العلمانية Quotes

Quotes tagged as "العلمانية" (showing 1-11 of 11)
عبد الوهاب المسيري
“لكن أنا أعرّف العلمانية بأنها ليست فصل الدين عن الدولة، وإنما فصل مجمل حياة الإنسان عن جميع القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، بحيث يتحول العالم إلى مادة استعمالية يوظفها القويّ لحسابه.”
عبد الوهاب المسيري

برهان غليون
“و بينما كانت مشكلة الشعوب الأوروبية الوسيطية هي توليد الدولة من الكنيسة و انتزاع شرعية وجودها المستقل منها , و بالتالي تحويلها إلى مصدر للحرّيّة الدينية و العقلانيّة , كانت مشكلة الشعوب العربية و الإسلامية في العصر الوسيط ذاته هي تأهيل و تكبيل الدولة بالدين أي تقييد حرية الحاكم الفرد المطلق و فرض التراجع علي إرادته التعسّفية لخلق حيّز من الكرامة الذاتيّة , يكون للمجتمع فيه بفضل من اللحمة الددينية و التجربة الروحية و الصوفي مكانته المستقلّة و حقيقته الإنسانيّة”
برهان غليون, النظام السياسي في الإسلام (حوارات لقرن جديد)ـ

دسوقي أحمد
“- دعني أسألك , لماذا لا تعانق أنت النساء كما يفعل الألمان ؟
- لإنه حرام , هذا ديني يمنعني.
- إذا لماذا لا يمنعها هي كذلك ؟ ألستما مسلمين ؟ هل يحاسبها الله بقانون وتُحاسب أنت بآخر ؟ لإنه غير مؤثر في حياتها , لم يخبرها أحد أن دينها يتدخل في هذه النقطة ويؤثر عليها ويلزمها بضوابط معينة وشكل معين , هذه هي العلمانية حرفيًا , لكن هل تعلم ؟ أنا لا ألومها بقدر ما ألوم العرب أهل الإسلام الذين لم يصلوا إلى هؤلاء المسلمين.”
دسوقي أحمد, من أوروبا المحطة

برهان غليون
“تقود السلطة الأوتوقراطية إلى حرمان المجتمع من حقيقته الإنسانية و قدرته على التسامي فوق واقعه المادي المباشر و المتعثر , أي تجرّ إلى التسوية الكاملة بين الأفراد في العبوديّة أمام السلطان الأوحد , و تخلق الدولة الاستبدادية التي ليس لها دين و قانون و شريعة سوى إرادة الحاكم الفرد و مزاجه”
برهان غليون, النظام السياسي في الإسلام (حوارات لقرن جديد)ـ

محمد عمارة
“إذا كانت المواطنة وحقوقها قد عرفها الغرب على أنقاض الدين، بعد انتصار العلمانية على الكنيسة الغربية.. ولذلك جاءت مواطنة علمانية- فإن الإسلام هو الذي أنشأ المواطنة، وشريعته هي التي قررت حقوقها، وبذلك ضمنت القداسة لهذه الحقوق، حتى لا تكون "منحة" يسمح بها حاكم ويمنعها آخر.”
محمد عمارة, ثورة 25 يناير وكسر حاجز الخوف

“وقد استحق إبليس لعنة الخلد ونار الأبد لأنه رد على الله حكما واحدا من أحكامه , فكيف بمن يرد على الله أحكامه كافة متهما لها بعدم الصلاحية ، ويعد الدعوة إلى تطبيقها لونًا من ألوان الردة الحضارية ؟!!”
د.صلاح الصاوي

“قد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا فرق بين من يدفع جميع ما أنزل الله على عباده ، ومن يدفع شيئًا واحدًا من ذلك ، كما لا فرق بين من يكذب بالقرآن كله ومن يكذب بسورة واحدة من سوره أو حتى آية واحدة من آياته”
د.صلاح الصاوي

البشير عصام المراكشي
“إنّ من أبجديّات العلمانيّة: التّفريق بين الالتزام الفرديّ بأحكام الدّين والتزام المجتمع والدّولة بها؛ أو بعبارة أخرى: بين الدّين القلبيّ الإيمانيّ على صعيد الفرد خصوصا وبين الدّين في صيغته العمليّة المهيمنة على حياة المجتمع والدّولة. وقد تسرّب هذا الفصل العلمانيّ الشّهير بين الأمرين بقبول الأوّل ورفض الثّاني إلى كثير من دعاة الإسلام والتّيّارات الإسلاميّة العاملة، مع رفضهم النّظريّ للعلمانيّة.
وهذا التّناقض يخفي أزمة فكريّة مستحكمة داخلت الفكر الإسلاميّ المعاصر بسبب اتّساع الهوّة بين التّصوّرات النّظريّة والتّطبيقات العمليّة.”
البشير عصام المراكشي, العلمنة من الداخل

عبد الوهاب المسيري
“....والعلمانية الشاملة , بهذا المعنى , ليست مجرد فصل الدين أو الكهنوت, او هذه القيمة او تلك عن الدولة أو عمى يسمى " الحياة العامة".. وانما تعني فصل كل القيم عن كل من الانسان (في حياته العامة والخاصة) والطبيعة ونزع القداسة عنها , بحيث يصبح العالم مادة نسبية لا قداسة لها , يوظفها الانسان الاقوى لصالحه . ومن هنا نذهب الى ان العلمانية الشاملة هي الامبرالية ,التي قامت بترشيد الانسان الغربي في اطار النموذج المادي,وجيشت الجيوش ,ثم غزت العالم وحولته الى مادة استعمالية يوظفها الانسان الغربي -بوصفه الاقوى- لصالحه .”
عبد الوهاب المسيري, العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة: النظرية

عبد الوهاب المسيري
“....أصبح العمل الأنساني هو العمل الذي يقوم به المرء نظير أجر نقدي محسوب (كم محدد) خاضع لقوانين العرض والطلب ,على ان يؤديه في رقعة الحياة العامة او يصب فيه في نهاية الأمر. وهذا التعريف يستبعد بطبيعة الحال الأمومة وتنشئة الأطفال وغيرها من الأعمال المنزلية ,فمثل هذه الأعمال لا يمكن حسابها بدقة ,ولا يمكن أن تنال عليه الأنثى أجر نقدي , رغم انها تستوعب جل حياتها واهتمامها ان ارادت أن تؤديها بأمانة ,ولا يمكن لاحد مراقبتها أثناء أدائها فهي تؤديها في رقعة الحياة الخاصة . باختصار شديد: عمل المرأة في المنزل هو عمل لا يمكن حساب "ثمنه" (مع ان "قيمته" مرتفعة للغاية) ,ولذا فهو ليس "عملا" , حتى انه اصبح من الشائع الأن ان تجيب ربة البيت عن سؤال بخصوص نوعية عملها بقولها "لا افعل شيء, فأنا امكث في المنزل" ,بمعنى ان وظيفتها كأم (رغم أهميتها) وعملها كأم ( رغم المشقة التي تجدها في ادائه) هي "لا شيء" ,فهو عمل لا تتقاضى عنه أجرا ولا يتم في رقعة الحياة العامة .”
عبد الوهاب المسيري

البشير عصام المراكشي
“وأكثر متضرّر بـ (الاطّلاع)، من كان يعيش في بيئة منغلقة على نفسها، تزعم الوصول إلى "اكتفاء ذاتيّ" في مجال الثّقافة والفكر؛ فإنّ الاطّلاع المفاجئ على ثقافة الغرب وحضارته، بعد سنوات طويلة من التّقوقع الفكريّ الصّارم، يفضي إلى الانبهار الماحق.
و(للولوع) بالثّقافة الغربيّة مظاهر مرضيّة لا تخطئها عين الفطن، منها التّسارع إلى المصطلحات والمفاهيم الغربيّة لأدنى سبب؛ ومنها تعمّد الإكثار من النّقل عن حكماء الغرب وفلاسفته، وقد يكون الكلام المنقول ممّا يوجد نظيره أو أفضل منه في الحضارة الإسلاميّة؛ ومنها إدمان القراءة في كتب الفلسفة الغربيّة مع ضعف الحصانة الشّرعيّة؛ ومنها كثرة الثّناء على تقدّم الغربيّين العلميّ، وأدبهم الاجتماعيّ، وقيم النّظام والتّخطيط لديهم، مع قدر غير قليل من احتقار النّفس وجلد الذّات؛ ومنها الرّطانة باللّغات الأوروبيّة، والشّغف بالأدب الأوروبيّ.
وهلمّ جرّا..
ثمّ بعد (الولوع) ما يبقى إلّا (الاتّباع)..

(د. البشير عصام المرّاكشي، العلمنة من الدّاخل ص 283-284)”
البشير عصام المراكشي, العلمنة من الداخل