Souq Okaz - سوق عكاظ discussion

62 views
المجلة الكتاب والكتاب المجلة .. وآشياء!!؟

Comments Showing 1-15 of 15 (15 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Bader (new)

Bader | 22 comments بسم الله الرحمن الرحيم

وهجرت الكتب والرفوف .. واستفردت بها العناكب
http://fc02.deviantart.com/fs23/i/200...

موضوعٌ قد آكلنا منه حتى تخمنا .. ولكن لاننكر آن في نهاية السرداب نور يتمثل في الآمثلة الكثيرة اللتي نراها مقبلة على القراءة. والحمدلله في جميع الآحوال على جميعها. وبعد:

فإنني وإن كنت مع الاكثار بالانتاج والنشر من الكتب غثها وسمينها وضد المنع اللذي يرفع من قيمة كتب لاترقى الى آن تحصل على دعاية بحفنة من النقود علاوة على دعاية مجانية. فإنني اجد آن كثرة الانتاج قد آخدت منحى جعل كل من يقرآ موضوع يشده هو مشروع مؤلف ينشر له مايريد.
وآصبح مايعتبر من البحوث والدراسات المتواضعة آو حتى الملخصات هي مادة قابلة للنشر في متاجر الكتب.
والحمدلله فال"فوتوشوب" قد حل معضلة المضمون بالاسراف من الآغلفة البراقة المتبذلة على حساب المضمون.

المجلة الكتاب والكتاب المجلة:
مما آرى من حولي تبلور لي هذان التعريفان اللذان يعتمدان على بعض من العرف اضافة إلى الواقعية العلمية.
المجلة الكتاب هي مايطلق عليه مجلة في تركيبها التنظيمي والشكلي ولكنها تتميز برقيها ورقي مواضيعها اللتي تتبع البحوث العلمية الراقية المفيدة واللتي تزخر بالكثير من مثل هذه البحوث حتى تخصصت باحضار الجميل من كل موضوع ومدخل وارتقت بذلك الى آن تصبح كتابًا في تركيب مجلة.
ومثال ذلك نجد مجلة العربي بعيدًا عن الحصر.

آما الكتاب المجلة فهو من غلف تغليف الكتاب حاويًا محتوى المجلات بعيدًا عن التركيز على موضوع آو هدف وان ظهر بعض التخصص فيما يكتب .. فوجدت كتبًا كثيرة لا آراها تضيف الينا شيئًا آكثر مما تضيفه لنا آي مجلة "فنية" ترزح هنا وهناك.
نجد الكثير من الكتب اللتي لاتعتمد على الفكر ولاحتى تعتبر - برآيي الشخصي - مؤلفات حيث آنها لاتزيد عن كونها ملفقات من هنا وهناك.
كتب - آو هكذا يسمونها - مليئة بالاقتباسات والنقولات لاتجد من رآي كاتبها وفكره شيئًا يزيد عن قول المعجب في شعرٍ ما "صح لسانك" وكفى.
فمن نسخ كثيرة لعنوان مثل "آجمل ماقيل في المرآة" من مختلف ال"ناسخين" الى تجميع آقوال الحكم المآخوذة من موسوعة واحدة آو اثنتان على افتراض بذل الجهد.
على من تقع المسؤولية؟ وهل يضرنا ذلك - مع اعتبارنا من آقل الناس انتاجًا للكتب - ان لم نكن الآقل؟؟
تحياتي لكم
بدر


message 2: by A. (new)

A. (almas) Br. Badr I think you open a wound with this post not a discussion...(smile)...any solutions?


message 3: by Thuraya (last edited Jun 30, 2008 03:27PM) (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments شكرا أخوي بدر على طرح الموضوع للنقاشأتفق معك في ما قلت فقد داومت فترة من الزمن على شراء مجلة "البحوث و الدراسات الفقهية"وكانت بالنسبة لي امتع من اي كتاب فقهي لتنوع موضوعاتها و حرصها على مواكبة الجديد قي موضوع مهم و حساس مثل الدراسات الفقهية المعاصرةو ما اكثر الأمثلة التي يمكن ان أوردها لكتب قرأتها لا ترقى الى مستوى التصنيفوان ايضا كنت استمعت الى وجهة نظر اجنبية حديثة تعمد الى تبسيط لغة الكتب  الى اقصى حد دون تحويلها الى العامية و اختيار مواضيع خفيفة القراءة بطرح جديد يشبه طرح المجلات من باب "التشجيع على القراءة" كحملات تشجيعية موجهة لتلك الفئةالمتزايدة من المجتمع التي لديها القدرة على القراءة لكنها لا تبدي اي استعداد لاسباب  عديدة "تحت شعار quick reads
و يبدو انهم سعيدون بنتائج التجربة


message 4: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments عالم المعرفة هي من تلك المجلات-الكتب الي تظهر علينا كل دورية بكتاب واحد شيق. أظن بأني أشجع هذا النوع من المجلات أكثر من أي نوع آخر فأحيانا نجد أفضل المجلات تنشر مواضيع لاترقى لمستواها فقط لقلة المادة العلمية ولملء الصفحات "المفروضة" و أحيانا تجد ها تحولت إلى صفحات دعائية مزعجة عن أي وكل شيء فإن كان "الفن لا يؤكل عيشا" فالكتابة حتما لا تؤكل ولو هواء


message 5: by [deleted user] (new)

مالي آراكم قلبتم ساحة الحوار إلى عزاء، أم هو حائط المبكى وأنا لم أنتبه (وجه مبتسم)... حقيقة لازلت أفضل استخدام :)


هناك مثل شعبي يقول "لكل فولة ولها كيال" كوننا أحيانا "نتمقلب" في كتاب أو كاتب هذا لا يعني أن غيرنا لم يستفد منهم.فدرجة الاستيعاب أو/و الحماس والتوقع تجاه موضوع أو كتاب تختلف بيننا وهو أمر طبيعي.

وكُلُنا يذكر النقاش الذي دار الأسبوع الماضي حول كتاب تركي الدخيل، فالبعض كان رأيه وفق تصنيف أخي/ بدر بالكتاب المجلة والآخر رأى أنه كتاب كتاب.

....
فظروف السوق وقانون العرض والطلب، كان وسيظل يحكم ما سنجده على أرفف المكتبات. فمثلاً، نجاح برنامج شاعر المليون أثر بدون شك على عدد الكتب والمجلات المهتمة بالشعر النبطي وأصبح الكل لا ينطق إلا شعرا حتى العجم. بينما لو رجعنا خمس سنوات لما وجدنا هذا النوع من الإقبال.




message 6: by A. (new)

A. (almas) أخت نجود جملتك الأخيرة أضحكتني كثيرا

هل لك تجارب في الكتابة والتأليف؟

الكتابة قدر وعطاء بلا مقابل

أما بالنسبة للمجلة الكتاب فأنا أذكرها من مرحلة المراهقة

والدي كان مشتركا في مجلة العربي وكنت أقراها ولا أفهم شيئا طبعا ولكني أقراها

أنا سعيدة أنها لا زالت موجودة في الساحة

أذكر ايضا مجلة طبية لعلها "طبيبك"لا أعرف أن لا زالت موجودة أو أن كانت تعتبر من المجلة الكتاب أم لا

أيضا من المجلات التي كانت تعجبني كثيرا هي مجلة ناشنال جيوغرافي ...للأسف هي بالإنجليزية ولم أكن أعرف الكثير من الإنجليزية في ذلك الحين ولكنها كانت تثير إهتمامي وكم كنت أود لو ان هناك نسخة عربية من هذه المجلة

أرجو أن توردوا لنا اسماء جميع المجلات التي تعتبر من المجلات الكتب

تحياتي


message 7: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments أعتقد بأن هناك نسخة عربية من ال national geographics
أردت بأن أقول لك بأنه ليست لي تجارب في الكتابة ولكن خوفا من اثنتين من الأخوات في هذا الموقع سأضطر للقول بأني ما زلت في طور اليرقة!
لا أعتقد بأن طبيبك كانت من المجلات- الكتب وإن كانت بالفعل من أفضل المجلات التي طرحت في العالم العربي. ربما مازالت موجودة في مصر ولكنها لم تعد منتشرة.
أخي (القاريء) لا أعتقد بأن الحديث نحى منحى "المناحة" بعد و إن كنت سأبدأه على حال المجلات التي تنشر للعامة في العالم كله ليس في العالم العربي فقط.


message 8: by A. (new)

A. (almas) أخت نجود أرجو أن لا تحبطي موهبتك بالتعبيرات المتواضعة كما أرجو أن لا تسمحي للخوف والقلق من أن يشدك إلى الوراء فكما ترين عالمنا العربي يشكو من فقر مطقع في مجال الكتابة والتأليف ونحن نحتاج فيها لجميع اليرقات والفراشات والطيور وكل ما توفر

ولعل هذه هي أحد أسباب ندرة الإبداع في زمننا هذا
قتله الخوف الذي ملء نفوسنا منذ زمن ليس بقريب

الخوف من النقد..الخوف من الفشل...وربماحتى الخوف من النجاح


message 9: by A. (new)

A. (almas) هل ريدرز دايجست تعتبر من المجلات الكتب؟

يهيء لي أنها تصدر بالعربية أليس كذلك؟


message 10: by Thuraya (new)

Thuraya Batterjee | 30 comments أخت امل غريب و كأنك تعرفين أختك نجود عن قرب فقد وصفتي حالتها بدقة"احباط الموهبة-تجنب النقد-الخوف من الفشل- والخوف من النجاح"أنا كناشرة لي كامل الحق في نشر جزء من كتابة للدكتورة نجود هنا في جودريدز شيء بسيط تعاونت معنا فيه ونشرناه في احد كتبنا؟؟
وان كنت أفضل ان آخذ منها اذن موافقة قبل ان أفعل ذلك خوفا من العواقب كتابتها
نوع من الكتابة النادرة عندنا باللغة العربية مسلية الى أبعد حد مع الالتزام طبعا بقواعد اللغة:)

بالنسبة لريدرز دايجست أعتقد اننا يمكن أن نضمها للتصنيف أخونا بدر "المجلات الكتب" كنت أحب قراءتها أيام دراستي الثانوية و الجامعيةثم انقطعت عنها فترة
و صادف أن كنا في اجتماع مع أخ قائم على مشروع توعية بالقراءة هنا في جدة و قال أنهم الآن سيبدأون بتوزيع ريدرز دايجست النسخة العربية كجزء من حملتهم!
المثير في الموضوع أن النسخة العربية ليست مترجمة على حد فهمي بل مكتوبة باللغة العربية لتناسب اهتمامات القارئ العربي


message 11: by A. (new)

A. (almas) نعم...صحيح أخت ثريا النسخة العربية من ريدرز دايجست ليست مترجمة ...الأن تذكرت ...أسفة لقد مضى زمن طويل على اخر مرة قراتها بالعربية

طبعا أنا لا أعرف الأخت نجود ولكني أعرف ما يشعره الكثير في عالمنا العربي

هي حالة لا تخص الأخت نجود بل كثيرين من الموهوبين
قد يكون السبب الإحباط العام وقد يكون الطريقة التي تربينا عليها أو حتى المدرسة التي تعلمنا فيها

عوامل كثيرة ليس من السهل الإنفلات منها وإخراج ما في داخلنا من قدرات

تحياتي


message 12: by Donabilla (new)

Donabilla | 13 comments ثريا أنا أعشق المقال الخاص ب د. نجود و الذي حكت فيه قصتها مع أدب الأطفال و الذي نشر في دليل كتاب و رسامي الأطفال..
ياليت تنشريه


message 13: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments لأوفر عليك البحث ثريا! شكرا دونا على كل ما تفعلينه إن كان بقصد أو بدون قصد
بعد استرجاعي للأحداث التالية أعرف يقينا بأن معرفتي بلوري درايدن و دكتور باتريك برايس و دكتور سوس كانت مقدرة لي من الله لأتعرف على عالم أحبابه: أدب الأطفال.

لي صديقة أمريكية، اسمها لوري، أحب أن أذكرها بالخير دائما فأنا مدينة لها بالفضل في ثلاث أشياء: أولا: علمتني اللغة الانجليزية، و ثانيا: علمتني الصبر و حسن الإنصات، و ثالثا: و هو الأهم، عرفتني على مصطلح "أدب الأطفال". كيف أولا و ثانيا؟ صديقتي الخمسينية ،وقتها و الستينية حاليا، مهووسة بالثرثرة و لأنني مؤدبة جدا كنت أظل على الهاتف معها لساعات أستمع لحديثها، أغفو أحيانا و لكني كنت حتى في غفوتي مجبرة على سماعها. أتذكر أن زوجها كان يرفع سماعة الهاتف الأخرى في منزلهم ليطمئن أولا: على وجودي، و ثانيا: على نفسيتي، و ثالثا: على رغبتي في إنهاء المكالمة من عدمها. فطالما كان عنده شك بأنها تحدث نفسها لساعات و بأني قد أغلقت الخط دون أن أخبرها لأن الفرصة لا يمكن أن تحين لي لاستيقافها بين الجملة و الأخرى. المهم هنا أنها كانت تقضي جل وقتها في محاولة لإقناعي بالاتجاه إلى أدب الأطفال في برنامج الدكتوراه فالحقل حديث و لم يسبر أغواره الكثيرون. و لكثرة كلامها لم أعر حديثها الكثير من الانتباه.
في مرة كنت أجلس في غرفة الانتظار في عيادة طبيب الأطفال باتريك برايس (و كيف لي أن أنسى طبيب أطفالي الثلاث الذي استمرينا بالذهاب لاستشارته لمدة أكثر من ثمان سنوات رغم اعتراض لوري). و لكم أن تتخيلوا كم تبدو نصف ساعة من الانتظار في عيادة الطبيب في بلد لا يعرف السكون. نظرت حولي فوجدت ثلاث أرفف صغيرة مصفوف عليها كتب و مجلات أطفال. أخذت أول كتاب وقعت عليه عيني لكبر حجمه و غرابة رسومه، و كانت أول معرفتي بدكتور سوس الذي لم نتبادل الود أنا و هو. و لكن بما أن الوقت كان يمر بطيئا فكرت بأن أجرب قراءة هذا الكتاب بعنوان "بيض أخضر و لحم". قرأته بصوت عال لطفليّ ذوي الرابعة و الخامسة من العمر و لم يتغير رأيي بالكتاب من قراءة محتواة و لكن الغريب أنه بدا أن الصغار "المساكين" أحبوه.



message 14: by A. (new)

A. (almas) أنا لا أحب قصص د.سوس أبدا
مع أنها مشهورة جدا في الغرب

هدفها الوحيد هو المساعدة على القراءة

الرسوم لا تعجبني أبدا وتبدو لي وكأنها كابوس
أما المواضيع فهي بلا معنى وكأنها تقول للقاريء "أنت أبله"
أسفة ولكن هذا هو شعوري كلما قرأتها
وأستغرب من الشهرة التي وصلت إليه




message 15: by Nojood (new)

Nojood Alsudairi | 45 comments الهدف من كتب د. سوس القراءة لذا تستخدمها المدارس بكثرة ففيها تلاعب بالكلمات ولا تركز على المعنى بقدر التركيز على السجع
الأطفال يحبونها كثيرا


back to top