انتبهت إلى أن هناك من يسير إلى جانبها، التفتتْ، فوجئتْ بوجود ابنها نديم! توقّفتْ، امتدت يدها لتلمسه، لم تستطع، ضج دمها في عروقها. هي تعرف أن لا شيء بقي منه غير الصورة الأخيرة له، ملقى على الرصيف، في قلبه رصاصة، وفي منتصف صدره رصاصة، وفي جبينه رصاصة، وفي يده كتاب.

