العنف Quotes

Quotes tagged as "العنف" (showing 1-18 of 18)
أحمد خالد توفيق
“لماذا كان اباطرة روما و عامة الشعب يحبون مشاهدة العبيد يمزقون بعضهم ؟ ..لماذا لم يكسب الفقر الفقراء رحمة ؟”
أحمد خالد توفيق, يوتوبيا

Vladimir Bartol
“كلما كان وعي جماعة ما منخفضاً ، كلما كان الحماس الذي يحركها أشد وأعنف ص 305”
Vladimir Bartol, Alamut

مصطفى حجازي
“أن المجتمع المتخلف يضج بالعنف، يمارس على انسانه ويصدر عنه في آن معاً في أكثر المظاهر سكوناً، ودعة، واستسلاماً”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

“إن التحريض على العنف يحدث بفضل هويات مفردة انعزالية وعدوانية، يناصرها ويؤيدها محترفون بارعون للإرهاب، على أناس بسطاء وساذجين”
أمارتيا صن, Identity and Violence: The Illusion of Destiny

مصطفى حجازي
“ليس هناك ضوابط خلقية عند الإنسان المتخلف. هناك خوف من القمع الخارجي. وعندما يزول هذا الخوف، أو يتوارى شبح القمع ينفجر العدوان متخذاً شكل عنف مباشر مدمر، أو شكل السلب والاستباحة ص 195”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

“لكي تقهر العنف عليك أن تعظ المحكمة بفلسفة الشمس”
Ehsan Naraghi, من بلاط الشاه إلى سجون الثورة

مصطفى حجازي
“العدوانية من مشكلات البشية الدائمة. كل الأديان والفلسفات، كل المعايير والقوانين والقواعد السلوكية اهتمت بتنظيم العدوانية وطرق ضبطها أو تصريفها. ومازال الإنسان حائراً حتى الآن إزاء عدوانيته، كيف يسيطر عليها ويتصرف بها. ص 182”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“العنف يبقى الوسيلة الأيخرة في يد الإنسان للإفلات من مأزقه ومن خطر الاندثار الداخلي الذي يتضمنه هذا المأزق. والعنف هو السلاح الأخير لإعادة شيء من الاعتبار المفقود إلى الذات من خلال التصدي مباشرة، أو مداورة للعوامل التي يعتبرها مسؤولة عن ذلك التبخيس الوجودي الذي حلّ به. العنف هو لغة التخاطب الأخيرة الممكنة مع الواقع ومع الآخرين، حين يحس المرء بالعجز عن إيصال صوته بوسائل الحوار العادي، وحين تترسخ القناعة بالفشل في إقناعهم بالإعتراف بكيانه وقيمته”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

Vladimir Bartol
“لن ينالها مكروه طالما هناك أناس في غاية السرور ص11”
Vladimir Bartol, Alamut

Mouloud Benzadi
“لَيْسَ لِلْإِرْهَابِ عِرْقٌ، ولَا لَوْنٌ، وَلَا دِينٌ، ولَا لُغَةٌ،
وَإِنَّمَا أَيْدٍ آثِمَةٌ، وَقُلُوبٌ حَاقِدَةٌ، وَأَدْمِغَةٌ نَابِغَةٌ.”
Mouloud Benzadi

عبد الله إبراهيم
“ينبغي التأكيد على أن مجتمعاتنا ما زالت تعيش ما قبل مرحلة وجود المؤسسات المدنية والدستورية، أي أنها تعيش مرحلة ما قبل الوصول إلى تعاقد اجتماعي معترف به، ومتفق عليه، ينظم علاقاتها، فهي تعيش حقبة العلاقات الاجتماعية لمرحلة القرون الوسطى، حيث السطوة للعلاقات القبلية والمذهبية، وحيث الجماعات لم تنصهر بعد لتكوين مجتمع تربطه فكرة المواطنة، وينظمه القانون، وهذه العلاقات القائمة على الولاء وليس الشراكة تؤدي إلى احتقانات لا نهاية لها في عمق تلك المجتمعات، وهي تأخذ أشكالاً كثيرة من العنف يمارسه الأفراد أو الجماعات إيماناً بوهم أو معتقد، أو مصلحة. ومن هذه الناحية فالجماعات المذهبية أو الإثنية تكتنز طاقة هائلة من العنف المدمر الذي يتفجر أحيانا لأقل سبب، فما بالك إذا توهمت بعض الجماعات أنها صاحبة الحق المطلق، واليقين النهائي، فهي تمارس العنف بدرجة كبيرة من الوحشية ذودا عن مفاهيم ومعتقدات وتصورات.”
عبد الله إبراهيم

مصطفى حجازي
“أن العدوانية مشكلة حقيقية من مشكلات البشرية الأساسية ص 182”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“إن المرء يمكن أن يشعر بالذنب لا على أثر فعل ممنوع، ولكن أيضاً عندما لا يستطيع الوصول إلى تحقيق ذاته، إبراز فرديته الخاصة والعميقة. وهذا الشعور بالذنب هو الذي يولّد عدوانية غير محدودة ص 189
نقلاً عن عالم النفس الإيطالي فاوستو انطونيني”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“اكتشاف الحقد الكامن فينا ظاهرة مولدة للقلق. أما اكتشاف الشر ضد الآخرين فيمنعنا من رؤية الشر الذي فينا ص 189
نقلاً عن عالم النفس الإيطالي فاوستو انطونيني”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“إن إحدى الخصائص الرئيسية لكل حضارة هي الطريقة التي تفهم وتنظم بها العدوانية ص 182”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“الشباب المهمش هو الوقود الأساسي للعنف ص 138”
مصطفى حجازي, حصار الثقافة: بين القنوات الفضائية والدعوة الأصولية

يوسف زيدان
“يبدأ العُنف في الدخول كطرفٍ ثالثٍ في جدليّة (الدين/ السياسة) في زمن الانقلاب الشتوي، وهو يبدأ بمُبادرات تأتي غالِباً مِن جهة الطرف المُستقِر، المُهدِّد: النظام السياسي. فيُقابِلها الرعيلُ الأوّل من أولئك المؤمنين بالدين الجديد، باستبسال وصبرٍ يدعو للإعجاب والتعجُب، وبإزاحة تامة للمُتطلبات الدنيويّة (الفانية) تعلُّقاً بالأبقى: الله، الجنّة، الرضا الداخلي. وهي مُواجَهة دينيّة أوليَّةٌ، للعنف الآتي من جهة النظام السياسي بوسائِلَ مُختلِفةٍ تُعلي (خطابه) وتُعبِّر عن رسائله المُباشِرة، السّطحية.”
يوسف زيدان, اللاهوت العربي وأصول العنف الديني

“إن دوافع الحب لدينا محتقرة ومقموعة (..) يترتب على ذلك أن الدارة المفرغة للعدوانية والعنف الإنفجاري تتعزز .. بل من الممكن أن تنهي الحضارة الغربية ص 59”
Joan Riviere, Love, Hate and Reparation