فقد علمت أن الله ما منحك هذه المنحة من الجمال، ولا جملك بما جملك به من محاسن الخلال، إلا وأنت آثر بنات حواء عنده، وأكرمهن عليه، فهو أضن بك من أن يجرح قلبًا يخفق بحبك، أو يخرس لسانًا يهتف بذكرك، فعُذت باسمك في شدتي كما يعوذ المؤمن في شدته باسم الله، فكان لي خير معاذٍ وملاذ.

