في تلك اللحظات الموزّعة بين الموت والحياة، الغياب والحضور، انطلقت موسيقى الأغنية التي كانت تريد أن تغنيها، انطلقت بكل ما فيها من جراح وألم ورجاء وصبر، ولشدّ ما حيّرها أنها هي مَن كانت تغني الأغنية، وتعزفها: بيتي أنا بيتك ما إلي حدا من كتر ما ناديتك وسْع المدى نطرتك ع بابي وع كِل البواب كتبتلّك عذابي ع شمس الغياب

