More on this book
Community
Kindle Notes & Highlights
فالمسي قلبِي بيدكِ لتعرفي مَكْنُونَهُ ، وتكشِفي غامضَ سريرتِهِ.
ولا أزال ألمسُ صَدْرِي بيدي لأعلم أين مكان قلبي من أضالعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المُخَيَّرُ(60) أن يكون
فَعُدْتُ بِاسْمِكِ في شِدَّتِي كما يعوذُ المؤمنُ في شدّته باسم اللَّه، فكان لي خير معاذٍ ومَلَاذ .
قال : أَلَا تعتقدينَ أن قلبك نقيٌّ طاهر ؟ قالت: ذلك ما أعتقده وأُشْهِدُ اللَّه عليه ، قال: إِذَنْ فاللَّه هو الذي يَنْصُرُكِ ويُعِينُكِ ، وهو الذي يأخذ بيدكِ في حيرتك ، ويُنير لكِ السبيل في ظلمات هذه الحياة .
أحببتُكِ للحُبِّ نفسه ، والسلام .
أني أحببتُكَ حُبًّا ملأَ فراغَ قلبي ، فما يسع غيره ، ونزل منه منزلةَ الروح من الجسد ، فما ينتقل عنه ،
لقد كابدتُ بالأمس لَيْلَةً لَيْلَاء
كلما هاج بي هائج الشوق إليكَ أنك ما بَعُدْتَ عني إلَّا لتقتربَ مني
«لا تُصَدِّقِي يا ماجدولين أنّ في الدنيا سعادةً غير سعادة الحب ، فإن صَدَّقْتِ فويلٌ لكِ منكِ ، فإنك قد حكمت على قلبك بالموت !» .
أستطيع أن أَمْلَأَ نظرِي منها ؛ لأن بيني وبينها على شِدَّةِ هذا القرب بُعْدَ ما بيني وبين ذلك النجم المتألق في أُفق السماء
إني أحمد اللَّه على ذلك ، فقد كَفَانِي نِصْفَ شُرورِ الناس فلعله يكفيني نصفها الآخر

