تجتذب النفس إليها ما تضمره بشكل خفي في داخلها، أي كل ما تحبه، وأيضاً كل ما تخشاه وتخافه. إنها ترقى إلى مستوى تطلعاتها العزيزة عليها. وهي تهوي أيضاً إلى مستوى رغباتها السيئة، وما الظروف الخارجية إلا الوسائل التي تتلقى فيها النفس ما هو موجود في داخلها. إن كل بذرة فكرة زرعت أو سمح لها بالوقوع في الذهن وتركت هناك كي تتجذر، سوف تنتج ذاتها وتتفتح عاجلاً أم آجلاً في فعل أو تصرف، وستنتج فرصها وظروفها.

