شيطان Quotes

Quotes tagged as "شيطان" Showing 1-15 of 15
يوسف زيدان
“- عزازيل ألا تنام؟
- كيف أنام وأنت مستيقظ؟!”
يوسف زيدان, عزازيل

يوسف زيدان
“أنا يا هيبا أنت ، وأنا هم. ترانى حاضراً حيثما أردت ، أو أرادوا. فأنا حاضر دوماً لرفع الوزر ، ودفع الإصر ، وتبرئة كل مدان. أنا الإرادة والمريد والمراد ، وأنا خادم العباد ، ومثير العباد إلى مطاردة خيوط أوهامهم.”
يوسف زيدان, عزازيل

مصطفى صادق الرافعي
“وكن إنسَانًا لا أكثر ، فإنك تحاول أن تصير إلهًا فتصير شيطانًا ؛ واجعل من فقرك ومصائبك و أحزانك سمادًا لهذه الزهرة الناضرة ، زهرة الروح الحية ، فإنها تغتذي بكل ذلك وتحله الى نضرة وجمال وعطر يتأرجح ، وأضيء نفسك فإن حولك ضياءًا يغمرك من لدُن تفتح عينيك إلى أن تنام .”
مصطفى صادق الرافعي

أحمد الديب
“رقَّ قلبه عندما رأى جارته العجوز تحمل في كل يد حقيبتين. مضى مسرعا ليحمل عنها اثنتين. رأى ابنتها الشابة قادمة فمدَّ يده ليحمل الحقيبة الثالثة.
ابتسم الشيطان طويلا قبل أن يمضي إلى مكان آخر.”
أحمد الديب, حكايات بعد النوم

خالد أبو شادي
“ولمَا علم الله حَسَدَ إبليس لك و تفرُّغه لمقاتلتك ، و عَلِمَ كضلك عجزك عن خوض المعركة وحدك ، أمرك أن تستعيذ به ، وكفى بالاستعاذة سلاحاً في معركةٍ كهذه ، وكأنه قال لك: لا طاقة لك بهذا العدو ، فاستعذ بي لأعذيك منه ، و استجِر بي أُجِرْكَ ، و أكْفِكَ إياه برحمتي.”
خالد أبو شادي, أول مرة أصلي: وكان للصلاة طعم آخر

Walaa WalkademAgmal
“ياللي عامل فيها ملاك ، بكره شيطانك يكشفك ، و اللي طيب اوي و غلبان ، بكره طيبتك تتعبك ، و عـــجـــبـــي”
Walaa Walkademagmal

خالد أبو شادي
“أمرك الله بالاستعاذة به من الشيطان ، أي الاستعانة به عليه ، والاحتماء و اللجوء إليه ، رحمةً بك وحرصاً عليك وحباً لك”
خالد أبو شادي, أول مرة أصلي: وكان للصلاة طعم آخر

“اقترب وانزع عنّي رداء الخوف.
قبلنّي ،
وامطر على جسدي الإطمنأنية .
احضنّي ، واتلِ في أذنّي آيات العِشق
كي تزول منّي شكوك الفِراق ،
و تلك الأفكار الشيطانية .”
هُدى مُعاهِف

صلاح الدين سلطان
“إن للشيطان خطوات متدرجة مع الإنسان قبل العمل بدفعه إلى الكسل أو التسويف ، أو أثناء العمل لجعله رياء وسمعة أو أن يقوم به دون اتباع هدي القرآن والسنة، أو ألا يتم الإنسان ما بداه من خير”
صلاح الدين سلطان, سورة الكهف..منهجيات في الإصلاح والتغيير

Sayed Qutb
“دروس واستنباطات من قصة آدم
وبعد فلا بد من عودة إلى مطالع القصة . قصة البشرية الأولى .
لقد قال الله تعالى للملائكة: (إني جاعل في الأرض خليفة).. وإذن فآدم مخلوق لهذه الأرض منذ اللحظة الأولى . ففيم إذن كانت تلك الشجرة المحرمة ?
وفيم إذن كان بلاء آدم ?
وفيم إذن كان الهبوط إلى الأرض , وهو مخلوق لهذه الأرض منذ اللحظة الأولى ?

لعلني ألمح أن هذه التجربة كانت تربية لهذا الخليفة وإعداداً .
كانت إيقاظا للقوى المذخورة في كيانه .
كانت تدريباً له على:
تلقي الغواية ,
وتذوق العاقبة ,
وتجرع الندامة ,
ومعرفة العدو ,
والالتجاء بعد ذلك إلى الملاذ الأمين .

إن قصة الشجرة المحرمة ,
ووسوسة الشيطان باللذة ,
ونسيان العهد بالمعصية ,
والصحوة من بعد السكرة ,
والندم وطلب المغفرة ..
إنها هي هي تجربة البشرية المتجددة المكرورة !

لقد اقتضت رحمة الله بهذا المخلوق أن يهبط إلى مقر خلافته , مزوداً بهذه التجربة التي سيتعرض لمثلها طويلاً ,
استعداداً للمعركة الدائبة ..
وموعظةً وتحذيراً ..”
سيد قطب, في ظلال القرآن

خالد أبو شادي
“يشحذُ العدو -الشيطان- قواه الكامنة و يُشهِرُ أسلحته الفتاكة و يتحفَّز و يتأهب لكي يصرفك عن الصلاة بالكلية فلا تصلي ، فإن عجز عن ذلك سرق قلبك منك و ألهاه ، و ألقى فيه الوساوس ليشغلك عن القيام بحق العبودية حتى وأنت بين يدي ربك.”
خالد أبو شادي, أول مرة أصلي: وكان للصلاة طعم آخر

John Milton
“إن من يغوى أحداً , ولو فشل , يُلقَى عليه على الأقل ظل عار قبيح , واتهام باطل هو افتراض ضعف الإخلاص , وعدم المنعة والتحصن من الغواية”
John Milton, Paradise Lost

John Milton
“وما كان يخفيان آنذاك أعضاءهما الغامضة

إذ لم يكن خجل الذنب قد ولد بعد , وهو الخجل الكاذب

من بدائع الطبيعة – أواه أيها الشرف الكاذب

يا ربيب الخطيئة ! لكم كدرت البشرية جمعاء

وشغلتها بالمظهر – مظهر الطهر الكاذب –

وأقصيت من حياة الإنسان أهنأ حياة له – حياة

البساطة والبراءة النقية !

كانا يسيران عاريين , ولم يتجنبا عيون

إله أو ملاك , إذ لم يخطر الشر ببالهما

وسارا وقد تشابكت أيديهما فكانا أجمل اثنين

يلتقيان منذ ذلك الحين فى أحضان الحب .

كان آدم أوسم الرجال الذين ولدوا من بعده فكانوا

أبناءه وكانت حواء أجمل بناتها .

وعلى الأرض الخضراء , تحت بعض الأفنان الظليلة

التى تتمايل فتهمس همساتها الناعمة بجوار نبع عذب ,

جلسا يستريحان بعد عناء يوم قضياه

فى العمل الهانئ بالحديقة , زاد من

استمتاعهما بالنسائم الباردة , وزاد من إحساسهما

بالراحة , ومن لذة عطش الأصحاء وشهيتهم ,

فاخذا يتناولان عشاءهما من الفاكهة .

فاكهة ذات رحيق ربانى تحملها الغصون الريانة

وتلقى بها إليهما بينما يسترخيان على

ربوة مكسوة بالزغب الناعم موشاة بالزهور !

كانا يأكلان لب الثمرة ثم ينتهيان إلى القشرة

فيملآنها بالماء من الجدول الرقراق لرى ظمأهما !

كان حديثهما مهذبا وبسماتهما حلوة

وملاطفات الشباب ومداعباته تليق

بالجميلين اللذين ربط بينهما رباط الزواج السعيد

فى وحدتهما . ومن حولهما تتواثب فى مرح

كل دواب الأرض التى استوحشت بعد ذلك , وسكنت كل مكان

فى الغاب والبرية , فى الأجمة والعرين .

كان الأسد يلهو فينهض على مؤخرته وفى يده

يلعب الجدى ! أما الفيل ثقيل الحركة

فيضحكهما باستخدام كل قوته , وتكوين حلقة كاملة

من خرطومه الضخم اللين . وبالقرب منهما كان الثعبان الماكر

يشق طريقه وقد صنع من ذيله عقدة عويصة

ضفرها تضفيرا ! كان يستعرض خبثه القاتل

ويمثل له فلا يلتفتان إليه ! أما سائر الحيوانات فعلى الكلأ

استلقت , وبعد امتلاء بطونها بخير المرعى اتكأت تنظر

أو كانت تجتر طعامها قبيل الرقاد . فالشمس تميل الآن

وتسرع فى فلكها المنحدر

نحو جزائر المحيط , والنجوم فى برج الميزان الصاعد

فى السماء تشرق لتعلن قدوم المساء .”
John Milton, Paradise Lost

Sayed Qutb
“... ومن هذا الطرف نستطيع أن ندرك أهمية القصص القرآني في تركيز قواعد التصور الإسلامي ; وإيضاح القيم التي يرتكز عليها . وهي القيم التي تليق بعالم صادر عن الله , متجه إلى الله , صائر إلى الله في نهاية المطاف ..
عقد الاستخلاف فيه قائم على تلقي الهدى من الله , والتقيد بمنهجه في الحياة .
ومفرق الطريق فيه أن يسمع الإنسان ويطيع لما يتلقاه من الله ..
أو أن يسمع الإنسان ويطيع لما يمليه عليه الشيطان ..
وليس هناك طريق ثالث ..
إما الله وإما الشيطان .
إما الهدى وإما الضلال .
إما الحق وإما الباطل .
إما الفلاح وإما الخسران .
وهذه الحقيقة هي التي يعبر عنها القرآن كله , بوصفها الحقيقة الأولى , التي تقوم عليها سائر التصورات , وسائر الأوضاع في عالم الإنسان .”
سيد قطب, في ظلال القرآن

Sayed Qutb
“... وفي أحداث المعركة التي تُصَوِّرُها القصة بين الإنسان والشيطان مُذَكِّر دائم بطبيعة المعركة .
إنها بين عهد الله وغواية الشيطان .
بين الإيمان والكفر .
بين الحق والباطل .
بين الهدى والضلال .
والإنسان هو نفسه ميدان المعركة .
وهو نفسه الكاسب أو الخاسر فيها .

وفي هذا إيحاء دائم له باليقظة ; وتوجيه دائم له بأنه جندي في ميدان ; وأنه هو صاحب الغنيمة أو السلب في هذا الميدان !”
سيد قطب, في ظلال القرآن