فهد الفهد's Reviews > الغريب

الغريب by Albert Camus
Rate this book
Clear rating

by
5008212
's review

really liked it
bookshelves: 0-favorites, fiction-europe-france

الغريب

بدأ لدي خلال السنوات الأخيرة هاجس قرائي مقلق، نوع من الشعور بالنقص كلما مر أمامي عنوان مشهور لم اقرأه بعد، فمن روايات دستويفسكي التي جمعتها ولكني لم اقرأ منها إلا كتاباً واحداً، إلى كافكا وشتاينبك وتشيخوف وغيرهم ممن لم اقرأ لهم شيئاً أو قرأت عملاً وحيداً، وهذا بسبب أن مرحلة القراءة الجوهرية لدي – الثانوية والجامعة – كانت فقيرة، فالمكتبات لدينا في الرياض كانت لا تعرض إلا النادر من الكتب في التسعينات وبدايات الألفية، كما أنني كنت حينها بلا خارطة قرائية، فلا مكتبة في المنزل، ولا قارئ مهتم في العائلة يساعدني أمام هجمة العناوين، ولا حتى انترنت ومواقع محترفة تحدد لك ما يمكنك اقتنائه، وما يجب عليك تجاهله من كتب، الآن بالنسبة للجيل الجديد الفارق شاسع، يمكنهم في المرحلة الجوهرية – مرحلة ما قبل المسئولية والعمل والعائلة - الحصول على أهم الكتب، بأجمل الطبعات، وبأبسط الطرق والوسائل، وقراءتها في مرحلة التشكل العمرية هذه، بحيث لا يصل أحدهم لمنتصف عشريناته إلا وقد قرأ أهم وأجمل الكتب، وتفرغ لقراءة الجديد أو سد الفراغات البسيطة، أو التعمق في قراءة من أعجبه من الكتاب.

على أي حال الشكوى لا تفيد، والعمر لازال في مقتبله – إن طال -، فلذا بدأت لحل هذه المشكلة بفهرسة كتبي، وتقييم أهميتها وقيمتها الفكرية والأدبية، ومن ثم وضعت قوائم بما يجب علي قراءته أولاً بأول، بحيث يكون لدي مئة كتاب، ومن ثم مائة تالية، وهكذا، وتكون كل مائة منها خطة قرائية مستقلة يمكن تطعيمها مع الوقت بالكتب الجديدة، والمزاجية – أي التي توافق مزاجاً ما فيميل عليها -، طبعاً لا أتوقع من نفسي الالتزام بهذه الخطط بحذافيرها، فلاقتراحات الأخوة في الجودريدز، وللأفكار الصغيرة التي تأتي بها الأيام، ولتدفق تيار القراءة الذي قد يجرفك لكتب توقعت أنها ستعتق في الرفوف بلا قراءة، كل هذا سيجعل الفكرة تنفذ على مدى سنوات، ربما تزيد على الخمس، ولكن في النهاية كل هذا جزء من المتعة والتجربة والعالم الجميل الذي تخلقه لنا الكتب.

هذه المقدمة لا علاقة لها بهذا الكتاب، إلا لأنه فقط كان من الكتب المؤرقة، هو وكتاب كامو الآخر (الطاعون)، وكلاهما من قائمة المئة رواية التي تنتظر، وها قد أنقصت بقراءته القائمة.

كامو هو الأديب الفرنسي الوجودي الشهير، ولد في الجزائر المحتلة حينها من فرنسا في سنة 1913 م، فلذا تدور روايته هذه هناك، وكذا روايته الأخرى الطاعون، كل من قرأوا هذه الرواية تحدثوا تقريباً عن شيئين الأول هو العبث، والثاني هو الغربة، عبثية ما يحدث في الرواية للبطل، وكذلك غربة البطل وعدم فهم المجتمع له.

برأيي هاتين الملاحظتين تنقصهما ملاحظة ثالثة لا تقل أهمية، ويمكننا اعتبارها قاسم مشترك بين العبثية والغربة، ألا وهي مدى تأثير وتركز الوجود المادي للبطل عليه وعلى أفكاره وتصرفاته، وهذه بالنسبة لي هي عبقرية الرواية، حيث هذا الجانب مهمل لدى أغلب الروائيين، كما أنه مهمل لدى كل من يحكي حكاية، إننا نركز على الأحداث، على الأقوال والأفعال وننسى ما انتبه له كامو في روايته.

أعرف أن كلامي السابق غامض، ولتوضيحه سأروي قصة شخصية، قبل سنوات حضرت جنازة حزينة، كانت أول حالة موت مباشرة، أول جنازة أحضرها ويكون المدفون شخص أعرفه، مجرد تلك الفكرة بأن إنسان كان يذهب ويجيء، يتحرك، يتكلم، يأكل، يضحك ويغضب، ومن ثم انتهى، هذه الفكرة الهائلة ملأت قلبي ففاض بحزن جديد، حزن لم أعرفه ولم أجربه من قبل، وحيث وقفت هناك في المقبرة الجرداء، تسفيني الريح، وتصليني الشمس، ويدفعني الزحام، وتغرقني أصوات الناس من حولي، شعرت بقلقٍ غريب، فالحزن في داخلي سماوي شفاف، أريد أن أفهمه، أن أتملاه، ولكن فوضى الناس من حولي، والحرارة والعطش، جعلت الحزن يتراجع قليلاً ليحل محله وجودي أنا، جوعي وعطشي وتعبي، كان ذلكم الشعور بالنسبة لي مخزياً، كيف يمكن لهذا أن يكون !! ألا يمكنني في مثل تلكم اللحظات التخلص من تلك الأحاسيس التافهة؟ ومنذ ذلكم اليوم، كلما حضرت جنازة أو عزاءً، أعاني من هذا الشعور، لا أفهم كيف يبتسم الناس في المقبرة؟ كيف يتحدثون أحاديث جانبية وهم يدفنون عزيزاً، ولا كيف يعودون ليتناولوا غداءً لذيذاً، فالحزن الذي أفهمه، هو حزن انفصالي، يفصلني عن الواقع، عن الجسد ولو لساعات قليلة، إنها أبسط ما أبذله لإنسان أحببته، أن أخلي روحي وقلبي لساعات أتذكره فيها، ولا أنشغل بذاتي ولا بالآخرين.

ميرسو في الرواية كان هذا الرجل، الرجل الذي لا يجيد إخفاء ذاته، لا يجيد التظاهر بالانفصال ليعيش بين الناس، إنه يتصرف وفقاً لما يشعر به، فلذا تكثف وجوده وشعوره في الرواية، فهو يتعب ويعطش، يحتاج إلى القهوة والسجائر حتى في جنازة أمه، ويخرج مع صديقته إلى الشاطئ، إنه غريب، لا يمكن للمجتمع أن يفهمه، ولأنه كذلك، لا يجد أي تعاطف من المجتمع معه، فلذا عندما يقع، ويرتكب جريمة قتل، لا يحاكمه المجتمع على جريمته، بقدر ما يحاكمه على غرابته، وهو في خضم المحاكمة وفي خضم الحكم وتنفيذه وأيامه في السجن، لازال كما هو، لا يمكن لخوف اللحظات الأخيرة أن يقنعه، فيجعله يتظاهر بشيء لا يؤمن به حتى ينال خلاصاً ما.

ميرسو إذن مختلف، غريب، فماذا إذن عن العبثية؟ إنها ضاربة في الرواية، فالجريمة التي ارتكبها ميرسو، كان يمكن تجنبها، لقد قتل شخصاً لا علاقة له به، من أجل شخص لا تربطه به علاقة قوية، لقد ساعد ميرسو إنساناً منحطاً بلا دوافع كافية، فقط لأنه طلب منه ذلك !! ولحظة قتل ميرسو للشاب الجزائري لو استعدناها، تعبر بالضبط عن الفكرة التي أشرت إليها، فميرسو تحت الحرارة الشديدة، والشمس المسلطة عليه، ولمعة خنجر الشاب الذي لم يكن يهدده جدياً، قام بإطلاق النار وقتل الشاب، فلذا عندما سُأل في المحكمة عن سبب قتله للشاب، كانت إجابته حقيقية، إنها الشمس، لقد كانت الشمس تضايقه بالفعل، لقد أثرت على اتخاذه للقرار، ولن نفهم هذا من دون فهم تأثير الوجود المادي للإنسان على روحه وتصرفاته وأفكاره.

هل يعني هذا أن نتعاطف مع ميرسو؟ لا بالطبع، فهو قاتل، والرصاصة التي أطلقها أتبعتها أربع رصاصات أخرى، في هذه الرواية لا تهم مشاعرنا تجاه ميرسو، ما يهم هو رؤيتنا له، هل هو مختلف؟ أم هو مخبول؟ يمكننا أن نجرم كل ما فعله ميرسو، ويمكننا أن نتفهم شيئاً من أفعاله، ولكن المهم هو أن ندرك أن ميرسو وقع تحت حكمنا عليه، وأن اختلافه وغرابته ستجعله يدفع ثمناً، ربما لم يكن سيدفعه لو لم يختلف، لو كان نسخة منا.
374 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read الغريب.
Sign In »

Reading Progress

May 28, 2011 – Shelved
December 1, 2012 – Started Reading
December 1, 2012 –
page 64
54.7%
December 2, 2012 – Finished Reading
June 16, 2016 – Shelved as: 0-favorites
October 26, 2016 – Shelved as: fiction-europe-france

Comments Showing 1-35 of 35 (35 new)

dateDown arrow    newest »

Omar BaRass أما مقدمتك جذابة... ليس فقط أن لا يكون هناك قارئ في العائلة بل حتى عندما تجد ذلك السخط من القراءة من طرف الأب مثلا!.. ولذا في مرحلة انقضت سنوات دون لمس كتاب واحد. ومثلما شعرت فعلا أجد أني فوت الكثير. ولكني لا أشعر يوما واحدا أني سأستطيع تعويض ما فاتني.

مقدمتك فتحت أبواب لذكريات كان لابد لها أن تنسى. :-\

عودا للرواية... أنا قرأت هذه منذ سنوات مضت.. أذكر ومع هذا القدر من العبثية واللامبالة انتبهت لشئ فيما أظنه تمردا ظهر في لحظاته الأخيرة.
يبدو أن كامو يأخذ من منظور نيتشوي: - المأساة تولد من رحم الصراع - الصراع الوجودي في تأكيد البطل على حريته وإرادته في الحياة وبين النظام الذي يجب أن يخضع له, والتوفيق صعب لذا يسير لموته, أو بالأحرى يسير للحقيقة..! أعتقد لهذا بدا سعيدا...

وعذرا للتطفل :-)


message 2: by mai (new) - rated it 5 stars

mai ahmd أتعرف يا فهد هذه الرواية من الروايات البارعة جدا .. لقد أذهلني جدا تركيب شخصية الغريب وكتب عنها المبدع عبده وازن مقالا عظيما عن تلك اللحظة الفاصلة لحظة سطوع الشمس التي أدت إلى إرتكاب الجريمة .. إن الكثير من تصرفات الإنسان لحظات عبثية أحيانا لا يدري لم يقوم بها ..إن التركيز على هذه النقطة لهو أعلى درجات الإبداع
هذه الرواية جعلتني أعشق هذا الكاتب الفذ ناهيك عن مجابهته لكاتب مثل سارتر وهو في أوج نفوذه وسطوته

شكرا فهد لو كنت أستطيع أن اضغط على زر لايك أكثر من مرة لفعلت دون تردد


فهد الفهد عمر

أعلم ما هي الذكريات التي يثيرها الحديث عن القراءة في تلك السنوات، سخط الوالدين الذين يجعلها نشاطاً سرياً ليلياً، سخرية الأقرباء والأصدقاء التي تجعلك تخفي كتبك كأنك تخفي سوءة، والأمر لم يتغير كثيراً، نحن من تغيرنا فقط، قبل يومين كنت في نقاش مع بعض الأصدقاء على الواتسب عندما قال لي أحدهم ساخراً (اذهب لتقرأ لك كتاباً)، كما لو أن الأمر شتيمة بشكل ما !! ربما الأمر مرتبط بالاختلاف، اختلافك يجعلك هدفاً كما حدث لميرسو في الرواية.

أعجبني تحليلك لموقف ميرسو مع الكاهن، بالفعل هو رفض إلى آخر لحظة أن يتخلى عن ذاته، وأن يندمج ليصير جزءً من المجتمع الذي يرغب ببتره ومع ذلك يرغب في أن يجعله جزءً قبل البتر !!

سعدت بك، وأرجوك تطفل دائماً :)


فهد الفهد مي

شكراً للطفك، ردكِ عن مائة لايك :)

سأبحث عن مقالة عبده وازن، والرواية بالفعل جاءت على غير توقعي، فقد ظننت أنها ستكون غامضة، فلسفية، من النوع الذي لا يحدث فيه أي شيء، ويبدو البطل شبحاً، وهي نوعية من الروايات تغيظني جداً، ولكن الرواية جاءت جميلة وعميقة، وقد انتقلت لقراءة كتاب كامو الآخر الطاعون بآمال أوسع.


Tharwat في الحقيقة قرأت الغريب منذ قديم بترجمة ... غطاس، لم أجد فيها شيئًا يذكر، قد تكون الترجمة سيئة، لكن هذا لا يمنع أني أحس في بعض الأحيان أنكم تجعلون من الحبة قبة، ألبير كامو في النهاية يعتبر ككاتب له فلسفته الخاصة، وليتني كنت أعلم الفرنسية لقرائته في لغته الأصلية


فهد الفهد ثروت

لدي نفس الشعور أحياناً، من أن بعض الكتب يتم إعطائها أكبر من حجمها، ولكن في النهاية الأذواق تختلف وكذا الرؤية.


message 7: by Bushra (last edited Jul 27, 2013 09:15PM) (new) - rated it 5 stars

Bushra مقدمة جميلة جداً.. أنا مررت بنفس هذا الندم وأمر بنفس هذا السباق.. وماشية على نظام إني أقرأ أشهر كتاب لكل كاتب فإن أعجبني وضعت بالاعتبار بقية كتبه..
بالتوفيق..


فهد الفهد جميل ماتفعلين بشرى، تمنياتي لك بالتوفيق


Murtadha جميل جدا ..حقيقة الرواية اعجبتني جدا و استطيع ان اقول انها من افضل ما قرأت ... البير كامو ما يميزه انه يملك اسلوبا جذابا و مميزا عن غيره في الكتابة يجذبك لاكمال الرواية بشغف و بتأمل ..و تظهر العبقرية الكتابية في اعماله في افساح المجال لمخيلة القارئ لتبني تصوراتها و تحليلاتها و تفسيراتها الخاصة عن احداث او شخوص الرواية .. و الجميل في اسلوبه هو كيفية وصف بعض التفاصيل الدقيقة في المشهد مما يأخذك ببساطته الى جو الحدث و قلب المشهد ..


Abeer Matbuli مازلت في الـ21 لكنني أشعر أنني متأخرة جدا، أريد استغلال كل دقيقة لتعويض ما فات، ولأنني- كما تفضلت- أعتقد أن هذه الفترة ذهبية، لكنني أشعر بالضياع.
مالذي علي قراءته؟ ما يجعلني مطلعة على كل المجالات؟ أو الكتب المشهورة؟ أو ببساطة أقرأ ما أحب؟ كيف أعرف مالذي أحبه أصلا؟ كيف أعرف الكتب السيئة التي يجب الابتعاد عنها؟ هل أضيع وقتي في قراءة روايات كان من الأولى استغلال الوقت لقراءة ما يفيد أكثر؟ هل أترك اكمال الكتاب لأنه لم يعجبني؟ هل أغصب نفسي لإكماله؟

عذرا، لكنني وجدت في مقدمتك طريق للهداية علك ترشدني، أو تدلني على من يفعل.


فهد الفهد Nayef wrote: "كلامك في المقدمة سليم مئة بالمئة ، اتمنى لك طولة العمر لتقرأ كل الكتب اللي في بالك وبالنسبة للسخرية اقرأ لك كتاب اهون من سخريات اخرى اسمعها كل يوم .. انت قارئ وكاتب رائع بالفعل يا صديقي"

شكراً للطفك نايف


فهد الفهد Abeer wrote: "مازلت في الـ21 لكنني أشعر أنني متأخرة جدا، أريد استغلال كل دقيقة لتعويض ما فات، ولأنني- كما تفضلت- أعتقد أن هذه الفترة ذهبية، لكنني أشعر بالضياع.
مالذي علي قراءته؟ ما يجعلني مطلعة على كل المجالات؟..."


بل أنتِ مبكرة :) اقرئي ما تحبين أولاً، لتستمري، ثم استفيدي من الآخرين هنا أو في أماكن أخرى لتعرفي طريقك والكتب التي يجب قراءتها، مع الوقت ستتعلمين الكثير وستستمتعين :)


message 13: by أيمن (new) - added it

أيمن  مشانة شكرا فمقدمتك دافع لي لكي لا أتراخا عن عزمي على قراءة الكتب وحلمي بالكتابة


message 14: by Hu (new) - rated it 1 star

Hu GO على رغن اني ما حبيتها وماوصلتني لكن تحليلك للرواية فهمني جزء عميق ماوصلني منها .. شكراً


Abeer Abdullah مقدمتك رائعه و نظرتك للكتاب أروع. تعجبني أفكارك و خياراتك يا أخ فهد، الله يوفقك.


message 16: by Iqbal (new)

Iqbal Al-Zirqi Wonderful review! I always sympathise with the mentally unstable ppl, and always got fascinated by stories of psychologically disturbed! in a way, I think who is here to decide what is accepted and what is normal behaviour! These minds inspire me a lot!


نسب الحزن الذي أفهمه، هو حزن انفصالي، يفصلني عن الواقع، عن الجسد ولو لساعات قليلة، إنها أبسط ما أبذله لإنسان أحببته، أن أخلي روحي وقلبي لساعات أتذكره فيها، ولا أنشغل بذاتي ولا بالآخرين.
wonderful


Jasmin مقدمة رائعة ... وأفكارك حول الكتاب اعجبني .... الوقت غير متاخر ... صار لي نفس المواقف لما كنت عايشة في ليبيا كنت متاخرة في القراءة بس الحمد الله بعد انتقالي لامريكا مستوي قرأتي تحسن وسبل الحصول علي الكتب متاح والحمد الله ...


Moaad thanks for sharing these inspiring words


message 20: by hope (new) - rated it 4 stars

hope mohammed يالله يافهد الريفيو يمكن ان يكون تابع للكتاب انا في الحقيقة مقدمة على اعادته لاني قراته في فترة عمرية متقدمة بحيث لم يعلق في بالي الا شعوري تجاه الجريمة وحقيقة اعتقد ماوضعته هنا تجاه القرراءة تمس كل شخص ولع بالقراءة في زمن تصعب وجود الكتب الرائعة والحمدلله تبدل الزمن رغم خوفي من مشاغل الدنيا والالتزامات المخيفة .لاتؤخرنا.
شعورك تجاه الموت ... يالله


message 21: by علي (new) - added it

علي حسين بالصدفة ، دخلت على عنوان هذه الرواية التي قرأتها منذ 3 سنوات في بداية قراءاتي .. اعترف لك يا سيدي انك صاحب فضل كبير علي بعد ان قرأت هذا الريفيو الرائع .. شكرا لك .


Norah AlKhalaf NK وصلتني نسخة دار الحرف العربي، ما أعرف إذا هي زينة وإلا أقرأ طبعة منشورات الجمل، وإلا فيه اقتراحات ثانية؟


Amira Bousdjira مرآجعة قويّة جدا ، بوركت


آيڤر  خالد مُراجعة رائعة ..أحسنت


message 25: by Wesam (new) - added it

Wesam أنا مثلك متخبطه بقرآتي وكتبي وأفكاري وبوصلتي الوحيده هي مزاجي ، وشعور ان الوقت يمضي بدون كتاب تفكر فيه أو روابه تحلل أبعادها متعب ورتبب ..


message 26: by Nahed.E (new) - added it

Nahed.E مراجعة جميلة للغاية اخي .. وتحليلك سليم بالنسبة لكامي .. لذلك ارشح لك كتابه اسطورة سيزيف لانه الاساس لفهم عبثية كامي .. ولكن بشكل عام خذ حذرك من هذا الفكر .. لانه يغلب علي مود صاحبه وياخذ الفكر كالرمال الناعمة . اقرا عنه .. ولكن لا تتاثر به .
اعتذر عن الاطالة .. وقراءة ممتعة لك


message 27: by Anas (new) - rated it 3 stars

Anas Al-ameen Oh shit! I didn't complete reading the book.. You should've warned for spoilers.


message 28: by Huda (new) - rated it 4 stars

Huda Ali فهد، تعليقك أطّر أبعاد الرواية، وحملني على أن أعيد تقييمها من 3 إلى 4 نجوم :)


Fatma مراجعة رائعة انهيت قراءتي للتو وانا اشعر باني لم افهم منها الكثير ولكن بعد قرائته بدات افهم لم حازت على نوبا ربما الجزء الذي لم يعجبني فيها شعوره في النهاية بانه يتم محاسبته لانه لم يبك في جنازة والدته ولكن الحقيقة هي انه قتل شخصا بلا دافع حتى لو شعر بالندم فالحقيقة موجودة كيف يريدني ان اتعاطف معه الا لو اعتبرته غريب او غير متزن


Sarah Al أفضل مراجعة قرأتها لكتاب، والحمدلله أني قرأت الرواية قبل قراءة الريڤيو
أقترح إخفاء المراجعة عشان الspoilers


Zainab Oday ماشاء الله اول تعليق بكل كتاب اود ملخص عنه☺


message 32: by Roa (new)

Roa Ibrahim مراجعة جذابة أعطتني تفاؤل بتعويض ما فاتني من أيام بلا قراءة


Fễrīễl Sễmäħī Abeer wrote: "مازلت في الـ21 لكنني أشعر أنني متأخرة جدا، أريد استغلال كل دقيقة لتعويض ما فات، ولأنني- كما تفضلت- أعتقد أن هذه الفترة ذهبية، لكنني أشعر بالضياع.
مالذي علي قراءته؟ ما يجعلني مطلعة على كل المجالات؟..."


عبير مر على تعليقك هذا 4 سنوات
يعني انتي الان في ال 25 تقريبا
و انا كذلك الان في ال25
و بصراحة تراودني نفس الاسئلة التي طرحتها منذ 4 سنوات
فهل ياترى تستطيعين لان اجابتي عنها او حتى عن البعض منها
لعلي استفيد بعض الشيئ من خبرتك
شكرا لك :)


message 34: by Hiba (new)

Hiba Chioua وجدت بين سطور مقدمك ما أعانيه الآن .. أن أشعل مصباحا ذو انارة خافتة في كبد الليل كي لا تراني أمي و أنا اقوم بتصفح كتاب ! غريب هو هذا المعتقد؛تظن أن المطالعة قد تؤثر على دراستي التي هي عبارة عن حفظ ثم ^تقيؤ^ على ورقة الامتحان ..
المهم أنا الآن في خضم قراءة هذه الرواية الشيقة .. شكرا لقد استفدت من مراجعتك


رهف عبدالله مراجعة ممتازة هذا فعلاً ما يلاحظه القارئ لها! صياغة موفقة!

لكني لازلت أمقت الرواية لإغفالها الجانب الروحي له! حتى رغم تأثير الوجود المادي عليه أين هي الصرخة الروحية في الرواية؟ لما هو غير آبه على الإطلاق؟

الكاتب أغفل جزء مهم من حياة ميرسو وهي طفولته وعلاقته بأمه وفضل ابتداء الرواية بخبر وفاتها، وكأنه يقول لا تهم خلفية ميسور طالما أنك ان التقيته بالشارع أو سمعت عن امثاله فستحاكم غرابته دون نظر ...

الرواية لم تحاول جذبنا لنتعاطف معها؛ لأن ذاك ليس هدف من أساسه!
لربما وجودها له أهمية في الأدب لانه يسلط الضوء على شخصية المغترب.. شخصية وجودية ولا عقلانية.


آه أشوفني أكرهها رغم كل هذا!


back to top