في بيروت، بدأت أتابع رسوم ناجي بدافع الفضول لأنه قريبي ومن بلدنا أو من معارفنا. ثم تدريجيًّا بدأت أنتبه أنه يعبِّر عن أشياء أريد أن أقولها وإن لم أعِ إلا ساعة رؤية الرسوم أنني كنت أريد أن أقول ذلك. كأنه كان يسبقني في الكلام فيحدِّدُه قبل أن يتحدَّد على لساني أو حتى في رأسي. أو كأنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي.

