدادٌ نظيف للعدالة بعد الخلافة الراشدة، إلا أن الضيفين والمذيع معا لم يكونا كما يبدو مطلعين على هذا التاريخ، رغم أن الكاتب والمؤرخ المغربي عبدالله العروي قال في إحدى كتبه : " لو قدر للدولة الرستمية أن تستمر لكنا اليوم أفضل من أوروبا " .
إننا بحاجة إلى تجلية هذا التاريخ البديل وتقديمه للعالم في صورة المنهج المذخور لهذه الأمة، فهي تجربة سياسية شرعية فريدة، تعاملت مع أحداث الحياة من المنظور الشرعي الكريم، ورفعت السيوف والأيدي عن دماء الناس وأموالهم، واكتسب الفرد حرية وكرامة لم يعرف لها مثيل في التاريخ، كان المواطن الفرد يستوقف الإمام يسأله عن أسباب الحكم من الناحية الشرعية؛ السياسة والفقهية، بينما لا يرى على الإمام أثر الترفع أو التالي باسم الدولة أو السلطة وغالب ما يكون بيته أقل مستوى من بيوت الناس.
ذات يوم زلزلت حصون البرتغالين في عمان، واستيقظ العالم على أصوات المدافع تدك معاقل الإفرنج، إن بلدا اسمها عمان تقود مسيرة تحرير من المستعمر الأول وتلاحق البرتغالين في المحيطات، وتسكب حمم الغضب الإسلامي الهادر على أساطيل أقوى دولة أوربية آنذاك، لكن هذا الإمام الذي قرر العالم أن يضع كتفة بكتفه، يسكن في كوخ صغير، ويرفض أن يأكل في آنية بيت المال، وذات يوم - كما هو محفوظ في ذاكرة الأهالي - بعث غلامه ليجلب له من الهراس قدرا في إناء، إلا أن الغلام تجاوز الصوف التي طال أفرادها وهم ينتظرون أدوارهم، وباسم الإمام – كما يظن الغلام – يحق له أن يتقدم دون انتظار، فلما وصل إلى الهراس، مدّ يده بالإناء، فقال له الهراس: من الذي أعطاك الحق لتفوج الناس ولا تحترم وقوفهم قبلك ؟!!
- أنا مبعوث الإمام ناصر بن مرشد اليعربي
- وهل أمرك الإمام أن تفعل ذلك ؟
- لا
- عد إلى آخر الصفوف والتزم الدور كبقية الناس، فليس في شريعتنا أحد مفضل على أحد إلا بالتقوى
- ولكن ...
- ليس لك الخيار
عاد الغلام إلى آخر الصفوف، وانتظر الإمام طويلا، فلما سأله عن سبب تأخره أخبره بالقصة، ففرح الإمام فرحا كبيرا واطمأن على سير العدالة في بلاده فحمد الله الذي أنطق أهل البلد بالحق، وأعطاهم الكرامة بالعدل، وهو الذي قال ذات يوم " "إذا جاعت الرعية فأنا جوعان، وإذا شبعت فأنا شبعان".

//////////


back to top