فالأهداف مفيدة في تحديد الاتجاه، غير أن الأنظمة هي أفضل ما يحقّق التقدّم. ويظهر عدد من المشكلات حين تقضي وقتًا أكثر مما ينبغي في التفكير بشأن النتائج ووقتًا أقل مما ينبغي في تصميم أنظمتك.
مشاكل الأهداف:
١- الرابحون والخاسرون لهم الأهداف نفسها. نفترض أن الناجحين كان نجاحهم بسبب أهدافهم وهي التي أدت بهم إلى النجاح
٢- تحقيق الهدف ما هو إلا تعير لحظي. حتى لو حققت هدفك وعدت إلى عاداتك القديمة ستخسر ما حققته والأفضل هو اتباع الأنظمة
٣- الأهداف تحد من سعيك. تخلق الأهداف صراعا من نوعية "إما - أو" فإما أن تحقق أهدافك وتكون ناجح أو تفشل وتصير محبطا
٤- الأهداف تتعارض مع التقدم طويل الأمد.

