_amoonee_

53%
Flag icon
أَوْفَى ما يكونُ المرء لصاحِبِهِ حين يُؤْثِرُ مَصْلَحَتَهُ على مصلحةِ نَفْسِهِ ، ويُكَفْكِفُ من نزعاتِ قلبه وأهوائه في سبيل سعادَتِهِ وهنائِهِ
‫ماجدولين‬
Rate this book
Clear rating