نصيحة Quotes

Quotes tagged as "نصيحة" Showing 1-12 of 12
Monther Alkabbani
“إذا أردت أن تستقي الحقيقة من أحداث قد جرت, فعليك أن تتجرد من عاطفتك, وتنزع عنك كل فكر مسبق, وتنظر إلى الأحداث بعين مجردة, وتذكر أنه لايوجد حادث بلا مقدمات”
منذر القباني, حكومة الظل

عمرو سلامة
“و أنا شايف إن نصايح الناس خصوصاً المقربين ليك مش على طول مفيدة, لإن الناس بتنصحك عشان بتحبك, بيحاولوا يخلوك تتجنب الفشل, و الآلام المترتبة على هذا الفشل, و مش عارفين إن ده في معظم الوقت بيوديك للفشل بعينه بأسرع طريق... الخط المستقيم!”
عمرو سلامة, شاب كشك في رحلة البحث عن الجادون

عباس محمود العقاد
“يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك، ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ”
عباس محمود العقاد

إيهاب فكري
“جلست بين يديه في أدب وقلت: "سيدي، وما السبيل لطهارة اللسان وحُسنِ البيان؟".. قال: "يا ولدي، تعلمنا ممن كانوا قبلنا أن نتذوق الكلمة أولاً، فإن وجدنا لها حلاوة أرسلناها، وإن وجدنا غير ذلك.. أمسكناها".

فقبلت يده كما تعودت، وانصرفت ماشياً أتذوق حلاوة الاستغفار”
إيهاب فكري

إيهاب فكري
“قال أستاذي: وأدعوك يا ولدي في النهاية لأن تسمو بأفكارك فوق الحواجز والسدود، وأن تثق في عطاء ربك الغير محدود، فإن الأولين والآخرين على عطاء الكريم شهود، وألا تُطِع من قسى قلبه فأخبرك كَذِبَاً أن الطريق مسدود وأن الأمل مفقود”
إيهاب فكري

“تزوج حرمة أخرى لتحيا
سعيدا سالما من كل باس

فقلت لهم معاذ الله إني
أخاف من اعتلالي وارتكاسي

لي امرأة وشاب الرأس منها
فكيف أزيد حظي بانتكاسي

فصاحوا سنة المختار تنسى
وتمحى أين أرباب الحماس

فقلت أضعتمُ سنناً عظاماً
وبعض الواجبات بلا احتراس

لماذا سنة التعداد كنتم
لها تسعون في عزم وباسِ؟

وشرع الله في قلبي وروحي
وسنة سيدي منها اقتباسي

إذا احتاج الفتى لزواج أخرى
فذاك له بلا أدنى التباسِ

ولكن الزواج له شروط
وعدل الزوج مشروط أساسي”
ناصر بن مسفر الزهراني, قصائد ضاحكة

شيشرون
“لا يمكن لأحد أن يعطيك نصيحة حكيمة أكثر من نفسك.”
شيشرون

موفق محمد السنوسي
“الخروج من منطقة الراحة والبحث عما هو جديد ومختلف هو من يصقل شخصياتنا ويزيد من خبراتنا ويجعلنا نتعرف على كل ما هو جديد ومختلف.”
موفق محمد السنوسي

شيشرون
“يحاسب على النصيحة بنتيجتها وليس بنِيَّتِهَا”
شيشرون

Abu Hamid al-Ghazali
“أيها الولد ..
من جملة ما نصح به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّته أنه قال من علامات إعراض الله تعالى عن العبد اشتغاله بما لا يعنيه ،وأن امرء ذهبت ساعة من عمره في غير ما خُلِقَ له لجدير أن يطول عليه حسرته إلى يوم القيامة ،ومن جاوز الأربعين ولم يغلب عليه خيره شره فليتجهن إلى النار . وفي هذه النصيحة كفاية لأهل العلم .
أيها الولد .. النصيحة سهلة والمشكل قبولها .”
أبو حامد الغزالي

احمد يوسف
“لا تجعل أحدا ينجح ويحقق أحلامة وطموحاتة على حساب تدمير مستقبلك أنت .. فما الذى تستفيدة بعد إذا ضاع مستقبلك مقابل أن ترضيهم أو أن تسمح لهم بأن يدفعوك الى ان تكون مجرد ترس فى محركهم لانك ستتصادف بأنك لم تضف الى حياتك اى شئ وتكون اقرب ان تكون مشردا !”
احمد يوسف

أحمد زروق
“قد تتدافع الحقوق والحقائق كالأخذ برضا الأبوين في طلب الأسباب مع فتور النفس عنها ومطالبة الشرع بطلب العلم الظاهر مع تشويش الذهن به مشاركةً أو وجودًا أو تذكرًا. فيلزم التمسك بالأصل مع القيام بالحق إن وسعته القوة، وإلا دخل في كلٍ بقَدْرِه مع مراعاة الأصل . فيطلب مُجمِلًا في الطلب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الحسن -رحمه الله-: "اطلبوا العلم طلبًا لا يضر بالعبادة، واطلبوا هذه العبادة طلبًا لا يضر بالعلم"، والوجه الذي يدفع الضرر بكل منهما يدور على ثلاثة أوجه:
أحدها: حصر زمن كلٍ دون تَقَلٌّبٍ ولا تفلتٍ ولا تأويلٍ ولا رجوعٍ للغير.
الثاني: حصر النوع المأخوذ فيه دون تَشَعًٌبٍ ولا تشتيتٍ ولا اضطرابٍ، فلا يبتدئ شيئًا قبل تمام غيره، ولا يَدَعُ شيئًا قبل فراغ فهمه.
الثالث: حصر الوجه المأخوذ به.. وهو على ثلاثة أنحاء:
- أحدها: القراءة على المشايخ وهم كل من جاوز رتبته في أي فنٍ كان على قدره.
- الثاني: الإقراء للمبتدئين وذلك: كلًُ من قَصُرَ عن رتبته وإن كان ما كان.
- الثالث: المذاكرة مع أقرانه، وإن كانوا فوقه فهمًا، أو دونه، أو مثله.

لكنه يحتاج في الكل إلى ثلاثةٍ لا بُدَّ له منها:
أولها: الدخول على وجهٍ يَلْتَزِمُه لنفسه في الإفادة والاستفادة، لا يتعداه.. وإلا تشعبت عليه الأمور ولم يحصل على طائل بعد مدة.
الثاني: أن يُسَلِّمَ ما ليس من غرضه مما يأتي به شيخه، ولا يشغل باله به لا ردًا، ولا قبولًا، ولا تفريعًا، ولا تأصيلًا.
الثالث: أن يعتدل في أحواله، وأن يعطي كل رتبة حقها دون تخليط، فإن مفاتيح العلم في ترتيبه.. فكل علمٍ لم يُسبق له فيه شيءٌ= فلا يشغل باله بغير تَصَوُّر مسائله وإلا لم ينتفع به، وكل علمٍ سبق له تَصَوُّره نظر في جميع شتاته بالتنظير، والتوجيه، ونحوه، وكل علمٍ أدرك كليات أبوابه نظر في تعليله ودليله. وهذا يجرى في جميع الأبواب وكل الفنون، لكن الالتفات إلى التحقيق في المبادئ مانعٌ من بلوغ طور المناهي، إذ كل بابٍ له من القول ما لا مُنتهى له.

وقد سُئلَ مالكٌ -رحمه الله- عن طلبِ العلم فقال: "حسنٌ.. ولكن اعرف ما يلزمك من صباحك إلى مسائك فلا تؤثر عليه شيئًا" انتهى
وهو القول الفصل قي هذا الباب وإليه المرجع والمآب.
فأما قوله"ليس بأولى مما قمت عنه" فقضيةٌ خاصةٌ عيَّنَتَهْا الحالة، والعلم وظيفة، والآخرة لا بد من عمارتها”
أحمد زروق, إعانة المتوجه المسكين إلى طريق الفتح والتمكين