الأدب Quotes

Quotes tagged as "الأدب" Showing 1-30 of 31
أحمد صبري غباشي
“الأديب :
إن كل تعاريف الأدب التي يتمسك بها الأكاديميون لا تهمني في شيء .. كل ما أثق به أن الأديب الحق هو من لديه القدرة على أن ينتزعك من غرفتك وأنت تقرأ له ؛ ليضعك في عوالمه الخاصة ..
أو قد ينجح هو ببراعته في أن ينسرب إليك ويشكل جزءً من عالمك الخاص !”
أحمد صبري غباشي

أحمد خالد توفيق
“الأدب الجيد قد يعلمنا الكثير عن الآخرين والحياة .. قد يمنحنا لحظات جميلة من الراحة بعيداً عن المشاكل ، وحين نفرغ منه نكون قد صرنا أفضل وصرنا أكثر استعدادا لمواجهة الواقع ”
أحمد خالد توفيق

مي زيادة
“الأدب فن التعبير عن العواطف والميول والتأثيرات نثرًا ونظمًا, فالشعر فرع من الأدب, والشرط الجوهري للكاتب الأدبي هو أن يكون ذا إحساس قوي يتأثر بجميع الحوادث, فإِذا نقص هذا الشرط تلاشى الكاتب الأدبي.
وكيف يؤثّر من لا يكون متأثرًا”
مي زيادة, سوانح فتاة

أحمد خالد توفيق
“أدب المغامرة طفل يحبو في عالمنا .. لم نترب على روايات ( دويل ) و ( ستوكر ) وسواهم .. لا آمل في تغيير الوضع .. أعتقد أن مهمتي الأساسية هي أن يعرف الشباب من خلالي أن هناك أدباً يكتبه ( دستويفسكي ) و ( يوسف إدريس ) و ( نجيب محفوظ ) و ( سومرست موم ) .. هذه هي مهمتي الأساسية .. أنا خطوة لكني لست نهاية الطريق”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“الأدب شئ لا تختاره لكنه يختارك لو كنت تفهم ما أعنيه ، ولو هاجمك الكون كله فلن تستطيع التوقف .. على أنك تتساءل بين حينٍ لآخر عن جدوى هذا .. جدواه أنه يجمل حياتنا أكثر .. ( كامى ) قال إن الدين والفن هما المبرر الذى يقنعنا بالبقاء فى حياة عبثية .. الأدب غريزة .. حتى لدى البدائيين فى أدغال أفريقيا ، لابد من راوٍ يحكى قصصاً .. والناس تنتظر هذه اللحظات .. الأدب فطرة”
أحمد خالد توفيق

عبد الله الغذامي

عبد الله الغذامي, اليد واللسان

أحمد قنديل
“قال: هل للحب معنى .. غير لثم .... وعناق
وصبابات .. ونجوى .... واشتياق ....وفراق
وانطواء .... ذاب فيه .. بين سوق .... ومساق
قلت: هذا الحب تجريداً ...... وما زاد .. نفاق”
أحمد قنديل, الأصداف

C.E.M. Joad
“وباختصار نتبين أن اهتمامنا بالأشياء متناسب مع معرفتنا إلى درجة كبيرة وكذلك حبنا للأشياء أن من الحجج الكثيرة التي تدعو لقراءة الآداب العظيمة لأنه بتوسيع مجالنا وتعمق فهمنا للعالم يمكننا أن نلمس فيه جمالا أكبر، ونشعر بهوى أعمق ويتسع أفق مشاركتنا الوجدانية وإحساسنا بالحياة عن قبل، وهكذا يجعل الأدب الحياة أكثر لذة، ويجب أن نثقف عقولنا بهمة لأنه كلما كنا أكثر ذكاء كلما ازدادت لذتنا في هذا العالم الذي نحيا فيه. يجب علينا أن ننمي أسمى العناصر في شخصيتنا فيها عن طريقها فقط نستطيع أن نفهم ونقدر الأشياء القيمة، الأشياء التي أطلقنا عليها بأنها خيرة في حد ذاتها”
C.E.M. Joad, فصول في الفلسفة ومذاهبها

Ernesto Sabato
“يعيش الإنسان اليوم في حالة توتر دائم، وهو يقف وجهًا لوجه أمام الدمار والموت والتعذيب والوحدة. إنه إنسان الحالات المتطرفة وقد بلغ، أو على وشك البلوغ، نهاية وجوده. والأدب الذي يصف أو يفحص لا يمكن أن يكون شيئًا آخر عدا كونه أدب الحالات الاستثنائية.”
Ernesto Sabato, El escritor y sus fantasmas

أحمد خالد توفيق
“لستُ مولعاً بالأدب الامريكى بصفة خاصة ؛ فتجربة الإنجليز والفرنسيين والروس أوسع وأكثر ثراءاً”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“الأدب إفرازٌ لا حيلة لنا فيه ، لكن من السهل أن يجف لو قررنا ذلك ”
أحمد خالد توفيق

“أنا لا أقصد التعالي على الواقع، بل أقصد أن نكتب قصتنا و قلت لهم واصلوا كتابة ما كُنْتُمْ تكتبون، و إذا رأيتم أن ما تكتبونه غلط فاتركوه، فنحن لنا قصتنا كبشر، و عندنا أسئلتنا الوجودية و خوفنا من المجهول، لنا غرائزنا، هذا هو شغل الأدب، و هذا ما ليست لإسرائيل علاقة به، حتى المكان نفسه، نحن لم نكتبه جيداً، أنا أعطي فرضيات متطرفة لنصل إلى أجوبة بسيطة و ليس الموضوع هو أنه إذا انسحبت إسرائيل فإن أدبنا سينتهي”
مجموعة, محمود درويش المختلف الحقيقي دراسات وشهادات

عبد الله بن المقفع
“لَسْنَا إلى ما يمسكُ أرماقنا من المأكل والمشرب، بأحوجَ منا إلى ما يُثْبتُ عقولنا من الأدبِ الذي به تفاوتُ العقول. وليس غذاءُ الطعامِ بأسرعَ في نباتِ الجسدِ من غداء الأدب في نباتِ العقلِ. ولسنا بالكدّ في طلبِ المتاعِ الذي يُلتمسُ بهِ دفعُ الضررِ والغلبةُ، بأحق منا بالكد في طلبِ العلمِ الذي يُلتمسُ بهِ صلاحُ الدينِ والدنيا.”
عبد الله بن المقفع, الأدب الصغير

طه حسين
“من العسير جدا أن يخلص المؤرخ و مؤرخ الأدب بنوع خاص من عواطفه و شهواته و من ميوله و أهوائه و من ذوقه في الأدب و الفن حين يدرس الشعراء و الكتاب أو يوازن بينهم أو يحكم عليهم”
طه حسين, حافظ وشوقي

توفيق الحكيم
“فالفنان أو الأديب يبتكر وهو يريد أن يقلد...والفنان الذي لم يستقبل شخصيته بعد، يقلد وهو يريد أن يبتكر”
توفيق الحكيم

Haruki Murakami
“وهذا لا يعني أنني لا أؤمن بالأدب الحديث، لكني لا أريد تضييع الوقت الثمين بقراءة كتابٍ لم يُعمدهُ الزمن، فـ الحياة قصيرة جداً”
Haruki Murakami, Norwegian Wood

عبد الوهاب المسيري
“و يتسم الأديب العظيم بأنه يرفض هذه الاختزالية (أي العنصرية) و الواحدية الكونية, و يحاول أن يعود بالإنسان إلى ذاته ليدركها و ليقدرها خق قدرها, و لهذا فإنه يقدم صورة للنفس البشرية باعتبارها كيانا مركبا إلى أقصى حد يستعصي على التفسيرات المادية البسيطة و لا يمكن أن ينضوي تحت القوانين العلمية الرتيبة, فالعالم بالنسبة للأديب العظيملا يمكن أن يختزل في بعد واحد أو أن يرد إلى مستوى مادي واحد أو أن يسقط في استعارة ساذجة. و اللغة الأدبية المجازية تنفر من لغة الجبر و القوانين الهندسية لأنها تتعامل مع ظاهرة مركبة.و إذا كانت لغة الجبر لغة بسيطة لا تتحمل الإبهام , فلأنها لغة تهدف إلى وصف الأشكال الهندسية و حركة الكواكب و علاقة الأرقام و الذرات و كل ما هو محسوس و يُقاس. أما لغة الأدب, فتتعامل مع الإنسان في أفراحه و أتراحه, و من ثم فهي لغة مجازية تحاول الإفصاح عن المفارقات و التعبير عن الشيء و عكسه في ذات الوقت و تتعامل مع المحدود و لا المحدود و المتناهي و لا المتناهي و ما يقاس و ما يستعصي غلى القياس.”
عبد الوهاب المسيري, اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية

Sigmund Freud
“يبدو أن الكثير من الناس لا يسهل عليهم السماح لكل أفكارهم التلقائية بالتداعي الحر دون أن يمارسوا عليها نقدا عنيفا.
والإبداع الأدبي خير مثال على تداعي حر للأفكار ، هذا إذا أولينا التصديق للشاعر والفيلسوف العظيم فردريك شيللر، إذ يقول في إحدى رسائله إلى صديق يشكو له من نضب قريحته عن الإبداع: "أعتقد أن السبب في شكواك يرجع إلى استبداد عقلك بخيالك، فإن العقل إذا غالى في إكثاب النظر في الأفكار التي ترد عليه كأنه واقف لها بالمرصاد وهي لا تزال على الأبواب، لم يكن في ذلك نفع بل لعله يعرقل قريحة الإبداع! فالفكرة إن أخذتها على حدة قد تبدو تافهة كل التفاهة، غريبة أقصى الغرابة، ولكن أخرى قد تتلوها فإذا هي ذات شأن، أو هي قد ترتبط بأفكار غيرها تلوح في مثل سخفها فإذا هي الحلقة المفقودة ؛ فما يستطيع العقل أن يحكم على الكل إذا هو لم يمسك الفكرة أمدا كافياً يتأملها مقرونة بأخواتها. وأما القريحة المبدعة - فيما يظهر لي - فمعها على العكس يرفع العقل الحراسة عن الأبواب، تاركاً الأفكار تهجم شذر مذر!
وأما أنتم يا حضرات النقاد فتستحيون هذا الجنون العابر الموقوت الذي يعرفه كل مبدع حقيقي، ومن ثم شكواكم من العقم، فأنتم تنبذون سريعاً، وتفرقون عسفا”
Sigmund Freud

طه حسين
“إنني أشد الناس رثاء للكتاب و الشعراء و الأدباء و أصحاب الفن الجميل عامة .. فحظوظهم سيئة في حياتهم وقلما ينصفهم التاريخ بعد مماتهم فهم يثيرون في نفوس الأحياء أنواعا من الحقد و ضروبا من الضغينة .. هذا ينفس عليهم لأنه لم يوفق إلى حظهم من الإجادة و لم يظفر بمثل ما ظفروا به من إعجاب الناس و كان خليقا أو كان يجد في نفسه خليقا بالإجادة و الإعجاب . و هذا يتنكر لهم لأن الحسد قد ركب في طبعه و لأن غريزته قد فطرت على الشر و حب الأذى . و هذا يتنقصهم لأنه لم يفهمهم أو لم يذقهم و لأن فنهم لم يقع من قلبه موقع الرضىو لم ينزل من نفسه منزل الموافقة.”
طه حسين, حافظ وشوقي

أحمد قنديل
“قالوا .. وقلت .. حديثاً
مكرراً .... مستعادا

أجلى الحياة فألهى
بما جلاه ... العبادا

ولا تزال ...... مراراً
ولا يزال ...... مراداً”
أحمد قنديل, الأصداف

غازي عبد الرحمن القصيبي
“يدعوني الدفء النائم في اللهب أمامي ..
إلى ملامسته.. والتحرر من قيود الصقيع
من برودة الأشياء الرتيبة ..
والمواسم المتشابهة ..
والأيام المتماثلة ..
والتجارب المكررة..

ويدوعوني صوت الخوف من ورائي
حذار!
حذار! فهذا الدفء يُحرق..
يقضي على كل شيء..
ولا يُبقى سوى حسرة الرماد”
Ghazi Abdul Rahman Algosaibi, مائة ورقة ياسمين

عبد الله بن المقفع
“غايةُ الناسِ وحاجاتهم صلاحُ المعاشِ والمعاد، والسبيل إلى دركها: العقلُ الصحيح. وأمارةُ صحةِ العقلِ اختيارُ الأمورِ بالبصرِ، وتنفيذُ البصرِ بالعزمِ. وللعقولِ سجياتٌ وغرائزُ بها تقبل الأدب، وبالأدبِ تنمى العقولُ وتزكو.
فكما أن الحبة المدفونة في الأرضِ لا تقدر أن تخلعَ يبسها وتظهر قوتها وتطلع فوق الأرضِ بزهرتها وريعها ونضرتها ونمائها إلا بمعونةِ الماء الذي يغورُ إليها في مستودعها فيذهب عنها أذى اليبس والموت ويحدث لها بإذن الله القوة والحياة، فكذلك سليقةُ العقلِ مكنونةٌ في مغرزها من القلبِ: لا قوة لها ولا حياة بها ولا منفعة عندها حتى يعتملها الأدبُ الذي هو ثمارها وحياتها ولقاحها.”
عبد الله بن المقفع, الأدب الصغير

أحمد فارس الشدياق
“إلا إني رأيت جميع المؤلفين في سَهْوة كتبي قد قيدوا أنفسهم بسلسلة نَفَس من التأليف واحدة. لكنني لا أعلم الآن هل غيّروا أسلوهم أوْ لا. إذ قد مضى عليّ بعد فراقهم أكثر من خمس سنين. فكأنّ العارف بحلقة واحدة من تلك السلسلة قد عرف سائر الحَلَق حتى أنّ كل واحد منهم يصدق عليه أن يسمَّى حلقيّاً. بناء على إنه مشى وراء القوم وحذا حذوهم. فإذ قد تقرر ذلك فاعلم أني قد خرجت من السلسة فما أنا بحلقي ولا بُسَتْيهيّ ولا أكون أمام القوم فإن الثانية أنحس من الأولى. وإنما أنا مستقبل لما استحسنت. آخذ بناصية ما استظرفت. رافض مكلف العادة.”
أحمد فارس الشدياق

Arnold Bennett
“لقد خلّفت الشباب وراء ظهري، والآن شارفت على الهرم. وقد شاب الشعر الذي كان يوما بنياً. وضعفت العين التي كانت تقرأ الخط الدقيق في ضوء القمر. لكنني لم أرَ قط ناشرا من دون معطف فراء في الشتاء ولا ذريته تتسول كسرة خبز. ولا أتوقع أن أشهد مثل هذه المناظر. غير أني رأيت كاتبا يتسوّل كسرة خبز، وبدل الخبز، قطعت له تذكرة قطار. لطالما كان الكتاب مخطئين، وكذلك سيظلون: المرتزقة، يراكمون الأموال، بلا تأنيب ضمير! [...] وإني لأعجب كيف أن الناشرين لم يستغنوا عنهم، ويواصلوا مسيرة الأدب الإنجليزي العريق بلا مُعين. على كل حال، لقد تعاطفت مع الناشرين خلال احتفالات رأس السنة. فحين أجدني، مثلا، منغمسا في الترف وأخشخش عملات ذهبية عديدة انتزعها ابتزازا من ناشرِيّ وكيلي النذل بعدما نوّمه مغناطيسيا؛ وحين أفكر في الناشرين، يكافحون في معاطفهم من الفراء للبقاء دافئين في غرف بلا قبس من نار ويلتقطون من الصحن ضلع ديك بينما يملؤون استمارات الإفلاس – أحمرُّ خجلا. أو ينبغي لي أن أحمرَّ خجلا، لو لم يكن الكتّاب مشهودا لهم بالعجز عن ذلك الانفعال.”
Arnold Bennett, Books and Persons Being Comments on a Past Epoch 1908-1911

موفق محمد السنوسي
“السخرية من أسوأ الظواهر الاجتماعية، ومؤخراً أصبح الإنسان يسخر من أفعال الآخرين وحتى أشكالهم علانيةً بكل جرأة، متجاهلًا ظروفهم ومشاعرهم وأذواقهم ومستحقرًا ومستهزئًا ومستخفًّا بالعادات والتقاليد ومتجاهلًا الأدب واللياقة الاجتماعية وقبل كل ذلك تعاليم ديننا الحنيف.”
موفق محمد السنوسي, فصول حياتنا

هاينريش بول
“الأدب هو الحرية”
هاينرش بل

Mouloud Benzadi
“كيف لفرخ ضعيف أن يبقى على قيد الحياة بين النسور الشرسة، أو لخروف صغير أن يعيش وسط الذئاب الجائعة، أو لعبد ضعيف أن يحيا في حديقة الديناصورات المفترسة؟!...”
Mouloud Benzadi

أحلام مستغانمي
“ما زلت أذكر قولك ذات يوم :
" الحبّ هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث ".
يمكنني اليوم ، بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما أكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب . وهنيئا للحبّ أيضا ، فما أجمل الذي حدث بيننا ، ما أجمل الذي لم يحدث ، ما أجمل الذي لن يحدث . قبل اليوم ، كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها . عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم ، دون أن نتألم مرة أخرى . عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين ، دون جنون ، ودون حقد أيضا . أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا . ولهذا نحن نكتب ، ولهذا نحن نرسم ، ولهذا يموت بعضنا أيضا”
أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

علي قائمي
“إن الأبن عزيز لكن الأدب أعز ص 80”
علي قائمي, علم النفس وتربية الأيتام

فرانسوا فايرجان
“كانت الحرارة بعد الظهرقد تجاوزت الثلاثين درجة على السطح، رأى بريق نيزك، أم هو بالأحرى بريق قمر صناعي؟ حاول أن يتذكر اسم البرج وأن يتعرف على نجومه، الحصان الصغير، التنين، الدلفين. حلم بالسنوات الضوئية، بالسدم، بالثقوب السوداء، بالمجرات. ثبت نظره على نجمة لا تكاد ترى باعين المجردة، وهي دون شك اكبر من الشمس بثمانمائة مرة. استسلم ساكنا لدوران الأرض، وحلم بمليارات الكائنات البشرية التي أراحها الليل والنجوم.”
فرانسوا فايرجان, Trois Jours chez ma mère

« previous 1