التخلف Quotes

Quotes tagged as "التخلف" (showing 1-30 of 61)
مصطفى حجازي
“لا يُمْكِنُ للرجل ان يتحرر الا بتحرر المرأة ، ولا يمكن للمجتمع ان يرتقي الا بتحرر وارتقاء أكثر فئاته غُبنًا ، فالارتقاء اما ان يكون جماعيًا عاماً ، او هو مجرد مظاهر و أوهام .”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى محمود
“التقدم ليس أن تنمو الأدوات و إنما ينمو الانسان .. ليس أن يسيطر الإنسان على الآخرين و إنما أن يسيطر على نفسه على غضبه ... ليس أن يمتلك الإنسان القوة بل أن يمتلك الرحمة .
ليس أن يفرض الشرق مذهبه على الغرب ولا أن يفرض الغرب مذهبه على الشرق وإنما أن ترحب الصدور ليقول كل واحد كلمته ...”
مصطفى محمود, الشيطان يحكم

مصطفى حجازي
“فالحقيقة نسبية دائماً وقيمتها رهن بالمستوى التحليلى الذى بنيت على أساسه. كل حقيقة تخفى وراءها أخرى أكثر محورية منها. كل حقيقة هى بهذا المعنى قناع، لابد من تجاوزه عمقاً واتساعاً إذا أردنا الارتقاء بالمعرفة الإنسانية للوجود.”
مصطفى حجازي

مصطفى حجازي
“أثر الاستعراض" ويقصد بهِ محاكاة المظاهر الخارجية للتقدم في جانبها الاستهلاكي على وجه الخصوص دون أن يصل الأمر حد البعد الإنتاجي الإبتكاري , كشأن الكثير من متعلمين البلاد النامية”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“يعتقد الرجل إنه يسيطر على المرأة، وتعتقد هذه في دخيلة نفسها أنها هي التي تمتلك زمام السيطرة الفعلية عليه. وأن سيطرته الظاهرية، ليست سوى وسيلة توهمه بقوّته كي لا ينتبه إلى ما تفرضه عليها لمرأة من سيطرة، هذا في الحالات العادية، أما في حالات الصراع، فإن الأمر يتخذ طابع حرب سيطرة حقيفية ص 225”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“كلما كان الرجل أكثر غبناَ في مكانته الاجتماعية، مارس قهراً أكبر على المرأة ص 202”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“ليس هناك ضوابط خلقية عند الإنسان المتخلف. هناك خوف من القمع الخارجي. وعندما يزول هذا الخوف، أو يتوارى شبح القمع ينفجر العدوان متخذاً شكل عنف مباشر مدمر، أو شكل السلب والاستباحة ص 195”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

باقر شريف القرشي
“نقلاً عن الإمام كاشف الغطاء: "لو أننا نقول للكاذب أنت كاذب، وللظالم أنت ظالم، لما وصلنا إلى هذا الحال التعيس الذي يلعنه حتى إبليس" ص 58”
باقر شريف القرشي, مقومات الحياة الاجتماعية في الإسلام

مصطفى حجازي
“الإنسان في المجتمع المتخلف عدواني، متوتر، يفتقر إلى العقلانية ويعجز عن الحوار المنطقي، لأنه يعيش في حالة مزمنة من الإحباط الاعتباطي، ومن الإهمال. إنه متروك لنفسه كي يتدبر أمره كما يستطيع. ليس هناك ما يضمن له حقه أسوة بغيره. عليه هو أن يحفظ هذا الحق كما تمكنه الظروف (الاحتيال، التقرب من السلطان وذوي النفوذ، التودد، أو العنف والصراع من أجل الغلبة). عالم الإنسان المقهور هو أشبه ما يكون بغابة ذئاب، عليه أن يعبئ نفسه ويظل يقضاً طوال الوقت لمجابهة أخطارها، وعندما يحس كل واحد من المواطنين إحساساً من هذا القبيل، فإن علاقات التعاطف والتفاهم تنهار لا محالة، لتحل محلها علاقات اضطهادية.”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“السحر يوجد في إحدى حالتين: في حالة الجهل بالنتائج، وفي حالة الجهل بالأسباب”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

Vladimir Bartol
“أن العامة لاتؤمن بالخرافات وحسب، وإنما تستمتع بالتأكيد بسماعها أحاديث عن صناع المعجزات وتستقبلها بكل سرور ص 434”
Vladimir Bartol, Alamut

مصطفى حجازي
“العدوانية من مشكلات البشية الدائمة. كل الأديان والفلسفات، كل المعايير والقوانين والقواعد السلوكية اهتمت بتنظيم العدوانية وطرق ضبطها أو تصريفها. ومازال الإنسان حائراً حتى الآن إزاء عدوانيته، كيف يسيطر عليها ويتصرف بها. ص 182”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“تدعي الأصولية أنها تملك الجواب، كما تملك الوصلة المرشدة إلى طريق الخلاص، واستعادة الإيمان باليقينيات التي انهارت. كل ذلك من خلال العودة إلى الأصول، غلى نقاء الهوية والتخلص من الإحساس بالقهر والغبن، أو الإحساس بفقدان السيطرة على المصير. إنها تقدم ذاتها كرد فعل على التشاؤم المنتشر شمالاً وجنوباً حول مستقبل الكون والإنسان فيه ص 84”
مصطفى حجازي, حصار الثقافة: بين القنوات الفضائية والدعوة الأصولية

مصطفى حجازي
“مجازر الدم والإبادة، تتحول إلى عمل نبيل في وهم وقناعات أعضاء الجماعة المتعصبة”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“يعيش الإنسان المقهور في حالة من انعدام للطمأنينة على صحته ورزقه وذويه ومكانته. وضعية من هذا النوع غير ممكنة الاحتمال على المدى الطويل لما تحدثه من اختلال في التوازن الوجودي.

لا بد إذاً من وسائل للسيطرة على المصير والاحتياط للمستقبل. وهي وسائل خرافية بالضرورة”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“إذا كانت المرأة الأم تملكية، وإذا كان هذا الحب التملكي مصدر شكوى علماء نفس الطفولة، والمتخصصين في علاج اضطراباتها، فما ذاك إلا لأنها حُرمت امتلاك نفسها وجسدها وكيانها، حُرمت فرصة أن تكون كشخص قائم بذاته، يجد معناه في إسهامه في القضايا العامة ص 219”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“إن المرء يمكن أن يشعر بالذنب لا على أثر فعل ممنوع، ولكن أيضاً عندما لا يستطيع الوصول إلى تحقيق ذاته، إبراز فرديته الخاصة والعميقة. وهذا الشعور بالذنب هو الذي يولّد عدوانية غير محدودة ص 189
نقلاً عن عالم النفس الإيطالي فاوستو انطونيني”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“اكتشاف الحقد الكامن فينا ظاهرة مولدة للقلق. أما اكتشاف الشر ضد الآخرين فيمنعنا من رؤية الشر الذي فينا ص 189
نقلاً عن عالم النفس الإيطالي فاوستو انطونيني”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

مصطفى حجازي
“أن الجماعة الغريبة، ضحية التعصب، لا بدّ أن تثار فيها نوازع من النوع نفسه، وتتحرك دينامية مشابهة. فتنغلق على ذاتها وتتمحور حول زعيم يقود حربها، يعزز اللحمة بين أعضائها ويوجه عدوانيتها إلى الخارج ويستخدم رد الفعل هذا كتبرير للجماعة المتعصبة كي تسير قدماً في عنفها. وتنشأ عن ذلك سلسلة متصاعدة من العنف الذي يقطع الجسور كلية بين الجماعتين”
مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

“أسباب سقوط الحضارات تتركز في خمسة أمور هي: المعاصي والذنوب، والظلم، والإستكبار والطغيان، ثم الترف والإنحطاط الخلقي، وأخيراً التفرقة والتشتت ص 183”
كريم جبر الحسن, عملية النهوض الحضاري

مصطفى حجازي
“في العالم الثالث تقدم الأصولية ذاتها كبديل عن إفلاس مشاريع التحرر والديمقراطية والتنمية وآمالها الكبيرة الموعودة. وكرد فعل على تفاقم القهر والغبن والمآزق السياسية والاقتصادية والإنسانية: من بطالة وأمراض، وتدهور خطير فينوعية الحياة وفرص الأجيال الطالعة ص 84”
مصطفى حجازي, حصار الثقافة: بين القنوات الفضائية والدعوة الأصولية

“لقد نجح بعض الناس للأسف الشديد في ربط الدين بالتخلف.. مع أن هذا الدين هو الذي صنع الحضارة والتقدم.. وحاولوا أن ينسبوا إليه الدجل والشعوذة مع أن الدجل والشعوذة هم الذين ابتدعوها.”
أحمد زين, إلى التي سألت أين الله

“إن جميع مشاكلنا هي مشاكل حضارية، وأن أسباب تخلفنا مرجعها المسالة الحضارية، وأن معركة المستقبل معركة حضارية، هذه مسألة اساسية اتفق عليها أغلب المفكرين والمصلحين وخبراء التنمية والتخطيط من أبناء أمتنا ص 296”
كريم جبر الحسن, عملية النهوض الحضاري

“يذهب بعض المفكرين إلى جعل موضوع التنمية من مهام العديد من العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع والانتروبلوجيا وعلم السياسة والإدارة والطب الاجتماعي والزراعة وتخطيط المدن والدين والتربية، ويغفلون بذلك فرعاً هاماً من العلوم الإنسانية ألا وهو علم النفس والدراسات النفسية التي تقوم بالنصيب الأكبر في إعداد أهم عنصر من عناصر العملية الإنمائية ألا وهو الإنسان نفسه ص 14”
عبد الرحمن العيسوي, الإسلام والتنمية البشرية

مصطفى صفوان
“يمكننا الجزم من دون مبالغة بأن بزوغ هذه المتجسديات (Corporations) كان أحد العوامل التي أتاحت التقدم في الغرب ص 38”
مصطفى صفوان, لماذا العرب ليسوا أحراراً؟

“إن العدوانية تستيقظ لدى الناس والطبقات ذوي وسائل العيش غير الكافية، إلا إذا كانوا في حالية يائسة من الخمود والعطالة ص 15”
Joan Riviere, Love, Hate and Reparation

مصطفى حجازي
“جعلت المجتمعات المتقدمة من الثقافة إستراتيجية قائمة بذاتها، جنباً إلى جنب مع استراتيجات السياسة والاقتصاد والدفاع ص 194”
مصطفى حجازي, حصار الثقافة: بين القنوات الفضائية والدعوة الأصولية

مصطفى صفوان
“ما زالت أهمية النهضة الأوروبية الأولى ما بين القرن العاشر والثالث عشر غير معروفة أو مفهومة بالقدر الكافي ص 46”
مصطفى صفوان, لماذا العرب ليسوا أحراراً؟

مصطفى صفوان
“أن القضاء على خصوصيات الأمة قد يحرمها من كل معاني الشعور بوجودها الذاتي، حتى لو تمسكت بالتأكيد الفارغ على هويتها من خلال اللغة والتاريخ، وكذلك من خلال التكاليف والنواهي التي يمليها عليها دينها”
مصطفى صفوان, لماذا العرب ليسوا أحراراً؟

خزعل الماجدي
“يرى هانس كونغ أن الإستبداد الديني حاضنة الإستبداد السياسي، و يفرق بين الدين و المؤسسة الدينية، فالدين بسيط النشأة و التكوين، لكن المؤسسة الدينية هي التي تحوّل هذا الدين إلى سلطةٍ غاشمة، بل تحوّل الله إلى أشكال تراها هي مناسبة لها، فالسيد المسيح لم يقل أبداً أنه الله، أو أنه ابن الله، بل المؤسسة الدينية هي من حولته إلى إله، و إبن الله، و المسيح لم يقل إنه أقنوم ثلاثي، لكن المؤسسة الدينية هي التي صمّمت هذا الأقنوم، و أقنعت الناس به بالقوة.”
خزعل الماجدي, علم الأديان

« previous 1 3