Jump to ratings and reviews
Rate this book

في ظلال القرآن #3

في ظلال القرآن #3

Rate this book

647 pages

First published January 1, 1972

9 people are currently reading
442 people want to read

About the author

Sayyid Qutb

171 books2,116 followers
Sayyid Ibrahim Husayn Shadhili Qutb (Arabic: سيد قطب) was an Egyptian political theorist and revolutionary who was a leading member of the Muslim Brotherhood.

As the author of 24 published books, with around 30 unpublished for different reasons (mainly destruction by the state), and at least 581 articles, including novels, literary arts critique and works on education, Qutb is best known in the Muslim world for his work on what he believed to be the social and political role of Islam, particularly in his books Social Justice and Ma'alim fi al-Tariq (Milestones). His magnum opus, Fi Zilal al-Qur'an (In the Shade of the Qur'an), is a 30-volume commentary on the Quran. Even though most of his observations and criticism were leveled at the Muslim world, Qutb also intensely disapproved of the society and culture of the United States, which he saw as materialistic, and obsessed with violence and sexual pleasures. He advocated violent, offensive jihad.

During most of his life, Qutb's inner circle mainly consisted of influential politicians, intellectuals, poets and literary figures, both of his age and of the preceding generation. By the mid-1940s, many of his writings were included in the curricula of schools, colleges and universities. In 1966, he was convicted of plotting the assassination of Egyptian President Gamal Abdel Nasser and was executed by hanging.

Qutb has been described by followers as a great thinker and martyr for Islam, while many Western observers (and some Muslims) see him as a key originator of Islamist ideology, and an inspiration for violent Islamist groups such as al-Qaeda. Qutb is widely regarded as one of the most leading Islamist ideologues of the twentieth century. Strengthened by his status as a martyr, Qutb's ideas on Jahiliyya (pre-Islamic Arabia) and his close linking of implementation of sharia (Islamic Law) with Tawhid (Islamic monotheism) has highly influenced contemporary Islamist and Jihadist movements. Today, his supporters are identified by their opponents as "Qutbists" or "Qutbi".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
60 (74%)
4 stars
12 (14%)
3 stars
6 (7%)
2 stars
2 (2%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for نور.
76 reviews21 followers
August 5, 2024
قراءة هذه الظلال من النعيم المعجل للمؤمن في الدنيا ، لا أملك القدرة لوصف عظيم ما قرأت و كأني أقرأ الآيات أول مرة في حياتي .

اللهم علمني ما ينفعني و انفعني بما علمتني و ارزقني حفظ القرآن الكريم و تدبره
الله المستعان.
Profile Image for نورالهدى.
137 reviews52 followers
July 12, 2015
سبحان الفتاح العليم .. كأنني أقرأ القرآن للمرة الأولى .. مع اني ملتزمة بورد يومي منذ 4 سنوات ..
اللهم لا تجعل على قلوبنا مغاليق تحول بيننا وبين كلامك ..
40 reviews25 followers
August 6, 2013
قرأت تفسيري سورة الانفال والتوبة ولا ادري كيف تمر مثل تلك السور على عمر ابن آدم المسلم ولم يكن قد قرأهما.

وسورة يونس .. دروس في العقيدة غابت عن منابر المساجد كثيرا ..
Profile Image for يوسف زهدى.
Author 1 book118 followers
June 20, 2015
جزء كمان من رحلة الظلال فيها قرآن مكي و مدني و سور فيها أحكام نهائية من آخر من نزل من الوحي و يظهر فيها فكر سيد قطب، وبما أن الكاتب مصنف ك متشدد عند كتير من مدعي المدنية ف كنت ب اقارن بعض شروحاته و تفسيراته ب تفسيرات أخرى زي تفسير السعدي والنتيجة متقاربة بس احنا اللي أحيانا كتيرة بنخاف نقف بقوة مع الحق - رغم وضوح النص - عشان كلام الناس
Profile Image for Ame El.
Author 6 books42 followers
May 8, 2020
-والإيمان بملائكة الله طرف من الإيمان بالغيب، الذي تحدثنا عن قيمته في حياة الإنسان في مطلع السورة- في الجزء الأول من الظلال- وهو
يخرج الإنسان من نطاق الحواس المضروب على الحيوان؛ ويطلقه يتلقى المعرفة مما وراء هذا النطاق الحيواني؛ وبذلك يعلن إنسانيت بخصائصها المميزة.. ذلك بينما هو يلبي فطرة الإنسان وشوقه إلى المجاهيل التي لا تحيط بها حواسه، ولكنه يحس وجودها بفطرته. فإذا لم تلب هذه الأشواق الفطرية بحقائق الغيب- كما منحها الله له- اشتطت وراء الأساطير والخرافات لتشبع هذه الجوعة؛ أو أصيب الكيان الإنساني بالخلخلة والاضطراب.

- والإيمان بالملائكة: إيمان بحقيقة غيبية، لا سبيل للإدراك البشري أن يعرفها بذاته، بوسائله الحسية والعقلية المهيأة له.. بينما كيانه مفطور على الشوق إلى معرفة شيء من تلك الحقائق الغيبية. ومن ثم شاءت رحمة الله بالإنسان- وهو فاطره وهو العليم بتكوينه وأشواقه وما يصلح له ويصلحه- أن يمده بطرف من الحقائق الغيبية هذه، ويعينه على تمثلها- ولو كانت أدواته الذاتية قاصرة عن الوصول إليها- وبذلك يريحه من العناء ومن تبديد الطاقة في محاولة الوصول إلى تلك الحقائق التي لا يصلح كيانه وفطرته بدون معرفتها، ولا يطمئن باله ولا يقر قراره قبل الحصول عليها! بدليل أن الذين أرادوا أن يتمردوا على فطرتهم، فينفوا حقائق الغيب من حياتهم، استبدت ببعضهم خرافات وأوهام مضحكة؛ أو اضطربت عقولهم وأعصابهم وامتلأت بالعقد والانحرافات!

- إن الاستغراق في شهوات الدنيا، ورغائب النفوس، ودوافع الميول الفطرية هو الذي يشغل القلب عن التبصر والاعتبار، ويدفع بالناس إلى الغرق في لجة اللذائذ القريبة المحسوسة، ويحجب عنهم ما هو أرفع وأعلى، ويغلظ الحس فيحرمه متعة التطلع إلى ما وراء اللذة القريبة، ومتعة الاهتمامات الكبيرة اللائقة بدور الإنسان العظيم في هذه الأرض، واللائقة كذلك بمخلوق يستخلفه الله في هذا الملك العريض.

ولما كانت هذه الرغائب والدوافع - مع هذا - طبيعية وفطرية، ومكلفة من قبل الباريء - جل وعلا - أن تؤدي للبشرية دورا أساسيا في حفظ الحياة وامتدادها، فإن الإسلام لا يشير بكبتها وقتلها، ولكن إلى ضبطها وتنظيمها، وتخفيف حدتها واندفاعها، وإلى أن يكون الإنسان مالكا لها متصرفا فيها، لا أن تكون مالكة له متصرفة فيه، وإلى تقوية روح التسامي فيه والتطلع إلى ما هو أعلى.

ومن ثم يعرض النص القرآني الذي يتولى هذا التوجيه التربوي.. هذه الرغائب والدافع، ويعرض إلى جوارها على امتداد البصر الوانا من لذائذ الحس والنفس في العالم الآخر، ينالها من يضبطون أنفسهم في هذه الحياة الدنيا عن الاستغراق في لذائذها المحببة، ويحتفظون بإنسانيتهم الرفيعة.

- في الإنسان هذا الميل إلى هذه “الشهوات”، وهو جزء من تكوينه الأصيل، لا حاجة إلى إنكاره، ولا إلى استنكاره في ذاته. فهو ضروري للحياة البشرية كي تتأصل وتنمو وتطرد - كما أسلفنا - ولكن الواقع يشهد كذلك بأن في فطرة الإنسان جانبا آخر يوازن ذلك الميل، ويحرس الإنسان أن يستغرق في ذلك الجانب وحده، وأن يفقد قوة النفخة العلوية أو مدلولها وإيحاءها. هذا الجانب الآخر هو جانب الاستعداد للتسامي، والاستعداد لضبط النفس ووقفها عند الحد السليم من مزاولة هذه “الشهوات”. الحد الباني للنفس وللحياة، مع التطلع المستمر إلى ترقية الحياة ورفعها إلى الأفق الذيتهتف إليه النفحة العلوية، وربط القلب البشري بالملإ الأعلى والدار الآخرة ورضوان الله.. هذا الاستعداد الثاني يهذب الاستعداد الأول، وينقيه من الشوائب، ويجعله في الحدود المأمونة التي لا يطغى فيها جانب اللذة الحسية ونزعاتها القريبة، على الروح الإنسانية وأشواقها البعيدة.. والاتجاه إلى الله، وتقواه، هو خيط الصعود والتسامي إلى تلك الأشواق البعيدة.

- { وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
قال أن أهل الكتاب كانوا يأمرون أتباعهم بأن يؤمنوا أول النهار ثم يرتدوا آخره وهي طريقة ماكرة لئيمة وأن اظهارهم للإسلام ثم الرجوع عنه يوقع بعض ضعاف النفوس في بلبلة واضطراب ويفتن حديثي العهد بالإسلام وبخاصة العرب الأميين الذين كانوا يظنون أن أهل الكتاب أعرف منهم بطبيعة الديانات والكتب، فإذا رأوهم يؤمنون ثم يرتدون حسبوا أنهم ارتدوا بسبب اطلاعهم على خبيئة ونقص في الدين.

ويختم الكاتب أن هذه الخدعة لا تزال تتخذ إلى يومنا هذا في شتى الصور وشتى الأجيال وكل ذلك لفتنة المؤمنين.

- والفطرة البشرية في أصلها متناسقة مع ناموس الكون، مسلمة لربها إسلام كل شيء وكل حي. فحين يخرج الإنسان بنظام حياته عن ذلك الناموس لا يصطدم مع الكون فحسب، إنما يصطدم أولا بفطرته التي بين جنبيه، فيشقى ويتمزق، ويحتار ويقلق. ويحيا كما تحيا البشرية الضالة النكدة اليوم في عذاب من هذا الجانب - على الرغم من جميع الانتصارات العلمية، وجميع التسهيلات الحضارية المادية!.

Profile Image for Ahmed Nassar.
38 reviews3 followers
August 25, 2021
رحم الله صاحب الظلال واسكنه فسيح جناته
Profile Image for جهاد.
26 reviews3 followers
February 7, 2016
رحمك الله يا سيد قطب وجعل كل ماقدمته للامة في ميزان حسناتك.

هذا الكتاب لمن اراد ان يفهم القرآن وان يعيش فيه وستمتع بظلاله. يشرح الايات ويبين الرابطة بين ايات السورة وما فكرة السورة نفسها وماهو محورها.
كما قال الدكتور طارق السويدان " محروم من لم يقرأ في ظلال القرآن "
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.