مرأة Quotes

Quotes tagged as "مرأة" (showing 1-16 of 16)
غادة السمان
“المرأة (المفكرة) ليست بالضرورة بشعة، ولا عجوزًا، ولا عانسًا، ولا يائسة. إنها أنثى أخرى مثلي ومثلكِ، تحب الحياة كما نحبها، لكنها أكثر وعيًا في هذا الحب، لذا فإن سلوكها يتخذّ صورة الدفاع عن أهم ما في الحياة: الكرامة.”
غادة السمان, كتابات غير ملتزمة

واسيني الأعرج
“الرجل يقبل بسرعة خسارته ، ليس مثل المرأة التي تعطيك الإنطباع بالخسارة و لكنها تظل في خفاء ما تبحث عن أكثر الأسلحة فتكا”
واسيني الأعرج, طوق الياسمين

أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
“المرأة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة ، وهي متاعه الذي قال فيها رسول الله : ( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة المؤمنة ، إن نظرت إليها أعجبتك ، وإن أمرتها أطاعتك ، وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ) وهي التي أمر بها النبي في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال : ( لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، أو امرأة صالحةً تعين أحدكم على إيمانه ) رواه الترمذي ، من حديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان .ويكون منها من المودة والرحمة ما امتنَّ الله تعالى بها في كتابه ، فيكون ألم الفراق أشد عليها من الموت أحيانا وأشد من ذهاب المال وأشد من فراق الأوطان ، خصوصا إن كان بأحدهما علاقة من صاحبه ، أو كان بينهما أطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم”
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية, مجموع الفتاوى

غادة السمان
“الكحل ليس مرادفًا للتفاهة، التفاهة ان لا يكون فى عيني المرأة الا الكحل.”
غادة السمان, كتابات غير ملتزمة

سلطان العميمي
“يحرسها أخوها كل صباح عند ذهابها إلى الجامعة .. يحرسها والدها عند ذهابها إلى السوق .. تحرسها أمها في كل حفلة تحضرها .. يحرس هو نافذة غرفتها في كل ليلة .. وتحرس هي أحلاماً لا قيود عليها”
سلطان العميمي, تفاحة الدخول إلى الجنة

محمود شريف
“و مما يؤكد أن تكليف الله للإنسان بخلافته في الأرض يشمل النساء إستعراض القرآن لقصة ملكة سبأ بصورة تنبئ عن الإشادة بحكمتها و سياستها.”
محمود شريف, المرأة والدين: حواء المفترى عليها

إبراهيم الكوني
“كيف يتخلى عن نصفه الإلهي ويقايضه بوهم الدنيا؟ ومن هي المرأة؟ إنها الوَهَق الذي خلقه إبليس كي يجر به الرجال من رقابهم. ومن هو الولد؟ إنه اللعبة التي يتلهى بها الأب معتقدا أن فيها الخلود والخلاص في حين تحمِل فناء عمره وخراب ماله. وما هو العار؟ إنه وهم آخر اختلقه أهل الصحراء كي يستعبدوا أنفسهم ويكبلوا رقابهم بمزيد من القيود والحبال.”
إبراهيم الكوني, التبر

محمد إسماعيل المقدم
“إن مجرد إحصان المرأة في البيت لا يقضي بكونها سلعة, فإن السلع لا تختص بالأحراز في البيوت, بل أكثر السلع تعرض في اﻷسواق و المجامع و في كل مكان, بل السلع التي تحرز أنفس من السلع التي تعرض في كل مجل, و ليس مجرد المعاوضة يوجب التشبيه بالسلع”
محمد إسماعيل المقدم, عودة الحجاب #1

محمد إسماعيل المقدم
“إن أغلب أعداء الحجاب يتميزون بخاصية "الجهل المركب" فهم ليسوا فقط جهالا بل يجهلون أيضا أنهم جهال ... و قديما قالوا "عدو عاقل خير من صديق جاهل".
فإذا اجنمعت في شخص العداوة مع الجهل ترى كيف يكون حاله؟ و ماذا يكون مقاله؟”
محمد إسماعيل المقدم, عودة الحجاب #1

محمد إسماعيل المقدم
“إنه ليس في صالح المرأة و لا من صالح المجتمع أن تحيا مع الرجل حياة مواجهة و صراع, كذلك الذي وقع في أوروبا و أمريكا إلى حد أن قامت هناك منظمات رجالية تدافع عن حقوق الرجال ضد تسلط المرأة”
محمد إسماعيل المقدم, عودة الحجاب #2

محمد الهاشمي
“أشد ابتلاءات الرجل امرأة حمقاء، لكن أشد ابتلاءات المرأة…رجل!”
محمد الهاشمي

“يصادف أن نختصر الوطن في امرأة، ويصادف أيضاً أن لا نملك واحداً كي نختصره!.”
ثائر مداح

“قطعاً ... تستطيع امرأة أن تختصر العالم، لكن من غير المؤكد أن يستطيع العالم اختصار امرأة.”
ثائر مداح

“وأساس إصلاح الأمة إصلاح الأسرة، وأول إصلاح الأسرة إصلاح الفتاة؛ لأن المرأة أستاذ العالم، ولأن المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بيسارها !
وإن على الفتاة المسلمة أن تفهم أن مهمتها من أقدس المهمات، وأن أثرها في حياة أمتها أعمق الآثار، وأن في مقدورها أن تصلح الأمة إذا وجهت عنايتها لهذا الإصلاح”
لبيبة أحمد

غازي عبد الرحمن القصيبي
“حبُ البعض قصير ..
وحُبُّ البعض طويلٌ .. طويل..
البعض يشتري .. والبعض يبيع ..
البعض يرتكب فعلته.. وعينه تفيض بالدمع ..
والبعض دون آهة واحدة ..
ذلك أنّ كل رجل .. يقتل الشيء الذي يحبه ..
ولا يموت هو !”
غازي عبد الرحمن القصيبي, مائة ورقة ياسمين

محمد إسماعيل المقدم
“و اﻷمر الذي يجدر ملاحظته, أن حركة المرأة سارت منذ البداية مع حركة التغيير الاجتماعي في ظروفه المختلفة, سواء جنحت به هذه الظروف نحو الغرب أو الشرق, ففي حركة المرأة اﻷولى التي بدأت من منتدى اﻷميرة "ناظلي فاضل" بريادة الشيخ "محمد عبده", و انتهاء بإضراب النساء عن تناول الطعام سنة 1954, كانت حركة المرأة تواكب حركة التغيير في كل الميادين في مصر, في ميلها نحو الغرب وانجذابها له, و عندما اتحهت و جهة المجتمع في بداية الستينيات إلي اعتناق الاشتراكية, اتجهت معها الحركة النسائية إلى وجهتها, و بدأت تظهر قيادات نسائية, تؤمن بالثقافة الاشتراكية, و تعتنقها, و تبرز دور المرأة المشارك لعملية اﻹنتاج, و تقييم المرأة على أنها كم اقتصادي”
محمد إسماعيل المقدم, عودة الحجاب #1