فقال زيدان بصوته العميق نفسه: إذا استمر الحال على ما هو عليه هنا، فسنكون مضطرين في المستقبل، أن نفعل ما فعلناه اليوم: نُحْكِم إغلاق الأبواب والشبابيك، ونطفئ الأضواء، ويهمس الواحد منّا في أُذن الآخر، كما فعلت الآن معكم، كلما أردنا أن ننطق اسم فلسطين، أو أردنا الهتاف باسمها. هل وصلت الرسالة؟

