سوريا Quotes

Quotes tagged as "سوريا" (showing 1-18 of 18)
أحمد مطر
“لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ”
أحمد مطر

أحمد مطر
“مقاومٌ بالثرثرة
ممانعٌ بالثرثرة
له لسانُ مُدَّعٍ..
يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة


يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ
لم يطلقِ النّار على العدوِ
لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
صحا من نومهِ
و صاحَ في رجالهِ..
مؤامرة !
مؤامرة !
و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..
مَجزرةْ”
أحمد مطر

مصطفى خليفة
“فجأة قذفت الريح على القضبان الحديدية للشراقة صفحة كاملة من جريدة علقت هذه الصفحة بين القضبان !.أنظار جميع من في المهجع تعلقت بهذه الجريدة العالقة بين القضبان في السقف ، تهزها الريح ويسمع الجميع صوت خشخشتها سمعت البعض يدعون ويبتهلون إلى الله ان يسقط الجريدة داخل المهجع وان لا يجعلها تطير بعيدا
كما تمنى الجميع تمنيت أنا أيضا أن تسقط الجريدة داخل المهجع ، منذ أن أصبحت في بلدي لم أر حرفا واحدا مطبوعا الجميع مثلي شوق حقيقي لرؤية الحرف المتلصقة الكلمات المطبوعة!.هذه جريدة وفي الجريدة أخبار ونحن منذ أكثر سنتين تاريخ قدوم آخر نزيل إلى المهجع ، لم نسمع شيئا عما يدور خارج هذه الجدران الاربعة .
سمعت نسيم يقول : يارب .. يارب .. ولك يال انزلي .
كان يخاطب الجريدة ، نظرت اليه ، أنظاره معلقة بالجريدة عاليا .
الكثير من الناس وقف منتصبا ، الكثير أزاحوا عن وجوههم القمشة التي تلثموا بها ، من لم يقف اعتدل في جلسته ، بعض من وقف مشى بشكل عفوي إلى تحت الشراقة ، الرأس مرفوع والعين معلقة .. الانظار تتابع تراقص الجريدة بين القضبان !.
واحد من الواقفين تحت الشراقة ، وهو من الفرقة الفدائية ، نظر إلى الناس وقال بصوت مسموع للجميع :- يا شباب .. هرم ؟. على أثر سؤاله هذا قفز العديد وهم يقولون : - هرم .. هرم .. هرم ! .
لم تستغرق عملية بناء الهرم البشري وانزال الجريدة أكثر من عشر ثوان تقريبا ، لكنها ثوان مرعبة .. خانقة وحابسة للنفاس !. ان من الممكن أن تكلف العديد حياتهم ، لكنها مرت بسلم . وأصبح لدينا جريدة !”
مصطفى خليفة, القوقعة: يوميات متلصص

ليلى المطوع
“اعتقدت سوريا أن ضمير العرب إذا استيقظ سيزأر كالأسد ... سيهز العالم؛ ولكنه كقطة تموء ولا يتعدى صوتها الحي”
ليلى المطوع

أحمد أبو خليل
“كانت الأجواء ( برغم كل الدماء و الدمار) فردوسية لأقصى درجة”
أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

أحمد مطر
“دكتورنا " الفهمانْ "
يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ
في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
يرحمهُ الرحمنْ
بلادهُ سجنٌ..
و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
أو أنَّهُ سجَّانْ
بلادهُ مقبرةٌ..
أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
حزناً على الإنسانْ
أحاكمٌ لدولةٍ..
مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟”
أحمد مطر

عصام العطار
“أَيُّها الإِخوةُ السورِيُّون
نَحْنُ جَميعاً في زَوْرقٍ واحد، نَغْرقُ جميعاَ أوْ نَنْجُو جميعاً، فلا تَتْرُكُوا زَوْرَقَنا يَغرقُ في طُوفَان الأَنانِيَّاتِ والصَغائِرِ والتَّفاهَات، وَلْنَتَعاوَنْ جَميعاً لِنَصِلَ بزَوْرَقِنا إلى شاطِئِ الْحُرَّيةِ والكَرامَةِ والسَّلامَةِ والأَمان”
عصام العطار

“كنت أظن أن الأخفياء يرحلون في ضجة .. أما الآن فقد أيقنت أنهم قد يعيشون في صمت ويرحلون في صمت .. ومازلت أظن أن لهم في السماء ضجة”
تيم الله أكرم

تميم البرغوثي
“يَدٌ ليدٍ تُسلّمهُم فتبدو سماءٌ ثَمّ ترفعُها يدانِ ،
يدٌ ليدٍ كمِعراجٍ طويلٍ ، إلى باب الكريم المُستعانِ ..
.يدٌ ليدٍ و تحت القصفِ فاقرأ هُنالِك ما تشاءُ مِن المعانِي”
تميم البرغوثي

فؤاد حداد
“بس إيه.. كان اسمه إيه الدم
اللي خلى الأرض زي الرخام
الليالي اتحجبت بالدخان

انتباه يا محملين العنب
في الأغاني اللي رايحة حلب”
فؤاد حداد, أيام العجب والموت

“بيت قد ناله المقسوم من براميل النظام .. هذا طفل يصرخ لا نعلم مكانه .. يصرخ بصوت يقطع أنياط القلب .. حتى سكت .. سكت و غادر يائساً منا ..”
تيم الله أكرم

“وأخيراً..


لابد لي من توجيه الدعوة إلى كل من كان يموت في ذلك السجن عشرات المرات في ليله ونهاره

إن كان في سجن تدمر نهارات/ثم من الله عليه بالفرج/أن يبادر إلى تسجيل ما مر به من ألوان النكال والعذاب على أيدي القرامطة الجدد/ورّاث الأحقاد التاريخية/وخونة هذه الأمة،

من أجل التأريخ لهذه المرحلة العصيبة الدقيقة من حياة الشعب/والأرض/والوطن

لتكتمل الصورة/بتكامل الشهادات

وليس لأحد عذر في أن يكتم شهادته، مهما تكن ظروفه/إذ لا يمكن لواحد واثنين وعشرة وعشرين ممن كتب الله لهم الحياة وخرجوا من سجن الموت ذاك/أن يفوا الصورة حقها/أو أن يحيطوا بكل ما كان يجري..


لقد كانت المؤامرة على الشعب السوري خاصة كبيرة ومتشعبة

لأن اليهود ومن يسير في ركابهم وتحت ألويتهم، يعرفون طبيعة هذا الشعب/وجهاده/وبذله/وتضحيته

لذلك تآمروا عليه/وأغرقوه في حمامات الدم، وصولاً إلى تهجينه/وتدجينه

وعندها، لم تقم للعرب قائمة

فالشعب الذي لم يلق السلاح يوماً قد ألقاه بعدما حكم الطائفيون على كل من توجد لديه قطعة سلاح بالإعدام

ظنوا أنهم قد دجّنوه..

وخسئوا..

فهذا الشعب الذي يئن تحت وطأة الجزارين الطائفيين،

سوف ينتفِــــض من أوباش القرن العشرين
ولن يكون مطيّة لمستعمر أو عميل..

ويسألُون: متى هو؟

قل عسى أن يكون قريباً…

أليسَ الصبح بقريب؟


20/10/1992 عبود بن الشيخ”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر

“كما أن الانتفاضة في سوريا قامت من أجل تغيير النظام فلم تُبقِ على شيء سوى النظام، فإن النظام بالمقابل أعلن حربه الشعواء على الإرهاب والتي بدورها لم تُبقِ على شيء سوى الإرهاب!.”
ثائر مداح

“مرّ بعد ذلك أربع أو خمس دقائق قبل أن تبدأ الستون دقيقة التي لن أنساها في حياتي.
3:10 am
اقتحموا الباب الرئيسي..”
وائل صلاح الدين, على حافة الضوء

“لم يحدث في التاريخ من قبل، كما أنه لن يحدث في المستقبل على الأرجح، أن تكون ثورة للحرية وجُلّ مقاتليها إسلاميون.”
ثائر مداح

محمد أبولبن
“ونقول: لسنا نحن اللاجئين
هي البلاد التي رحلت!”
محمد أبولبن, تمارين على الجدوى

سلامة كيلة
“حين تبدأ الثورة، يصبح الإصلاح متأخراً، ولا يمكن أن تقوم الثورة أصلًًا ما دامت إمكانية الإصلاح متوافرة. ولا يمكن لشعب أن يثور، وهو يعرف أنّه يمكن حل مشكلاته من خلال الإصلاح، لأنّه لا يتقدم نحو الصدام مع السلطة الذي يحتمل الموت، ما دام يعتقد بإمكانية ما للإصلاح وتغيير وضعه من خلال السلطة ذاتها. بمعنى أنّ الثورة هي نتاج انسداد الأفق أمام كل إصلاح، وأنّ الإصلاح بعد نشوب الثورة يكون متأخرًًاجداً، لأنّ الزمن الثوري قد تجاوزه، وأصبح المطلوب هو تغيير كلية البنية الاقتصادية والسياسية.”
سلامة كيلة, التراجيديا السورية الثورة وأعداؤها

سلامة كيلة
“الصراع في سورية ليس بين أغلبية (تُصنف أنها سُنيّة) وأقلية (هي العلوية)، لم يكن كذلك منذ البداية، ولم يصبح كذلك، ولن يكون كذلك. وبالتالي، مهما فعلت السلطة، ومهما كانت ردة فعل العلويين، يجب الانطلاق، في كل تحليل وموقف، من أن الصراع هو صراع الشعب (بكل تكوينه) ضد السلطة الناهبة والمستبدة. وأي موقف يتجاوز ذلك سيكون خروجاً عن الثورة، والتحوّل إلى استثارة الصراع الغريزي (الأعمى) ضد السلطة، بغض النظر عن نتائجه.

السلطة ليست طائفية، وهذا ليس تبريراً لها، لأنها أسوأ من ذلك، هي سلطة مافيا وحشية. ولا شك في أنها عملت على استثارة غريزة الطائفة، لكي تستغلها في دفاعها هي عن سلطتها، بعد أن كانت قد استغلت فقرها، واضطهادها التاريخي، لكي تحوّلها إلى أداة في بنية سلطتها. وبالتأكيد، استغلت "المشاعر الطائفية". لكن الهدف ليس الطائفة، بل حماية السلطة التي نهبت المجتمع، كل المجتمع، بما في ذلك الساحل.”
سلامة كيلة, التراجيديا السورية الثورة وأعداؤها