الدعاء Quotes

Quotes tagged as "الدعاء" (showing 1-17 of 17)
أحلام مستغانمي
“ما طلبتُ من الله في ليلة القدر سوى .. أن تكون قدري وستري .. سقفي ، وجدران عمري .. وحلالي ساعة الحشرِ”
أحلام مستغانمي

ساميه جلابي
“ربِّ ... إجعلهُ ملِكاً على عرشِ قلبِي يَحكمهُ بِعدلٍ سيداً على هامّة روحــي يُحيِيها بِعشقٍ
ولاتَكلنِي لِــ سواهُ نبضَةُ حبٍ أو أقل .”
ساميه جلابي

أحمد خيري العمري
“و كلما زادَ الكسل و التواكل و زادت السلبية، كلما زادت خيبة الأمل.. فالكسل يجعل منا نريدُ الأشياء جاهزة دوماً، دون أن نبذل فيها جهدا، و هو أمر نادراً ما يحدث في الحياة الواقعية، لكن هناك من يأمل، و يظلُّ ينتظر أن يحدث، و يكون الدعاء في نظرهم، و سيلة ممكنة لتحقيق ذلك، بما يشبه السحر و العجائب، و لذلك فبدلاً من السعي للتغيير، و لتحقيق الأهداف، يكون هناك الدعاء، و المزيد من الدعاء، و كلما تأخرت إجابته سبحانه و تعالى، عاجلنا أنفسنا بتفسير التأخير بأنه امتحان لصبرنا، بأنه اختبار لقدرتنا على المواصلة و الإلحاح في الدعاء..
و عندما لا يحدث شيء، سنقول طبعا إنه ربما لم يكن الأمر خيراً لنا، و إن الله دفعه عنا لأن الخير في مكان آخر
و الحق أن الخير بالتأكيد في مكان آخر.. و ليس الأمر مجرد احتمال. إنه في العمل، إنه في الاستجابة لما خلقنا من أجله، إنه في أن نكون”
أحمد خيري العمري, القرآن لفجر آخر

محمد صالح المنجد
“علاج كل نقص وعيب لا بد فيه من الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه واللجوء إليه بالدعاء وبعد ذلك ومعه الإقبال على الأخذ بالعلاجات الأخرى”
محمد صالح المنجد, كيف تقرأ كتابًا؟

“ادعو الله يا صديقي في كل وقت ...
ادعوه حتي وانت تعصيه !!!

لا تسمع للشيطان قوله ...
الم تعلم.. ان الله استجاب للكافر المضطر اذ دعاه مخلصا و هو في الفلك يوما..
فلا تياسن ابدا من رحمة الله ,ان الله علي كل شيء قدير”
Hatem Asem

“المقصود من البلاء الفرار من الله إلى الله”
الشنقيطي، محمد المختار ولد اباه

“( إذ نادى ربه نداء خفياً • قال : ربّ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربِّ شقياً • )) سورة مريم
فيها أدب الدعاء والمسكنة والتذلل بين يدي الله في الدعاء الخافت الذي لم يسمعه أحد ..ثم في وصف حاله التي وصل إليها من التقدم في السن والمشيب (و لم أكن بدعائك رب شقيا)
فمع كل سنين عمري التي دعوتك بها لم أيئس من رحمتك ولازلت أدعوك لأني مارأيت منك إلا الكرم وأعترف بأنك لم تشقني يوماً باختيار لم يكن لصالحي ..وما عهدتك ياخالقي إلا مجيبا للكثير من دعائي الذي دعوتك به( حسن الظن بالله)...
هذا حال الدعاء المستجاب
ثم يذكر بُعد الواقع عما يطلب ويتمنى ..(وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا )
فمع المستحيييل هنالك رب قادر ..رب كريم ...قادر على قلب مقاييس الكون وسننه وأسبابه لأجل دعوة وحسن ظن وأمل ويقييين به
فجاء الرد..فجاءت البشرى ... لم يضع إلحاحك سدى..ً
بل وسنعطيك أفضل مما سألت (يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا )”
Anonymous

Ali Shariati
“فإذا أنا متجه إلى الله بقلب مترع بالحب، و روح طافحة بالأمل، و رأس فائض بالأشواق و كف خالية، و رجل ماشية، و كاهل يحمل الأمانة، ووجهة هي الموت. و هذا هو مخاض خلوتي يحكي الألم و المصيبة و العطش و الحاجة. فهو دعاء، إنه دعاء روحي.”
Ali Shariati

Ali Shariati
“إن الدعاء هو أن نريد ما تفتر إليه حياتنا هذه التي لها وجود، بل أن الدعاء الرفيع هو أن نريد ما هو أبعد من حياتنا هذه التي لها وجود.”
Ali Shariati

Ali Shariati
“وإذ لم يقع ما هو مقدر، و إذ يعجز التدبير عن التدبير، نستطيع أن نجمع كل ما في الروح من قوى، و كل ما في الصميم من طاقة، فإذا تجلت الطاقة و القوى، فصغنا وجودنا كله إرادة و رجاءً خالصاً، ثم إذا أردنا في هجوم صادق آمل مؤمن، وجدنا جواب المراد.”
Ali Shariati

Ali Shariati
“الدعاء أمانة تصحب من يدعو الله ، فتبصر في سكناته و حركاته ، و نظراته، بريقا من نور الدعاء و التعبد، و حيثما يكن تكن تلك الأمانة معه.”
Ali Shariati

Ali Shariati
“ففي الدعاء حاجات أبعد من حاجات المادة ، و أرفع مما هو في القبضة و المتناول، إن فيه تجلياً و سعياً إلى الأرفع و الأشمل. و ما ينطوي عليه الدعاء من احتياج و اضطراب و أشواق لا يخص روحاً واحدة فحسب، بل هو يخص روح العاشق المحب، تلك الروح المنفصلة المنقطعة التّواقة”
Ali Shariati

Ali Shariati
“إن الدعاء هو أن نريد ما تفتقر إليه حياتنا هذه التي لها وجود، بل أن الدعاء الرفيع هو أن نريد ما هو أبعد من حياتنا هذه التي لها وجود.”
Ali Shariati

Ali Shariati
“الأدعية الإسلامية ليست بدعاء، إن هيّ إلا نصوص في التدريس ، و الفلسفة، و العقيدة صِيغت خطاباً للهِ انطوى على مطالب و حاجات. فهي دروس في معرفة العالم و معرفة الله و الإنسان صيغت صياغة عميقة لطيفة جميلة”
Ali Shariati

عبد الله بن عبد الكريم السعدون
“علينا أن نغير نظرتنا تجاه الحياة وفهمنا لها، فالتواكل مصيبة تغلغلت في ثقافتنا، وروّج لها من لا يفهم الدين على حقيقته، وكأن الرزق يأتي من التوكل فقط دون العمل، وأن الحصول عليه يأتي من الدعاء فقط، الدعاء بوصلة تشير لمما هو مطلوب لكن العمل هو المركبة للوصول إلى الهدف.”
عبد الله بن عبد الكريم السعدون, عشت سعيداً من الدراجة إلى الطائرة

Ibn Qayyim al-Jawziyya
“إِنَّهُ سُبْحَانَهُ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَسْأَلُهُ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَعْدَاؤُهُ وَيَمُدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، وَأَبْغَضُ خَلْقِهِ عَدُّوُهُ إِبْلِيسُ وَمَعَ هَذَا فَقَدَ سَأَلَهُ حَاجَةً فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَمَتَّعَهُ بِهَا، وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ تَكُنْ عَوْنًا لَهُ عَلَى مَرْضَاتِهِ، كَانَتْ زِيَادَةً لَهُ فِي شِقْوَتِهِ، وَبُعْدِهِ عَنِ اللَّهِ وَطَرْدِهِ عَنْهُ، وَهَكَذَا كُلُّ مَنِ اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى أَمْرٍ وَسَأَلَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَوْنًا عَلَى طَاعَتِهِ كَانَ مُبْعِدًا لَهُ عَنْ مَرْضَاتِهِ، قَاطِعًا لَهُ عَنْهُ وَلَا بُدَّ”
Ibn Qayyim al-Jawziyya

“مِنْ أَفْضَلِ مَا يُسْأَلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْإِعَانَةُ عَلَى مَرْضَاتِهِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِبِّهِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ «يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَلَا تَنْسَ أَنْ تَقُولَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»”
ابن القيم الجوزي