إبراهيم سليمان حداد الذي اشتهر باسم إبراهيم المصري كان مولده في مطلع القرن العشرين، ووفاته في 13 من أكتوبر (تشرين الأول) 1979، يأتي في طليعة كتاب القصة المصرية التي وصلت قامته فيها إلي مكانة عالية منذ بواكيرها وما زالت مجموعاته القصصية الكثيرة تقرأ لما فيها من نظرات صحيحة وتماسك وحبك، وغوص في بواطن النفس مع جمال العرض وطرافة العبارة وشاعريتها إلي جانب ما أسبغه عليها من تأملات وعطف كبير علي كثير من شخوصها المنتمين إلي الطبقات المتدنية.
من كتب (المختارات) الجيدة التي جمعت العديد من الألوان الأدبية المختلفة لشعراء من مختلف البلدان والثقافات واللغات وأعتقد أن هذا ما يميز هذا الكتاب على الرغم من أن بعض مما ورد فيه لم يكن على المستوى المرجو كمقتطفات من الشعر الغرامي العالمي