إخلاص عباسي

كتاب جميل لكن في ثنايا كلماته احسست ان للكاتب نرجسية جعلته بعيدا عن اي تيار وجعلته لا يعترف بنتبنيه لفكر ما مع انه في سرده للاحداث يؤكد ذلك ي

Huda Aweys بلاش كلمة نرجسية ممكن نسميها اعتزاز بذاته .. اللى جاي من اعتزازه بعقيدته و فكره
و هو موش رفض اي تيار .. هو فيهم كلهم كان بيدور بصدق على تيار يعتنقه و ينضم له و دى المشكلة انه طول الوقت عاوز ينضم لجماعه او تيار او (شلة) و الموضوع موش كتالوج ! مادمت معتنق عقيدة معينة في العموم يبقى لازم تنضم لحزبها ! .. فيه حاجه اسمها الفرديه و ديننا الحنيف بيحترم الحاجه دي جدا ، بيحترم اننا موش كلنا زي بعض و ان فيه ناس شواذ عن القاعده زيي مثلا :) و زيه بيرفضوا يكونوا جزء من تيار و بيحاولوا بنفسهم يكونوا تيار .. بس تيار في نفس الاتجاه و لنفس الهدف و دا موش عيب و هي دي الفرديه اللى دينا بيحترمها مادامت في نفس اتجاه عقيدتنا و لاهدافها
فهو موش رفض اي تيار في مجمله لكن اللى واضح في الكتاب ان هوه اللى كان عنده مشكله في التأقلم مع اي تيار
لأنه معتز بفرديته و بافكاره الفردية دى
بس لأنه اتربى في وسط معين و تربيه معينه قايمه على مفاهيم الجماعه و قيمها فهو لسه موش فاهم دا و لما ترك كل الجماعات دى تولد في نفسه شعور بأنه بعد عن (الاسلاميه) لما بعد عن الجماعه المنظمه اللى في باله فكره و معتقد عنها من الطفوله و أول و أرجع الأسباب للجماعات دى ، موش لنفسه و للمشكله اللى عنده ( اللى هوه موش فاهمها) كتب (يوما ما كنت اسلاميا) بس
دا موش صحيح طبعا و ناقص بس انه يكتشف دا بنفسه ناقص انه يكتشف ان المشكله فيه و في نفس الوقت ان فرديته موش غلط لو اشتغل عليها و اوضعها مواضعها لـ - و - من أجل الهدف الاسمى ا !
Eng. Mohmad ali لا هو ممكن يكون يقصد ان التيارات القائمة الحالية كلها عندها مشكلات وبينهم اختلاقات شاسعة خلتهم بعدوا عن صلب القضية اللى هما نفسهم بينادوا بيها
Mostafa كتاب اكثر من رائع , لا يوجد شاب تربى تربيه اسلاميه الا ومر بهذه المراحل , حتى تشابه المواقف وتواجدى
بالعريش وتواجدى ايضا بالجمعيه المصريه للثقافه والحوار ومحاضرات سليم العوا
ىقرائته وكأنى اتذكر ايام نشأئتى وفضل الاخوان علىيا
اختلافى مع الكاتب فى انه تعامل مع كل من يحاول الاقتراب منه وشرح الفكرة بانه يحاول تجنيده , وببساطه لولا وجود ذللك ما وصلته اصلا دعوة الاخوان وما تربى هذه التربيه الاسلاميه
واما عن صديق والده الذى اعتبره ترس اكبر من مكنه الاخوان وافكاره اكبر من فكر الاخوان
اعتقدت لفترة ان الإخوان بيئة ليها سقف .. افكارك فيها محددة مسبقا بإطار .. أنا لا أستطيع أن اسير في إطارولا أقبل أن أسير على مسار لمجرد ان هو ده اللي للازم اعمله
أنا أحبذ دوما أن أترك القوس مفتوح .. مازلت في مرحلة التكوين ، ودخولي لمنظومة ايديولوجية تحتم عليك ان تلتزم بسقف ورؤية قد تخالف ما تذهب إليه ،
لكن بمرور الوقت ووضوح روؤيه اووجود مسؤل بفهم ووعى ,اختلف الامر وجدت الاخوان منظومه العمل الداخلى بيها اشبه بالعمل العسكرى الغير مسلح والذى قد يفيدك فى اكتساب
لياقه حركيه عاليه , ومهارة تكتيكيه عاليه ,انه يضيف لك كل ما تحتاجه كجندى ممتاز وايضا حين تصبح قيادى يمنحك ما يجعلك قيادى وسيط ممتاز
إخلاص عباسي بعد عام تقريبا من مطالعتي لهذا الكتاب اقول اني ارى نفسي في كل خطوات ما كتب احمد ...
Image for يومًا ما.. كنت إسلاميًا
by أحمد أبو خليل (Goodreads Author)
Rate this book
Clear rating

About Goodreads Q&A

Ask and answer questions about books!

You can pose questions to the Goodreads community with Reader Q&A, or ask your favorite author a question with Ask the Author.

See Featured Authors Answering Questions

Learn more