فأقوى النتائج تأتي بصورة متأخرة. هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل من الصعب بناء عادات تدوم. فالناس يقومون بعمل تغييرات قليلة صغيرة، ثم يفشلون في رؤية نتائج ملموسة، فيقرّرون التوقّف. حينها تفكّر: «إنني أمارس الجري منذ شهر، لماذا إذًا لا أرى تغييرًا في جسدي؟». وبمجرد أن يستولي عليك أسلوب التفكير هذا، يصير من السهل أن تتخلّى عن العادات الحسنة.

