لا شيء يحافظ على التحفيز أكثر من الانتماء إلى قبيلة. فهذا من شأنه أن يُغَيِّر رحلتك الفردية إلى رحلة جماعية. لقد كنت وحيدًا في السابق، وكانت هويتك منفردة. فأنت قارئ، أو موسيقي، أو رياضي. لكن حين تنضم إلى نادٍ للكتب أو فرقة موسيقية أو مجموعة لركوب الدراجات، تصير هويتك مرتبطة بهوية من حولك. فالنمو والتغيير لا يصيران محض مسعى فردي. فنحن قراء، أو موسيقيون، أو راكبو دراجات. وتبدأ الهوية المشتركة في تعزيز هويتك الفردية.

