اللغة العربية Quotes

Quotes tagged as "اللغة-العربية" (showing 1-18 of 18)
نزار قباني
“إن اللغة العربية تضايقهم لأنهم لا يستطيعون قراءتها . . . والعبارة العربية تزعجهم لأنهم لا يستطيعون تركيبها . . وهم مقتنعون أن كل العصور التي سبقتهم هي عصور انحطاط ، وأنَّ كل ما كتبه العرب من شعر منذ الشنفرى حتى اليوم . . هو شعر رديء ومنحط . .
تسأل الواحد منهم عن المتنبي ، فينظر إليكَ باشمئزاز كأنك تحدثه عن الزائدة الدودية ، وحين تسأله عن (الأغاني) و (العقد الفريد) و (البيان والتبيين) و (نهج البلاغة) و (طوق الحمامة) يرد عليك بأنه لا يشتري اسطوانات عربية ولا يحضر أفلاماً عربية . . ، إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب . . ، ويريدون أن يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء . . ويبشرون بثورة ثقافية تحرق الأخضر واليابس . . وثقافتهم لا تتجاوز باب المقهى الذي يجلسون فيه .. وعناوين الكتب المترجمة التي سمعوا عنها . .”
نزار قباني, الكتابة عمل انقلابي

عبد الله غالب البرغوثي
“كانوا يتحدثون معى باللغة العربية المكسّرة نوعا ما , فرفضت أن أجيب بالعربية , و بدأت أتحدث بالإنجليزية , مما جعلهم يحضرون مترجما للغة الإنجليزية . ألا يكفي أنهم احتلوا أرضي و قدسي , و يريدون أن يحتلوا لغتي ؟ سوف أتحدث لكم بلغة ذلك الوغد الحقير بلفور الذي مكّنكم عبر وعده المشئوم من الحصول على أرضنا المباركة ... لكن لن يمَكِّنكم من الحصول على لغتي .حتى إن المترجم حاول أن يتحدث باللغة العربية إلا أنى لم أنطق حرفا واحدا بتلك اللغة , وقلت له إن كانت اللغةالإنجليزية صعبة عليك , ابحث عن مترجم للغة الكورية . غضب هو , أما أنا فلم أغضب , بل كنت سعيدا , وسعيدا جدا ؛ لأني أغضبته ؛ فلقد شعر بالإهانة .”
عبد الله غالب البرغوثي, أمير الظل: مهندس على الطريق

سعود السنعوسي
“أبدا آبويهما تخوفا من تعلقهما بالإجهزة الإلكترونية ، ولم يقلقهما أن الولدين يتحدثان عربية تشبه الرموز”
سعود السنعوسي, فئران أمي حصة

عبد الوهاب المسيري
“فإن العربية الفصحى وحدها هي القادرة على الأفصاح الكامل للواقع العربي، فهي لغة تمتد جذورها في الماضي، و تمتد فروعها في المستقبل. و لعل هذا هو السبب في أن قوى الرجعية في العالم العربي و قوى الهيمنة خارجه، و التي يهمها الحفاظ علي وضع التجزئة، تبذل قصارى جهدها لدراسة العامية العربية المختلفة، و تعتمد المبالغ الطائلة لوضع معاجم و قواعد لها، و تشجيع على استخدامها.”
عبد الوهاب المسيري, فلسطينية كانت ولم تزل: الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني

يحيى حقي
“نعم قد نتخلى عن التراث كله، لكن هناك شيئا واحدا لا يمكن أن يقبل هذا التخلي وإلا انهدمت فنوننا، بل حياتنا كلها، وهو اللغة، فاللغة هي التي تشكل الفكر، فكرنا، وليست لنا لغة إلا تلك التي ورثناها، قابلة للتطور من جيل إلى جيل، ولكنها تظل اللغة العربية الفصحى بعبقريتها المتفردة، وسليقتها الفذة”
يحيى حقي, مذكرات عابر سبيل

“العلوم ثلاثة :علم نضج ومااحترق وهو علم الأصول والنحو وعلم لانضج ولا احترق وهو علم التفسير والبيان وعلم نضج واحترق وهو علم الفقه والحديث فعلم النحو هو من العلوم التي نضجت وما احترقت”
خليل السكاكيني, مطالعات في اللغة والأدب

زكي مبارك
“ألا ليت الذين يكتبون رسائلهم باللغة العامية ،يعلمون ما نعلم من جمال اللغة الفصيحة ،ليعرفوا انهم يجنون على انفسهم ، وعلى قرائهم اذ يحرمونهم من التطلع الى جنة الادب ، وقطوفها الدانية”
زكي مبارك, مدامع العشاق

غازي عبد الرحمن القصيبي
“اعلم أن للحب مراتب فصّلها الثعالبي النيسابوري. أول مراتب الحب الهوى، ثم العلاقة وهي الحب اللازم للقلب، ثم الكلف وهو شدة الحب، ثم العشق، ثم العشف، ثم الشغف، ثم الجوى، ثم التيم، ثم التبل، ثم التدليه، ثم الهيوم.”
غازي عبد الرحمن القصيبي, العصفورية

مصطفى صادق الرافعي
“ثم إن فصاحة القرآن يجب أن تبقى مفهومة، ولا يدنو الفهم منها إلا بالِمران والمزاولة
ودرسا لأساليب الفصحى والاحتذاء عليها وإحكام اللغة والبصر بدقائقها وفنون بلاغتها
والحرص على سلامة الذوق فيها، وكل هذا مما يجعل الترخص في هذه اللغة وأساليبها
ضربًا من الفساد والجهل”
مصطفى صادق الرافعي, تحت راية القرآن

صبحي الصالح
“هل اللغة المحكية أقدر على نقل مصطلحات العلو مو الفنون من الفصحى التي مرّت في شؤون النقل و الترجمة بأضخم التجارب، و ما تزال تمرّ اليوم بالتجارب الضخام؟ إنْ تكن المحكيّة أقدرَ في هذا قعلاً من الفصحى فلن نختار لنا لغةً وطنية سواها، لأن شعوب العالم الحديث عندما تحوّلت إلى لغة وطنية جديدة، أو تبدو كالجديدة، لم تكتف بمثل مبادرة دانتي الذي حصر وظيفة اللسان - إذا كان شاعراً لا عالماً - بالهيام في أودية الشعر و الخيال، بل انطلقت تسابق الزمان، و تكاذ تعصف عصفاً بالمحال، إلى اللغة أو اللهجة أو اللهجات المتداولة التي ألْفَتْها أكثرَ مرانةً و طواعية، و أقدرَ على مواطبة الحضارة في عصر العلم، عصر الإلكترون و الفضاء!

لا بدّ لنا أن نرى مع أكابر اللغويين أنّ انتشار اللغة - أي لغة كانت - رهنٌ بمدى إسهامها في الواقع الحضاري، و أن كل تخلّف توصم به لغتنا مثلاً ينحصر في الباحثين العرب لا في اللغة العربية.”
صبحي الصالح, معالم الشريعة الإسلامية

“يقرر عبدالسلام المسّدي :يقرر بأن العداء الخارجي ليس هو الأخطر على اللغة العربية ،إذ الأشد خطرًا وفتكًا بها هو لون من العداء الداخلي أو ما نعته بـ(آلية النسف الداخلي التي تهدد اللغة العربية بالانفلات الذاتي على يد أبنائها وعلى مرأى من ساسة أبنائها )”
عبدالله البريدي

Mouloud Benzadi
“لَيْسَ لِلْإِرْهَابِ عِرْقٌ، ولَا لَوْنٌ، وَلَا دِينٌ، ولَا لُغَةٌ،
وَإِنَّمَا أَيْدٍ آثِمَةٌ، وَقُلُوبٌ حَاقِدَةٌ، وَأَدْمِغَةٌ نَابِغَةٌ.”
Mouloud Benzadi

“العرق ليس له أهمية تذكر مقابل أهمية اللغة في إكساب الإنسان الهوية”
عبدالله البريدي

“6. بل إن دراسة اللغات السامية، قد تفسر لنا ظواهر في العامية العربية، كظاهرة ضياع صيغة المبني للمجهول في العامية، وهي صيغة: "فُعِلَ" و "يُفْعَلُ"؛ إذ نابت عنها في العامية: (انْفَعَل) مثل: انكتب، وانفهم، وينفلق، وينعمل، بدلا من: كُتِبَ، وفُهِمَ، ويُفْلَقُ، ويُعْمَلُ، أو صيغة: (اتْفَعَل)؛ مثل: اتقتل، واترمى، بدلا من: قُتِلَ، ورُمِيَ؛ ففي اللغة العبرية توجد الصيغة الأولى، وهي هناك على وزن: (نِفْعَلْ) مثل: نِقْتَل، بمعنى: قُتِلَ، وفي الآرامية توجد الصيغة الثانية، وهي هناك على وزن: (اتْفْعِلْ) مثل: اتْقْتِلْ، بمعنى: قُتِلَ.”
رمضان عبد التواب, فصول في فقه العربية

أحمد فارس الشدياق
“إلا إني رأيت جميع المؤلفين في سَهْوة كتبي قد قيدوا أنفسهم بسلسلة نَفَس من التأليف واحدة. لكنني لا أعلم الآن هل غيّروا أسلوهم أوْ لا. إذ قد مضى عليّ بعد فراقهم أكثر من خمس سنين. فكأنّ العارف بحلقة واحدة من تلك السلسلة قد عرف سائر الحَلَق حتى أنّ كل واحد منهم يصدق عليه أن يسمَّى حلقيّاً. بناء على إنه مشى وراء القوم وحذا حذوهم. فإذ قد تقرر ذلك فاعلم أني قد خرجت من السلسة فما أنا بحلقي ولا بُسَتْيهيّ ولا أكون أمام القوم فإن الثانية أنحس من الأولى. وإنما أنا مستقبل لما استحسنت. آخذ بناصية ما استظرفت. رافض مكلف العادة.”
أحمد فارس الشدياق

“[...] والحق أن هذا الإعراب، الذي يوصف بأنه معقّد وصعب، لا تنفرد به العربية الفصحى وحدها، بل إن هناك لغات كثيرة، لا تزال تحيا بيننا، وفيها من ظواهر الإعراب المعقد، ما يفوق إعراب العربية بكثير؛ فهذه هي اللغة الألمانية مثلا، تقسم أسماءها اعتباطا إلى مذكر ومؤنث، وجنس ثالث لا تعرفه العربية، وهو: "المحايد"، وتضع لكل واحد من هذه الأجناس الثلاثة، أربع حالات إعرابية، هي حالات: الفاعلية، والمفعولية، والإضافة، والقابلية. وهذه الحالة الأخيرة، لا تعرفها العربية، وهي إعراب المفعول الثاني، فهي من حالات المفعولية في العربية، وليست حالة خاصة فيها [...]. وبناء الجملة في اللغة الألمانية، له نظام صارم، فالفعل يحتل فيها المرتبة الثانية دائما، إلا في الجمل الفرعية، كالجمل التعليلية مثلا، فإن الفعل يؤخر فيها إلى نهاية الجملة. وإنّ من يشكو من كثرة جموع التكسير في العربية، وغلبة الشذوذ على قواعد هذا الجمع فيها، سيحمد للعربية الاطراد النسبي في هذه القواعد، إذا درس اللغة الألمانية، ورأى كثرة صيغ هذه الجموع فيها، وفقدان القاعدة التي تخضع لها تماما، إلى درجة أن كل كتاب في تعليم قواعد الألمانية، تبدأ صفحاته الأولى بهذه العبارة: "احفظ مع كل اسم، أداة تعريفه، وصيغة جمعه؛ لأنه ليست هناك قاعدة لذلك".”
رمضان عبد التواب, فصول في فقه العربية

“[...] وكذلك أدرك ابن حزم الأندلسي (المتوفي سنة 456 هـ) علاقة القربى بين العربية والعبرية والسريانية؛ فقال: "إن الذي وقفنا عليه، وعلمناه يقينا، أن السريانية والعبرانية والعربية، التي هي لغة مضر وربيعة لا لغة حمير، واحدة تبدلّت بتبدل مساكن أهلها، فحدث فيها جرس، كالذي يحدث من الأندلسي، إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام لغة الأندلس، ومن الخراساني إذا رام نغمتها. ونحن نجد مَنْ سمع لغة أهل (فَحْص البَلُّوط) وهي على ليلة واحدة من قرطبة، كاد يقول: إنها لغة أخرى، غير لغة أهل قرطبة. وهكذا في كثير من البلاد، فإنه بمجاورة أهل البلدة لأمة أخرى، تتبدل لغتها تبدُّلًا لا يخفى على من تأمله. ونحن نجد العامة قد بدّلت الألفاظ في اللغة العربية تبديلا، وهو في البعد عن أصل تلك الكلمة، كلغة أخرى ولا فرق؛ فنجدهم يقولون في (العِنَب) : (العِينَب)، وفي (السَّوْط) : (اسْطَوْط)، وفي (ثلاثة دنانير) : (ثلثدَّا). وإذا تعرَّب البربري، فأراد أن يقول: (الشجرة) قال: (السجرة)، وإذا تعرّب الجِلِّيقي، أبدل من العين والحاء: هاء؛ فيقول: (مهمّدا)، إذا أراد أن يقول: (محمّدا). ومثل هذا كثير. فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية، أيقن أن اختلافهما إنما هو من نحو ما ذكرنا، من تبديل ألفاظ الناس، على طول الأزمان، واختلاف البلدان، ومجاورة الأمم، وأنها لغة واحدة في الأصل". *
ــــــــــ
* الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم 1/30”
رمضان عبد التواب, فصول في فقه العربية

“لا شك أن هناك فوائد كثيرة، تعود على الدرس اللغوي، من معرفة الدارس باللغات السامية؛ [...]. ونفسر بهذا الأمر سرّ تقدم المستشرقين، في دراستهم للغة العربية، ووصولهم فيها إلى أحكام لم يسبقوا إليها؛ لأنهم لا يدرسون العربية، في داخل العربية وحدها، بل يدرسونها في إطار اللغات السامية. وفيما يلي بعض الأمثلة، التي تبين لنا قيمة هذه الدراسات بالنسبة للعربية:
1. قال الله تعالى: "​فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا". وقرأ ابن مسعود: "وثومها وعدسها"، وروى ذلك عن ابن عباس أيضا. فهل أصل الكلمة في العربية بالثاء أم بالفاء؟ إن في معرفتنا باللغات السامية الإجابة على ذلك؛ فإن الشين العبرية، التي تقابل تاء في الآرامية، تقابل ثاء في العربية، وتلك قاعدة مطردة، في مقارنات أصوات اللغات السامية *؛ فمثلا: كلمة: (شُورْ) في العبرية، تقابل: (تَوْرَا) في الآرامية، وتقابل كلمة: (ثَوْر) في العربية. وكذلك كلمة: (شُومْ) في العبرية، هي: (تَوْمَا) في الآرامية، و(ثُوم) في العربية.

ومعنى هذا أن أصل هذه الكلمة في العربية بالثاء، وأما الفاء فهي تطوّر عنها. [....] وإذا طبقنا القاعدة السابقة، على الفعل: (ثاب) بمعنى: رجع، نعرف أن الفعل الآخر: (تاب) بمعنى: رجع عن الذنب، ليس أصيلا في العربية، وإنما هو مستعار من الآرامية، من النصوص الدينية، التي استعمل فيها هذا الفعل بكثرة، في هذا المعنى الخاص، فالفعل في العبرية: (شَابْ)، والآرامية (تَابْ) بمعنى: (رجع) مطلقا، كالفعل: (ثَابَ) في العربية.
ــــــــــ
* انظر: أصوات اللغات السامية، في كتابنا: اللغة العبرية 122 - 127”
رمضان عبد التواب, فصول في فقه العربية

All Quotes | My Quotes | Add A Quote