صحوة Quotes

Quotes tagged as "صحوة" (showing 1-6 of 6)
ياسر برهامي
“و كذلك لا يجوز لطلاب العلم في وقت الجهاد أن يتركوا الجهاد العيني زاعمين انشغالهم بطلب العلم ، فهل نأمرهم بترك الدفع عن أنفسهم و أهليهم و أعراضهم و أموالهم للتعلم ؟

فهذا من أعظم الأمور خطراً على الدعوة الإسلامية ...”
ياسر برهامي, فقه الخلاف بين المسلمين

ياسر برهامي
“و هكذا أيضاً فلا يجوز أن يترك المجاهدون الواجب عليهم من العلوم التي هي فرض عين ، كالتوحيد و ترك الشرك و سائر أصول الإيمان ، و كالعبادات الواجبة و معرفة الحلال و الحرام في المطاعم و المشارب و الملابس و المعاملات ، فإن جهلهم و معاصيهم من أعظم أسباب هزيمتهم.”
ياسر برهامي, فقه الخلاف بين المسلمين

ياسر برهامي
“والجماعات الإسلامية المعاصرة فيها شيء من هذا النوع من الاختلاف -نعني اختلاف التنوع-، فبعض الجماعات و الاتجاهات اهتمامه الأكبر طلب العلم بأنواعه ، من علمٍ بالحديث و الرجال و الفقه و التفسير و الأصول و العقائد و غيرها ، و بعض الجماعات اهتمامه بالدعوة و التبليغ ، و بعضها بالجهاد في سبيل الله كما في البوسنة و كشمير و غيرها ، و منها ما يكون أكبر اهتمامه بالتواجد في مراكز التأثير في المجتمع من خلال العمل المنظم كالنقابات و نحوهاو المواقع الاقتصادية ، أو في العمل السياسي عند من يرى جوازه و مشروعيته ، ولا شك أن هذا التنوع مطلوب و ليس بمذموم ، بل تحقيق التكامل فيه بين الاتجاهات الإسلامية هو ما يحقق الفائدة للصحوة من كل خير ، و لكن لابد -لتحقيق أكبر الفائدة من هذا النوع من الاختلاف- من تجنب محاذير و أمراض ظهرت في العمل الإسلامي المعاصر ، بل ظهرت فيما سبق من العصور ، و نبه عليها العلماء.”
ياسر برهامي, فقه الخلاف بين المسلمين

ياسر برهامي
“فمن هذه المحاذير:

1- أن يكون انشغال الأفراد و الجماعات بما يرونه أفضل الأعمال سبباً لتركهم الواجبات الأخرى التي تمثل الحد الأدنى من الالتزام بالإسلام”
ياسر برهامي, فقه الخلاف بين المسلمين

ياسر برهامي
“2- المحذور الثاني الذي لابد من تجنبه لتحقيق هذا التكامل المنشود بين الاتجاهات الإسلامية هو:

أن يُربَّي كل الأفراد داخل هذه الجماعات على تحقير الأعمال و العلوم الأخرى التي ليس لجماعته اهتمامٌ كبيرٌ بها في سبيل حفزِ هممهم على تنفيذ ما يُطْلَب منهم.”
ياسر برهامي, فقه الخلاف بين المسلمين

عبد الكريم بكار
“في الوقت الذي تدعو فيه الفرويدية الجيل الشاب، وخاصة الفتاة للتحرر والإنطلاق والاعتقاد بأصالة النزعة الجنسية، هناك في الوقت ذاته، فئة تتناغم معها في مسارها هذا وتهيء الأجواء لقبول هذه الدعوة أكثر مما يفعله أقرب المقربين إليها، وتلك الفئة هي الجماعة التي تكافح هذه الفكرة بأساليب جاهلة وساذجة، وتحاول صيانة ذاتها ضد هذه الموجة استناداً إلى تقاليد رجعية ومنحرفة وبعيدة عن الفكر والروح الإنسانية، وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى خلق عُقَد لدى قطاع واسع من أبناء المجتمع.”
عبد الكريم بكار, الصحوة الإسلامية