علم اجتماع Quotes

Quotes tagged as "علم-اجتماع" (showing 1-19 of 19)
أحمد خالد توفيق
“..الطبقة الوسطى التي تلعب في أي مجتمع دور قضبان الجرافيت في المفاعلات الذرية .. انها تبطئ التفاعل و لولاها لانفجر المفاعل .. مجتمع بلا طبقة وسطى هو مجتمع قابل للانفجار ..”
أحمد خالد توفيق, يوتوبيا

سيمون دي بوفوار
“أن الرجل يعتبر جسمه كما لو كان كائنا مستقلا يتصل مع العالم اتصلا حرا خاضعا لا رادته هو .. بينما يعتبر جسم المرأة حافلا بالقيود التي تعرقل حركة صاحبته . ألم يقل أفلاطون : "الأنثى هي أنثى بسبب نقص في الصفات"
أن الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر فهو يعتبر نفسه يمثل الجنس الإنساني الحقيقي .. أما المرأة فهي تمثل الجنس " الآخر”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

Ibn Khaldun
“من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيّق على النفس فى انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحُمِلَ على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما فى ضميره خوفـًا من انبساط الأيدى بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عادةً وخُلُقـًا، وفسدت معانى الإنسانية التى له من حيث الاجتماع والتمرن، وهى الحَمِية والمدافعة عن نفسه ومنزله، وصار عيالاً على غيره فى ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخُلُق الجميل، فانقبضت عن غايتها ومدى إنسانيتها، فارتكس وعاد فى أسفل السافلين.”
ابن خلدون, مقدمة ابن خلدون

سيمون دي بوفوار
“يتخذ مركب النقص لدى المرأة شكل الرفض المخجل لأنوثتها : قد تكون المرأة عاجزة عن تحريك أداة ثقيلة فيبدو عجزها واضحا بالنسبة إلى الرجل إلا أن التطور الفني لديها قد يلغى الفارق العضلي الذي يميز الرجل عن المرأة وتصبح معادلة له في العمل”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

سيمون دي بوفوار
“إلى جانب ميل المرء إلى تأكيد نفسه كشخص , هناك ميل إلى الهروب من حريته وتحويل نفسه إلى غرض أو إلى متاع أن هذا الطريق لأن المرء السلبي العائش في الضياع يصبح فريسة لإرادة الآخرين , عاجزاً عن أغناء ذاته محروماً من كل القيم”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

سيمون دي بوفوار
“لا يمكننا أن نقارن بين الأنثى والذكر في النوع البشري إلا من الزاوية الإنسانية ولا يُعرف الإنسان إلا بأنه كائن غير معطى وأنه يصنع نفسه بنفسه ويقرر ما هو عليه”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

سيمون دي بوفوار
“يُقال لنا أن الأنوثة في خطر ويحثوننا قائلين "كن نساء .. أبقين نساء" !! فكأنما كل كائن إنساني مؤنث ليس إمرأة بالضرورة بل ينبغي له أن يساهم بهذا الواقع الخفي الذي هو الأنوثة وهل تتكفل المبيضات بإفراز الأنوثة أم أن هذه تكمن في سماء أفلاطونية ؟”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

علي الوردي
“الانسان مجبول أن ينسى مساوئة ويذكر محاسنه تذكراً لايخلو من المُبالغة”
علي الوردي

علي الوردي
“إننا بحاجة إلى طراز من المتعلمين يدركون بأنه لا فضل لهم فيما نالوا من نجاح أو علم أو أدب, وأنهم مخاليق وصنائع انتجتهم العوامل الاجتماعية والنفسية التي أحاطت بهم من غير أن يكون لهم يد فيها”
علي الوردي

أنيس منصور
“معناه أن الزحام الشديد في كل مكان قد جعل العلاقات الإنسانية: لا - إنسانية.. وجعل الناس جامدين باردين. يخافون من العلاقات ومن العواطف.”
أنيس منصور, الذين هاجروا

سيمون دي بوفوار
“الإنكسار التاريخي الكبير للجنس النسائي يفسر بالثورة التي طرأت على تقسيم العمل نتيجة لاختراع وسائل جديدة في الإنتاج والاستغناء عن مشاركة المرأة في الوضع الاقتصادي وبالتالي سيطرة واستعباد ها من قبل الرجل”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

سيمون دي بوفوار
“جسد المرأة هو أحد العناصر الأساسية من وضعها في العالم . ولكن وحده لا يكفي لتعريفها إذ ليس له واقع من واقع وجودي إلا عن طريق الشعور ومن خلال فعلها ضمن المجتمع”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

سيمون دي بوفوار
“لا يتولد لدى الشخص الشعور بذاته ويستكمل نفسه بصفته جسما فقط وإنما بصفته جسما خاضاً للمعتقدات والقوانين الاجتماعية”
سيمون دي بوفوار, الجنس الآخر

“الناس المؤنثون بيلوجياً يربون كنساء , والناس المذكورن بيلوجياً يتربون كرجال , هذا في مجتمعنا على الأقل أي في المجتمع الأبوي- البطريركي , بالمقابل , في المجتمع الأموي - المتريركي - , اتخذت النساء لأنفسهن دوراً يعتبر عندنا ذكورياً وأعطين للرجال الدور الأنثوي ,حينذاك كان الرجال سلبيين , عاطفيين , مغناجين ومسؤولين عن البيت والأطفال , إما النساء فكن فاعلات, عدوانيات, ومسؤولات عن القتال , فما نعتبره اليوم دوراً " ذكرياً" هو دور الجنس المسيطر , وما نعتبره دوراً أنثوياً هو دور الجنس المُظطّهد”
اورزولا شوي, أصل الفروق بين الجنسين

“اذا اردنا ان نبحث عن ينابيع النيل في الارض , فلابد لنا من تتبع مجرى النهر, اما اذا كنا نعتقد , كالمصريين القدماء , ان مياه النهر هي دموع الالهة , فالمسألة قد حلت نفسها”
برونشفيك

علي الوردي
“حدثني أحد الثقاة من النجفيين أن كثيراً من قبور الأنبياء ومقامات الأئمة الموجودة الآن في جامع الكوفة وجامع السهلة هي من صنع المنامات والأحلام في أرجح الظن”
علي الوردي, الأحلام: بين العلم والعقيدة

علي الوردي
“الظاهرة الإجتماعية المعروفة لدى المسلمين منذ زمان قديم ,ظاهرة الأضرحة الوهمية ولها صلة كبيرة بالأحلام , وقبور الأولياء خاصة , التي يزورها الناس يتبركون بها ويتذمرون لها النذور بينما هي في حقيقة أمرها لاسند لها من التاريخ”
علي الوردي, الأحلام: بين العلم والعقيدة

“يبدأ الأمر في رحم الأم . إذا تقلب الجنين بحيوية زائد , قيل " : " سيكون صبياً”
اورزولا شوي, أصل الفروق بين الجنسين

Ibn Khaldun
“الفصل الثالث و العشرون : في أنالمغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب في شعاره, و زيه,و نحلته, و سائر أحواله و عوائده:
و السبب في ذلك: أن النفس أبدا تعتقد الكمال في من غلبها و انقادت إليه. إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه, أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي, أنمت هو لكمال غالب, فإذا غالطت بذلك و اتصل لها, حصل اعتقادا, فانتحلت جميع مذاهب الغالب, و تشبهت به, و ذلك هو الاقتداء. أو لما تراه-و الله أعلم- من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية و لا قوة بأس, و أنما هو بما انتحله من العوائد و المذاهب, تغالط أيضا بذلك عن الغلب,و هذا راجع للأول, و لذلك ترى المغلوب يتشبه أبدا بالغالب في ملبسه و مركبه و سلاحه في اتخاذها و أشكالها, بل و في سائر أحواله.”
ابن خلدون, مقدمة ابن خلدون