ونشرت بين يدي رسائلك الماضية، وأنشأت أقرؤها وأصغي إلى حديثك فيها، فخيل إليَّ أنك جالس بجانبي تحدثني فمًا لفم، وأن ما يقع عليه نظري في صفحات رسائلك إنما هي نبراتٌ تسمعها أذني، لا خطوط تبصرها عيني، فسكنت لذلك الخيال ساعةً سكون الطفل الباكي لنشيد المهد،

